صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

 - [ ] قيظ ذلك اليوم كان لا ينسى ،  يوم من  أيام شهر أغسطس إلّا أن حرارة الموقف كانت أشدّ وأعلى، رائحة النتانة تفوح من تلك الأجساد المتراصّة على بعضها في الناقلة  المحمَّلة بالشبّان الذين تم ضبطهم في أحد الفنادق الرخيصة التي تباع فيها المتعة المحرمة بابتذال، لقاء مبالغ زهيدة.

- [ ]  في البلاد التي تسكنها الحروب، المناطق الآمنة فيها يسكنها نوع آخر من الشرور، وكأنّ إبليس قد وزّع زبانيته فيها كلّ في موقعه، بعد أن كثر عدد الوافدين إلى المدينة الصغيرة ، هاربين من انعدام الأمن والأمان في مناطقهم الواقعة على خط النار، مناطق اشتباكات بين جيش الحكومة وفئات مسلحة تابعة للمعارضة، انتشرت في المدينة تجارة توازي تجارة السلاح استقطبت ما بقي من أخلاق، لتردي الجميع في بوتقة موت كبير.  
وقف ينظر نظرات ساهمة ، ضائعة ، زائغة بين الماضي والحاضر ، لن يفكر بالمستقبل لأنه لا يملكه، شاب لم يتجاوز الثامنة عشر عاماً  وسيم ، أبرز ما يميّزه وجهٌ بتقاسمَ  جميلة علم أَنَّهُ  اكتسبها من أمّه! لا يدري لماذا يتذكّر أمّه كلّماعضّته الأيّام ! لا يعرفها ! رآها مرة واحدة، يوم زارها في عيادتها  وفي داخله أشواق كلّ أطفال العالم للقيا صاحبة بيت رحمه، كان ينظر إلى سرّته ويتخيّل الحبل السرِّي الذي كان يصله بها، دمها يجري في عروقه ، لم يحقد عليها يوماً، لكنها نكرته وطلبت منه بغلظة أن يغادر وألّا يحاول القدوم مرة أخرى ،  كان يوماً أظلمَ فيه كلّ شيء حتى الشّمس والقمر.
غار قلبه في ذكرى ذلك اليوم الذي صرخ فيه أبوه في وجهه شاتماً أمّه، كم أحسّ بالحنق والغيرة عليها، كان ابن ثلاثة عشر ربيعاً، حمل دموعه ليمسحها بحضن خالته.
 -"ماما، أرجوك أريد أن أعرف أمي ، أريد أن أعرف الحقيقة ، لماذا يحقد عليها أبي كلّ هذا الحقد ؟ ولماذا تركتني؟ ولا تريدني ، من هي ؟ وأين هي ؟ أجيبيني ماما ، لماذا يعاملني أبي بهذه القسوة ؟ بينما أخي الأصغر يرفل بالدلال والمحبة ؟
لماذا ؟".
لم تجرؤ خالته يومها على الكلام ، لكنها أعطته عنوان صديقة أمّه المقرّبة وقالت له : " هي ستخبرك كلّ شيء ".
كانت الناقلة تسير على طرقات تكثر فيها المطبات، أوشك أن يقع عند هبوط أحدها ، فأمسك بكتف الواقف أمامه، استدار إليه الشاب متألّماً ، فتمتم معتذراً منه، نظر إليه متأمّلاً ، هذا الشاب يبدو بعمره أو أصغر منه، لفته أنه يشبهه !
هز رأسه محاولاً التركيز على مخيلته وكأنّه يؤرشف أحداثاً يحرص على حفظها، وجه صديقة أمّه فاض بشراً عندما رأته، أخبرها أَنَّهُ ابن الدكتور فلان ، لم يكن يعرف اسم أمّه !
حضنته ، يومها تسلّل إلى أنفه طيف عطرها، "نعم ربّما كانت أمي تضع نفس العطر، أليستا صديقتان ؟ قد يكون لهما نفس الميول العطرية ".
كانت جلسة دسمة، ينتظرها بجوع السنين الماضية.
- " حسناً حبيبي، سأبدأ من قبل أن تتكوّن جنيناً في رحم أمّك،أمّك التي كانت ملكة متربّعة على عرش الجمال بلا منافس، (وقد رأيتها هكذا يوم زرتها)، طبيبة ناجحة أغرم بها والدك الطبيب الناجح أيضاً، تزوّجا، وبدءا حياة سعيدة إلى أن جاءت جدّتك مع عمتك من القرية بقصد السكن عند أبيك، لأن عمّتك كانت  تريد أن تلتحق بالجامعةفي هذه المدينة، مع مرور الأيّام -سبحان الله- كأن عمّتك والجدة تملّكتهما الغيرة من جمال والدتك فحقدا عليها، وبدءا يكيدان لها