صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

اُلسنا بحاجة الى كلية للموظفين؟
ا . د . محمد الربيعي
يبلغ عدد الموظفين الذين يتقاضون رواتب من الدولة العراقية باكثر من اربعة ملايين شخص، وهو ما يناهز 20 بالمائة من القوة العاملة في البلاد التي يقدر عدد سكانها بنحو 36 مليون نسمة. السبب في هذا التضخم في اعداد الموظفين واضح ومعروف، فالمهم هو ان يكون خريج الجامعة موظفا حكوميا يضمن راتبا شهريا وتقاعدا وحوافز ومكافأت، ولا يحاسب على سوء الانتاجية، ولا يفصل من عمله.  
 
ورغم ان نسبة الموظفين الى السكان تعتبر من اعلى النسب في العالم، ورغم ان الموظف العراقي اقل كفاءة وقدرة من اقرانه في بلدان عديدة في العالم، لا نجد اي مؤسسة اكاديمية تعني بشؤون تدريب الموظفين، ومصممة لتناسب الاحتياجات التدريبية والمتطلبات الخاصة بتحسين قدرة وفعالية الموظف.  
السنا حقاً بحاجة الى مؤسسات تعليمية تلتزم بتطوير قدرة الموظف وبتقديم المساعدة لسد الثغرات والاحتياجات في الجهاز الاداري، وفي صقل المهارات والمواهب عن طريق برامج تعليمية تتناسب والجهاز الوظيفي للدولة العراقية، هذا الى جانب تقييم اداء الموظفين باعتباره اساسا مهما للترقية؟ 
 
ما يثير الاستغراب هو عدم وجود مثل هذه المؤسسات التعليمية لتدريب موظفين للدولة بالرغم من ضعف تدريبهم خلال دراستهم الاكاديمية في الجامعات، وانهيار مستواهم الاكاديمي والعلمي، وضعف مهاراتهم، وعدم ملائمتهم لاحتياجات سوق عمل الدولة، ووجود نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل. ومع ان تعين هؤلاء الخريجين في الدولة يتم بصورة مباشرة ومن دون تدريب او صقل او تنمية للقدرات الوظيفية، واذا تم تدريبهم فالتدريب عشوائي وبسيط لا يخضع لخطط او برامج مدروسة وليس هدفها خلق توافق بين التدريب الجامعي الذي حصل عليه الخريج ومتطلبات الوظيفة. 
 
لهذه الاسباب وغيرها نجد تذمر وامتعاض واحتجاج واسع في اواسط المراجعين لمؤسسات الدولة لسوء الخدمات، وللتعامل السئ من قبل الموظفين، وعدم احترامهم لحقوق ومصالح الآخرين، بالإضافة الى قلة معارفهم بمتطلبات وظائفهم. ونلمس ايضا انعدام الثقة عند الناس بموظفي الدولة بحيث يصبح الموظف جزءاً من البيروقراطية الحكومية وعقبة كبيرة امام جهود التنمية. 
 
من هذا نستنتج ان الجامعات مقصرة في اداء مهماتها تجاه سوق العمل والذي تعتبر الوظيفة الحكومية اهم روافده، وبحيث يبدو ان هدف تدريب موظفين أكفاء لجهاز الدولة ليس من واجباتها. فما هي واجباتها اذن؟ هل ان واجباتها تخريج عشرات الالوف من الطلاب بأسلوب التلقين والحفظ، وبغض النظر عن نوعية تكوينهم وعن احتياجات سوق العمل: طلاب يتحلون بضعف التكوين اللغوي فلا هم يتحكمون بلغتهم الأم بطريقة جيدة، ولا باللغة الاجنبية، ويفتقرون لأبسط المهارات والقدرات الوظيفية.    
 
ألا تبرز الحاجة تجاه هذه المعضلة اهمية انشاء مؤسسة تدريبية للموظفين مثل كلية او معهد جامعي؟ ان وجود كليات للموظفين لتحسين أدائهم، وتطوير مهاراتهم هو مظهر من مظاهر الدولة الحديثة، فهذه الكليات منتشرة في الدول المتقدمة، وهي تقدم تعليم وتدريب متنوع عبر مجموعة من البرامج التي تلبي احتياجات الدولة للوظائف الادارية المتنامية مع الزمن. 
 
لنأخذ على سبيل المثال كلية الموظفين في لندن. تهتم هذه الكلية في تقديم البرامج التدريبية المبتكرة مصممة لتناسب الاحتياجات التدريبية للموظف باستخدام احدث الاساليب لهدف تنمية القطاع العام في بريطانيا، بحيث تشمل البرامج الدراسية الحوكمة والمسؤلية والادارة المالية، والمهارات التجارية، والادارة الرقمية والمعلوماتية والقوانين الادارية والقيادة ومهارات المهنة وصياغة السياسات والقرارات وادارة المشاريع المحلية والعالمية. 
 
