صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

 - [ ] قيظ ذلك اليوم كان لا ينسى ،  يوم من  أيام شهر أغسطس إلّا أن حرارة الموقف كانت أشدّ وأعلى، رائحة النتانة تفوح من تلك الأجساد المتراصّة على بعضها في الناقلة  المحمَّلة بالشبّان الذين تم ضبطهم في أحد الفنادق الرخيصة التي تباع فيها المتعة المحرمة بابتذال، لقاء مبالغ زهيدة.

- [ ]  في البلاد التي تسكنها الحروب، المناطق الآمنة فيها يسكنها نوع آخر من الشرور، وكأنّ إبليس قد وزّع زبانيته فيها كلّ في موقعه، بعد أن كثر عدد الوافدين إلى المدينة الصغيرة ، هاربين من انعدام الأمن والأمان في مناطقهم الواقعة على خط النار، مناطق اشتباكات بين جيش الحكومة وفئات مسلحة تابعة للمعارضة، انتشرت في المدينة تجارة توازي تجارة السلاح استقطبت ما بقي من أخلاق، لتردي الجميع في بوتقة موت كبير.  
وقف ينظر نظرات ساهمة ، ضائعة ، زائغة بين الماضي والحاضر ، لن يفكر بالمستقبل لأنه لا يملكه، شاب لم يتجاوز الثامنة عشر عاماً  وسيم ، أبرز ما يميّزه وجهٌ بتقاسمَ  جميلة علم أَنَّهُ  اكتسبها من أمّه! لا يدري لماذا يتذكّر أمّه كلّماعضّته الأيّام ! لا يعرفها ! رآها مرة واحدة، يوم زارها في عيادتها  وفي داخله أشواق كلّ أطفال العالم للقيا صاحبة بيت رحمه، كان ينظر إلى سرّته ويتخيّل الحبل السرِّي الذي كان يصله بها، دمها يجري في عروقه ، لم يحقد عليها يوماً، لكنها نكرته وطلبت منه بغلظة أن يغادر وألّا يحاول القدوم مرة أخرى ،  كان يوماً أظلمَ فيه كلّ شيء حتى الشّمس والقمر.
غار قلبه في ذكرى ذلك اليوم الذي صرخ فيه أبوه في وجهه شاتماً أمّه، كم أحسّ بالحنق والغيرة عليها، كان ابن ثلاثة عشر ربيعاً، حمل دموعه ليمسحها بحضن خالته.
 -"ماما، أرجوك أريد أن أعرف أمي ، أريد أن أعرف الحقيقة ، لماذا يحقد عليها أبي كلّ هذا الحقد ؟ ولماذا تركتني؟ ولا تريدني ، من هي ؟ وأين هي ؟ أجيبيني ماما ، لماذا يعاملني أبي بهذه القسوة ؟ بينما أخي الأصغر يرفل بالدلال والمحبة ؟
لماذا ؟".
لم تجرؤ خالته يومها على الكلام ، لكنها أعطته عنوان صديقة أمّه المقرّبة وقالت له : " هي ستخبرك كلّ شيء ".
كانت الناقلة تسير على طرقات تكثر فيها المطبات، أوشك أن يقع عند هبوط أحدها ، فأمسك بكتف الواقف أمامه، استدار إليه الشاب متألّماً ، فتمتم معتذراً منه، نظر إليه متأمّلاً ، هذا الشاب يبدو بعمره أو أصغر منه، لفته أنه يشبهه !
هز رأسه محاولاً التركيز على مخيلته وكأنّه يؤرشف أحداثاً يحرص على حفظها، وجه صديقة أمّه فاض بشراً عندما رأته، أخبرها أَنَّهُ ابن الدكتور فلان ، لم يكن يعرف اسم أمّه !
حضنته ، يومها تسلّل إلى أنفه طيف عطرها، "نعم ربّما كانت أمي تضع نفس العطر، أليستا صديقتان ؟ قد يكون لهما نفس الميول العطرية ".
كانت جلسة دسمة، ينتظرها بجوع السنين الماضية.
- " حسناً حبيبي، سأبدأ من قبل أن تتكوّن جنيناً في رحم أمّك،أمّك التي كانت ملكة متربّعة على عرش الجمال بلا منافس، (وقد رأيتها هكذا يوم زرتها)، طبيبة ناجحة أغرم بها والدك الطبيب الناجح أيضاً، تزوّجا، وبدءا حياة سعيدة إلى أن جاءت جدّتك مع عمتك من القرية بقصد السكن عند أبيك، لأن عمّتك كانت  تريد أن تلتحق بالجامعةفي هذه المدينة، مع مرور الأيّام -سبحان الله- كأن عمّتك والجدة تملّكتهما الغيرة من جمال والدتك فحقدا عليها، وبدءا يكيدان لها