صفحة الكاتب : اسعد كمال الشبلي

ارتفاع عدد حالات الطلاق.. الاسباب والمعالجات (دراسة مختصرة)
اسعد كمال الشبلي

إن الطلاق بطبيعته الإجتماعية ينشأ من عدم الانسجام بين   الزوجين وبالتالي انقضاء الرابطة الزوجية واﻷسرية بينهما وعدم الانسجام هذا ينتج عن عدة اسباب سياسية واقتصادية واجتماعية وهذه اﻷسباب هي محور دراستنا هذه..
ان لزيادة عدد حالات الطلاق آثار وابعاد اجتماعية خطيرة تهدد ديمومة اﻷواصر الاجتماعية واﻷسرية وتؤدي الى ضياع مستقبل الآلاف من اﻷجيال الناشئة مما يساهم في احداث تلكؤ كبير في عملية التنمية البشرية بكل صنوفها وتأخر تحقيق او الاقتراب من التنمية المستدامة والتي هي أساسا تعاني من اهمال الجهات المعنية في ظل سوء اﻷوضاع السياسية واﻷمنية والاقتصادية التي مر ويمر بها بلدنا العزيز..
نحن اليوم أمام اعداد هائلة من حالات الطلاق في العراق منذ بداية التحول الديمقراطي وتغيير النظام السياسي في العراق حتى الآن حيث تشير المصادر والوكالات المختلفة عن مجلس القضاء اﻷعلى العراقي بأن حالات الطلاق تزداد سنويا بأعداد تفوق سابقاتها بنسب مذهلة ولم نستطع أن نجد رقما مؤكدا ولكن جميع المصادر تؤكد حدوث عشرات اﻷلوف من حالات الطلاق منذ عام 2004 الى الان.. وهذا مؤشر خطير جدا يهدد مستقبل بلدنا الفتي ديمقراطيا وله تداعيات سياسية واقتصادية واجتماعية وحتى امنية كبيرة جدا حيث ان زيادة عدد حالات الطلاق يؤدي الى حدوث البؤس والفقر عند العوائل التي تعيلها المطلقات لا سيما بأن المخصصات المالية الحكومية المخصصة لهذه العوائل لا تكفي لاشباع جميع احتياجاتها وبالتالي نكون أمام عدد كبير من الفتيان الناشئين ممن يعانون الفقر وندرة فرص العمل فيؤدي ذلك إلى لجوءهم الى القيام باعمال محرمة قانونا وشرعا وأخلاقا غير آبهين لعدم مشروعيتها مادامت تدر عليهم مقاديرا من اﻷموال لكي يسدوا رمق العيش ويجابهوا قساوة الظروف وضياع الآمال.. واحيانا تزداد العقد النفسية بدواخلهم فيصبحوا مهيئين للانخراط بصفوف الجماعات المنحرفة بمختلف مسمياتها وأنواعها كالجماعات الارهابية وعصابات الخطف والسرقة والنهب وغيرها من تلك المسميات..
لقد كشفت دراسة سابقة قامت بها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أن اكثر من 40% من الجانحين أمهاتهم من المطلقات...
للوقوف أكثر عند تلك المشكلة الكبيرة علينا معرفة اﻷسباب التي أدت الى ازديادها وتفشيها ولو بشيء من الايجاز وكالآتي:
1-تغير نظرة أغلبية المجتمع العراقي عند اختيار الزوج او الزوجة حيث طغت النظرة المادية بشكل ملفت للنظر فترى أهل المرأة المخطوبة يسألون عن الوضع المالي والممتلكات الشخصية للرجل الخاطب قبل السؤال عن شخصه وعائلته وواعزهم الديني واﻷخلاقي بل المهم عندهم أن تكون الزوجة مرفهة بعد الزواج دون الاهتمام بمدى الترابط والانسجام الاسري بين الزوجين وبالتالي ربما يوجد مايعكر هذا الترابط ولن يكتشف الا بعد الزواج وتحدث حينها الصدمة للجميع والخاسرين الوحيدين في ذلك هما الزوجين واولادهما ان وجدوا حينما تنتهي حكاية الزواج بخاتمة الطلاق المأساوية.
2-الحروب والنزاعات المسلحة التي حدثت في العراق مؤخرا والتي أدت الى ترمل العديد من النساء لا سيما الشابات منهن مما نتج عنه قبول الشابة اﻷرملة أو المرملة بأي رجل يطلب يدها للزواج منها دون سؤالها عن شخصه وعائلته وتربيته الدينية واﻷخلاقية.
3-البؤس والفقر الذي اجتاح الكثير من العوائل نتيجة تردي اﻷوضاع الاقتصادية للبلد مؤخرا حيث كما تعلمون أن الكثير من شبابنا يعانون اليوم من تردي الوضع المادي لقلة وجود فرص عمل ذات مردود مالي كاف لسد احتياجاتهم وتأمين حياة زوجية مناسبة وسعيدة وبالنتيجة يساهم الفقر وبشكل كبير احيانا الى حدوث مشاكل عائلية معقدة يصعب او يستحيل حلها من قبل الزوجين فيلجئا الى حل الرابطة الزوجية بينهما.
4-زواج الشغار أو مايسمى عندنا ب (زواج الكصة بكصة) حيث من المؤسف والمعيب بعد 1400 عام من ظهور الاسلام بتعاليمه السمحاء لا زال هذا النوع المشؤوم من الزواج مستشري في الكثير من مناطق العراق في الشمال والوسط والجنوب. ان هذا النوع غير المشروع من الزواج كما تعلمون خال من المهر وان سمي في العقد معجلا ومؤجلا فكلاهما رمزي ليس الا.. فالجوهر هو ان الرجل يقول لرجل ثان:"زوجني ابنتك أو أختك على أن أنكحك ابنتي أو أختي بالمقابل" !!!!
والحصيلة هي العشرات من حالات الطلاق والتفريق القضائي بسبب هذا النوع الجاهلي المحدث من الزواج..
فمن المخجل ان تتحول المرأة بكل كيانها المصان والمحترم الى صفقة تجارية او سلعة تبادل بأخرى وكأن العقد عقد مقايضة وليس بعقد زواج!!!!.
5- الزواج بناءا على رغبة اﻷهل أو بسبب أواصر القرابة القوية أو علاقات الصداقة الرصينة فيتم تسمية المرأة زوجة لشخص ما دون الاكتراث بقبولها من عدمه بل المهم أن تبقى اﻷواصر والعلاقات مستمرة مهما كانت النتائج!!!!.
هذه النقاط آنفة الذكر تعد من أهم أسباب الطلاق في مجتمعنا ومن أخطرها ان لم تكن في مقدمتها.. ونرى ضرورة وضع بعض الحلول والمعالجات الناجعة لها وكالتالي:
1-معالجة المشاكل الاقتصادية واصلاح النظام الاقتصادي المتهالك عن طريق وضع خطط ستراتيجية ناجحة واعتماد برامج عمل حديثة ومتطورة.
2-توفير فرص عمل للشباب مع زيادة استكشاف و استثمار الموارد التي يزخر بها بلدنا بكافة أنواعها..
3-اعتماد نظام القروض الشبابية الميسرة للشباب أصحاب المشاريع الفردية الصغيرة والمتوسطة.
4-تعقيد اجراءات الطلاق والتفريق القضائي في المحاكم الشرعية (محاكم اﻷحوال الشخصية) وتفعيل دور الباحث الاجتماعي والنفسي في المحكمة الشرعية لكي يساعد في احداث الترضية بين الزوجين قبل تفريقهما او طلاقهما.
5-على جميع عوائلنا الكريمة الرجوع الى مبادئ وتعاليم ديننا الاسلامي السمحاء والتي تضمن حسن المعاشرة الزوجية وانتظام العلاقات الاسرية والاجتماعية وبناء مجتمع قوي ومنسجم وأسرة موحدة ومنسجمة.
هذا هو أبغض الحلال وهذه هي مساوئه ومخلفاته ومظاعفاته ومساهمته بخراب البلدان اجتماعيا و امنيا واقتصاديا فبات من الضروري معالجة تلك الظاهرة السيئة والمنبوذة في المجتمعات اﻷخرى فكيف ونحن مجتمع يحمل دينا ينهينا عن مثل تلك الممارسات الخاطئة.

