صفحة الكاتب : احمد البديري

الحرية في قبضة الجلاد .. النمر شهيداً
احمد البديري

كشفت عملية تصفية الشهيد النمر (قد) في صبيحة اليوم الثاني من العام الميلادي الجديد ان نوايا رعاة الارهاب لا تبعث على كبح جماح الرغبة في الاستمرار بمسلسل اشاعة القتل والذبح والتفخيخ ، كما كشفت تلك العملية ذات المعالم السياسية وجه من وجوه الارهاب الذي مهما تعددت ملامحه القاسية الا أن صبغته الوحشية هي الوجه الاكثر بشاعة في العقلية الجاهلية لقيادات الارهاب الميدانية ومن يقف ورائها من رعاة القتل والدمار من شيوخ البترول الخليجي التي يغذون الفكر المتطرف ويمولون ادواته الفتاكة بالدعم اللوجستي المعلن ، وأخيراً كشف الاسلوب الذي تمت به عملية الاعدام للشيخ النمر (قد) عن إن اليد التي فصلت الرأس عن الجسد بواسطة السيف هي نفسها التي تمارس عمليات الذبح اليومي للمدنيين الابرياء في سوريا والعراق وغيرها من البلدان التي اصطلت بإرهاب جيوش الظلام التكفيريين الناشرة للموت والدمار ، ولذلك عبر المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي عن هذه الجريمة الارهابية التي ارتكبت بحق الشهيد النمر بـ (الحماقة الجاهلية المملوءة بالظلم والجور) .

 وفي البيان الذي صدر من المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) بحق الشهيد النمر (قد) والذي حمل عنوان ( الشهداءُ أجلُّ من التأبين ) لم يرثي او يأبن العالم الشهيد فقط بكلمات التأبين والرثاء التي يرفض سماحة المرجع اليعقوبي أن تكون هي الطريقة التي يتم الاكتفاء بها في مثل هذه المناسبات ، بل أن المرجع يرفض ان تنحصر مجالس احياء ذكرى هؤلاء الشهداء بمجالس التعزية ويشدد على ان يكون الاحياء بمستوى الفعل الذي تشرفوا به الا وهو (الشهادة) والتي تستوجب الاحتفاء والتكريم ويعبر المرجع عن هذه الرؤية بقوله ( فالشهداء لا تقام لهم مآتم التعزِية والرثاء والتأبين بل محافل الثناء والتكريم والإشادة بمآثرهم والثناء على جميل مواقفهم ( .

ويثني المرجع اليعقوبي في هذا الخطاب أيضاً على صلابة ومبدئية الشهيد النمر وايمانه المطلق بقضيته وفي استمراره بالدفاع عن حقوق المستضعفين والمظلومين رغم الترهيب الذي مورس بحقه من قبل السلطات الحاكمة في السعودية والتي استهدفت الشيخ الشهيد مرارا وتكرارا في عدد من الاحكام الجائرة في محاولة للضغط عليه وترهيبه لثنيه عن نشاطه السياسي والثقافي والانساني ومنها اعتقاله لعدة مرات في ( 2006 و 2008 و 2009 ( وكان آخرها في الثامن من يوليو عام 2012 و في 15 أكتوبر 2014، حكمت عليه المحكمة الجزائية في السعودية بالإعدام وكان نهاية مظلوميته أن أرتقى الى ربه شهيدا بعد ان تم تنفيذ الحكم بالإعدام من قبل الحكومة السعودية في صباح يوم 2 كانون الثاني 2016.

 ، ويشير المرجع اليعقوبي كذلك الى ان تصميم الشهيد النمر على الشهادة كان رسالة واضحة منه على المضي في رسالته الاصلاحية رغم معرفته بالنهاية الحتمية لمسيرة المصلحين والثائرين على الظلم والظالمين ، الا ان ذلك لم يجعله يتردد في مشروعية حركته الرسالية ويقول سماحة المرجع اليعقوبي بهذا الصدد ( لقد علمتُ عن قرب ان الشهيد كان يطلب الشهادة مصمماً عليها، وكان بوسعه دفع القتل عن نفسه بثمن لكنّه كان عازماً على نيلها حتى اتخذه الله تعالى شهيدا) . 

المرجع اليعقوبي في سياق خطابه يدين السلطات الحاكمة في السعودية التي حاولت تشويه مشروعية الشهيد الشيخ النمر (قد) من خلال التشويش على قضيته بمحاولتها الخبيثة الاساءة للشهيد حياً وميتاً عندما اختارت ان يحشر اسمه ويكون قتله مع قائمة من ارهابيي داعش والقاعدة وهو ما عبر عنه المرجع اليعقوبي بـ (القتل المعنوي) ، وبين المرجع اليعقوبي أن السلطات السعودية أرادت بهذا الفعل أن تضفي على الشهيد النمر صبغة وصفة هي أبعد ما يكون عن الابعاد الجوهرية لحركته والاسلوب السلمي الذي تميزت به نشاطه السلمي للمطالبة بالحقوق والحريات التي تقر وتنادي بها جميع الشرائع السماوية والقوانين الدولية والحريات المدنية ، ان هذا العمل الدنيء والخلط المسيء من قبل السلطات كان ايضاً مما رصدته المرجعية الرشيدة وعبرت عن أدانتها له بالقول ( ولم تكتَفِ السلطات السعودية بقتله مادياً بإعدامه بل قتلته معنوياً بزجّه في قائمة من عتاة الإرهابيين المجرمين ليوحوا بوحدة التهمة، وبين الشهيد وبينهم كما بين الثريا والثرى، فقد كان يؤمن بالعمل السلمي في السعي لتحقيق مطالب الطبقات المحرومة وينهى عن العنف ويلتزم بحفظ النظام العام ، وليست هذه جريمة يعاقب عليها ) ، وطالب المرجع اليعقوبي السلطات الحاكمة في السعودية ان تفتح باب الحوار المنصف مع شعبها للاستماع الى مطالبه وتستجيب لحقوقه المشروعة لأن ذلك كفيل بإزالة التوتر الناتج على الظلم والاضطهاد الذي لا يثمر سوى عن مزيد من القطيعة بين الشعب والسلطات ولا يؤدي الا لمزيد من العنف واراقة الدماء والقطيعة . 

