صفحة الكاتب : ضياء المحسن

ملاحظات على قانون الموازنة لعام 2016
ضياء المحسن
بداية يمكن القول بأنه لأول مرة منذ عام 2005، يقوم مجلس النواب العراقي بإقرار الموازنة الإتحادية في موعدها المقرر قانونا، ولأول مرة أيضا نرى ترشيدا في النفقات، لكن هذ الترشيد جاء على حساب الموظف البسيط، وليس على حساب موظفي الدرجات الخاصة، ذلك لأنه بالعودة الى قرارات مجلس الوزراء بشمول موظفي الدرجات الخاصة بقانون الخدمة المدنية رقم (22) لسنة 2008، نجد أن هؤلاء بلد أن تكون رواتبهم قد إنخفضت؛ نجد العكس من ذلك، حيث زادت رواتبهم أكثر من ذي قبل.
عودة الى موازنة العام 2016، نجد أنه تضم كثير من المفارقات، والتي لا نظن أن مستشاري رئاسة الوزراء لم ينتبهوا لها، ومع ذلك فهي قد مرت مرور الكرام، ولم يقوموا ولو من باب رفع العتب، بالإشارة الى عدم دقتها.
الملاحظة الأولى نطالعها في المادة (24) والتي تؤكد على ((عند نقل الموظف من دائرة من دوائر الدولة الممولة مركزيا او ذاتيا الى القطاع الخاص تتحمل الوزارة او الجهة غير المرتبطة بوزارة نصف راتبه الذي يتقاضاه من الدائرة المنقول منها لمدة سنتين اعتبارا من تاريخ نقله على ان تقطع علاقته من دائرته نهائيا))، ولا نعلم ما هي العلاقة التي تربط بين القطاع الخاص ودوائر الدولة محاسبيا، ثم ما مصير نصف الراتب الأخر الذي لم يتم صرفه للموظف، الى أين ذهب؟!، كما أننا لا نعلم لماذا يتم صرف نصف الراتب من دائرته السابقة لمدة سنتين، وبحسب أوجه الصرف المقرة في قانون الموازنة، تعد هذه مخالفة محاسبية، فكيف سيتم تكييف هذه المخالفة قانونيا؟
الملاحظة الثانية لا تزال الحكومة عند تقدير لسعر برميل النفط، تقوم بوضع سعر غير منطقي، ولا يتلائم مع الظروف التي تمر بها السوق العالمية للنفط، فحتى يوم إقرار الموازنة كان سعر برميل النفط في السوق العالمي، لا يتجاوز 40دولار، ومع إستمرار هبوطه في الأيام التالية، نجد أن الموازنة تم إقرارها على أساس أن سعر البرميل هو 45دولار، وبحساب الفرق بين السعر المعتمد في الموازنة، وبين سعر برميل النفط الذي تبيع في شركة سومو، نجد هناك فرق لا يقل عن 10دولار في أفضل الحالات؛ إذا لم يكن أكثر من ذلك، فمن أين سيتم تغطية الفرق بين الرقمين؟ ونحن نعلم أن القدرات التصديرية للنفط العراقي محدودة، كما أن إيراداته تقتصر على بيع النفط فقط.
الملاحظة الثالثة لا نعلم لماذا لا يتم إجراء مقاصة بين الإقليم (بإعتباره وحدة محاسبية مستقلة) وبين الحكومة الإتحادية، فيما يتعلق بالموازنة، مع مراعاة العجز في موازنة الإقليم؛ على أن يقوم الأخير بتقديم كشف بحساباته الى ديوان الرقابة المالية لتدقيقها، وفقا لمقتضيات أساسيات المحاسبة.
الملاحظة الرابعة لا تزال الحكومة ومعها مجلس النواب قاصرين عن معالجة الخلل في تنويع مصادر الدخل، بالرغم من وجود إمكانيات كبيرة غير مستثمرة، الأمر الذي ينتج عنه سؤال كبير هو، لماذا لا تقوم السلطتين التنفيذية والتشريعية بإستثمار هذه الموارد؟ وحتما الإجابة لن تكون في صالح هاتين السلطتين، ذلك لأن الإجابة ستكون بمثابة إتهام لهما بالتقصير في عملهما، وواحدة من عقوبات التقصير المتعمد هو العزل عن الوظيفة، مع عدم إغفال العقوبات الأخرى. 
الملاحظة الخامسة دائما نجد أن الموازنة تضم عجزا كبيرا يزيد على 20مليار دولار، وهو عجز كتابي في كثير من الحالات، ويعود ذلك لعدم تنفيذ أغلب المحافظات لبرامجها التي أعدتها لعام الموازنة، ومع هذا هناك طرق عديدة لتمويل هذا العجز، مع إلزام للمحافظات والوزارات لتنفيذ برامجها بدقة.
نعلم جميعا بأن هيئة التقاعد الوطنية، تستلم شهريا ما يقرب من 500مليون دولار شهريا، عن مساهمة التقاعد الحكومية لموظفي الدولة، وبما لا يقل عن 6مليار دولار، وهو مبلغ كبير لا يستهان به، نرى ضرورة مساهمة الهيئة بهذه المبالغ من خلال إقامة مشاريع تنموية في القطاع الزراعي والصناعي، بما يعود بالنفع على البلد أولا، وثانيا لا تكتفي الهيئة بمنح المتقاعد راتبه التقاعدي؛ بل منحه أرباح عن المبالغ المستثمرة.

  

ضياء المحسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/02



كتابة تعليق لموضوع : ملاحظات على قانون الموازنة لعام 2016
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيد جلال الحسيني
صفحة الكاتب :
  سيد جلال الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا طريق امامنا الا الديمقراطية  : مهدي المولى

 الشاعرة ام علوان  : حيدر الحد راوي

 المسلم الحر في اليوم العالمي للمهاجرين.. دعوة المجتمع الدولي لتفعيل اتفاق نيويورك   : منظمة اللاعنف العالمية

 البرلمان العراقي/ والعد التنازلي لأعلان وفاته !!!  : عبد الجبار نوري

 جسوم وسرمودي..الموت لاعداء الوطن !!  : حسين باجي الغزي

  المغرب يحبط عمليات إرهابية ضد أهداف حيوية

 الإعجاز اللغوي القرآني: مناسبة اللفظ لمقتضى الحال  : د . حميد حسون بجية

 مستشار المالكي:لامفاوضات مع العراقية والعلواني بيد القضاء  : براثا

 وفد مؤسسة الشهداء في بروكسل يبين جرائم داعش الإرهابي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 المعتقلون من الميم حتى النون  : نوار جابر الحجامي

 سانتمي الى داعش لو صدقت السعودية!!!  : سامي جواد كاظم

 ترتيلة في ذكرى عيد الغدير الأغر  : د . عبد الهادي الحكيم

 العراق بحاجة الى الاقلام الوطنية  : جمعة عبد الله

 صفحة "قضائية" في جريدة الصباح  : مجلس القضاء الاعلى

 مركز الشرق الاوسط للتطوير والدراسات القانونية يستضيف الباحثة الدكتورة نهى الدرويش  : مركز الشرق الاوسط للتطوير والدراسات القانونية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net