صفحة الكاتب : منتظر الصخي

جبهة الإنتظار؛ التمهيد بإصلاح النفس
منتظر الصخي

التمهيد لقيام الحكومة الإلهية العادلة، هو أمنية وحلم كل منتظِر، فهي ثمرة جُهد ما زرعه الأنبياء والأوصياء الذين أرسلوا من إجل الإصلاح، وهداية الناس للصراط المستقيم، وهم ينتظرون إنضاجها وبفارغ الصبر، لتَسُرّ أنفسهم بقطف هذه الثمرة حينما يحقق حلمهم بإقامة الحكومة الإلهية، فالإنتظار، هو الإصلاح في الأرض التي شاع الظلم والجور في كل أرجائها، لتملأ عدلاً وقسطاً، تحتاج هذه الحكومة لممهدٍ حقيقي، يعتبر إن قيامها هو واجب شرعي، لابد من تأديته مهما كلّف الثمن .

يُعد الإنتظار جبهة من جبهات الحق ضد الباطل، فالحق والباطل في صراع دائم، منذ أن بدأت مسيرة الإصلاح في الأرض، التي بعث من أجلها الأنبياء، ولا تزال قائمة إلى أن يغلب الحق في الجولة الأخيرة، حينما تشرق شمس الملكوت بظهور الإمام المهدي المنتظَر ( عجل الله فرجه الشريف )، وعلى يديه المباركتين؛ سيجعل من الحق عزيزاً وشامخاً، ومن الباطل ذليلاً ومنكسراً، فالغاية من حقيقة الإنتظار، هي أن المنتظِر ينتظِر ويُمهد بكل وسيلة لظهور وقيام المنتظَر، كما وهو _ أي الإمام المنتظَر ( عجل الله فرجه الشريف ) ينتظِر من المنتظرين، القيام بواجباتهم الشرعية بآداء الواجبات المناطة بهم، في زمن الغيبة .

وأول الواجبات التي لابد ولا مفر إلا بتأديتها؛ هو إصلاح النفس بجهادها، وفُضِّل جهاد النفس على الجهاد القتالي وعد أكبر وأرفع منزلة منه، يعيش الإنسان في حالة صراع محتدم ودائم، لإجتياز هذه المرحلة والنجاة، لابد من أفعال مدروسة بشكل جيد، حتى تأخذ بيدك لطريق الأمان وتنجو بنفسك، فالإنسان المنتظِر، وفي كل حين؛  يطور من قدراته الهجومية والدفاعية، مع تغيير الخطط والتكتيكات بشكل متجدد، فالحرب يوماً بعد يوم، تزداد ضراوة وتصعيد كبير، فضلاً عن التغيير في السيتراتيجيات بين فترة وأخرى، كي يأمن من أي هجوم غادر، وخير وسيلة للدفاع هي الهجوم .

ليجتاز الإنسان المنتظِر هذا الإختبار اليومي، لابد من القيام بعملية الإصلاح، ولماذا الإصلاح ؟، لأن المنتظِر في الأساس، يَنتظِر مُصلِحاً، فالقسط والعدل، لن يقام في الأرض، مالم يتم إصلاحها، والمُصلِح يحتاج في ثورته، إلى قادة وجنود مصلحين تمكنوا وبعد جهد كبير من إصلاح حالهم، فيا ترى؛ إن أي ثورة إصلاحية بأناس مفسدين، هل سيكتب لها النجاح ؟،  الثورة التي ستنجح في إصلاح الأرض والمجتمع، لابد ومن الطبيعي؛ أن تنطلق وبقوة، في نفس الإنسان المنتظِر، فمن صَلُح حاله، تمكن وبسهولة من إصلاح مجتمعه .

