صفحة الكاتب : مهدي المولى

أردوغان وولاية الموصل
مهدي المولى
منذ ان بدأ رجب طيب اردوغان يفكر في اعادة وحشية وظلام  خلافة ال عثمان التي دمرت كل ارض الله و  بسطت نفوذها عليها وافسدت كل شي صالح فيها  وخاصة المنطقة العربية وشعوبها اعتبر الخطوة الاولى في تحقيق هذا الحلم هو احتلال ولاية الموصل وضمها الى خلافته ويقصد بولاية الموصل اربيل والسليمانية وكركوك
لهذا فانه وجد في مسعود البرزاني ومجموعته   النقشبندية ومجموعة داعش الوهابية والزمر الصدامية النجيفي ومجموعته الوسيلة الوحيدة  لتحقيق هذه الامنية اي بضم الموصل اربيل السليمانية كركوك الى تركيا واعتبرذلك الاساس التي ترتكز عليه الخلافة الجديدة
كما انه وجد في الدعم المالي والاعلامي الواسع والكبير من قبل   العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود البقر الحلوب وخدام الحرمين البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي لهذا اعلن وقرر التقرب منهم
وبعد اجتماعات ومؤتمرات سرية وعلنية  اتفقوا على البدء بهذه الخطوة اي ضم ولاية الموصل وتوابعها الى تركيا
بدأت بالفقاعة النتنة ساحات العار والانتقام التي  تجمعت بها الزمر الصدامية والوهابية ورفعوا اعلام ال سعود وال ثاني  واردوغان وصدام والبرزاني وهددوا وتوعدوا اهل بغداد واهلها  من فوق منصات العار والانتقام بذبح كل ابنائها واسر نسائها وبيعهن في اسواق النخاسة التي يشرف عليها اقذار الخليج والجزيرة
وصرخ احد اقذار منصات الفقاعة النتنة داعيا الخائن مسعود البرزاني الى الانضمام الى المجموعات الارهابية  يامسعود انت ونحن على دين واحد وهو الدين الوهابي فانت على الطريقة النقشبندية الوهابية  والوهابية امتداد للفئة الباغية  ومن اصول الفئة الباغية حب ال سفيان وذبح ال محمد لهذا فالوهابية بقيادة ال سعود والنقشبندية بقيادة مسعود البرزاني وعزة الدوري هدفهما واحد فمن هنا بدأ التقارب بين دواعش ال سعود والبرزاني ودواعشه
لهذا نرى اردوغان قام بعدة خطوات لتحقيق حلمه  اعادة ظلام ووحشية ال عثمان  ويجعل من نفسه خليفتها الاول في طبعتها الثانية 
اولا وحدة دعاة وانصار القومجية العربية والقومجية الكردية  المعروف ان اردوغان لا يعترف ولا يقر بالكرد ولا بالعرب  وانما يطلق على الاكراد بدو الجبل وعلى الاعراب بدو الصحراء  ومن هذا المنطلق تعامل مع  البرزاني ودواعشه والنجيفي ودواعشه  فأعلنوا موافقتهما على كل ما يقول  وينفذون بكل ما يؤمر وانهما في خدمته ومن اجله
ثانيا تحالف مع ال سعود وال ثاني ودعاهم الى مده بالمال في تحقيق حلمه  مؤكدا لهم ان خلافته الجديدة ستعتبر الدين الوهابي دين الخلافة الرسمي وسيعلن الحرب على دين الرسول محمد واهل بيته كما ان الخلافة ستحمي حكمكم وتدافع عنكم
ثالثا ان اردوغان اقر علنا  باعتماده على اسرائيل وقال نحن بحاجة الى اسرائيل ولا يمكننا الاستمرار بدون الاعتماد عليها  لو دققنا فالامر وما يحدث من عنف في المنطقة العربية ان الامر مخطط له مسبقا والمخطط هو اسرائيل والمنفذ هم ال سعود وكلاب دينهم الوهابي الظلامي وهذا يعني ان الارهاب الممول والمدعوم من قبل ال سعود هو اعلان الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل لهذا تعيش اسرائيل في حالة من الفرح والسعادة لانها وجدت في البقر الحلوب ال سعود وال ثاني وال خليفة وكلابهم الوهابية يقاتلون من اجلها ويدافعون عنها الا ان اسرائيل رأت في ال سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة النصرة انصار السنة قوة هزيلة بدأت في الانحسار والزوال  لهذا طرحت اسرائيل اسلوب جديد وهو اقامة تجديد الخلافة العثمانية وظلامها وفرضها على الاعراب والاكراد  ويكون اول خليفة لهذه الخلافة هو اردوغان
لا شك ان ذلك اغضب ال سعود  وخيب آمالهم لانهم كانوا يتمنون ان تكون الخلافة لهم وملكهم لكن قادة اسرائيل سخروا من هذه الاماني وقالوا لهم انكم لا تصلحوا رعاة بعران لولا ال صهيون لما وصلتم الى حكم الجزيرة ولما استمر حكمكم نحذركم اياكم ان تحلموا بشي فما عليكم الا تطبيق وتنفيذ ما نأمركم به والا سنقبركم كما نقبر اي نتنة قذرة
رابعا بدأ اردوغان بتنفيذ الخطة السرية لضم ولاية الموصل وكأن الامر لاعلم له
امر ال سعود كلابهم الوهابية بغزو الموصل  
استقبل هؤلاء الكلاب من قبل البرزاني ودواعشه والنجيفي ودواعشه  مرحبين ومباركين غزوهم
قام  الخائن مسعود البرزاني بأستدعاء قطعات عسكرية الى شمال العراق لحمايته من ابناء الاقليم الذين اعتبروا وجوده على رأس الاقليم غير شرعي وطلبوا منه التخلي عن الحكم والا سيقال بالقوة ويحال الى العدالة  كما ان الخائن العميل النجيفي المتهم بالخيانة العظمى هو الاآخر قام باستدعاء الجيش التركي بحجة تحرير الموصل وهكذا اصبحت ولاية الموصل  اي الموصل وتوابعها كركوك اربيل السليمانية تابعة لانقرة
وتحكم من قبل  الجيش التركي الذي اقام القواعد العسكرية في عدة مناطق وانشأ معسكرات ثابتة وبدأت تنقل اليها الوحدات العسكرية والاسلحة الثقيلة والمتطورة
 هاهو البرزاني  ودواعشه النقشبندية قرروا فصل الاقليم وهاهو النجيفي ودواعشه الوهابية والصدامية قرروا فصل الموصل بحجة تحريرها
يعني كل شي جاهز ما على سلطان الباب العالي الا ان يعلن رسميا ضم ولاية الموصل الى تركيا
فالجميع في انتظار  الاعلان  
لم نسمع اي حركة اي تصريح من قبل القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع العراقي
شني القضية

