صفحة الكاتب : ظاهر صالح الخرسان

نمر الحجاز ..الصوت الناطق ..وحتمية الانتصار
ظاهر صالح الخرسان

عندما يُخيّم الظلم والجور على بلد ما فالناطقية غالبا ما تخرج من ثدي الكرامة ومهد الحرية  لتكسر القيود ولتؤسس الى مرحلة جديدة والى مدرسة تتوارثها الاجيال لتبني صرحا من صروح الرفض والاباء ..

تميّز الشهيد النمر بخطاباته وتحركاته الرسالية في الحجاز وقد أخذ على عاتقه صرخة كلمة الحق عند سلطان جائر ،فقد أسّس لمنهج ثوري وزرع الشجاعة في القلوب وتعرية المهلكة وبطشها والاطاحة بهالة الرعب والخوف من هذه الطغمة الفاسدة 

يمتلك الشهيد النمر سجلا من الاعتقالات والمضايقات فقد أُعتقِل  عام 2006 عند عودته من البحرين ،وتكرر اعتقاله في عام 2008 ، لكن الاعتقال استمر 24 ساعة فقط، ثم اعتقلته السلطات السعودية مرة أخرى في العام التالي وتم استجوابه بعد الانتقادات الحادة التي وجهها للسلطات بسبب أحداث البقيع بالمدينة المنورة وتم اعتقاله مرة اخرى بعد هلاك نايف ال سعود ، سعى الشيخ الشهيد إلى توعية الناس في بلدة العوامية الواقعة بالمنطقة الشرقية كما عمل على رفع مستوى المرأة ومشاركتها في الحياة السياسية والاجتماعية، ورفع مستوى الوعي الديني من خلال افتتاح حوزة «القائم» التي تخرج منها العديد من رجال الدين...

الشيخ اثمرت حركته الخطابية الثورية ومنهجه المعتدل الرافض لسياسة القمع والاضطهاد بدستور معتدل مطالبا بالحقوق بعيدا عن الطائفية واللعن والتنابز المناطقي فكان يحمل همّاَ وطنيا يريد اشراك الجميع فيه  ويطرق على نقطة المركز وبؤرة الانحراف وسياسة التهميش والاقصاء التي يتبعها ابناء سعود وصبيانهم 

فقد مثّل الشهيد النمر الصوت الأعلى المنادي بالعدالة والكرامة الإنسانية لأتباع اهل البيت (ع)، والرافض لسياسات التمیيز والإقصاء والتكفير والعنف والتطرف والتخوين وغيرها، التي تُمارس ضدهم..

تميزت خطاباته بالقصد المباشر وعدم التلويح بل في الصراحة والوضوح اتجاه العائلة الحاكمة لبلاد الحجاز منها شجبه واستنكاره لكلام نايف ولي العهد السعودي واعلانه الفرح بموته فهو يرفض التوارث ويرفض البيعة لهم ،بل يذهب الى اكثر من ذلك بل اعلن عدم التراجع حتى اسقاطهم وزوال حكمهم

وهذا يكشف عن الغُصّة الموجودة عند الشيعة وشدة نقمتهم من ما فعله نايف من بث الخوف والرعب وقتل واعتقال مستمر للطائفة ..

بل واستمر في الرفض حتى عدم السماح لأحد ان يتعاطى مع السلطة وادانة كل من يتعاطى معهم حتى لو كان رجل دين او وجها اجتماعيا

لم ينسى الشهيد النمر قضية البحرين فكان منددا بالحكم الخليفي ويشبه حكامها بينهم وبين حكم آل سعود ويحمّل السعودية وسلطتها المجازر التي تحصل للبحرينيين..

هذه الثورة التي أسسها في المجتمع والتي اخذت تسري كالنار في الهشيم  على مسمع ومرأى من  السلطة واجهزتها الامنية، هذا الحراك الشعبي ويلازمه الخطاب الثوري يعكس صورة الوضع الداخلي وبلوغ ذروة التوتر السياسي والاجتماعي في المنطقة الشرقية للسعودية  حتى تم ادراج  حركة الإحتجاجات الداخلية في إطار العمل الإرهابي..

