صفحة الكاتب : زيدون النبهاني

بَعدَ مُتاجرتها بالدين؛ السعودية تُتاجر بالنساء
زيدون النبهاني
عندما يكون الحُكم هو الغاية الوحيدة، يتوقع أن ترى الدين والشرف والمبادئ، مَعروضة للبيع في سوق النخاسة.
تجارب آل سعود مع التلاعب بالدين عديدة، سِعر الفتوى بات رخيصاً، في ضل نظام قائم على أساس البِدع، لضمان أستحصال الولاء الشعبي المُطلق، فمن يُعارض آل سعود يُعارض الخالق، هكذا يُصور الأمر دينهم الجديد!
أجراء جديد، نوعي ومميز، قام به نظام آل سعود تناولته وسائل الإعلام الموالية والداعمة لهم؛ بأنه إصلاح مُهم في المسيرة الديمقراطية للمملكة!
السماح للمرأة السعودية لأول مرة بالترشح والأنتخاب؛ في الأنتخابات البلدية السعودية، هذا القرار الجريء الذي أقره النظام السعودي، ليأخذ الإعلام الداعم دوره في التطبيل كعادته..
حقائق لا تغيب عن الرأي العام العالمي، الذي ضل متفاجئاً من قرار آل سعود، في وقت يحكمون به بالنار والحديد، ومُحاربة الرأي والمرأة، ففي السعودية تُعتبر المرأة مواطناً مِن الدرجة الألف، نظراً للتشدد الديني الذي يفرضه شيوخ القصور.
هذه الكذبة الكبيرة لا تنطلي على الباحثين عن الأمر، أسبابه ونتائجه، خصوصاً التوقيت الذي جاء فيه هذا القرار!
يتعرض نظام آل سعود، إلى أنتقادات لاذعة من قبل منظمات حقوق الأنسان، بعد سكوتٍ طويل على أنتهاكات النظام، تزايدت هذه الأنتقادات بصورة كبيرة في العقدين الأخيرين، نتيجة الضغط الشعبي على الدول الداعمة لآل سعود، أضافة إلى التشكيك الدولي بديمقراطية النظام السعودي، الأمر الذي دفع النظام؛ إلى أتخاذ أجراءات تلّين الموقف الدولي، وتشوش على الرأي العام العالمي.
جاء في تقرير منظمة العفو الدولية لعام ٢٠١٤/١٥، ما نصه: ( قيدت الحكومة بشدة حرية التعبير وتكوين الجمعيات، وحرية التجمع، وشنت حملة ضارية على من يطرحون أراء مخالفة لسياستها، واعتقلت وسجنت منتقديها، بمن فيهم مدافعون عن حقوق الإنسان، وأدين العديد من الأشخاص في محاكمات جائرة، لم تحترم الإجراءات القانونية الواجبة).
كذلك؛ أنتقد "جو ستورك" نائب الرئيس التنفيذي لقسم الشرق الأوسط، في منظمة حقوق الأنسان "هيومن رايتس ووتش"، في تقريره عام ٢٠١٤، الحكومة السعودية وأسلوب أدارتها، حيثُ ذكر وقائعاً مؤرخة عن أنتهاكات حقوق الأنسان في المملكة، أهمها:
(سيطرة المتشددين على التعليم والقضاء، وتعيين رؤساء الصُحف من قبل وزارة الأعلام الحكومية، وأعتقال عشرات المواطنين الشيعة بشكل تعسفي، وسجن ناشطين مدنيين لعدة سنوات بدون توجيه تُهم).
هذا الضغط الدولي، واجهته السعودية بأجراءات صورية، لا تؤثر في واقع المُشكلة، وكونها؛ تَتبجح بدعم الديمقراطية في العالم العربي، أختارت أسهل الطرق لتبين للعالم نظام حكمها الديمقراطي، وهذه المرة أختارت اللعب بورقة نساء المملكة!
فتوى الشيخ عبدالرحمن البراك؛ (حُرمة مشاركة المرأة وحرمة أنتخابها)، لم تكن جديدة على واقع السعودية، فالمجتمع هناك حارب المرأة على مدى مائة عام، في ضل حكم آل سعود، وبقي شيوخ المنابر معَ المناهج التعليمية، يعتبرون المرأة "أثم عظيم" بسبب "خبث طويتها"، كما جاء في فتوى عثمان الخميس وسعد الغامدي، والخاصة بتحريم "الأنترنت" على النساء!
هذا التحول السريع لانصاف المرأة، لا يمكن أخذه بحسن نية، مع تصاعد تعنيف وأهمال المرأة؛ فقد ذكرت وزارة التخطيط عدد العوانس في المجتمع السعودي، وصلَ إلى مراحل خطرة، فقد بلغَ أربعة ملايين عانس، بعد أن كان مليون ونصف عام ٢٠١٠، فيما سببت الأمر بتصاعد البطالة، وازدياد حالات الزواج بأجنبيات!
عزوف الشباب السعودي للزواج بسعوديات؛ يُبرره وجود تلكَ المناهج التعليمية التي تطعن بالمرأة، وتعتبرها حلقة زائدة في المجتمع، تقتصر وظيفتها على أسعاد الذكر، وهذا يدعمه تصريح وزارة العدل حول الطلاق؛ فقد جاء في بيانهم في حزيران ٢٠١٥، أن حالات الطلاق باتت تفوق حالات الزواج!
مما ذُكر؛ يتضح أن النظام السعودي؛ لعب لعبته الكبيرة والأسهل بأستغلال المراة، فهو لم يُحرك ساكناً تجاه سبعين ألف سجين سياسي، وألاف المعتقلين بدون تُهم، كذلك لم ينصف الأقليات في المملكة، ولم يسمح بحرية الأعلام والرأي، وأقتص من معارضيه.
هذه المسرحية بأختصار هي لتهدئة الرأي العام، وخسارتها قليلة جداً، بحيث تم انتخاب ١٪ نساء من مجموع المجالس البلدية، التي يقتصر دورها على تأييد أمير المنطقة "المُعين" من قبل الملك؛ ولو كان النظام جاداً، لسمح بوجود مرأة واحدة في هيئة البيعة، التي تتولى أنتخاب الملك وولي العهد، وتقتصر على أبناء الملك المؤسس!
الدكتاتورية في السعودية؛ لا يمكن تغطيتها بهذه المحاولات الرخيصة، التي تستخدم المرأة هذه المرة في تلاعبها، بعد ان تلاعبت بالدين وخلقت مجتمعات متشددة، وعاجلاً سينكشف للعالم زيفَ وضحالة هذه اللعبة، حينها لا نعرف بماذا ستتاجر السعودية؟!

