صفحة الكاتب : محمد الشذر

ايران، السعودية، واثار الحرب ان اُشعلت
محمد الشذر
الشيخ النمر، رجل الدين الشيعي ذو العمة البيضاء، والذي انتفض على الظلم والجور، وراح يصدح بظلم المملكة السعودية، ومنددا بنظام، الحكم الجائر، الذي غيب الحقوق واضاع الحريات، وسير البلاد بنفس طائفي، وهابي، سلفي، غيب ما سواه، والذي راح مُعتقلا الشيخ المجاهد، بتهمة التصعيد الشعبي، واثارة الفتن داخل البلاد، وهي تُهم لا تخلوا من الزور والبهتان، من الرأس حتى القدم.
السعودية والتي نصبت نفسها محامي عن العروبة، والتي يعتبرها المسلمون وخاصة السنة والجماعة، بأنها قبلتهم، وكل اعتداء عليها هو اعتداء على كل المسلمين في العالم، وهذا يستوجب الدفاع عنها بكل القوى، تخوض غمار حرب على حدودها مع اليمن، وجيشها درع الجزيرة المتوغل في البحرين، لابد ان تنهك قواها، فكل حرب يدخلها بلد ما لابد ان ترهقه وتستنزف ميزانيته، وهذا ما ظهر مؤخرا من نسبة العجز فيها.
اعدام الشيخ النمر كان له تبعاته على المنطقة والعالم، وتوقيت التفيذ ايضا، فالسعودية التي خاب ظنها بعد اتفاق ايران النووي، راحت تتخبط في تصرفاتها، مستخدمة اقذر الاساليب، فتارة تعلن عن تأسيس جيش اسلامي، واخرى تريد انقاذ البلدان من التطرف والذي هو ينبع منها!، ومرة تتدخل في اليمن، وتريد اكبات حريات البحرين، لتعيش حلم التسيد، لكن اعدام النمر ادخلها في تصعيد سياسي مع ايران الدولة التي تعد اليوم من مصاف الدول العظمى.
ايران حليفة الروس، العدو اللدود لامريكا حليفة المملكة، والتي تحدها افغانستان من احدى جهاتها والتي ستصدر لها القاعدة والارهاب لو شنت حربا على السعودية، وباكستان التي تؤازر خائن الحرمين الشريفين، والتي يحتمل ان تمتلك السلاح النووي، ودول الخليج التي تقع على مقربة منها، كل هذه الاحلام تنعش امال السعوديين للوقوف امام الجمهورية الاسلامية ومواصلة التصعيد ولكن هل احلامهم حقيقة!.
دول الخليج ودروعها وما تملك، ستبتلعها مسافة واحدة بين مدينتين ايرانيتين، اضافة الى حب الشعب الايراني لقوميته وهيهات ان يخضع لاي عدوا يهدد اراضيه، وخاصة ان طهران ادرى بشعابها، وليس مكة، هذا اذا تناسينا الماكنة العسكرية الايرانية والقدرة التي تمتلكها في التطور الالكتروني والعسكري، اضافة الى عقيدة حب الارض التي تغذي نفوسهم.
حرب لو اشعلت هل سيكون العراق وسوريا ساحتا تصفية الصراع؟، وما هو دور الدول الاخرى، وكيف سيتم التقويض على الموقف لوقف حرب ربما تنتقل من طائفية الى عالمية تأكل الاخضر واليابس،
هل ستذهب دماء الشيخ النمر سدى!، ام انه سيكون وبال نقمة عليهم ليهد عروش الظلم والطغيان

  

محمد الشذر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/10



كتابة تعليق لموضوع : ايران، السعودية، واثار الحرب ان اُشعلت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع