صفحة الكاتب : فؤاد المازني

العراق أكبر مجمع في العالم للسوق الحرة ومن نوع فريد
فؤاد المازني
غالبآ ماتطلق عبارة السوق الحرة على الاسواق والمحال التي تعرض بضائعها بشكل حر أي دون التقيد بقوانين التجارة والرسوم الكمركية وغير خاضعه للمراقبة والتحكم بالأسعار في تلك الدولة . 
وغالبآ تتواجد هذه الأسواق والمتاجرحصرآ في المطارات الدولية والموانئ البحرية أو على متن سفن نقل المسافرين . ولا تتواجد هذه الاسواق في جميع دول العالم على الطرقات أو داخل القطارات أو في المدن والمصانع والاحياء السكنية والقرى والقصبات والبادية . العراق كبلد شهد متغيرات كثيرة بعد 2003 تكاد تكون في أغلب الأحيان ذات طابع مختلف ومتناقض مع مايحصل وما هو موجود في دول العالم فكل الأحداث فيه موضع إستغراب وتعجب وحيرة مع مايمتلك شعبه من عمق تاريخي قديم وحديث وما له من تأثير في المحيط الاقليمي والدولي إلا أن القائمين على إدارته أضاعوا بوصلته وآلية التحكم في مساره مما أفقدو بلدهم كل مرتكزات السيادة والإستقلالية وأعمدة الثبات الوطنية على المواقف والاحداث الداخلية والخارجية ومن جانب آخر أضاعوا حقوق الشعب وإصبح همهم الاول والوحيد الاسراع في الاستحواذ على أكبر قدر من الثروات والامتيازات والمناصب مما حدا بالبلاد أن تقف على شفير الهاوية وأخذت مطامع الدول تأخذ كل منها حيزآ ومساحة فيه قابلة للتوسع والتحرك بحرية ونشاط حتى بات كأنه خشبة بالية تتلاقفها أمواج وأهواء الآخرين كيفما شاءت وحيثما تؤمن أكبر قدر من مصالحهم داخل العراق. على ضوء هذه التداعيات اصبح العراق بمجمله سوق حرة لدول الجوار والدول الاقليمية والدولية وبطبيعة الحال لن تكون البضائع الداخلة والمطروحة وآلية التحرك والتسويق خاضعة لأي قوانين وضوابط وحدود الدولة   العراقية بل إنها بالنتيجة تهيمن على حاضر العراق وترسم بادواتها مستقبله نحو نقطة التلاشي المجهولة  ومدعاة لسلب الارادة العراقية . 
ولكي نضع النقاط على الحروف نقول أن العراق أصبح  سوق حرة لمخابرات وليس بضائع لدول الجوار ومخابرات الدول الاقليمية والدولية ومرتعآ للمتآمرين وبائعي الوطن بأبخس الأثمان ولربما وصل الحال الى فتح منافذ تعليمية في هذا المضمار على شاكلة كيفية خيانة الاوطان وتجنيد المرتزقة بلا مدرس ، والكل يسوق بضاعته المخابراتية بلا رقيب ولا حسيب ولا تقتصر على مطارات او موانئ بل في ربوع الوطن من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه والأدهى في أروقة السياسيين وداخل المنطقة الخضراء وبين مقاعد الحكومة وقاعات الاجتماعات وبين أحرف القوانين ..

  

فؤاد المازني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/06



كتابة تعليق لموضوع : العراق أكبر مجمع في العالم للسوق الحرة ومن نوع فريد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حارث حسن
صفحة الكاتب :
  د . حارث حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحَيادُ الإِيجابي..المَعنى والشُّروط  : نزار حيدر

 مدير الوقف الشيعي في ذي قار يزور مديرية خزينة المحافظة للتباحث بعدد من الأمور الحسابية والمالية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 هيئة النزاهة تفترس مرتكبي المخالفات والجنح وتتنحى جانبا عن رموز الفساد(كاتب المقال نموذجا)  : د . عبد القادر القيسي

  مقدمة في علم الاجتماع / 1/2  : حميد الشاكر

 اتفاق بين سائرون والحكمة والوطنية على تشكيل الاغلبية الوطنية الابوية

 توجيهات المرجعية الدينية العليا بخصوص زيارة أربعين الإمام الحسين ( عليه السلام ) ..

 نص عاري ...!  : حبيب محمد تقي

 افتتاح السفارة السعودية في العراق قنبلة موقوتة….  : عباس عبد السادة

 برنامج أكو فد واحد!  : عماد رسن

 بحضور رئيس مجلس واسط لقرعة التعيين 450 لملاك شرطة واسط  : علي فضيله الشمري

 كما صدح الحمام  : السيد هاشم الشخص

 الشباب وأزمة ثقة  : حسين النعمة

 الـصـدر الاول اكبر من ان يوضع بين جدران حزب الدعوة  : قيس المولى

 فالح العيساوي: داعش يستمد مادة الـC4 من دول خارجية في حربه ضد القوات الامنية

 شاهد بالصورة عدم إهتمام الناس برئيس الوزراء ...  : د . صاحب جواد الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net