عند أبيك، طبعاً والدتك أيضاً كانت منزعجة من وجودهما، سيما بعد أن شعرت بتغيّر سلوك والدك معها، فصارت أيضاً تشتكيهما لوالدك كما تفعلان ، ثم ّ حملت بك ، فرح والدك  كثيراً وبهذه المناسبة أحضر لها خاتم الماس، تملّكت عمّتك نار غيرة قاتلة وعزمت على أمرٍ خطير، أحضرت مادة حارقة سائلة ورمت بها على وجه والدتك وهي نائمة ، وبدأ وجه أمّك بالاحتراق صرخت تطلب النّجدة ،والجدّة تحاول إسكاتها، وتصادف ذلك مع دخول والدك البيت ، أخذته الجدّة ، وبدأت تقنعه بإنكار ما رأى وأنّ أمّك هي من تحاول الانتحار، انتفضت أمّك من وجعها وَمِمَّا سمعته من جدتك، وتعالى  صراخها فقام والدك إليها محاولاً إسكاتها ، ودون أن يشعر هوى بقبضة يده عليها فوقعت متكوّمة على الأرض مغشيّاً عليها....
- عندما استيقظت كانت بالمشفى، والدها ووالدتها فوق رأسها حاولت التحرك فمنعوها، تحسّست وجهها، وصرخت ، كان ملفوفاً بالشاش، زاد صراخها عندما رأت والدك  في زاوية الغرفة ، طلبوا منه المغادرة فوراً، سألت عن الجنين ، أخبرتها جدتك أن هناك انفصال بالمشيمة ويمكن تدارك الوضع إن هي قبلت أخذ مثبتات، حقن عضلية لتثبيت الحمل، أجابت بسرعة:" طبعاً أريد طفلي، لكني لا أريد زوجي ".
- وكان ... طلقها والدك مقابل أن تتنازل عن الدعوة التي أقامتها ضد أمه وأخته، وخضعت لعلاج مكثف للحروق ، ولم تتمكن من الخضوع لمعالجات تجميلية بسبب الحمل، ثم أنجبتك، الشيء الغريب الذي أذهل الجميع أنّها بعد أن وضعتك لم تشأ أن ترضعك، حتى لم تحملك ولم تنظر إليك طلبت من الممرضة أن يحملك جدك ، ثم ترجّته أن يذهب بك إلى والدك ، وأمام إلحاحها ورفضها إرضاعك ، خضع جدك لمطلبها وذهب بك إلى أبيك الذي كان قد تزوّج ابنة خاله كما كانت تخطط له أمّه منذ البداية ، تناولك والدك بمنتهى الدهشة وناولك لزوجته التي أخذت تعتني بك، أنا الوحيدة التي كانت تعرف سر تصرفها الغريب ، لقد أسرّت لي أنها كانت تريد أن تترك لوالدك ما يذكّره بها طوال حياته ,
ولم ترغب أن تراك لأنّها لا تريد أن تتذكّره أبداً ."
-" لم أشمّ رائحة أمّي مطلقاً في حياتي ، وكلّما تنشّقت عطراً شذياً أقول لعلّ رائحتها مثل هذه، خالتي كانت حاملاً في شهور حملها الأولى ، كنت محظوظاً بعنايتها إلى أن وضعت طفلها، أخي ، ثمّ كان لزاماً عليها أن تعتني بطفلها، حقها طبعاً، كبرت مع أخي ، الغريب أن خالتي كانت حنونة كثيراً ، لكن أبي أبداً ".
وتعود به اللحظات إلى ذلك اليوم الذي زار به أمّه في العيادة ، بعد أن أخبرته صديقتها باسمها -"كم تمنيت أن ارتمي في حضنها معانقاً ، أشمّ رائحتها وأحزر أي عطر تشبه !
لكنها قتلتني ببرودها عندما حاولت الاقتراب منها دفعتني عنها ، قالت لي : " رجاءً لا أريد أن أراك ، اذهب إلى والدك وعش حياتك واعتبرني ميتة ! وقع كلامها عليّ كالصاعقة ، في الوقت الذي كنت أتحسس فيه سرَّتي ، لأذكّرها أنّي ابن بطنها ولها عندي دم يجري في عروقي ، خرجت من العيادة مسرعاً، تسبقني دموعي، وسكين في قلبي تقول لي : "منبوووووووذ ، أنت منبوذ".
