صفحة الكاتب : الشيخ راضي حبيب

تحليل فلسفي عرفاني حول إقدام الشهيد النمر على الإعدام بنفس مطمئنة فلسفة الخطاب الاستشهادي وإيقاظه للضمائر.
الشيخ راضي حبيب

نتناول في هذه المقالة أهمية مفهوم الخطاب وفلسفته الاستشهادية بصورة موجزة تناسب سعة النشر المقالي حتى لا يفوتنا من مقاصده العليا أهمها، فمفهوم الخطاب الاستشهادي يقوم على بعدين هما:
الأول: (البعد القالبي) وهو يتناول جانب الأبعاد الفنية الأدبية والبلاغية للخطاب.
الثاني: (البعد القلبي) وهو يتناول جانب الأبعاد الروحانية عند صاحب الخطاب.
وقصة النبي موسى عليه السلام هي أبرز ما يناسب هذه الفلسفة التي في متناول كلامنا حين قال تعالى في محكم كتابه حكاية عن نبيه موسى (ع): (قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي). (طه: 25 - 28) .
المعنى الاصطلاحي للخطاب الاستشهادي:
ونعني بـمصطلح "الخطاب الاستشهادي" من خلال الذوق العام هو حركة الخطاب الإيماني نحو ايقاظ الضمائر واحيائها بعد موتها من خلال كشف الحقائق ، (وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (72) فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُون).(البقرة: 72 - 73) 
انطباق الخطاب القالبي بالقلبي:
وحتى لا يكون الخطاب مفرّغ من محتواه الثوري، فمتى اتفق البعد القالبي مع البعد القلبي المطلوب ستقع النتيجة الصحيحة في تحريك الضمائر نحو فهم ماهية الحقائق فقوله: (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي) يشير إلى البعد القلبي المطلوب لينتج عنه البعد القالبي الحركي نحو فهم الحقائق كما ينبغي لظهورها من خلال القالب اللفظي للخطاب بدليل قوله: (وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي).
ويوجد هنا نقطة مهمة وهي أن تفعيل الخطاب الاستشهادي تختلف مراتبه في الشدة بحسب اختلاف نوعية حالة المجتمع المتلقي له وحجم القضية.
نزعة الاستشهاد في الخطاب:
نزعة الاستشهاد هي اتِّجاه فِطْريّ واستعداد نَفْسيّ لاتِّخاذ مَنْحًى مُعيَّن اِسْتِجابة لدوافِع ايمانية، بحيث تسيطر على الشعور سيطرة كاملة يتمكن فيها صاحب الخطاب من رسم واظهار قيمة الخطاب حتى لو كلفه الأمر ان يرسمه بدمائه وتقديم نفسه على المذبح بنفس مطمئنة راضية.    
أثر السلوك العرفاني على الخطاب الاستشهادي:
وحقيقة الخطاب الاستشهادي تقتضي الانتقال العرفاني من مرحلة علم البيان إلى علم العيان وحصول الفناء عن ذاته في ذات الله من خلال التخلص من الحظوظ النفسانية والتعلق بالحقوق الربانية وهو ناتج عن ازاحة الحجب عن حقيقة العوالم الانسانية السبعة المتمثلة بـ (عالم الطبع) و(عالم النفس) و(عالم العقل) و(عالم القلب) و(عالم الروح) و(عالم السر الخفي) و(عالم السر الأخفى). ووصولاً إلى مقام (سدرة المنتهى) والتشبّه بالمبدأ والتحقق بعالم الانسان الكامل حتى تصدر عنه "كلمة الله العليا" ويكون محلاً لها من حيث التأثير المطلق وسريانها في كل الوجود (وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا) ( مريم:50).
ويكون هذا الخطاب الاستشهادي مخلد بقدر ما تكون الحقيقة المطالب بإظهارها وتحريك الضمائر نحوها لها اتصال برب العزة والجلال، وذلك من منطلق مقام التسليم المطلق لله الذي يعكس الأبعاد الروحية للخطاب. 
ثمرة الخطاب الاستشهادي:
يرتكز الخطاب الاستشهادي على "ايقاظ الضمائر" في المجتمع الانساني الميت الذي ختم الطاغوت المستبد على قلبه وسمعه وبصره، وتحريكها نحو فهم الحقائق الالهية المعتم عليها بسبب الاضطهاد أو حب الدنيا.
وأهم ثمرة يجب تحصيلها في عملية الخطاب الاستشهادي هي «رجع الصدى» المتمثل بيقظة ضمير المجتمع وهو ما تقع مسؤوليته على «المستقبل» والمتلقي في العملية الاتصالية بالخطاب الاستشهادي.
 درجة الخطاب الاستشهادي:
وأعلى درجات الخطاب الاستشهادي الفناء بالله علماً وعيناً وحقاً ففي قول النبي (صلى الله عليه وآله): «سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله». وفي حديث آخر عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ (صلى الله عليه وآله) قَالَ: «إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْجِهَادِ كَلِمَةَ حق عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ».
والمراد من "كلمة حق" في الحديث الشريف هو حصول (الكمال اليقيني) المترتب على اجتياز جميع مراتب اليقين (علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين).
التضحية وقود الضمائر:
أن هذا النوع من الخطاب يجب أن ينسجم مع المبدأ الالهي ويتسم بمعالجة أوضاع المجتمع، حتى لو كلف الامر تقديم النفس على المذبح ، لان التضحية من مقتضيات الخطاب الاستشهادي، بأن يتنازل الإنسان عن ذاته لدينه، وعن دنياه لأخرته فعندها سوف تتعالى هالته الروحانية بمعاني ومقاصد الاستشهاد العليا وتعمم في سماء النفوس فتنقدح لهم الحقائق وتكون وقوداً تستمد منه بقية النفوس الطاقة الثورية لكسر وتحطيم قيود النفس الأمارة، نحو حركة تغيير دواعي الشر والفساد من خلال مسيرة الاصلاح لتعميم الخير.
 سر الاعجاز في انتصار الدم:
والاعجاز هنا يتمحور بكيفية انتصار الدم على السيف، وكيفية انعكاسه الكمالي وسريانه في مطلق الوجود، وذلك عندما يظن الطواغيت بان قتل صاحب الخطاب وقطع أوداجه الاربعة وانتهاك مادة حياة الجسد بإسالة دمائه ينتهي بانتهائها كل شيء! ولكن العكس من ذلك حيث ستكون بداية الثورة الالهية ضد الظالم.
والسر هنا يتجلى في انفكاك الروح من القيد المادي، وهنا أذكر أحد مصاديق الخطاب الاستشهادي وهو الشهيد "سعيد بن جبير" أحد أصحاب الامام السجاد(ع) ذكره المؤرخ ابن الاثير قال: فلما قتُل التبس عقل الحجاج، فجعل يقول: قيودنا قيودنا ! فظنوا أنه يريد القيود ، فقطعوا رجلي سعيد  من أنصاف ساقيه وأخذوا القيود.
 وكان الحجاج  إذا نام يراه في منامه يأخذ بمجامع ثوبه ، فيقول : يا عدو الله فيم قتلتني ؟ فيقول الحجاج: (ما لي  ولسعيد بن جبير! ما لي  ولسعيد بن جبير!). [الكامل في التاريخ]
ولعلّ المراد الأقرب لكلمة "قيودنا قيودنا" التي كانت وراء حقيقة إلتباس عقل الحجاج عندما رأى أن اخراج الروح المظلومة من قيدها الجسماني واطلاقها في ساحات الرضوان الالهي أعطاها التمكن على من قتلها وظلمها حقها. حيث جاء في نهج البلاغة: (يَوْمُ الْمَظْلُومِ عَلَى الظَّالِمِ أَشدُّ مِنْ يَوْمِ الظَّالِمِ عَلَى الْمَظْلُوم).
الامام الحسين(ع) أكمل مصداق للخطاب الاستشهادي:
وأكمل مصداق في ساحات الخطاب الاستشهادي حطم أعلى رقم قياسي هو الامام الحسين(عليه السلام) وذلك عندما أراد طاغوت زمانه يزيد اللعين إرغام الامام الحسين(ع) على بيعته فقال(ع): "مثلي لا يبايع مثلك ألا وان الدّعي ابن الدّعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة" وانطلق ولسان حاله يقول: "إن كان دين محمد لا يستقيم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني". وقد خطّ الامام(ع) خطابه الاستشهادي بدمائه الطاهرة وكان من أبرز ما أطلقه في خطاباته الاستشهادية في وجه الطغيان والجور مقولته(ع) المشهورة: " ألا وإن الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة(القتل) والذلة(المهانة) وهيهات منا الذلة" فكانت شعار مخلد وقائم إلى يوم الدين، وقد سنّ الامام الحسين(ع) هذا النوع من التوجه الخطابي في الأمة الاسلامية واجاد الشاعر بقوله:
كَذِبَ المَوْتُ فَالْحُسَيْنُ مُخَلَّدْ*** كُلَّمَا أَخْلَقَ الزَّمَانُ تَجَدَّدْ
 

  

الشيخ راضي حبيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/10



كتابة تعليق لموضوع : تحليل فلسفي عرفاني حول إقدام الشهيد النمر على الإعدام بنفس مطمئنة فلسفة الخطاب الاستشهادي وإيقاظه للضمائر.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحيم الخالدي
صفحة الكاتب :
  رحيم الخالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net