اما برنامج كلية الموظفين في سنغافورة، فيتضمن التدريب على اصول المحادثة والتخاطب والتواصل الفعال، والموارد البشرية وريادة الاعمال، وتنمية المواهب الشخصية، والادارة العامة، وجودة الخدمات وسياسات الحكومة. ويتم توفير هذه البرامج عن طريق المحاضرات الصفية والتعليم عن بعد، و ورشات العمل والمؤتمرات والدورات التدريبية.  
 
وفي ايرلندة يمنح معهد الادارة العامة شهادات في الوظيفة الحكومية ومؤسسات الدولة، وهدف برامجه التدريسية هي تزويد الطلاب بفهم عملي وشامل لنظام الحكومة وأسلوب عملها، وتعريفهم بمهام مختلف قطاعات الحكومة مثل التشريعات والتعليمات ووضع الميزانيات، واتخاذ القرارات الحكومية، والتطوير بحيث يؤهل الطالب للتعامل مع عدد لا يحصى من المهام والمسؤوليات في وظائف الخدمة العامة. 
 
لذلك ارى ضرورة انشاء كلية للموظفين على غرار الكليات المشابهة في العالم لتوفر للطلاب المعارف والخبرات التي ترتبط مباشرة بالقدرة على القيام بوظيفة ما في الدولة بمستوى عال من الاداء، وفي ظل ظروف الادارة العراقية، ولتمكين موظفي الخدمة المدنية من:
1- تحسين كفاءة تقديم الخدمات للمواطنين.
2- تعزيز وتطوير كفاءاتهم وقدراتهم المهنية.
3- تحقيق الجودة في ادائهم الاداري.
4- تعزيز القدرة على القيام باعمال اكثر تعقيدا والتعامل مع مستويات اعلى ومهام تعتبر حيوية لتطوير الستراتيجيات والاهداف المستقبلية لمؤسسات الخدمات العامة.
5- تطوير حياتهم المهنية لتحقيق النجاح واستمرار التعلم مدى الحياة.
6- الاهتمام بالجانب الأخلاقي في الوظيفة، أو ما يسمى بالضمير المهني (Ethics)، واحترام المراجعين والوقت.
 
اما الشهادات التي تمنحها هذه الكلية فهي ليست بالضرورة ان تكون على مستوى الشهادات الاكاديمية كالبكالوريوس والماجستير، وإنما ستعتمد على فترة ونوع الدراسة ليحصل الطالب على شهادة دبلوم عالي تعادل شهادة المحاسب القانوني او الطبيب الاخصائي، او المهندس المتمرس. برأيي ان هذا افضل من مجرد منح شهادات اكاديمية جديدة تضاف الى العدد الهائل من الشهادات التي تمنحها الجامعات العراقية، والتي لا تأهل الطالب مهنيا وبالمستوى الذي يحتاجه سوق العمل لاعتمادها بالأساس على اسلوب التلقين وحشو المعلومات السيئ الصيت، والذي رفضته الجامعات العالمية وبيدوغوجيات التعليم الحديثة. 

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/14



كتابة تعليق لموضوع : اُلسنا بحاجة الى كلية للموظفين؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود خليل ابراهيم
صفحة الكاتب :
  محمود خليل ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وثائق ويكليكس .. صفقة ..؟  : سعد البصري

 مكافحة اجرام بغداد تلقي القبض على عدد من المتهمين وفق مذكرات قبض قضائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش استقدام الفرق الاجنبية الكفوءة لعلاج المرضى في العراق  : وزارة الصحة

 السيد السيستاني (دام ظله) يفتي بعدم كفاية الرؤية بالعين المسلحة فليس لمقلده ان يرجع في هذه المسألة الى الغير.

  مفوضية الانتخابات تنظم ورشة عمل لإعداد خطة تثقيف الناخبين لمرحلة التسجيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 القرآن الكريم في العتبة الحسينية تصدر العددين الثالث والرابع من مجلة صدى القرآن الفصلية

 خطبة الإنذار الأخير  : محمد صادق الهاشمي

 روسيا وأمريكا .. صراع نفوذ!  : سيف اكثم المظفر

 مقتل “25″ إرهابيا من تنظيم داعش في منطقة الرّواشد بينهم القيادي محمد مهدي الراشدي

 التكتك السياسي !  : د . نداء الكعبي

 الخصوم وصولاتهم البرلمانية  : حميد العبيدي

 محاضرة علمية في مدينة الطب حول استعمال الموسعات الجلدية في علاج عقابيل الحروق القديمة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 القضاء الأعلى يعلن إيداع ذوي "الطفلة رهف" في التوقيف

 ذي قار : القبض على أشخاص ادعوا خطف احد أفراد عائلتهم بهدف الحصول على فدية مالية بقضاء سوق الشيوخ  : وزارة الداخلية العراقية

 غزة في البحرين  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net