صفحة الكاتب : السيد ابراهيم سرور العاملي

(عناصر القوة)... ‼(في شخصية الرسول (ص)‼
السيد ابراهيم سرور العاملي

💠 جاء في حديث عن الإمام الحسين بن علي ( ع) أنه قال : سألت أبي أمير المؤمنين عن رسول الله كيف كان سيرته في جلسائه؟ فقال: كان دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظ، ولا غليظ ولا صخاب، ولا فحاش، ولا عياب، ولا مداح، يتغافل عما لا يشتهي، فلا يؤيس منه ولا يخيب فيه مؤمليه، قد ترك نفسه من ثلاث: المراء والإكثار وما لا يعنيه، وترك الناس من ثلاث كان لا يذم أحداً ولا يعيره، ولا يطلب عثراته ولا عورته ولا يتكلم إلا في ما رجا ثوابه، إذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطير، فإذا سكت تكلموا (معاني الأخبار، ص 83، بتلخيص) ...

💠بما أنّ شخصيّة رسول الله (ص) هي الشخصيّة المصطفاة لعمليّة تغييريّة شاملة وشاقة ، فقد وهبها عناصر القوّة، لمواجهة العقبات، وتحدي مواقف الرفض الجاهلي ، وقد اتسمت هذه الشخصية بأهم وأكمل الصفات التي يحتاجها القائد وأهم ما في هذه الصفات، ما يلي:

1⃣ وعي الرسول (ص) للمسؤولية : من الطبيعي فأن أيّا من الحركيين المصلحين، بصفته صاحب أطروحة يريد أن يضعها بين يدي الناس، بهدف أن يكون لها النفوذ والقبول في واقع الأمة، لابد وأن يكون عالما ومستوعبا لتفاصيل هذه الأطروحة، مما يعزز من مواقفه، ويضاعف من تحمله لمسؤوليته في سبيل ترويجها، فكيف برسول الله (ص) الذي هو على موعد من السماء أن تلقي عليه قولا ثقيلا، وأن تحمله أمانة عالمية شاملة ؟؟

🔸لذا كان من عناصر نجاح حركة الرسول (ص)، أنه كان قد أحاط بكل خطوط رسالته التي حملها للأمّة، وكان على وعي وبصيرة لما يدعو إليه من مبادئ هذه الرسالة ومفاهيمها، {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} ،  فلم تعد تلك الأطروحة لدى الرسول (ص) كمهنة من المهن التي يزاولها عادي الناس انتظارا لعائد مادي، أو أملا لمردود جاهي، أو طمعا في مركز إجتماعي .. وإنما كانت لديه الأطروحة هدفا من الأهداف والغايات، التي يعيش تأثيرها في نفسه وروحه وعقله مذ فتح عينه على الدنيا، والتي تصاغرت وتفانت أمامها كل الرغبات المادية والدنيوية .. لذا كان وعيه وشعوره بالمسؤولية تجاهها، دافعا من دوافع الإصرار والتصميم على مواصلة الطريق إليها ..

🔅فكان (ص) يقول لعمه أبي طالب عليه السلام: (يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه) إيمانا منه بأنّ هذه الأطروحة الجديدة هي موضع أمل كل الإنسانية على امتداد التأريخ .. لذلك لما كانت هذه الأطروحة تطلعا في كل أحاسيسه ومشاعره ، فقد بقي يراقب ويتابع درجة تأثيرها في عمق النفوس، وفي مظاهر السلوك الإنساني.

2⃣ أخلاقه الرسالية: فقد استلهم رسول الله (ص) من رسالته جل صفاته وخصاله وقيمه الأخلاقية، لذا لم يتحدث القرآن عن صفاته الجسدية كطول القامة أو قصرها، أو لون العين، أو لون الشعر، وإنما تحدّث عن عمق تلك الشخصيّة الرسالية، وعن روحها وصفاتها وخصالها وأخلاقها، فقال تعالى: {وإنـك لعلى خلق عظيم} [القلم : 4] وقال تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة : 128] وقال تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران : 159] وهذا إيحاء لنا عندما نتناول حياة الأنبياء والعظماء، والقادة في منهجنا التربوي والتغييري، أن لا نشغل أنفسنا في صفاتهم الجسديّة، ولا في خصوصيّاتهم وعلاقاتهم العائلية، إلا بما يتصل بحركة الرّسالة وحركة الناس معهم في المنهج.

3⃣ الصبر على الأذى: فكلما كانت الغاية والهدف أثمن، كان الطريق إليها أعقد، يحتاج إلى صبر أطول، لذا لما كان هدف النبي صلى الله عليه واله أن يؤسس إنسانية ويبني مجتمعا إنسانيا .. ولا يكون المجتمع إنسانيا مالم يتصف بالحلم والأناة والصبر وسعة الصدر، لذلك لم يجمّد إنسانيته في التعامل مع الواقع بصبر وأناة، فكانت إنسانيته تتحرك كالشمس فوق كل بر وفاجر، وفوق كل محسن ومسيء له .. في وقت كان السيد المسيح عيسى بن مريم يقول: (كن كالشمس تطلع على البر والفاجر) (بحار الأنوار: 95 / 167) ..

🔅وكان رسول الله (ص) يواجه صور الأذى والألم، الذي يكيله جهلة قريش ومشركوها، فكان يواجهه بشعاره الإنساني المعروف (اللهم اغفر لقومي إنهم لا يعلمون)، فإنه ينطلق بهذه المناجاة إلى الله عزّ وجل من منطلقين:

🔹من منطلق رحمته ورأفته بالأمّة، فإنه يحب أن يراها مغفورا لها، ولا يحب لها العنت والعذاب والأذى كما عرفنا من رقة طبعه وسعة صدره.