عند أبيك، طبعاً والدتك أيضاً كانت منزعجة من وجودهما، سيما بعد أن شعرت بتغيّر سلوك والدك معها، فصارت أيضاً تشتكيهما لوالدك كما تفعلان ، ثم ّ حملت بك ، فرح والدك  كثيراً وبهذه المناسبة أحضر لها خاتم الماس، تملّكت عمّتك نار غيرة قاتلة وعزمت على أمرٍ خطير، أحضرت مادة حارقة سائلة ورمت بها على وجه والدتك وهي نائمة ، وبدأ وجه أمّك بالاحتراق صرخت تطلب النّجدة ،والجدّة تحاول إسكاتها، وتصادف ذلك مع دخول والدك البيت ، أخذته الجدّة ، وبدأت تقنعه بإنكار ما رأى وأنّ أمّك هي من تحاول الانتحار، انتفضت أمّك من وجعها وَمِمَّا سمعته من جدتك، وتعالى  صراخها فقام والدك إليها محاولاً إسكاتها ، ودون أن يشعر هوى بقبضة يده عليها فوقعت متكوّمة على الأرض مغشيّاً عليها....
- عندما استيقظت كانت بالمشفى، والدها ووالدتها فوق رأسها حاولت التحرك فمنعوها، تحسّست وجهها، وصرخت ، كان ملفوفاً بالشاش، زاد صراخها عندما رأت والدك  في زاوية الغرفة ، طلبوا منه المغادرة فوراً، سألت عن الجنين ، أخبرتها جدتك أن هناك انفصال بالمشيمة ويمكن تدارك الوضع إن هي قبلت أخذ مثبتات، حقن عضلية لتثبيت الحمل، أجابت بسرعة:" طبعاً أريد طفلي، لكني لا أريد زوجي ".
- وكان ... طلقها والدك مقابل أن تتنازل عن الدعوة التي أقامتها ضد أمه وأخته، وخضعت لعلاج مكثف للحروق ، ولم تتمكن من الخضوع لمعالجات تجميلية بسبب الحمل، ثم أنجبتك، الشيء الغريب الذي أذهل الجميع أنّها بعد أن وضعتك لم تشأ أن ترضعك، حتى لم تحملك ولم تنظر إليك طلبت من الممرضة أن يحملك جدك ، ثم ترجّته أن يذهب بك إلى والدك ، وأمام إلحاحها ورفضها إرضاعك ، خضع جدك لمطلبها وذهب بك إلى أبيك الذي كان قد تزوّج ابنة خاله كما كانت تخطط له أمّه منذ البداية ، تناولك والدك بمنتهى الدهشة وناولك لزوجته التي أخذت تعتني بك، أنا الوحيدة التي كانت تعرف سر تصرفها الغريب ، لقد أسرّت لي أنها كانت تريد أن تترك لوالدك ما يذكّره بها طوال حياته ,
ولم ترغب أن تراك لأنّها لا تريد أن تتذكّره أبداً ."
-" لم أشمّ رائحة أمّي مطلقاً في حياتي ، وكلّما تنشّقت عطراً شذياً أقول لعلّ رائحتها مثل هذه، خالتي كانت حاملاً في شهور حملها الأولى ، كنت محظوظاً بعنايتها إلى أن وضعت طفلها، أخي ، ثمّ كان لزاماً عليها أن تعتني بطفلها، حقها طبعاً، كبرت مع أخي ، الغريب أن خالتي كانت حنونة كثيراً ، لكن أبي أبداً ".
وتعود به اللحظات إلى ذلك اليوم الذي زار به أمّه في العيادة ، بعد أن أخبرته صديقتها باسمها -"كم تمنيت أن ارتمي في حضنها معانقاً ، أشمّ رائحتها وأحزر أي عطر تشبه !
لكنها قتلتني ببرودها عندما حاولت الاقتراب منها دفعتني عنها ، قالت لي : " رجاءً لا أريد أن أراك ، اذهب إلى والدك وعش حياتك واعتبرني ميتة ! وقع كلامها عليّ كالصاعقة ، في الوقت الذي كنت أتحسس فيه سرَّتي ، لأذكّرها أنّي ابن بطنها ولها عندي دم يجري في عروقي ، خرجت من العيادة مسرعاً، تسبقني دموعي، وسكين في قلبي تقول لي : "منبوووووووذ ، أنت منبوذ".
