صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

 - [ ] قيظ ذلك اليوم كان لا ينسى ،  يوم من  أيام شهر أغسطس إلّا أن حرارة الموقف كانت أشدّ وأعلى، رائحة النتانة تفوح من تلك الأجساد المتراصّة على بعضها في الناقلة  المحمَّلة بالشبّان الذين تم ضبطهم في أحد الفنادق الرخيصة التي تباع فيها المتعة المحرمة بابتذال، لقاء مبالغ زهيدة.

- [ ]  في البلاد التي تسكنها الحروب، المناطق الآمنة فيها يسكنها نوع آخر من الشرور، وكأنّ إبليس قد وزّع زبانيته فيها كلّ في موقعه، بعد أن كثر عدد الوافدين إلى المدينة الصغيرة ، هاربين من انعدام الأمن والأمان في مناطقهم الواقعة على خط النار، مناطق اشتباكات بين جيش الحكومة وفئات مسلحة تابعة للمعارضة، انتشرت في المدينة تجارة توازي تجارة السلاح استقطبت ما بقي من أخلاق، لتردي الجميع في بوتقة موت كبير.  
وقف ينظر نظرات ساهمة ، ضائعة ، زائغة بين الماضي والحاضر ، لن يفكر بالمستقبل لأنه لا يملكه، شاب لم يتجاوز الثامنة عشر عاماً  وسيم ، أبرز ما يميّزه وجهٌ بتقاسمَ  جميلة علم أَنَّهُ  اكتسبها من أمّه! لا يدري لماذا يتذكّر أمّه كلّماعضّته الأيّام ! لا يعرفها ! رآها مرة واحدة، يوم زارها في عيادتها  وفي داخله أشواق كلّ أطفال العالم للقيا صاحبة بيت رحمه، كان ينظر إلى سرّته ويتخيّل الحبل السرِّي الذي كان يصله بها، دمها يجري في عروقه ، لم يحقد عليها يوماً، لكنها نكرته وطلبت منه بغلظة أن يغادر وألّا يحاول القدوم مرة أخرى ،  كان يوماً أظلمَ فيه كلّ شيء حتى الشّمس والقمر.
غار قلبه في ذكرى ذلك اليوم الذي صرخ فيه أبوه في وجهه شاتماً أمّه، كم أحسّ بالحنق والغيرة عليها، كان ابن ثلاثة عشر ربيعاً، حمل دموعه ليمسحها بحضن خالته.
 -"ماما، أرجوك أريد أن أعرف أمي ، أريد أن أعرف الحقيقة ، لماذا يحقد عليها أبي كلّ هذا الحقد ؟ ولماذا تركتني؟ ولا تريدني ، من هي ؟ وأين هي ؟ أجيبيني ماما ، لماذا يعاملني أبي بهذه القسوة ؟ بينما أخي الأصغر يرفل بالدلال والمحبة ؟
لماذا ؟".
لم تجرؤ خالته يومها على الكلام ، لكنها أعطته عنوان صديقة أمّه المقرّبة وقالت له : " هي ستخبرك كلّ شيء ".
كانت الناقلة تسير على طرقات تكثر فيها المطبات، أوشك أن يقع عند هبوط أحدها ، فأمسك بكتف الواقف أمامه، استدار إليه الشاب متألّماً ، فتمتم معتذراً منه، نظر إليه متأمّلاً ، هذا الشاب يبدو بعمره أو أصغر منه، لفته أنه يشبهه !
هز رأسه محاولاً التركيز على مخيلته وكأنّه يؤرشف أحداثاً يحرص على حفظها، وجه صديقة أمّه فاض بشراً عندما رأته، أخبرها أَنَّهُ ابن الدكتور فلان ، لم يكن يعرف اسم أمّه !
حضنته ، يومها تسلّل إلى أنفه طيف عطرها، "نعم ربّما كانت أمي تضع نفس العطر، أليستا صديقتان ؟ قد يكون لهما نفس الميول العطرية ".
كانت جلسة دسمة، ينتظرها بجوع السنين الماضية.
- " حسناً حبيبي، سأبدأ من قبل أن تتكوّن جنيناً في رحم أمّك،أمّك التي كانت ملكة متربّعة على عرش الجمال بلا منافس، (وقد رأيتها هكذا يوم زرتها)، طبيبة ناجحة أغرم بها والدك الطبيب الناجح أيضاً، تزوّجا، وبدءا حياة سعيدة إلى أن جاءت جدّتك مع عمتك من القرية بقصد السكن عند أبيك، لأن عمّتك كانت  تريد أن تلتحق بالجامعةفي هذه المدينة، مع مرور الأيّام -سبحان الله- كأن عمّتك والجدة تملّكتهما الغيرة من جمال والدتك فحقدا عليها، وبدءا يكيدان لها