صفحة الكاتب : محمد علي مزهر شعبان

جيشنا منذ صفين ... ليوم الانبار انت عراقي
محمد علي مزهر شعبان
ملاحظة
 دعوني هذه المرة اسرق من جلبابي .. كتبتها في العيد السابق لجيشنا الباسل، وتحت طائلة المرض اردت ان ارد بعض الدين، فلم تخني ذاكرة الفخر لهذا المغوار ولكن وجدت ماكتبت حينها قد نزع من احشائي حقيقة عمن يبدو انها كانت وستبقى تصورا في خيالهم المريض ينعت جيشنا بالمسميات المسمومه من خوالج لا تعرف الا الخبث والسطوة .
 
كم شرقوا فيك وكم غربوا ؟ منذ تأسست الكوفة "مصرا .. معسكرا " فقد جندوك وانتقلوا بك اصقاع الارض . فيك وجدوا تمرس الحرب وقوة الجأش عند اللقاء في حومة الوغى  وثبات الجنان عند الالتحام ، فما خضت معركة الا وشق لك طريق نحو النصر، ولا صاولت في موقع ونزال الا وابناؤك فرسان . 
هكذا سوق بنوك في حروب الخلافة ، فكلت المواقع ولم تكل اكتافك ، ولم ينقطع بك المسير . وطنوك منذ عقوبة قطع الرقاب بل مسح الاصلاب في امم العالم ، لغايات سميت فتحا وتحولت جهنما فيما بعد . منذ سرة وامامك علي ع،وانتما مجبوران على القتال ولا مجال لاي وهدة او استراحة مقاتل . تلاقفتك امية بجند الشام جولة بعد جولة ، فحسمت الوقائع، وكاد او اوشك  ان تنال حسم الموقعة، ولكن للاسف كانت الغنيمة للدسائس ، فانتصر الماكر ابن الزرقاء، على من تغلف بالغباء ، صاحب اللحية البيضاء ، في مهزلة التحكيم يوم صفين . 
دارت عليك الدوائر واشتعلت بكيانك النوائر وهم يسومون بك ، انى شاءت رغبة من سمي امراء المؤمنين وجرابيع السلاطين ، لحين جاء اعلان تأسيسك  باسم دولة وحدد لك الاطار بعد ان كنت مشاعا بحروب امراء المسلمين . عقود تلاحق قرون من السنين . 
انبثق جيش فتي قوامه فوج بعد ان كان كتائب والوية في متاهة حروب ، ارضاءا لاؤلي الامر . فوج سمي باسم امام، المؤلم المضحك ان ذلك الامام اقتاده اسلافهم من سجن الى سجن ومن مدلهمات القعور، ليحمل على اكتاف الحمالين . 
فوج باسم موسى الكاظم اقتادوه هو ايضا كأنه سبية من رمضاء موطن الى محارق ارض المعارك . نمى الفوج وكبر واضحى جيشا منذ العام 21 من القرن الماضي ، وكأن السجل التاريخي لعملاق الحروب الماضية اضحى في سجل النسيان .. تناولوك جنرلات من خدم عند اسياده سلاطين ال عثمان . من بكر صدقي والهاشمي  وهم يضربون بك خراطيم شعبك مرة ويسكتون توهجهم ونداء تحررهم ، حتى اسقطتهم بثورتك وفورة غضبك في يوم تموز ، تحت قيادة رجل لم تسقط نقطة حياءه ، ولم يسخر للباطل اداءه . فذهب بك مرة كريم ابن قاسم الى حيث فلسطين في " كفر قاسم "وهناك سجلت للوقائع والرجولة ملامح الانتصار لقضية خانوها وتلاعبوا على ازمتها ، وعجيزات مسكت صولجان الحكم تحت لافتتها ،فكان اثرك الوحيد في سجل خيانات الباقين من القادة اللذين اوقعوا جيوشهم في مهلكة حاكوها بانفسهم . 
ثورة في تموز يقودها رجل لم يعرف فيما بعد اشرف منه مهنية واخلاصا ونجابة وطهرا، وفي جلباب الثورة تلك تعلق باذيالها خونة ومأجورون ، قطعوا رأس قائدك وتسلمها اولاد القوارع والشوارع . حيث وقعت تحت وطأة مجرم الحروب ،ذات الديدن هم من يشعلوا النار وانت حطبها منذ اسلافه، فتطاوحت رؤوسا واشلاء ، وامتلأت الفيافي والقصبات حيث اشبعت العقبان والسائبه بلحمك الطاهر .
في قادسية اخرى، انت بطل الاولى فيها وحطب الثانية ووقودها . ولم تهدأ رغبة هذا القائد من اشبع وتلذذ بكل الرغبات حتى لتفضي الى سجيته الاولى وهي الدماء فدخل دولة كانت داعمه الاول لقتل شعبه . وها انت مرة اخرى تحت طائلة من يصطادوك من السماء ، رغم انك لا حيلة لك ولا وسيلة الا الهروب في العراء ، فكانوا يتمتعون حين تتلاقفك صواريخ الحلفاء ، وكأنها رحلة صيد لغزلان بشرية ، ولم تنتهي لذاذة تلك الرحلة الا ان نثروك اشلاءا في الصحراء . لعل قدرا رحيما حين سقط الطاغية ونمر الكارتون على يد من صنعوه وتوجوه ثم اطاحوا به . كنت في استراحة مقاتل مشلول الحركة ،وحسبك التمني ان الرحلة الشاقة قد انتهت. لا لم تنتهي سيدي ، احتاجوك هذه المرة ولغاية مره، لقد عبث بالوطن اهله ، وتناوشته وحوش ممن تقيأتهم بلدانهم ، تناولوك موتا حيث وجدوك ، وقطعوا جسدك الكريم باوحش ما قطعت سكين جزار في اضحية. هدفهم ومتعتهم ان يقتلوك في تلك القصبات والفيافي والصحراء وفي تلك الظلمة الحالكة... كانت عيون الذئاب تترصدك فتغتالك طلقة كاتم، او هجوم ضباع على ناطر وطن . لم تنتهي حكايتك وصفوك ونعتوك بما تضمر انفس حاقدك . انت رافضي صفوي مالكي بقاموسهم ، بل حتى الاقرب اليك وصفك بانك قاتل ، ثم يتباهى بعد حين بان يرتدي بدلة عسكرية في حديقته الخلفية . 
اولاد اللتي واللتيا مهما تنوعت ميولاتكم وانتماءاتكم ... اتحداكم ان تقفوا ولو ساعة على بوابات السريع او في منعطفات اللطيفية ، وفي مبازل السيافية ، ساعة واحده حين كان يقف  تهؤلاء الاسود لتثبتوا فيها رجولتكم والا لتقص السنتكم . هاهم الان وصحبة الحشد وهو بقايا جيش تمرس وخبر القتال وكل شريف ناصرهم من العشائر على ابواب الانتصار في الانبار وتكريت وعلى درب تحرير الموصل . 
ماذا اقول في عيدك الاغر .. سوى ان ننحني امامك ايها العملاق . وساعدك الله على تحملك كل الاذى والابذاء ممن تناولوك ونعتوك رافضيا .

  

محمد علي مزهر شعبان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/06



كتابة تعليق لموضوع : جيشنا منذ صفين ... ليوم الانبار انت عراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح الهماشي
صفحة الكاتب :
  صالح الهماشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net