صفحة الكاتب : مهدي المولى

ابواق ال سعود المأجورة واساليب التضليل والخداع
مهدي المولى
الحقيقة ان استشهاد الشيخ النمر لم يكشف حقيقة ال سعود المعادية للحياة والانسان فحسب بل أسرع في نهايتهم وقبرهم  كما انه كشف عملاء ال سعود  وخونة الشعب العراقي  الذين يعملون وفق اوامر وتوجيهات اعداء العراق وعلى رأس هؤلاء الاعداء ال سعود
امثال العاني والملا والبرزاني والنجيفي وعلاوي  وجوقة المدى التابعة لمخابرات ال سعود وفضائتي الخشلوك والبزاز و غيرهم الكثير
فعندما اعلن الشعب العراقي وقوفه الى جانب ابناء الجزيرة في انتفاضتهم الشعبية بقيادة الشيخ النمر التي كانت تطالب بالحرية بالكرامة بحياة حرة لابناء الجزيرة صارخا هيا الى العزة الى الكرامة الى الحرية  الى  رفض الطغيان والطغاة والعبودية والعبيد وحذرهم من الخضوع للطغيان وطاعتهم ووضح وبين لهم ان الخضوع للطغاة هو الكفر مما اغاظ ال سعود واعتبروه تحديا لدينهم الظلامي الوهابي المتوحش الذي يطلب من ابناء الجزيرة الخضوع وطاعة الطغيان والطغاة  والذي لا يخضع ولا يطيع الامير مهما كانت تصرفات الحكام حتى لو نهبوا مالك هتكوا حرمتك اغتصبوا عرضك جلدوا ظهرك والويل لمن يعترض فانه كافر والكافر يذبح
بدأت هذه الابواق المأجورة تطبل وتزمر مالنا وتنفيذ الاعدام بشخص سعودي داخل السعودية فهذا شأن داخلي تأملوا اي حقارة واي خسة وصلت اليها هذه الابواق المأجورة فهم يعلمون ان الذي يذبح ابنائنا في العراق والذي يحتل ارضنا والذي اغتصب واسر نسائنا هم ا نفسهم الذين ذبحوا الشيخ النمر وان انتصار ابناء الجزيرة هو انتصار لنا نحن العراقيين وان هزيمة ابناء الجزيرة هزيمة لنا فالحرية دين الاحرار في كل مكان وانتصارها في بلد ما هو انتصار لها في كل البلدان فتأملوا كيف يعملون على فصل الاحرار في حين نرى الكلاب الوهابية المرسلة من قبل ال سعود الى العراق سوريا اليمن ليبيا مصر ودول اخرى تعتبرها قوة واحدة وتدعم وحدتها وتعظم الرحم الذي انجبها ال سعود 
لهذا نرى  الابواق المأجورة التي لا تملك اي قيمة انسانية ترى في نصرة الاحرار وتآزر بعضهم مع بعض ووقوف بعض جنب بعض في ما يواجهون من ظلم وجور ووحشية على يد الظالمين المستبدين تدخل في شؤون الغير الداخلية  وتعتبره جريمة لهذا كلها تطبل وتزمر لادانته في الوقت  نفسه تهلل وتكبر للكلاب الوهابية المسعورة التي اتت من كل بؤرة للرذيلة وتجمعت لذبح العراقيين والسورين وتطلق عليهم عبارة المجاهدين مهمتهم مساعدة المجاهدين
لهذا فنصرة الحرية والاحرار في كل مكان من الارض واجب انساني على كل انسان حر يعتز بحريته فانتصار الانسان الحر والحرية في اي مكان هو انتصار للانسان الحر والحرية في كل مكان وهزيمة الانسان الحر والحرية في اي مكان هو هزيمة للانسان الحر والحرية في اي مكان
هذه حقيقة على الانسان الحر الاقراربها و التمسك بها والعمل بموجبها فانها الوسيلة الوحيدة لبناء مجتمع  الحرية  والانسان الحر
فوقوف احرار العراق الى جانب الشعب البحريني الذي يناضل من اجل التخلص من العائلة الفاسدة المحتلة ورفضه لعبوديتها  وظلامها ليس تدخل في شؤون البحرين  كما تحاول الابواق المأجورة التابعة لال سعود بل انه قوة  اضافية تدفعنا للهجوم على الكلاب الوهابية داعش والقاعدة والصداميين المدعومة من قبل ال سعود  كما ان ذلك واجب ومهمة كل انسان حر    فانتصار الشعب البحريني اليمني هو انتصار لاحرار العراق فالعدو واحد هو ال سعود وكلابهم الوهابية
فاحرار العراق وسوريا واليمن والبحرين والجزيرة وكل حر في الارض  هم على دين واحد هو دين الحرية والقيم الانسانية  واعدائهم على دين واحد هو دين العبودية والقيم الوحشية الظلامية 
فهذه الابواق المأجورة في خدمة  دعاة دين الوهابية اينما كانوا فتراهم يعبدون ال سعود  او اردوغان او صدام فمثلا العميل الخائن مسعود البرزاني
كان جحشا لصدام فاصبح جحشا لاردوغان  وها هو يعلن انه جحشا لال سعود فضحك اردوغان وقال لا يمكن لجحش ان ينهق لاكثر من واحد
فرد البرزاني يمكنه ان يضحك لعشرة وفي آن واحد
  منذ اكثر من  اشهر عديدة والموصل وصلاح الدين والانبار ومناطق عديدة اخرى محتلة من قبل المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وهم يقتلون شبابها ويغتصبون نسائها وينهبون اموالها ويفجرون منازلها لم نسمع اي كلام ولا صراخ ولا عويل لهذه الابواق المأجورة سواء في داخل العراق  فضائتي الخشلوك والبزاز وجوقة المدى الوهابية لكن عندما قامت قواتنا الامنية الباسلة وظهيرها الحشد الشعبي المقدس بتحرير هذه المحافظات  من بين انياب هؤلاء الكلاب المسعورة بدأت هذه الابواق بالعويل والنحيب  والنباح والنهيق على الابرياء على المساجد ودور العبادة رغم انهم يعلمون ان داعش الوهابية حولت كل  المساجد الى بيوت لاغتصاب النساء وذبح الرجال وعندما يهربون خوفا على انفسهم يقومون بتفجير هذه المساجد هذه البيوت قتل النساء الاطفال ومع ذلك تتهم القوات الامنية الحشد الشعبي المقدس  التي تسميها المليشيات الوقحة التابعة لايران  بل انها تصور القوات اللامنية الباسلة وظهيرها الحشد الشعبي المقدس قوى محتلة  والمجموعات الارهابية الوهابية داعش القاعدة والمتعاونين معها ايتام صدام  ثيران العشائر المجالس العسكرية النقشبندية قوات تقاتل ضد المحتلين
لهذا على العراقيين الاحرار بسنتهم وشيعتهم وكردهم وكل اطيافهم ان يحددوا موقفهم من هذه الابواق المأجورة ويجب ان يكون موقفا حازما وصارما فهؤلاء هم الخطر وليس داعش يعني القضاء على هؤلاء القضاء على داعش لان هؤلاء قوة داعش 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/14



