صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

تفجيرات مساجد بابل الاخيرة امر دبر في الظلام .
حمزه الجناحي
تفاجأ المواطن الحلي قبل غيره وهو يسمع ويرى تلك الاحداث الطارئة على مدينة الحلة ذات العمق والجذور التاريخية والتي عرف عن هذه المدينة الوديعة والمسالمة تحمل كل تلك الصعاب والمشقات وهي تقع في فم مدفع الطائفية تصد الهجومات عن مدن الوسط والجنوب كون موقعها يحتم عليها ان تكون كذالك ويعرف العراقيين مدى الضرر الذي اصاب المدينة نتيجة هذا الموقع المجاور لمدن تعتبر مدن مقفلة لمجتمعات السنية كالرمادي والفلوجة ناهيك عن ان مدينة بابل هي مدينة خليط لكل المكونات العراقية وفيها السنة يتمركزون في نواحي واقضية كاملة مثل اليوسفية واللطيفية واجزاء من المحاويل وبعض من اجزاء المسيب وفي مركز المحافظة تضم الالاف من ابناء هذه الطائفة ولهم مساجد ومحال ومحلات كبيرة ساهموا ببناء هذه المدينة العريقة وتعاملوا مع أهلها كابناء اصليين لايفرق احد بينهم وبين غيرهم من الاخرين بل أن البعض من هؤلاء الابناء لهم صيت تجاري وصناعي وادباء وفنانين ومؤلفين ومهندسين مرموقين وضباط كبار تشهد الساحة البابلية بولائهم وحبهم لهذه المدينة ولم يقل لهم احد في يوم ما أنكم من طائفة اخرى ويجب عليكم المغادرة ولهؤلاء جوامع ومضافات ومقاهي ولهم آذان يصدح يوميا بالصلاة الخمس في وسط المدينة ومنذ عشرات السنين ..
تعرضت الحلة منذ العام 2004 الى المئاة من الاحداث المؤلمة والمؤسفة واستشهد من ابنائها المئاة نتيجة الفكر التكفيري والسلفي والوهابي ولأن المدينة تعتبر الساتر الاول لمدن الفرات الاوسط والجنوب وتحتوي على عوائل هي الاخرى خرجت من الطريق وأعتبرت حواضن لهؤلاء المجرمين وهم يمرون الى مدينة الحلة وللتاريخ يعتبر تفجير الحلة في السوق المركزي الذي نفذه الارهابي رائد البنا القادم من الاردن من اشد العمليات الارهابية فتكا بأهل الحلة والتي اصابت المدينة بمقتل راح ضحيتها اكثر من 300 شخص بين شهيد وجريح وعاشت المدينة ايام سواد قاتمة وهي ترى عائلة البنا تتلقى التهاني لان ابنها قتل هؤلاء الابرياء في المدينة الجميلة مدينة الحلة العريقة والتاريخية وآخر هذه التفجيرات تفجير سيطرة الحلة بغداد التي اهلكت المئاة من الطلبة والشرطة والجيش والفقراء واصحاب المهن والمصالح في صباح يوم اسود على هذه المدينة حتى ضج الناس بهذا الفعل الدموي الارهابي الذي تعرضت له المدينة وهناك العشرات على شاكلة هذه الاحداث كل ذالك ولم يحدث اي مساس بالنسيج الاجتماعي لهذه المدينة ..
ولو كان ابناء هذه المدينة يريدون ان يفعلوا ويغيروا الخارطة الاجتماعية والسكانية لمدينة الحلة لفعلوا هذا بعد تفجير قبة وضريح الاماميين العسكريين وبانت وقتها بوادر حرب طائفية اوشكت ان تأكل الاخضر واليابس لكن اهالي هذه المدينة ذات الاغلبية الشيعية لم ينجروا وراء هذه الايحائات والتحركات المشبوهة ولزموا الهدوء بفضل حنكة كبارهم وعلمائهم وحسن خلق ابنائهم الذين حموا الجار قبل الدار ..
بالأمس وعقب اعدام الشيخ العلامة السعودي نمر باقر النمر وخروج ابناء الطائفة مستنكرين هذا العمل الاجرامي الذي قامت به السعودية وشاجبين له تعرضت بعض مساجد الحلة بعد ليلتين الى اعتداءات سافرة لتلك المساجد وقامت زمرة ضالة بتفجير مسجدين لمساجد السنة في الحلة دون أي تبرير او سبب يذكر لهذا العمل حتى ان اهالي الحلة استنكروا هذا العمل ومن قام به لا يقل شئنا وارهابا عن داعش وهو يفعل هذه الفعلة الجبانة التي اراد رفع فيها اسم الحلة من خارطة الوداعة والسلام الاهلي ..
علما أن هذه المساجد لم تتعرض لمثل هذه الاعتداءات في اوج الصراع الطائفي ولم تمس يوما ولم ترمى بحجر فلماذا حصل هذا الذي حصل ومن كان وراءه وما هو مبتغاه الذي يريد ان يحصل عليه ؟؟ لعل بعد هذه الاحداث والهزات العنيفة التي مرت بالمدينة وأهلها واستهدافاتها النوعية المتكررة يجعل اي متتبع لحياة هذه المدينة يجزم ان الامر لم ولن يكن بادرا من اهل المدينة وشبابها ابدا وجزما ولو كان في المدينة مثل هذه النزعة العدوانية لحدثت العشرات مثلها منذ العام 2006 وهدمت لمساجد واخرج الناس الى اماكن اخرى لكن كل الذي يجب قوله ويؤكد عليه ان الذي حدث هو من صنع ايادي خفية من خارج المدينة ارادت ان تقول كلمة فاسدة في المدينة فدست او دفعت لمن يفعل مثل هذا الفعل لغايات معلومة ومعروفة الغرض منها التأجيج الطائفي في الحلة التي فشلوا قبل عشر اعوام واعادوا الكرة اليوم ..
استنكر اهل الحلة هذه الفعلة وخرج ناسها عفويا مطالبين الاجهزة الامنية بالقبض على الجناة ومحاكمتهم محاكمة عادلة واعتبارهم عبرة لمن يسول له نفسه مجرد التفكير بالعبث بمشاعر اهالي المدينة والنيل من استقرارها وهدوئها ودعتها .
 