 ومرّ بيده على عينيه يمسح مشروع دمعتين حاولتا النزول، أحس أنّ الشّاب الذي اتّكأ عليه منذ قليل، ينظر إليه بدهشة، هناك خبيئة غريبة داخله تجاه هذا الشاب لم يستطع أن يحددها، أشاح بوجهه للجهة الأخرى بعيداً عن مرمى نظراته، وعاد إلى سيرته الذاتية التي أخذت تتسلسل في مخيلته وكأنّه يبوح لأحدهم بآخر كلام له بالدنيا:" تفوّقت في دراستي ، قلت لعلّي أرضي أبي ، فيفخر بي ،لكني كنت مخفيّاً أمامه لا يراني أبداً ، كلّ اهتمامه كان منصبّاً على أخي، الذي أُحبّه ، ويحبّني ويتألّم لأجلي ، أخذت بعين الاعتبار أن أكون من الناجحين اجتماعياً حتى تفخر بي أمي مستقبلاً ، فأنا لم أيأس من التفكير بأني سأشمّ رائحتها يوماًما، عندما سألت صديقتها عن شعور الأمومة لديها، أخبرتني أنّ فيض أمومتها أغدقتها على ابن أخيها، وهو تقريباً في مثل عمري 
مرت السنون كبرت كنت في الثانوية العامة عندما جاء أبي كعادته يتهكّم علي كنت يومها مريضاً، بدأ يطلب مني الكثير من الطلبات المتتالية، آخرها كان إحضار كوب عصير ، أحضرته وأنا أترنّح من الحمّى ، لم أستطع التحكّم بالكوب فوقع من يدي على والدي ، وكأنّ القيامة قامت في هذه اللحظة ، انهال علي ضرباً وشتيمة ، تخيّلت كيف يمكن أن يكون قد ضرب والدتي ، فصرخت في وجهه :" مجرم ، مجرم !"
قادني من ياقة قميصي وفتح الباب وقذفني إلى خارج المنزل كقطّ مطرود ، وحذّرني من محاولة العودة .
ذهبت هائماً على وجهي، كان الوقت قد تجاوز الثانية عشر مساء، ليس لي أقرباء يمكنني اللجوء إليهم ، خالتي في زيارة عند أهلها في القرية ، أمشي بتثاقل أكاد أقع مغشيّاً علي من الحمّى، كنت أنوي الذهاب إلى أحد المساجد والنوم فيه، لكن أي مسجد سيفتح أبوابه بعد منتصف الليل؟ 
فجأة رأيت أنوار فندق صغير من الفنادق الغير مصنّفة، مددت يدي إلى جيبي فلاقت ثروتي ، بضع آلاف ليرات ربّما تكفيني مبيتاً لثلاث ليالٍ. خلف مكتب أقل من متواضع جلست عجوز ستينية، وكأنّ طفلاً صغيراً قد رشق وجهها بأصباغ ملونة فكان لوحة 
فوضى عارمة ، نظرت إليّ كمن يفحص بضاعة 
، سألتها إن كان هناك غرفة شاغرة ، اكتفت بإيماءة أي نعم سألتني بحذر إن كنت أريد فيها شيئاً معيّناً، لم أفهم ، طلبت منها أن تفسّر سؤالها، لكنّها تجاهلت ، وأخذت تكتب بيانات الهوية ، خلال الأحداث التي عصفت غضباً في بلادي اعتدنا على حمل بطاقة الهوية، دائماً بحوزتنا.
وكما كان تقديري النقود التي معي تكفي لبيات ثلاث ليالٍ فقط .
دخلت الغرفة ، كانت دون الوسط لكن فقط أريد أن أصل إلى السرير وأنام،
نزعت عني ملابسي وبقيت بثيابي الداخلية، وهبطت فوق السرير وخلال دقائق عانقني النوم ومضى بي، 
لم أدرِ كم نمت ، نصف ساعة ،ساعة ؟ ثّم وكأن إسرافيل نفخ في الصور فقام كلّ الموتى ، الطرق على باب الغرفة كان بقصد المداهمة لا الاستئذان ، دخلوا كغرابيب سود وانقضوا علي في سريري ،سألوني أين شريكتك ؟ عندما تأكدي أَنِّي بمفردي سمحوا لي أن أرتدي ملابسي واقتادوني مع كل من في الفندق ، كل ما أذكره من أشكالهم ألوان الملاءات التي سترتهم !"
كانت الناقلة قد وصلت إلى قسم شرطة تم إفراغها من حمولتها بمنتهي الذّل والإهانة ، ثم كوّموهم في غرف حجز لعرضهم على الضابط في اليوم التالي ، أفضى التحقيق الأولي إلى حجز احتياطي ريثما يكتمل التحقيق ، في اليوم التالي نودي عليه ضمن من لديه زيارة ،
نظر إلى يمينه ، وجد ذات الشاب ينظر إليه بنفس الدهشة ، تجاهله ناظراً من بين شبك الحاجز لمح والده قادماً باتجاهه ، يشتمه بصوت منخفض ، 
لم يأبه لشتائمه ، وكأنّ سلكاً كهربائياً لامس سرّته مترافقاً مع عبير عطر داعب أنفه ، وخيال ملاك لاح قادماً ، كانت هي !!!
أمّه وقد اتجهت إلى الشّاب الذي على يمينه تناديه : "ولدي" !!!!

