صفحة الكاتب : علي علي

قانون حقوق الصحفيين (صفر عالشمال)
علي علي

  في وقت تتسابق شعوب الأمم بوسائل التحضر، وتتبارى بتحقيق الرقي المجتمعي، مدعومين بقوانين دولهم الوضعية، ومسنودين من قبل القائمين على حكمهم تنفيذا وتشريعا وقضاءً، نرى في عراقنا -المزعوم أنه العراق الجديد- بونا شاسعا واختلافا كبيرا في هذا الجانب، إذ مافتئ المشرعون ينتقون من القوانين ما يسير عكس مصلحة المواطن، فيتعجلون بقراءتها بغية إقرارها وإدخالها حيز التنفيذ على وجه السرعة، فيما يتباطأون في قوانين أخرى تخدم المواطن تباطؤ السلحفاة قراءة وإقرارا وتنفيذا. هذا فيما يخص عنصر الوقت، أما نوع القوانين وطبيعة احتكاكها بيوميات المواطن، ودرجة مساسها بمعيشته ورفاهيته وقبلهما حقوقه، فإنها أقرب الى الإجحاف منها الى الإنصاف، وحين تشتد المعارضة عليها فإنها -القوانين- تأخذ بسلاسة عجيبة طريقها الى الرفوف العليا، فيكون نصيبها الإرجاء والتأجيل من فصل تشريعي الى آخر، ومن دورة الى أخرى، فيما ينتظر المواطن بصبر فاق الحدود إقرارها لتمشية أموره الحياتية، بعد أن علق جل آماله -إن لم يكن كلها- عليها في حال تنفيذها، وما سعة فسحة أمله هذه إلا لأن المشرعين منتخبون، بإشارته اليهم فيما مضى بإصبعه البنفسحي، ظانا أنهم سيطفئون نارا تستعر في قلبه على بلده ومستقبله، إلا أن ظنه خاب وأمله تبدد، فحق على الذين انتخبهم بيت الدارمي:

من گلبي يطفي النار كلفته بيهه

رشرشهه گاز وگام ينفخ عليهه

   من تلك القوانين المجحفة بحق شرائح المجتمع، قانون حقوق الصحفيين العراقيين، فهو يحمل في مواده وبنوده وفقراته صبغة عدائية لهذه الشريحة، فزاد من مهنة الصحافة تعبا، فوق ماتتمتع به أصلا من كونها "مهنة المتاعب". فلو أخذنا على سبيل الذكر لا الحصر المادة/ 3 منه, نجد أنها تنص على مايأتي:

 

"تلتزم دوائر الدولة والقطاع العام والجهات الاخرى التي يمارس الصحفي مهنته امامها تقديم التسهيلات التي تقتضيها واجباته بما يضمن كرامة العمل الصحفي".

وهذا شيء جميل وطرح رائع يخدم المجتمع خدمة جليلة، ذلك أنه يسهل عملية كشف الأخطاء والثغرات إن وجدت في بداياتها، ويحد من تفشيها وتراكم تبعاتها بما يفضي الى الضرر الكبير بالوطن والمواطن، وفي حال تعاون مؤسسات البلد مع الصحفي يسهل اقتناص السلبيات وقبرها في مهدها. لكن مانراه طيلة دزينة السنوات التي مرت عكس هذا تماما، إذ مافتئت "الجهات الأخرى" التي نصت عليها هذه المادة تبطش بالصحفي أيما بطش وهو يؤدي وظيفته، وتعيقه في تأدية واجباته، علاوة على القيام بأفعال تهين كرامته وتمس إنسانيته، والأمثلة على جهات كهذه لاتبدأ بحمايات المسؤولين بدءًا برئيس الوزراء والمنطقة الخضراء، ولاتنتهي بحماية وزير او رئيس كتلة او حزب، وتتنوع أشكال الاعتداءات مكانا وطبيعة، فمكانا.. لم يسلم الصحفي في التظاهرات السلمية من تلك الاعتداءات، كما أنها طالته على أبواب بعض الوزارات. وطبيعة.. بولغ في التنكيل به والنيل من هيبته واحترامه وسط المواطنين، وهذا كله أثناء أدائه واجبه المكفول دستوريا.

أما الفقرة- 2من المادة/ 6 فإنها تنص على مايأتي: "للصحفي حق الحضور في المؤتمرات والجلسات والاجتماعات العامة من اجل تأدية عمله المهني".

 وهذه الفقرة حبر على ورق، اوهي هواء في شبك، او فلنقل هي صفر على الشمال، فالصحفي يمر في بعض المؤتمرات والجلسات والاجتماعات بظرف عصيب للغاية، فهو يناضل ويكدح للوصول الى حقيقة مايجري فيها من خلال تواجده في قلب الحدث، إلا أنه يعامل بضدية لاتنم عن التزام بشرف المهنة من قبل حمايات المسؤولين، فضلا عن انعدام الجانب الأخلاقي لديهم، وهم بهذا يخرجون عن صلب ماشرعه القانون، ويضربون بالدستور عرض الحائط، وقطعا هذا كله يجري بعلم مسؤولين على أرفع درجاتهم ومناصبهم. والمقال في مواد هذا القانون يطول، والمقام عنه يقصر، وتبقى حقوق الصحفي العراقي وصمة معيبة على حكام بلد يدعون أنه ديمقراطي، ويتشدقون بأنه "العراق الجديد".

 

aliali6212g@gmail.com

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/08



كتابة تعليق لموضوع : قانون حقوق الصحفيين (صفر عالشمال)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . حازم السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قطر بين سياسة تميم والحكيم  : فراس الجوراني

  استباقية الحسم في فتوى الدفاع المقدس  : علي حسين الخباز

 ترشحوا يرحمكم الله  : هادي جلو مرعي

 أراء في قانون الانتخابات القادمة  : عمار العامري

 غرائب وعجائب وزارة التعليم العالي العراقية  : خالد محمد الجنابي

 حوار مع رائد الإعلام الإسلامي في السويد ودول اسكندنافيا. الباحث الإسلامي المجاهد السيد علي القطبي الموسوي  : محمد الكوفي

 فتوی السید السيستاني لم تتوقف عند الشيعة بل كانت لجميع المسلمين  : حسين شمص

  حافظوا على حدود العراق البحرية يحفظكم الله  : كاظم فنجان الحمامي

 مشاركة من الاخ علي جابر الفتلاوي على موضوع اشهر نبي تصفه التوراة بأنه جحش  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 المرجع النجفي يستنکر مجزرة صنعاء ویطالب بالكشف عن مرتكبي الجریمة وتقديمهم للعدالة

 شيعة البحرين في قبضة الارهاب ..  : مجاهد منعثر منشد

 صحة الكرخ : عملية رفع ورم من الدماغ بأستخدام جهاز الأمواج فوق الصوتية في مدينة الامامين الكاظمين (ع) الطبية  : اعلام صحة الكرخ

 حقيبة بابل الإخبارية  : نوفل سلمان الجنابي

 الحشد بين الوجود والإقصاء !...  : رحيم الخالدي

 قطر تشترط رفع الحصار قبل التفاوض لحل الأزمة الخليجية وتؤکد حرصها على دعم العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net