العراق—بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/10



كتابة تعليق لموضوع : تفجيرات مساجد بابل الاخيرة امر دبر في الظلام .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالـد عبد القادر بكداش
صفحة الكاتب :
  خالـد عبد القادر بكداش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة واسط تلقي القبض على 50 متهما وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 الشيطان . هل هو قبيح بأعماله أم بشكله.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

  الإنتصار تصنعه الساق المبتورة  : حسام ال عمار

 بَحِبَّكْ ..يَا يُسْرِي الْعَزَبْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الإنارة شطارة  : حيدر حسين سويري

 البيت الثقافي ألفيلي يزور كنيسة مريم العذراء  : اعلام وزارة الثقافة

 عذراً .. نقضتم عهودكم !!  : حيدر صالح النصيري

 المصريون حائرون يفكرون يتساءلون الرئيس القادم من يكون؟!  : اوعاد الدسوقي

 تلميذ يقتل مدرسا أمريكيا في شمال العراق  : وكالة نون الاخبارية

 العمل تعد برامج لاعادة تأهيل الاطفال ما بعد داعش ودمجهم مجتمعيا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شرطة الديوانية تلقي القبض على الراس المدبر لعصابة سرقة  : وزارة الداخلية العراقية

 أربع مواقف اتجاه الأزمة القطرية  : اسعد عبدالله عبدعلي

  اعترافات ورقة..  : علي حسين الخباز

 امر محتوم محاسبة نوري المالكي واذناب الشياطين ولاوجود لخط احمر  : د . كرار الموسوي

  لجنة النفط والغاز في مجلس البصرة تدعو وزير النفط الجديد الى اشراك الحكومة المحلية في رسم السياسة النفطية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net