  

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/06



كتابة تعليق لموضوع : منبوذ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال السويدي
صفحة الكاتب :
  جلال السويدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بلادي تستباح ....  : عبد الكاظم حسن الجابري

 زراعة واسط تقوم بممارسة حقلية مع المركز الوطني للزراعة العضوية  : علي فضيله الشمري

 م/ العفو العام هدية الحكومة للبعث.  : اياد حمزة الزاملي

 رواية من زمن العراق١٠ حملة ايمانية..  : وليد فاضل العبيدي

 تصنيع الحبوب تناقش خطتها السنوية للعام 2018 وتعتمد طرق حديثة لرقابة المطاحن العاملة  : اعلام وزارة التجارة

  العراة/نص/  : عباس محمدعمارة

  قراءة في خطاب السيد السيستاني الذي يتمنى بلسان الإمام الصادق عليه السلام أن يكون مع المقاتلين ويؤكد: فسلامُ الله عليكم من شعبٍ صامدٍ صابرٍ فاجأ العالم بصبره وصموده  : جسام محمد السعيدي

 بحث للمنبر الحسيني – السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 القفص (قصة قصيرة)  : حيدر الحد راوي

 الأمم المتحدة: الاستخبارات المركزية الأميركية انتجت داعش

 حرامية السياسة والإعلام  : كفاح محمود كريم

 إنهيار التنظيم العالمي لحزب الدعوة الحلقة الثانية والعشرون من كتاب حزب الدعوة الإسلامية وجدليات الإجتماع الديني والسياسي  : د . علي المؤمن

 العمل: اكثر من 8 مليارات دينار ايرادات الضمان الاجتماعي في بغداد خلال تموز الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اللواء 11 بالحشد يشيد بدور الدعم اللوجستي في الجبهات

 الحقيقـة لا تمــوت  : عبد الرضا قمبر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net