 ومرّ بيده على عينيه يمسح مشروع دمعتين حاولتا النزول، أحس أنّ الشّاب الذي اتّكأ عليه منذ قليل، ينظر إليه بدهشة، هناك خبيئة غريبة داخله تجاه هذا الشاب لم يستطع أن يحددها، أشاح بوجهه للجهة الأخرى بعيداً عن مرمى نظراته، وعاد إلى سيرته الذاتية التي أخذت تتسلسل في مخيلته وكأنّه يبوح لأحدهم بآخر كلام له بالدنيا:" تفوّقت في دراستي ، قلت لعلّي أرضي أبي ، فيفخر بي ،لكني كنت مخفيّاً أمامه لا يراني أبداً ، كلّ اهتمامه كان منصبّاً على أخي، الذي أُحبّه ، ويحبّني ويتألّم لأجلي ، أخذت بعين الاعتبار أن أكون من الناجحين اجتماعياً حتى تفخر بي أمي مستقبلاً ، فأنا لم أيأس من التفكير بأني سأشمّ رائحتها يوماًما، عندما سألت صديقتها عن شعور الأمومة لديها، أخبرتني أنّ فيض أمومتها أغدقتها على ابن أخيها، وهو تقريباً في مثل عمري 
مرت السنون كبرت كنت في الثانوية العامة عندما جاء أبي كعادته يتهكّم علي كنت يومها مريضاً، بدأ يطلب مني الكثير من الطلبات المتتالية، آخرها كان إحضار كوب عصير ، أحضرته وأنا أترنّح من الحمّى ، لم أستطع التحكّم بالكوب فوقع من يدي على والدي ، وكأنّ القيامة قامت في هذه اللحظة ، انهال علي ضرباً وشتيمة ، تخيّلت كيف يمكن أن يكون قد ضرب والدتي ، فصرخت في وجهه :" مجرم ، مجرم !"
قادني من ياقة قميصي وفتح الباب وقذفني إلى خارج المنزل كقطّ مطرود ، وحذّرني من محاولة العودة .
ذهبت هائماً على وجهي، كان الوقت قد تجاوز الثانية عشر مساء، ليس لي أقرباء يمكنني اللجوء إليهم ، خالتي في زيارة عند أهلها في القرية ، أمشي بتثاقل أكاد أقع مغشيّاً علي من الحمّى، كنت أنوي الذهاب إلى أحد المساجد والنوم فيه، لكن أي مسجد سيفتح أبوابه بعد منتصف الليل؟ 
فجأة رأيت أنوار فندق صغير من الفنادق الغير مصنّفة، مددت يدي إلى جيبي فلاقت ثروتي ، بضع آلاف ليرات ربّما تكفيني مبيتاً لثلاث ليالٍ. خلف مكتب أقل من متواضع جلست عجوز ستينية، وكأنّ طفلاً صغيراً قد رشق وجهها بأصباغ ملونة فكان لوحة 
فوضى عارمة ، نظرت إليّ كمن يفحص بضاعة 
، سألتها إن كان هناك غرفة شاغرة ، اكتفت بإيماءة أي نعم سألتني بحذر إن كنت أريد فيها شيئاً معيّناً، لم أفهم ، طلبت منها أن تفسّر سؤالها، لكنّها تجاهلت ، وأخذت تكتب بيانات الهوية ، خلال الأحداث التي عصفت غضباً في بلادي اعتدنا على حمل بطاقة الهوية، دائماً بحوزتنا.
وكما كان تقديري النقود التي معي تكفي لبيات ثلاث ليالٍ فقط .
دخلت الغرفة ، كانت دون الوسط لكن فقط أريد أن أصل إلى السرير وأنام،
نزعت عني ملابسي وبقيت بثيابي الداخلية، وهبطت فوق السرير وخلال دقائق عانقني النوم ومضى بي، 
لم أدرِ كم نمت ، نصف ساعة ،ساعة ؟ ثّم وكأن إسرافيل نفخ في الصور فقام كلّ الموتى ، الطرق على باب الغرفة كان بقصد المداهمة لا الاستئذان ، دخلوا كغرابيب سود وانقضوا علي في سريري ،سألوني أين شريكتك ؟ عندما تأكدي أَنِّي بمفردي سمحوا لي أن أرتدي ملابسي واقتادوني مع كل من في الفندق ، كل ما أذكره من أشكالهم ألوان الملاءات التي سترتهم !"
كانت الناقلة قد وصلت إلى قسم شرطة تم إفراغها من حمولتها بمنتهي الذّل والإهانة ، ثم كوّموهم في غرف حجز لعرضهم على الضابط في اليوم التالي ، أفضى التحقيق الأولي إلى حجز احتياطي ريثما يكتمل التحقيق ، في اليوم التالي نودي عليه ضمن من لديه زيارة ،
نظر إلى يمينه ، وجد ذات الشاب ينظر إليه بنفس الدهشة ، تجاهله ناظراً من بين شبك الحاجز لمح والده قادماً باتجاهه ، يشتمه بصوت منخفض ، 
لم يأبه لشتائمه ، وكأنّ سلكاً كهربائياً لامس سرّته مترافقاً مع عبير عطر داعب أنفه ، وخيال ملاك لاح قادماً ، كانت هي !!!
أمّه وقد اتجهت إلى الشّاب الذي على يمينه تناديه : "ولدي" !!!!