فأن قفزة القرار السعودي بالخلاص من صوت النمر واعدامه تعتبرقفزة جديدة لحكام السعودية نحو الصدام مع مكون سعودي بكل ما يمكن أن يجره ذلك من انزلاق البلاد إلى مستوى من عدم التوازن ،  بالاضافة الى فتح جبهة داخلية تُضاف الى تلك الجبهة المفتوحة في الجنوب المملكة اثر تداعيات المواجهة مع الانتفاضة اليمنية حيث ان نيرانها لم تقتصر داخل اليمن بل وصلت الى مدن سعودية ومنشآت حيوية داخل المملكة ،فدخلت السعودية مرحلة عدم التراجع في اندفاعتها نحو  خيارات تصعيد المواجهة في الداخل السعودي ومع الخارج وقد بدأت في الخارج على مستوى الصعيد السياسي الدبلوماسي مع ايران وتصدّع العلاقة بينهما وازدياد التوتر وانهاء كل العلاقات والوصول الى نقطة اللاعودة .

قد تستمر السعودية في مشروعها المرسوم لها في تدمير المنطقة واخضاعها للتشدد والهيمنة الاستكبارية وافشال مساعي التسوية المرتقبة والتي انتهت بهذه الحادثة وزج المنطقة بأرتفاع نسبة التوتر الطائفي ،فالسعودية تعمل بعدة اذرع في المنطقة منها الذراع الديني وتصدير الارهاب فكريا وعسكريا لدول المنطقة منها ذراع التحالف المسمى الاسلامي وهو شبيه بالتحالف العربي لضرب اليمن وهو على بُعد خطوات لدخوله حيز الانطلاق وكذلك التحالف التركي الاسرائيلي الذي يؤمّن المصالح السعودية السياسية ..

وان حتمية التاريخ ان امريكا وغيرها لن تحمي آل سعود من هاوية السقوط فبئر السقوط اكتمل ولم يبقى الا قرض الحبل الذي يتعلّق بيه شيوخ وصبيان آل سعود “السعودية” اليوم إلى زوال، لأنها مهلكة ظالمة فاسدة مجرمة، قد اجتمعت عوامل التاريخ لنهايتها وقد خُتمتم بدم النمر الذي سوف يغرق تلك الاعواد الخاوية التي تقف عليها مملكة الدم 

  

ظاهر صالح الخرسان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/05



كتابة تعليق لموضوع : نمر الحجاز ..الصوت الناطق ..وحتمية الانتصار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمعة عبد الله
صفحة الكاتب :
  جمعة عبد الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العوق السياسي والحاجة المجتمعية  : واثق الجابري

 متى سيتم حماية المدنيين من قمع النظام ؟  : م . محمد فقيه

 لن انساك سيدي عبد العزيز الحكيم يا عزيز العراق  : د . يوسف السعيدي

 مستشفى زين العابدين تدخل العمل جهاز طبي الاول من نوعه لتفتيت حصى الكلى خلال جلسة واحدة  : مصطفى الجنابي

 صلح الحسن ع بداية الثورة الحسينية  : عزيز الابراهيمي

 السعودية هذا البلد الباطل  : د . افنان القاسم

 الترشيق ثم الترشيق ثم الترشيق  : احمد عبد الرحمن

 التحالف الوطني یشید بدور المرجعية العليا ويخول العبادي لمواجهة التوغل التركي

 الكهرباء والماء ورقتان ستسقطان حكومة العبادي  : د . صلاح الفريجي

 مفاجأة !! منظمة خلق مو ارهابية  : نور الحربي

 ألسياسة و آلأخلاق .. من يحكم من!؟ .... 2  : عزيز الخزرجي

  خماسية روما تبعثه من جديد

 الصالحي لم يلتق بالمرجع الأعلى السيد السيستاني  : وكالة نون الاخبارية

 كي لا تتحول مرونة الجدل إلى خلافات  : د . ماجد اسد

 ما بين باريس وحي العامل  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net