 

 

ما لم يتحدث عنه المرجع اليعقوبي في خطابه والذي يدل على نكران الذات الذي حفلت به مواقف هذه المرجعية الرشيدة هو الدور الذي قام به والجهود التي بذلها في سبيل اطلاق سراح الشيخ الشهيد النمر(قد) وثني السلطات السعودية عن ارتكاب جريمتها البشعة وهو ما شار الى بعض تفاصيله الدكتور محمد النمر شقيق الشهيد الشيخ النمر في حديث اعلامي وبين به المتابعة الدقيقة من قبل المرجع اليعقوبي لمسيرة ومجريات اعتقال الشيخ الشهيد النمر وجهوده لأطلاق سراحه والغاء قرار المحكمة بإعدامه واشاد الدكتور بمحمد النمر بتواصل المرجع في تلك الفترة وعبر عن قناعته ايضا بان البيان الذي صدر من المرجع اليعقوبي يمثل اختزال لفلسفة حركة الشهيد النمر ، وعودة الى الخطاب فأن المرجع اليعقوبي اشار  الى عموم الجهود التي بذلت وأدت الى تعطيل تنفيذ حكم بالإعدام في عهد الملك عبد الله والتغيير الذي شهده الموقف في ظل الملك الحالي ، وربما كان للحسابات السياسية المعقدة التي تشهدها المنطقة والتجحفل العسكري والاستخباراتي الدولي فيها وتداعياته بالإضافة بعض تفاصيل الصراعات بين دول الخليج وجيرانها دور كبير في توقيت عملية الاعدام المفاجئة التي قام بها حكام السعودية . 

 وبخصوص ردود الافعال التي صدرت تجاه هذه الجريمة البشعة للنظام السعودي وطريقة التعاطي معها من قبل بعض الجهات والتي اتسمت بعض مشاهدها بالتصريحات الساخنة والمواقف التي أتسمت بالانفعالية على حساب ردة الفعل المناسبة لفضح ابعاد هذه الجريمة أمام الراي العام الدولي وبالتالي فان الكثير من ردود الافعال التي صدرت من هنا وهناك كانت سبباً في تحويل الانظار عن جريمة اغتيال الشهيد النمر بهذه الطريقة الوحشية وبذرائع واهية الى الانسياق والتفاعل مع تداعيات ردود الافعال وهذا ما دعا المرجع اليعقوبي الى الاشارة لهذا التوظيف الانتهازي لحادثة اغتيال الشهيد النمر (قد) بقوله ( لقد آلمنا أيضا التوظيف السياسي للحادث من قبل بعض المحتجين على الفعل والمطالبين بالثأر واستغلالهم الفرصة لتصفية الحسابات مع الخصوم الداخليين والخارجيين، مما أنسى أصل القضية والتعاطي الحكيم معها، فكانت هذه الأفعال إساءة للشهيد( .

في نهاية خطابه حول شهادة الشيخ النمر (قد) ختم المرجع اليعقوبي حديثه بالتذكير بالمنهج والاساليب والاليات الصحيحة والعملية لأحياء ذكرى الشهداء والاحتفاء بهم بقوله ( إن الوفاء للشهداء لا يكون بالحركات الاستعراضية والبيانات الهزيلة والكلمات التي لا واقع لها على الأرض، وإنما بنصرة مبادئهم التي ضحوا من اجل تحقيقها واقتفاء أثرهم والمضي على ما مضوا عليه ) .

ahmedalbudayry@gmail.com

  

احمد البديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/14



كتابة تعليق لموضوع : الحرية في قبضة الجلاد .. النمر شهيداً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد السمناوي
صفحة الكاتب :
  محمد السمناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هكذا مدارسنا حينما يكون الجهل حاكماً  : واثق الجابري

 نصائح قد يراها البعض مفيدة وقيمة  : برهان إبراهيم كريم

  لدينا الاموال.. وينقصنا الاخلاص والتخطيط  : ابراهيم احمد الغانمي

 جرائم الاعتداء الجنسي بدافع إرهابي  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 قناة "العرب" السعودية والغمز بالحاجب  : نبيل لطيف

 اختتام أعمال المؤتمر العلمي ليوم النصر الكبير على داعش الذي نظمته دار الكتب والوثائق الوطنية  : اعلام وزارة الثقافة

 ذكرى العيد في مكتب السيد الخوئي رحمه الله  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 المجالس البلدية ..  : محمد زكي ابراهيم

 توجيهات معالي وزير الداخلية المحترم  حول الزخم الحاصل بالمراجعات لمديرية مرور التاجيات

 العمل تخرج (3224) متدرباً منذ مطلع 2018  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نائب عن التغيير يطالب ان تتضمن حملة العبادي الإطاحة برؤوس الفساد في كردستان

 صدور رواية جديدة للكاتب المغربي محمد الهجابي «بيْضةُ العَقْرِ»  : محمد الهجابي

 في علي ع الف سنه وعطر من سنن الانبياء ..  : الشيخ عقيل الحمداني

 بديع الفن  : د . صادق السامرائي

 تعلَّمْ  : امال ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net