كتابة تعليق لموضوع : ابواق ال سعود المأجورة واساليب التضليل والخداع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حيدر الجبوري
صفحة الكاتب :
  د . حيدر الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماذا لو لم يتم إسقاط حكم صدام؟  : د . عبد الخالق حسين

 الكتب والوثائق الوطنية تنجز العديد من الأعمال خلال شهر أيلول 2018  : اعلام وزارة الثقافة

 رجلٌ وموقف  : حميد مسلم الطرفي

 المنتخب الإنكليزي لا يكترث بقلة خبرة لاعبيه!

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب شركة الفورمولا1 بإلغاء السباق إحتراما لدماء الضحايا في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 حبوب التجارة:مواصلة مواقعها باستلام كميات الرزالمستورد لحساب مفردات البطاقة التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 ماذا يعني القرار الإيراني بوضع القوات الأمريكية في آسيا والشرق الأوسط على قائمة الإرهاب؟

 الحكومة أسد من ورق  : فراس الغضبان الحمداني

 الكوادر الفنية في العتبة العلوية المقدسة تحدث تطبيق شبكة الإمام علي( عليه السلام) الخاص الهواتف الذكية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المحافظ يستقبل وفد منظمة الحسين في العراق

 مفاوضات اللحظة الاخيرة : معصوم والبارزاني يتفقان على إرسال وفد رفيع إلى بغداد خلال يومين

 بمناسبة مولد سيدنا الامام الحسين بن علي ع سيد شباب اهل الجنة  : عباس طريم

 حزب البعث، ونگرة السلمان  : محمد الشذر

 مالمراد (بالأمير) واجب الطاعة ومحرم المعصية في صحاح اهل السنة  : الشيخ جمال الطائي

 في آلية الاجتماع العراقي .. مجتمع ماقبل التنظيم والادراك  : حميد الشاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net