🔹من منطلق علمه بأنّ شرك هؤلاء ليس من خلال علمهم المضاد، بل من خلال الجهل الذي يفتقد عنصر العلم والوعي.

4⃣ الوفاء والصدق في القول والعمل: وهو دليل قوة الشخصية وتوازنها، وهو ما يقتضيه منهج التربية الإسلامية ، الذي يصب دائما في إطار التوافق بين قـول المربي وعمله، وهو من أبلغ عوامل التأثير .. لذا كان رسول الله (ص) لا يأمر بشيء إلا وهو أول المؤتمرين به، ولا ينهى عن شيء إلا وكان أول المنتهين عنه .. إنّ تطبيق مقرّرات الأطروحة التي يعرضها الرّسول (ص) على نفسه قبل كلّ شيء، دليل على انسجام عقله وروحه مع جوهر عقيدته ورسالته، وهو مما يعزز من قوة شخصيته وصدقها في إيمانها وعقيدتها، لأنّ الإيمان يجمع ثلاثة عناصر ، كما جاء في قصار الحكم عن لإمام علي عليه السلام: (الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان) (غرر الحكم: ح / 227) .. 

🔸ومن هنا يعلمنا الإسلام أن نصدق القول بالعمل والتطبيق في كل قضايانا ومواقفنا، إبتداء من أصغر الدوائر التي نتعامل معها، وانتهاء بالدائرة الإجتماعية العامة .. 

🔅فكما جاء في الحديث: (إذا وعدتم الصبيان ففوا لهم فإنهم يرون أنكم الذين ترزقونهم) (الكافي: 6 / 50)، وفي حديث آخر: (أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره، ورجل وعظ أناسا بشيء فعملوا به فدخلوا الجنة ولم يعمل به فدخل النار) (الكافي: 2 / 175)

5⃣ علاقته بأصحابه: قال تعالى: {حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} وعن أبي عبد الله (ع) قال: (كان رسول الله (ص) يقسّم لحظاته بين أصحابه، فينظر إلى ذا وينظر إلى ذا بالسوية؛ وقال: ولم يبسط رسول الله رجليه بين أصحابه قط، وإن كان ليصافحه الرّجل فما يترك رسول الله(ص) يده من يده حتى يكون هو التارك ..) (أصول الكافي، ج2، ح1)

♦وفاة النبي (ص):

🔸رُوي في المناقب عن ابن عباس انه أُغمي على النبي (ص) في مرضه، فدُقّ بابه، فقالت فاطمة (ع): من ذا؟ قال: انا رجل غريب اتيت اسأل رسول اللّه (ص) اتأذنون لي في الدخول عليه فأجابت امض رحمك اللّه، فرسول اللّه عنك مشغول، فمضى ثم رجع، فدق الباب وقال: غريب يستأذن على رسول اللّه (ص) اتأذنون للغرباء، فأفاق رسول اللّه (ص) من غشيته وقال: يا فاطمة اتدرين من هذا؟ قالت: لا يا رسول اللّه ، قال: هذا مفرق الجماعات ومنغض اللذات، هذا ملك الموت ما استأذن واللّه على احد قبلي ولا يستأذن على احد بعدي. استأذن عليّ لكرامتي على اللّه ائذني له، فقالت: ادخل رحمك اللّه فدخل كريح هفافة وقال: السلام على اهل بيت رسول اللّه، فاوصى النبي (ص) الى علي (ع) بالصبر عن الدنيا وبحفظ فاطمة (ع) وبجمع القرآن وبقضاء دينه وبغسله وان يعمل حول قبره حائطاً ويحفظ الحسن والحسين (ع).

   Ebrahimsrur@gmail.com

   Fb: sayed ebrahim srour  

  

السيد ابراهيم سرور العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/05



كتابة تعليق لموضوع : (عناصر القوة)... ‼(في شخصية الرسول (ص)‼
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ولاء ساجت الزبيدي
صفحة الكاتب :
  ولاء ساجت الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أناة العبادي..أم طيش ترامب  : جمال الهنداوي

 إنارات في معالم دائرة المعارف الحسينية  : د . نضير الخزرجي

 المرجع المفدى الشيخ اسحاق الفياض يدعو الى نبذ التطرف والسير في طريق الاعتدال والحكمة  : براثا

 (سيزيف) مجموعة قصصية تخالف المألوف  : د . اسامة محمد صادق

 تردد شائعات رفع اسعار الوقود (البانزين ) في العراق  : مجاهد منعثر منشد

 عزيزي المصري  : هادي جلو مرعي

 لاول مرة في العراق.. اجراء 100 عملية للقلب المفتوح للأطفال خلال (3) اشهر فقط بمستشفى في كربلاء

 المرجع النجفی: الحوزة العلمية بالنجف أسهمت بشكل كبير بنشر الوعي الديني بالعالم

 تعدد الزوجات هل هي ظاهرة ام رغبة ام حلا لبعض المشاكل؟  : بشرى العزاوي

 أيها المعممون لا تغامروا بالوجود السني في العراق  : عبد الزهرة عبد علي عبد الحسين

 اتحاد التنس يسمي احمد ماهر مدربا لمنتخب محافظة بابل  : نوفل سلمان الجنابي

 كربلاء أخطر منعطف تأريخي  : سلام محمد جعاز العامري

 مئات الآلاف من المؤمنين يحيون ليلة استشهاد الإمام علي (عليه السلام) وسط استنفار امني وخدمي وصحي  : عقيل غني جاحم

 العراقي علامة حياة ورحمة وليس رمزا للفتن والفساد  : د . ماجد اسد

 نتنياهو الإرهابي ومجرم الحرب  : برهان إبراهيم كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net