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/04



كتابة تعليق لموضوع : أردوغان وولاية الموصل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام محمد
صفحة الكاتب :
  حسام محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كيف ننتخب؟.. المرجعية الدينية العليا تنادي بالتغيير  : د . محمد الغريفي

 معرض للكتاب في بيت سامراء الثقافي  : اعلام وزارة الثقافة

 رؤى فلسفة الشباب قراءة انطباعية في نصوص أبجدية الصراع لعاصم غازي  : صالح الطائي

 البخيت: أسوأ سيناريو للأردن ظهور دولة سنية في العراق يحكمها داعش

 وزير العمل يشارك في المنتدى العربي للتنمية المستدامة في البحرين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عَقْلِيَّةُ المُؤَامَرَةِ لَا تُنْتِجُ حُلُولاً!  : نزار حيدر

 كلام يتلوه كلام : رجعٌ  : محمد الهجابي

 دعيني أفعل  : عماد يونس فغالي

 المرجع المدرسي: لا يحق لأي كتلة سياسية او رجل دين ان يتهرب من مسؤولية إراقة الدم العراقي كل يوم  : الشيخ حسين الخشيمي

 سلفيو مصر يشتبكون مع المعزين بذكرى عاشوراء ويمزقون الرايات السود  : وكالة نون الاخبارية

 الاسد من سورية العروبة يعلن رسائل بين التحذير والتصفير والاستمرار بالدولة  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 مجلس البصرة يتخذ إجراءات وتوصيات بشأن ورقة المطالب المقدمة لخلية الأزمة

 جحود المالكي وتسقيط منافسيه الى متى !!!  : قاسم محمد الخفاجي

 ليلة الرغائب سنة ام بدعة؟  : محمد تقي الذاكري

 11 ألف عسكري مفقود والمالكي يستنكف الحضور الى البرلمان  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net