صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

الرشاوي في دوائر التسجيل العقاري (حلل واخذ) !
زهير الفتلاوي

يواجه الناس من الذين لديهم معاملات بيع وشراء العقارات مشاكل وعقبات لا مثيل لها ، اولها تعاطي الرشوة ، وأخرها التدليس وفقدان الملفات وتزوير السجلات .  ويضطر المراجع لتلك الدوائر الموبوءة بالفساد ونقص الخدمات الى دفع الرشوة ، ولكن لم تعد الرشاوى المقدمة هي مفتاح للاخلاص وانجاز المعاملة بل يطالب الموظف المرتشي بالمزيد من الأموال بدون وازع وبضمير ميت  ولا خوف من النزاهة وغضب الباري ولعنة الراشي المضطر لهذا العمل المشين. وهناك اولوية مطلقة للمعقبين والدلالين ولسماسرة العقارات وبعلم ودعم مدير الدائرة على حساب بقية المراجعين . وقد ابدى المراجعين الى تلك الدوائر وخاصة دائرة التسجيل العقاري في العامرية تذمرهم وانزعاجهم والسبب هو تعاطي الرشوة وإذلالهم إلى قلة الكادر الوظيفي المتخصص من القانونيين والإداريين والمبرمجين ومهندسي المساحة وربما تسرق أضابير الناس اذ يتم الخزن في المرافق الصحية لبيت مستأجر في العامرية  وهناك أضابير في  بعض الدوائر التي لم تحصن شبابيكها ويشكو  عدد من المراجعين  تعمد بعض  الموظفين تأخير معاملاتهم وسوء سلوك آخرين وانتقد بعضهم تأخر وصول صحة صدور الوثائق وفقدان معاملات آخرين إلى شدة الزحام   وافتقار معظمها للخدمات الصحية وعدم توفير أماكن مناسبة لانتظار المراجعين .

ويقول موظفي دوائر التسجيل العقاري في بغداد ان تلك المشاكل من قلة الكادر وضعف خبرة المعاونين وتخلف المباني وتهالكها واهتراء أثاثها وضيق أبنيتها  اذ تنبعث منها الروائح الكريهة وطفح المجاري وأسباب اخرى  . وتستمر المعاناة حيث  يدفع المراجع الرسوم لمبالغ نقدية فئة الدنانير ولكن يغلق الصندوق الساعة الحادية عشر ، وهناك عشرات المراجعين لم يتسنى لهم الدفع ويقال لهم "تعال باجر"  بكل سهولة تطلق هذه الكلمة ولكن لا تفكير بمعاناة المواطن وصعوبة التنقل والوصول الى تلك الدوائر بينما رئيس الوزراء وعد الشعب بالإصلاحات وتبسيط الإجراءات وتخفيف الروتين ، وهناك لجان الكشف فيها مساحين يعملون  خارج الضوابط وفي جنح الظلام وتقوم بابتزاز أصحاب الدور وقطع الأراضي وتسوفي منهم مبالغ ضخمة بحجة انهم يعملون في الليل وليس لديهم الوقت الكافي لانجاز إجراء الكشف الموقعي في النهار  مما يثير الرعب والخوف لدى اصحاب تلك الأراضي كونهم غير معتادين على اكمال انجاز المعاملة في وقت متأخر من الليل خاصة ان البلاغ ياتي من خلال الاتصال بالموبايل حيث يضطر المواطن الإخضاع اليهم ودفع مايبغون ويستلمون الرشاوي بالدولار بحجة انهم يعملون في الليل والنهار ، تلك الإجراءات تعد خيانة للأمانة و وصمة عار على هذه الوزارة ومن يقودها اذا لم تتخذ الإجراءات الرادعة لحماية المواطن من جشع وبطش  واستغلال أصحاب الضمائر الميتة ، خاصة ان مدراء تلك الدوائر يعملون وفق مبدأ(طمطم لي واطمطملك) ومن المفارقة  عند ما يسكت أصحاب الحقوق عن المطالبة بها مرغمين ، يضن أولاك المرتشون ان يتسيد الباطل ويحكم الفاسد والظالم، ولا عجب أن تتكلم العاهرة عن الشرف ، والخائن عن الأمانة  العتب ليس عليهم  بل على من تسبب في تسلطهم  على العباد والبلاد ومن تستر ولا زال يتستر على ملفات فسادهم  لأنهم متهمون أيضا ومشتركون بنفس الجناية كل العتب على هرم الوزارة كيف يسمحوا لهولاء الكلاب من المرتشين  ان ينهشوا بلحوم البشر بهذه الطريقة الوحشية امراءة ارملة اشترت  100 متر قطعة ارض سكنية  بعد صراع  مرير مع دفع بدل الإيجار على مدى سنوات طويلة ، تترجى  لجنة الكشف في منطقة الغزالية ولكن دوم حياء او خجل "لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي"  ويطالبونها ان تدفع بالدولار في جنح الظلام او تعرقل المعاملة وتهدد وتنتظر ايام طويلة ، كل تلك المآسي والفضائح  وبعد المعاملة ما وصلت الى  ذئاب الضريبة ، ومن يراجع تلك الدوائر يكتب اجمل الراويات ويقص أحلى  الحكايات .