عند أبيك، طبعاً والدتك أيضاً كانت منزعجة من وجودهما، سيما بعد أن شعرت بتغيّر سلوك والدك معها، فصارت أيضاً تشتكيهما لوالدك كما تفعلان ، ثم ّ حملت بك ، فرح والدك  كثيراً وبهذه المناسبة أحضر لها خاتم الماس، تملّكت عمّتك نار غيرة قاتلة وعزمت على أمرٍ خطير، أحضرت مادة حارقة سائلة ورمت بها على وجه والدتك وهي نائمة ، وبدأ وجه أمّك بالاحتراق صرخت تطلب النّجدة ،والجدّة تحاول إسكاتها، وتصادف ذلك مع دخول والدك البيت ، أخذته الجدّة ، وبدأت تقنعه بإنكار ما رأى وأنّ أمّك هي من تحاول الانتحار، انتفضت أمّك من وجعها وَمِمَّا سمعته من جدتك، وتعالى  صراخها فقام والدك إليها محاولاً إسكاتها ، ودون أن يشعر هوى بقبضة يده عليها فوقعت متكوّمة على الأرض مغشيّاً عليها....
- عندما استيقظت كانت بالمشفى، والدها ووالدتها فوق رأسها حاولت التحرك فمنعوها، تحسّست وجهها، وصرخت ، كان ملفوفاً بالشاش، زاد صراخها عندما رأت والدك  في زاوية الغرفة ، طلبوا منه المغادرة فوراً، سألت عن الجنين ، أخبرتها جدتك أن هناك انفصال بالمشيمة ويمكن تدارك الوضع إن هي قبلت أخذ مثبتات، حقن عضلية لتثبيت الحمل، أجابت بسرعة:" طبعاً أريد طفلي، لكني لا أريد زوجي ".
- وكان ... طلقها والدك مقابل أن تتنازل عن الدعوة التي أقامتها ضد أمه وأخته، وخضعت لعلاج مكثف للحروق ، ولم تتمكن من الخضوع لمعالجات تجميلية بسبب الحمل، ثم أنجبتك، الشيء الغريب الذي أذهل الجميع أنّها بعد أن وضعتك لم تشأ أن ترضعك، حتى لم تحملك ولم تنظر إليك طلبت من الممرضة أن يحملك جدك ، ثم ترجّته أن يذهب بك إلى والدك ، وأمام إلحاحها ورفضها إرضاعك ، خضع جدك لمطلبها وذهب بك إلى أبيك الذي كان قد تزوّج ابنة خاله كما كانت تخطط له أمّه منذ البداية ، تناولك والدك بمنتهى الدهشة وناولك لزوجته التي أخذت تعتني بك، أنا الوحيدة التي كانت تعرف سر تصرفها الغريب ، لقد أسرّت لي أنها كانت تريد أن تترك لوالدك ما يذكّره بها طوال حياته ,
ولم ترغب أن تراك لأنّها لا تريد أن تتذكّره أبداً ."
-" لم أشمّ رائحة أمّي مطلقاً في حياتي ، وكلّما تنشّقت عطراً شذياً أقول لعلّ رائحتها مثل هذه، خالتي كانت حاملاً في شهور حملها الأولى ، كنت محظوظاً بعنايتها إلى أن وضعت طفلها، أخي ، ثمّ كان لزاماً عليها أن تعتني بطفلها، حقها طبعاً، كبرت مع أخي ، الغريب أن خالتي كانت حنونة كثيراً ، لكن أبي أبداً ".
وتعود به اللحظات إلى ذلك اليوم الذي زار به أمّه في العيادة ، بعد أن أخبرته صديقتها باسمها -"كم تمنيت أن ارتمي في حضنها معانقاً ، أشمّ رائحتها وأحزر أي عطر تشبه !
لكنها قتلتني ببرودها عندما حاولت الاقتراب منها دفعتني عنها ، قالت لي : " رجاءً لا أريد أن أراك ، اذهب إلى والدك وعش حياتك واعتبرني ميتة ! وقع كلامها عليّ كالصاعقة ، في الوقت الذي كنت أتحسس فيه سرَّتي ، لأذكّرها أنّي ابن بطنها ولها عندي دم يجري في عروقي ، خرجت من العيادة مسرعاً، تسبقني دموعي، وسكين في قلبي تقول لي : "منبوووووووذ ، أنت منبوذ".