  

زيدون النبهاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/02



كتابة تعليق لموضوع : بَعدَ مُتاجرتها بالدين؛ السعودية تُتاجر بالنساء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سليم الجصاني
صفحة الكاتب :
  د . سليم الجصاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أن أكتب...  : عماد يونس فغالي

 إنفوجرافيك: البحرين الاولى عربيا في نسبة عدد السجناء الى عدد السكان

 انفجار ثلاثة سيارات مفخخة في بابل اشدها قرب حسينية ابن دريس

 جامعة ذي قار : تكمل بناية جديدة للأقسام الداخلية للبنات بسعة 600 طالبة

 ماسكيرانو يحطم رقم زانيتي مع المنتخب الأرجنتيني

 وزير الداخلية يأمر برفع كافة صور القيادات العسكرية في الوزارة من السيطرات باستثناء صور الشهداء..  : وزارة الداخلية العراقية

 محافظ ميسان يفتتح مدرستان جديدتان في قضاء قلعة صالح  : حيدر الكعبي

 وزراة الثقافة تستذكر الفنان الراحل جواد سليم  : وكالة نون الاخبارية

  الحرب العالمية العارمة!!  : د . صادق السامرائي

  نواة الفكر الحسيني  : حيدر عاشور

 ها قد بدأ المزاد ...  : احمد جابر محمد

 اصدار مغربي جديد"مثل نرد يندب حظه"

  شكر وتقدير وزير الشباب والرياضة الى حيدر المولى  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 محمد وعيسى في القرآن والسنة المحمدية ... بين الجهل والحقيقة  : محمود الربيعي

  المرجعية الدينية ، وتقديرها للأحداث.   : باقر جميل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net