شائق يتمنى.. فيلم جديد من إنتاج قناة كربلاء الفضائية

باشر فريق العمل في مجموعة قنوات كربلاء الفضائية بالخطوات الأولى لإنتاج فيلم جديد بعنوان(شائق يتمنى).
وبحسب مخرج الفيلم(عمار بهاء الدين) فقد صرح لوكالة نون الخبرية إن أحداث القليم تدور حول قصة مستوحاة من الواقع، وتتطلع إلى المستقبل من خلال الربط بين ما يحصل اليوم في العراق من انتهاك للحقوق وموت مجاني تسببه الجماعات الإرهابية والعصابات الإجرامية والمفسدون في مواجهة ابطال الحشد الشعبي إثر صدور فتوى الجهاد، وبين الحلم بظهور الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه وهذا سر تسميته بشائق يتمنى وهي عبارة مقتبسة من دعاء الندبة الشريف(بنفسي أنت أمنية شائق يتمنى..).
وتابع قائلا: بعد فتوى المرجعية بوجوب الجهاد كفاية، أصبح هم الكثير من الشباب أن يصلوا إلى جبهات القتال ويشاركوا في الدفاع عن الوطن والمقدسات.. في خضم هذا الشعور يعيش بطل القصة(علي) هاجساً يختلف عما تفكر فيه أمه الحنون، لأن الأخيرة تحلم بتزويجه من بنت الجيران التي ترسم في مخيلتها أيضا حياتهما المستقبلية معاً، ولكن(علي) يعيش هماً أخر اسمه العراق ويخوض صراعا مع النفس في ظل إلحاح السؤال: كيف أنه ما يزال حتى تلك اللحظة بعيدا عن أصدقائه في سوح الجهاد؟!
وأضاف بهاء الدين: وفي تطور سريع للحدث، ترى الأم في منامها أنها تسير مع ركب الحسين عليه السلام نحو كربلاء ومعها ولدها علي، وهكذا يخلص الحوار بين الاثنين إلى قرار مشترك وبرضا الأم ومباركتها بوجوب الإسراع للالتحاق بجبهات القتال ضد الإرهابيين الدواعش وتطهير الأرض من دنسهم.
وأوضح: أن الأحداث بعد ذلك تتطور وتتعقد وصولا إلى ذروتها والنتائج المتمخضة عن موقف الإصرار على المواجهة حتى النصر الحاسم والناجز.
وبين المخرج أن الرسالة التي يحاول الفيلم توجيهها تتلخص في أن الشباب العراقي إنسان غيور ويحب الحياة ويتمسك بها ويعيش روح التفاؤل والأمل بإطلالة فجر جديد يبدد كل ظلام التكفيريين وأن ذلك الفجر قريب الظهور وإن بدا وكأنه بعيد أو مستحيل. مشيراً في الوقت ذاته إلى أن هذا الحلم سيتحقق سواء أكان في بناء الشاب مستقبله مع فتاة أحلامه أم كان من خلال زفافه إلى الجنة والفوز بنعيمها الأبدي أما الخاسرون فهم أولئك المتخلفون عن نصرة الحق والمتقاعسون عن أداء الواجب المقدس.
ويهدف الفيلم كما يوضح مخرجه إلى خلق حالة الوعي وتعميق الإدراك لدى المشاهد على اختلاف ثقافته بقضايا الدين والوطن ونأمل أن ننجح في نقل الصورة الناصعة عن حقيقة ما يجري على الساحة العراقية من ملابسات وما يدور من وقائع تحفظ لهذا الجيل حقه وجلالة مواقفه.
ويتم التصوير منذ أيام وبشكل متواصل في أماكن متعددة من مدينة كربلاء والعتبة الحسينية المقدسة وبين الحرمين الشريفين وحي الحر إلى منطقة جرف النصر التي شهدت أحداثا دامية قبل تحريرها على أيدي المتطوعين المجاهدين.
ولتعذر الوصول إلى بعض المناطق الخاصة بالقتال تم تصميم أجواء مشابهة عبر مشاهد الأكشن والاقتحامات والانفجارات والخدع السينمائية الأخرى.
وكتب سيناريو الفيلم(أياد الشاوي) وهو من فكرته أيضا وسبق أن فاز السيناريو بجائزة مهرجان النهج السينمائي الذي أقامته قناة كربلاء الفضائية العام الماضي.
ويلعب أدوار البطولة كل من(إيمان عبد الحسين وأحمد هادي ومصطفى نصر الله وحيدر سالم). بينما يتولى مهمة التصوير(حسام الخفاجي) والمخرج المنفذ(صلاح الخزعلي) أما المخرج فهو(عمار بهاء الدين).
وشاركت في تمثيل بعض المشاهد الحربية في الفيلم فرقة العباس القتالية ولواء علي الأكبر ونادي السبطين للألعاب القتالية.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/13



كتابة تعليق لموضوع : شائق يتمنى.. فيلم جديد من إنتاج قناة كربلاء الفضائية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد فاضل
صفحة الكاتب :
  فؤاد فاضل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سوريا ذهبت ولن تعود  : هادي جلو مرعي

 القاسم المقدسة تحي مراسيم عاشوراء بمشاركه الآلاف من أبنائها  : نوفل سلمان الجنابي

 في ذكرى ولادة الجوهرة القدسية والبضعة الاحمدية أم الأوصياء الزهراء (ع) سر الله في عالم الوجود  : وليد المشرفاوي

 490 مُتدرِّباً في 18 نشاطاً للأكاديميَّة العراقـيَّة لمكافحة الفساد في شهر شباط  : هيأة النزاهة

 هنيئاً لك الكرامة أيها النمر الشهيد!  : امل الياسري

 محاضرة بعنوان (واقعة ألطف وأثرها في الحركة الجهادية) في البيت الثقافي البابلي  : اعلام وزارة الثقافة

 تشديد الاجراءات الامنية حول سجن العمارة بعد احداث صلاح الدين

 العمل توزع مساعدات عينية بين عوائل الشهداء في سبع البور  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رحيل الباحث في التراث الفلسطيني عبد العزيز ابو هدبا  : شاكر فريد حسن

 العمل: قسم سهل نينوى يكمل بحث الأسر المتقدمة الى الشمول منذ عام 2016  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الجنابي : أستئناف العمل في المشاريع المتلكئة من أولوياتنا  : وزارة الموارد المائية

 التربية تناقش الية تنظيم قبول الطلبة المؤهلين في اختبارات المتميزين  : وزارة التربية العراقية

 نشرة اخبار موقع  : رسالتنا اون لاين

 مسيرة استلهام الدروس الخالدة في النفوس  : رضوان ناصر العسكري

 مسودة قانون الأحزاب السياسية والمشروع الديمقراطي في العراق  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net