 ومرّ بيده على عينيه يمسح مشروع دمعتين حاولتا النزول، أحس أنّ الشّاب الذي اتّكأ عليه منذ قليل، ينظر إليه بدهشة، هناك خبيئة غريبة داخله تجاه هذا الشاب لم يستطع أن يحددها، أشاح بوجهه للجهة الأخرى بعيداً عن مرمى نظراته، وعاد إلى سيرته الذاتية التي أخذت تتسلسل في مخيلته وكأنّه يبوح لأحدهم بآخر كلام له بالدنيا:" تفوّقت في دراستي ، قلت لعلّي أرضي أبي ، فيفخر بي ،لكني كنت مخفيّاً أمامه لا يراني أبداً ، كلّ اهتمامه كان منصبّاً على أخي، الذي أُحبّه ، ويحبّني ويتألّم لأجلي ، أخذت بعين الاعتبار أن أكون من الناجحين اجتماعياً حتى تفخر بي أمي مستقبلاً ، فأنا لم أيأس من التفكير بأني سأشمّ رائحتها يوماًما، عندما سألت صديقتها عن شعور الأمومة لديها، أخبرتني أنّ فيض أمومتها أغدقتها على ابن أخيها، وهو تقريباً في مثل عمري 
مرت السنون كبرت كنت في الثانوية العامة عندما جاء أبي كعادته يتهكّم علي كنت يومها مريضاً، بدأ يطلب مني الكثير من الطلبات المتتالية، آخرها كان إحضار كوب عصير ، أحضرته وأنا أترنّح من الحمّى ، لم أستطع التحكّم بالكوب فوقع من يدي على والدي ، وكأنّ القيامة قامت في هذه اللحظة ، انهال علي ضرباً وشتيمة ، تخيّلت كيف يمكن أن يكون قد ضرب والدتي ، فصرخت في وجهه :" مجرم ، مجرم !"
قادني من ياقة قميصي وفتح الباب وقذفني إلى خارج المنزل كقطّ مطرود ، وحذّرني من محاولة العودة .
ذهبت هائماً على وجهي، كان الوقت قد تجاوز الثانية عشر مساء، ليس لي أقرباء يمكنني اللجوء إليهم ، خالتي في زيارة عند أهلها في القرية ، أمشي بتثاقل أكاد أقع مغشيّاً علي من الحمّى، كنت أنوي الذهاب إلى أحد المساجد والنوم فيه، لكن أي مسجد سيفتح أبوابه بعد منتصف الليل؟ 
فجأة رأيت أنوار فندق صغير من الفنادق الغير مصنّفة، مددت يدي إلى جيبي فلاقت ثروتي ، بضع آلاف ليرات ربّما تكفيني مبيتاً لثلاث ليالٍ. خلف مكتب أقل من متواضع جلست عجوز ستينية، وكأنّ طفلاً صغيراً قد رشق وجهها بأصباغ ملونة فكان لوحة 
فوضى عارمة ، نظرت إليّ كمن يفحص بضاعة 
، سألتها إن كان هناك غرفة شاغرة ، اكتفت بإيماءة أي نعم سألتني بحذر إن كنت أريد فيها شيئاً معيّناً، لم أفهم ، طلبت منها أن تفسّر سؤالها، لكنّها تجاهلت ، وأخذت تكتب بيانات الهوية ، خلال الأحداث التي عصفت غضباً في بلادي اعتدنا على حمل بطاقة الهوية، دائماً بحوزتنا.
وكما كان تقديري النقود التي معي تكفي لبيات ثلاث ليالٍ فقط .
دخلت الغرفة ، كانت دون الوسط لكن فقط أريد أن أصل إلى السرير وأنام،
نزعت عني ملابسي وبقيت بثيابي الداخلية، وهبطت فوق السرير وخلال دقائق عانقني النوم ومضى بي، 
لم أدرِ كم نمت ، نصف ساعة ،ساعة ؟ ثّم وكأن إسرافيل نفخ في الصور فقام كلّ الموتى ، الطرق على باب الغرفة كان بقصد المداهمة لا الاستئذان ، دخلوا كغرابيب سود وانقضوا علي في سريري ،سألوني أين شريكتك ؟ عندما تأكدي أَنِّي بمفردي سمحوا لي أن أرتدي ملابسي واقتادوني مع كل من في الفندق ، كل ما أذكره من أشكالهم ألوان الملاءات التي سترتهم !"
كانت الناقلة قد وصلت إلى قسم شرطة تم إفراغها من حمولتها بمنتهي الذّل والإهانة ، ثم كوّموهم في غرف حجز لعرضهم على الضابط في اليوم التالي ، أفضى التحقيق الأولي إلى حجز احتياطي ريثما يكتمل التحقيق ، في اليوم التالي نودي عليه ضمن من لديه زيارة ،
نظر إلى يمينه ، وجد ذات الشاب ينظر إليه بنفس الدهشة ، تجاهله ناظراً من بين شبك الحاجز لمح والده قادماً باتجاهه ، يشتمه بصوت منخفض ، 
لم يأبه لشتائمه ، وكأنّ سلكاً كهربائياً لامس سرّته مترافقاً مع عبير عطر داعب أنفه ، وخيال ملاك لاح قادماً ، كانت هي !!!
أمّه وقد اتجهت إلى الشّاب الذي على يمينه تناديه : "ولدي" !!!!