  

اسعد كمال الشبلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/11



كتابة تعليق لموضوع : ارتفاع عدد حالات الطلاق.. الاسباب والمعالجات (دراسة مختصرة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يسرى البيطار
صفحة الكاتب :
  د . يسرى البيطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشيخ د. همام حمودي لـ الوطن: صمتنا لا يعني سكوتا ًعلى ما يحدث في البلاد ونبذل جهوداً حثيثة لتحقيق التوافق السياسي  : مكتب د . همام حمودي

 وقفة مع الآيات الأنفسية والآفاقية...  : عبدالاله الشبيبي

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تعلن عن أنجاز اعمال تطوير عدداً من الشوارع الرئيسية في محافظة واسط  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 تحذير الحكيم للعبادي مردود عليه  : سلام السلامي

 حينما نغتصب نساءنا  : داود السلمان

 الإعدام لإرهابي قتل 3 اساتذة يعملون بجامعة ديالى  : مجلس القضاء الاعلى

 للمتسولين!! فرصة للإستثمار  : حامد گعيد الجبوري

 فادي الشمري : بغداد تفضل الحلول الدبلوماسية، ولديها حلولاً عِدة بما يخص التدخلات والإعتداءات التركية على شمال العراق.  : اثير الشرع

 مقترح ونموذج لمعالجة البطالة ..  : مجاهد منعثر منشد

 بين شراكة السلطة وشراكة الخدمة  : عدنان السريح

 ادارة الموقع تلتمس من كتابها رفع ايديهم بالدعاء لشفاء الكاتب خزعل طاهر المفرجي  : ادارة الموقع

 (ثقافةُ المقاومةِ والجهادِ فيْ الفكرِ الشّيعيِّ) إصدارٌ جديدٌ للعتبةِ الحسينيّةِ المقدّسةِ

 تأملات في القران الكريم ح400 سورة الحديد الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الشعائر الحسينية... إدامة صيحة المظلوم بوجه الظالم  : حسن الهاشمي

 كلية طب الموصل!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net