فالإصلاح إِذاً : هو تلك الخطوة الصحيحة التي يخطوها المنتظِر في مسيرة الإنتظار، ليحقق فيها ثورته الكبرى، تجتث فيها كل ماهو مخالف، وتنطلق وعلى الفور بتشريع نظام للحياة،  قائم على أساس رضا الله ( عز وجل )، فهي  مسيرة لا تعرف إلا العشق والتيتم شغفاً، بمن تنتظره في طريقها، الذي رغم وعورته وقساوته إنطلقوا فيه، بعدما عرفوا إن تحمل هذا العناء والشقاء والتعب، سينتهي برضا المحبوب ورؤيته والتشرف بخدمته ونصرته والشهادة بين يديه .

 في داخل الإنسان؛ هناك حرب ضارية ومفتوحة، بين جيشين ولابد أن ينتصر أحدهما، مهما طال أمد الحرب، حيث إن الأمر مصيري لديهما، لا جدوى للحوار أو الصُلح، والتفاوض بشأن تقسيم الأراضي، فلا تسوية يمكن أن تطرح بينهما، إمّا أن تتحرر جميع الأراضي، وتطهر من دنس العدو الغاشم، أو تحتل جميعها لتنتهك وتُسلب ممتلكاتها، بين جبهة تسعى وبكل جهد؛ إلى إشاعة العدل والحب والسماحة والخير، وهم جنود الله ورجاله، الذين أبوا إلا أن تستمر الحياة، فرفعوا شعار هيهات منا الذلة، فلا خيار للركوع أو الخنوع، ومن جهة أخرى جبهة الشيطان وجنوده، التي تريد أن تنشر الظلام والدمار والفوضى والشر، لتحتل كافي أراضي الله وتدمر النفس لتنشر الفساد في الأرض .

إنّ الإنتظار والإصلاح؛ مترابطين مرتبطين  في نفس الإنسان المنتظِر، ولا يمكن فصلهما بأي وسيلة كانت، مهما حدث وجرى، ولا يمكن وصف الإنسان بالمنتظِر، مالم يكن مصلحا، معادلة لا تقبل التمهيد إلا بترتيبها كما يجب، فالإنطلاق نحو إصلاح المجتمع لابد أن يبدأ الإنسان بنفسه، والتمهيد لظهور الإمام يحتاج إلى أناس أخلصوا في إنتظارهم، وعملوا على تهيئة أنفسهم وبجد لتنال مرتبة التسليم المطلق، فالإنتظار شرف وشرفه التمهيد .

  

منتظر الصخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/05



كتابة تعليق لموضوع : جبهة الإنتظار؛ التمهيد بإصلاح النفس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ خليل رزق
صفحة الكاتب :
  الشيخ خليل رزق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فريق بحثي في جامعة البصرة يحصل على براءة اختراع عن إنتاج الألواح الأسفنجية وتطبيقاتها في مزارع اسماك  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 عثمان العبيدي ونزهان الجبوري قمران يبزغان في فضاء الحسين  : فاروق الجنابي

  رسائل إلى القادة الأمنيين ـ تحديات القادم المجهول  : محمد كاظم الموسوي

 الخطاط عبد الكريم الشمري سياحة في الخط العربي تحت أشعة الظلام  : علي العبادي

 السفارة الامريكية تنفي تخفيض أعداد موظفيها بسبب سد الموصل

 نقدم التنازلات لنضمن الكرسي !  : اياد الناصري

 مكتب السید السيستاني دام ظله يتوقع اليوم غرة ذي الحجة

 تفاؤل أوروبي باتفاق على «الطلاق» مع بريطانيا

 ربي أحمدك حمد الشاكر المعترف  : السيد يوسف البيومي

 كلام إنتخابات: تصريحات الفتلاوي مثال  : ضياء المحسن

 العودة بأكثر من خفين  : علي علي

 عيد الغدير تقدّم حضاري وإنساني  : عباس الكتبي

 العلاقة المحرمة بين داعش والبنوك الأردنية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 شرطة واسط تلقي القبض على متهم بقضايا الابتزاز الالكتروني  : وزارة الداخلية العراقية

 من رائحة الجنة  : ابراهيم محمد البوشفيع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net