  

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الذرائعية وهوية النص العربي    (ثقافات)

    • حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية للنشر علميّة النظرية الذرائعية  (ثقافات)

    • مقارنة ذرائعية استرجاعية عن الأدب السردي الكلاسيكي والمعاصر عند الأديب السوري الكبير حنا مينة  (ثقافات)

    • البعد الرابع  (ثقافات)

    • أدب الرحلة في إطار روائي معاصر رواية (بحر أزرق قمر أبيض) للروائي العراقي( حسن البحار ) أنموذجًا  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : منبوذ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية
صفحة الكاتب :
  النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان النائب شروان الوائلي حول خروج العراق من الفصل السابع

 أنباء عن اكتشاف أكبر بئر بترول فى العالم بمصر

 البردة الصغيرة  : حاتم عباس بصيلة

 جبهة الاصلاح : صفقة سياسية وراء اطلاق سراح ليث الدليمي

 نحو سايكودراما عراقية توجيهية  : رعد موسى الدخيلي

 مطار مجلس محافظة كربلاء  : سامي جواد كاظم

 السيد المفتش العام في وزارة الصحة .. السيد النائب جواد الشهيلي .. أن وعد الحر دين ... اليس كذلك ؟؟؟  : د . فاتح شاكر الخفاجي

 الوقف الشيعي في كركوك يقيم حفلا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 السياسة والتسييس  : سعد السلطاني

  من أدب فتوى الدفاع المقدس.. لا مجال للتصوير  : علي حسين الخباز

 شرطة واسط تعقد مؤتمرين امنيين لبحث الخطط الامنية بالمحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 مازالت ليلى في العراق مريضة  : علي علي

 الخطاب لا يحمينا من المفخخات  : واثق الجابري

 رئيس هيئة رعاية ذوي الاعاقة والاحتياجات بعد تسنمه مهام عمله : سنمضي بخطوات عملية للنهوض بواقع ذوي الاعاقة في العراق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المشهد السياسي العراقي تحولات بينية ومتغيرات آنية ؟!!  : محمد حسن الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net