د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/06



كتابة تعليق لموضوع : منبوذ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد السلام آل بوحية
صفحة الكاتب :
  عبد السلام آل بوحية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 في سالف الزمن  : امينة احمد نورالدين

 داعش وجه إسرائيل الجديد !...  : رحيم الخالدي

 مبلغو العتبة العلوية يشرفون على قافلة الدعم اللوجستي لأهالي طوزخرماتو للمرابطين في ساحات الجهاد

 لافروف: اعتراف واشنطن بالائتلاف الوطني السوري المعارض يخالف اتفاقات جنيف

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير حول تصريحات وزير الجور الخليفي والقوانين الجديدة الجائرة بحق حرية الرأي والتعبير والتهديدات الجديدة لمنع خطباء الجمعة من إقامة الصلاة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 بعثة الحج : زيادة عدد الرحلات الجوية الى 10 يوميا للاسراع بنقل الحجاج  : اعلام هيئة الحج

 إستنطاق ذاتي تحليلي لمقتطفات من نصوص النهضة الحسينية الشريفة  : مرتضى علي الحلي

 إصدار جديد؛ أثر النص المقدس في صناعة عقيدة التكفير  : صالح الطائي

 الجهاد والبناء خطوة في محلها !  : عون الربيعي

 الهجمة الوهابية الوحشية على الحياة والبشرية وكيفية مواجهتها  : مهدي المولى

 ظاهرة العنف والسلوك العدواني في العراق المشكلة .... والحل ..  : عبد الهادي البابي

 قمة بغداد .. وشعارات الاصلاح العربي!  : سعيد البدري

 زيباري يتهم المالكي بالوقوف وراء سحب ثقة النواب منه

 رسالة الى شيعة العراق  : عمار العامري

 إثبات حق الشاعرة نازِك الملائكة بإضافتها بحرا جديدا يُضاف الى أبحر الشعر العربي  : سمر الجبوري

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105507640

 • التاريخ : 26/05/2018 - 01:33

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net