 

المفارقة المضحقة ان تلك الدوائر تستوفي رسوم باهظة ولكن مقراتها أشبه ببيوت (الدعارة) ولا خدمات فيها وتنتهك الكرامة الادامية هل ياترى توجد أذن صاغية تصدق بما لا يعقل ويفعل مدراء وموظفي تلك الدوائر بمعاملات الناس ونهب أموالهم ، وحين يقوم الصحفي بالحوار مع المسؤول في  وزارة العدل تصبح الوزارة ودوائرها ( كمره و ربيع) والجيفة والخيسة مسكوت عنها ومحرم البوح بها ،  هل هذه  الأمانة التي اقسم بها وزير العدل ؟ حين تسنم منصبه وهو يطبق توصيات المرجعية ويحافظ على شرف الوظيفة وصيانة الأمانة ، يعتقد هذا الوزير ان الاصلاحات انتفت الحاجة إليها وينبغي أن تتوقف وهل  زار ولو مرة واحدة احدى تلك الدوائر واطلع على معاناة الناس ؟ . هذه دعوة الى الجهات الرقابية في هيئة النزاهة والامانة العامة لمجلس الوزراء ومن يهمه الامر لإنقاذ الناس من الذئاب في دوائر التسجيل العقاري انقذوهم الله يبشركم بالخير.  [email protected]

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/14



كتابة تعليق لموضوع : الرشاوي في دوائر التسجيل العقاري (حلل واخذ) !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شعبة الاعلام الدولي
صفحة الكاتب :
  شعبة الاعلام الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المتلقي بصفته مبدعا  : د . ماجد اسد

 خاص بـ"المسلة": المرجعية تغلق ابوابها بوجه الدباغ وتبلغه انها لا تتدخل بعمل الحكومة

 غدا الاثنين نتائج القبول المركزي في الجامعات العراقية للعام الدراسي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 ((عين الزمان)) المعارضة السلبية  : عبد الزهره الطالقاني

 فرقة المشاة الأولى تؤمن الطريق الدولي السريع بين بغداد وعمان  : وزارة الدفاع العراقية

 هيأة النزاهة تكشف عن صدور أمر قبضٍ وتفتيشٍ بحقِّ رئيس أركان الجيش العراقيِّ السابق بابكر زيباري

 كوتوا دُعاة خير وسلام  : ابواحمد الكعبي

 العتبة الحسينية تتأهب لمهرجان تراتيل سجادية

 الادب المناطحي (ادب المناطحة)  : د . رافد علاء الخزاعي

 محرك غوغل يكتب جملة : العراق لن يموت !  : الديار اللندنية

 عزيز المياحي يتهم اطرافا باستغلال قانون التقاعد لتمرير مكاسب سياسية  : وكالة انباء المستقبل

 وزير النفط يدعو شركة (bp) العالمية لتطوير الحقول النفطية في محافظة كركوك  : وزارة النفط

 سيد البيت الأبيض يتفقد عبيده (آل سعود):ما الذي ينبغي ان يسمعه العبد من سيده؟(1)  : نزار حيدر

 مدير العلاقات الثقافية يهنئ الدول الفائزة بعضوية المجلس التنفيذي لليونسكو  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 هل الحل في الحل  : رائد عبد الحسين السوداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net