صفحة الكاتب : شهاب آل جنيح

2015؛ سنة من السنين العجاف
شهاب آل جنيح

سنة تنتهي وأخرى تبدأ، سنين عجاف عاشها العراقيين، مطلع كل عام يرسلوا أمانيهم إلى السماء، متمنين أن يعود الأمن لبلدهم، بعد أن أخذت منهم الأيام مآخذها، حيث صارت الأحزان قاسمهم المشترك في كل مكان، لم تكن هذه السنين إلا أياماً مظلمة، فرحها قصير وحزنها طويل، يخرجوا من محنة فيدخلوا بأخرى أمر منها، توالى عليهم الإنتهازيين والفاسدين، والإرهابيين، وكانت سنة 2015 هي من أكثر السنين إيلاماً لما حملته من أحداث مختلفة.

 

2015، بقي تنظيم "داعش" في الأراضي العراقية والسورية، وإستمر القتال في كلا البلدين، وحررت العديد من المدن العراقية، بواسطة الجيش والحشد الشعبي والشرطة والعشائر الأصيلة، وخلال تلك المعارك وما رافقها من إنتصارات في العراق، فجع العالم  بحدث مثل الهجرة من سورية والعراق، حيث هاجر أكثر من مليوني عراقي وسوري وكانت وجهتهم أوروبا، فأغلقت الحدود بوجههم، إضافة لغرق عدد منهم، فصارت صورة الطفل إيلان، وصمة عار في جباه حكام العرب والغرب.

 

حَركت عملية الهجرة الرأي العالمي ضد "داعش" قليلاً، وحدثت أعمال إرهابية في الكويت، وتونس، والسعودية، ولبنان ومصر، تبناها تنظيم "داعش" فدقت جرس الإنذار للعالم أجمع، بعدها عاشت باريس وأوروبا بأكملها ليلة مرعبة، عندما قام التنظيم بعمليات إرهابية عدة حولت باريس لثكنة عسكرية، هنا تغيرت المواقف وبدأ الموقف العالمي أكثر جدية في محاربة الإرهاب، وطرحت فرنسا مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، لقطع تمويل "داعش " بالمال والسلاح، وتبناه المجلس بالإجماع.

الموقف الروسي تجاه الإرهاب كان حازماً، تدخل الطيران الروسي في سوريا، فقام بضرب أبار النفظ التي إستولى عليها التنظيم، وقطع طرق تهريب النفط إلى تركيا، هذا الأمر لم يَرق لداعمي الإرهاب مثل قطر والسعودية، الذين راهنوا على سقوط النظام السوري، فحركوا شريكهم في المؤامرة أردوغان، فأسقط الجيش التركي طائرة روسية، فكان الرد الروسي، بنشر منظومة " أس-400" في سورية، وبذلك صارت الأجواء التركية في قبضة الجيش الروسي، إضافة للعقوبات الإقتصادية.

 

بعد أن قطعت يد أردوغان في سورية، وإيقاف إمدادات النفط المهرب منها، أمر وحدات من قواته للدخول للموصل، دون أخذ موافقة ورأي الحكومة العراقية، وهو بذلك ينتهك كل القوانين والأعراف الدولية، سعياً منه لإيجاد طريق أخرى لتهريب السلاح والنفط، فكان رد الحكومة العراقية هو اللجوء للحلول الدبلوماسية، فقدمت شكوى لمجلس الأمن الدولي، وطلبت إجتماعاً للجامعة العربية على مستوى الوزراء، وقد حصلت على التأييد الدولي في حقها برفض أي تدخل خارجي.

 

في نهاية العام2015، حقق الجيش العراقي إنتصاراً كبيراً، وهو تحرير الرمادي، المدينة الأكبر مساحةً في العراق، حررت بدماء الشهداء، من أبطال الحشد الشعبي، والجيش، والشرطة، وكان الدور الأكبر لجهاز مكافحة الإرهاب في تحرير المدينة، بعدما قطع أبطال الحشد الشعبي الإمدادات عن "داعش"، هذا الإنتصار بداية النهاية للتنظيم الإرهابي في العراق، وداعم ومحفز لتحرير الموصل، وكل شبر في أرض العراق من تنظيم "داعش"، بعد أن سلمها الفاسدون والفاشلون، وشيوخ المنصات للإرهاب. 

 

أخيراً؛ كانت سنة 2015، ضيفاً ثقيلاً على العراقيين، حملت معها أحداث مؤلمة، حيث إستمر القتال مع "داعش" الإرهابي، إضافة لعمليات الهجرة التي حدثت في هذه السنة، والتدخل التركي في الشأن العراقي، إلا أن نهايتها كانت سعيدة، بتحرير الرمادي من رجس الإرهاب، الذي نتمنى أن يكون دافعاً لتحرير الموصل، وكل مدينة عراقية، ليلتم شمل الوطن، ولتعود أجراس الكنائس تدق من جديد في الموصل، ويرجع كل عراقي لمدينته بعد أن شردهم الإرهاب. 

  

شهاب آل جنيح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/01



كتابة تعليق لموضوع : 2015؛ سنة من السنين العجاف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد حلمي العتيلي
صفحة الكاتب :
  عماد حلمي العتيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوى الثوريّة المعارضة في البحرين تدين إرهاب العدوّ الخليفيّ وتدعو لسحب قوات الاحتلال السعوديّ  : القوى الثورية البحرينية

  الشيخ حمودي: تعامل الحكومة مع أزمة الاستفتاء كان حكيمآ ومسؤولا وشجاعآ ، وبعض القوى الكردية أعادت روح مام جلال في وطنيته وعقلانيته   : مكتب د . همام حمودي

 الذكرى السنوية لفتوى الجهاد ... الشيعة هم مصدر القوة

 مفتشية الداخلية تضبط عصابة متخصصة ببيع وتعاطي المخدرات في كركوك  : وزارة الداخلية العراقية

 العدد ( 365 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 تكوين الأفكار!!  : د . صادق السامرائي

 ادارة الاهداف للوصول الى النجاح لدى الامام علي ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 اصابة احد موظفي مفوضية الانتخابات في معارك تحرير الانبار  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 كميات الترسبات المائية الساقطة خلال الــ 24 ساعة الماضية ليوم 17/4/2017 بالميلمتر  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 الاتصالات.. توفير خدمات الاتصالات والانترنت المجاني لزوار اربعينية الامام الحسين ( ع)

 انصفوها قبل أن يجف حليبها.  : سعد بطاح الزهيري

 اصحاب المطابع والحلم الضائع!  : ماء السماء الكندي

 مشكلة البطالة في العراق الى أين  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

  ثورة الحسين مدرسة الانسانية  : راجحة محسن السعيدي

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنفذ حملات خدمية واسعة لأعادة تأهيل وتطوير الشوارع في العديد من أقضية ونواحي محافظة واسط  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net