العتبة العباسیة تنهي زخرفة الشباك الجديد وتکرم عوائل شهداء الحشد الشعبي

 أنهت الكوادرُ العاملة في صناعة الشبّاك الجديد لأبي الفضل العباس(عليه السلام) القسم الأكبر من الأعمال الخشبية الداخلية له من زخارف ونقوش، وركّبته على هيكله الخشبيّ الموجود داخل مصنع صناعة شبابيك الأضرحة والمزارات الشريفة التابع للعتبة المقدّسة، وبختام هذه الأعمال فإنّ العمل بالشبّاك قد وصل لمراحل متقدّمة جدّاً، وقد روعي فيها نفس ما روعي في أجزاء وقطع الشبّاك الخارجية الظاهرة للعيان، فرُسِمَ بإتقان ونُفِّذَ بنفس المهارة والحرفية التي نُفِّذَت بها تلك الأجزاء، وتتألّف الأجزاء الخشبيّة الزخرفيّة التي تمّ الانتهاء منها داخل الشبّاك الجديد من:

1- نقوش زخرفية خشبية غطّت أعمدة ومثلّثات الذهب لمشبّكات الشبّاك من الداخل، ويبلغ عددُها (14) قطعة بواقع قطعتين لكلّ مشبّك، سُمْك القطعة الزخرفية الواحدة (4سم) وهي عبارة عن عمودٍ يبلغ عرضُهُ عند قاعدته (30سم) وطوله (110سم)، ويتفرّع منه بعد هذا الارتفاع شكلٌ أشبه بالمثلّث يرتكز رأسُهُ على قمّة العمود وقاعدته تتّصل بالشريط الزخرفي المحيط بالكتيبة القرآنية (الإفريز الكتابي) وبعرض (128سم) وارتفاع (220سم)، يعمل هذا المثلّث كغطاء لتغليف مثلّثات الذهب المركّبة على كلّ قطعةٍ من قطع مشبّكات الشبّاك من الداخل وتتوسّط كلَّ قطعةٍ دائرةٌ خشبية يبلغ قطرها (40سم) خُطّ عليها (يا قمر بني هاشم)، هذا بالإضافة الى القطع الزخرفية الخشبية التي تُحيط بباب الشبّاك والتي يعتليها حديث الإمام جعفر الصادق(عليه السلام): (كان عمّنا العبّاس….الحديث) بقلم الخطّاط فراس البغدادي.

2- إفريز كتابي (كتيبة قرآنية) يُحيط بجهات الشبّاك الأربع من الداخل وخُطّت أيضاً بقلم الخطّاط العراقيّ فراس البغدادي، واختِيرت لها الآيات من الآية (35) من سورة النور (اللهُ نُوْرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) الى الآية (42) من نفس السورة: (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ)، وبشكلٍ جميلٍ متناسق بطول (18متراً) وعُرْض (42سم).

3- حزام التطعيم وهو عبارة عن إطارٍ مزخرف يُحيط بالكتيبة القرآنية الداخلية من الأعلى والأسفل، وهو من الأعمال التي تحتاج الى دقّةٍ في التشكيل، لكون أنّ أغلب نقوشه يدويّة، ويبلغ طول كلّ حزام (18متراً) محيطاً بجهات الشبّاك الأربع من الداخل، أمّا سُمْكُ الحزام فهو (3سم) وعرضُه (15سم).

نُفّذت هذه الأجزاء في ورش المصنع وبأيدي خَدَمَة أبي الفضل العباس(عليه السلام) من النجّارين المَهَرَة، كذلك استُخدِمَت التقنيات الحديثة في التنفيذ باستخدام مكائن متطوّرة وبإشراف كوادر المصنع لتجتمع المهارة والخبرة اليدوية للنجّارين مع تقنيات (CNC) الكمبيوترية الحديثة في إخراج هذا العمل وبما يليق بمكانة صاحب المرقد الطاهر وسُمعة وقدرة الكفاءات العراقية بإظهار مكنوناتها الفنّية.

يُذكر أنّه لم يتمّ في صناعة وتشكيل هذه الأجزاء استخدام أيّ ألوانٍ أو أصباغٍ بل اعتُمِدَ على ألوان الخشب الطبيعيّة الذي استُورِد من مناشئ عالمية بمواصفاتٍ وجودةٍ عاليتين، ومن ألوانه: الخشبُ الأبيض بتدرّجاته والأصفر والأخضر والأسود والبنفسجي والأحمر والساجي، أمّا أنواعه فكان من خشب الساج والبلّوط والزان والنارنج والسيسم والجاوي والسنديان والجوز، وقد استُخدِمَت جميع أنواع هذه الأخشاب وفقاً لنسبٍ وقياسات خاصّة أُعِدَّت مسبقاً لإنجاز هذا العمل المبارك.

قسمُ الشؤون الدينيّة يتبنّى مشروعاً للحدّ من الحالات السلبيّة والدخيلة على المجتمع

من أجل المحافظة على قدسيّة مدينة كربلاء المقدّسة (على بَطَلَيْها أفضلُ التحيّات والسلام) وبكلّ ما تحمل هذه الكلمة من معنى، للحدّ من الظواهر السلبيّة والدخيلة التي طرأت على المجتمع وطفت على سطحه، بادر قسمُ الشؤون الدينية في العتبة العبّاسية المقدّسة بالتعاون مع نظيره في العتبة الحسينيّة المقدّسة وقسم رعاية ما بين الحرمين الشريفين وفوج حماية المرقدَيْن الطاهرَيْن بتشكيلِ لجنةِ عملٍ مشتركة تأخذ على عاتقها هذه المسؤولية.

عن هذه اللجنة وعملها والواجبات المُناطة بها تحدّث السيد محمد الموسوي من قسم الشؤون الدينيّة في العتبة العباسيّة المقدّسة لشبكة الكفيل قائلاً: “هناك أمورٌ لا تمتّ الى الإسلام بِصلة ولعلّها مستوردة من المجتمع الغربيّ وجاءت الينا من جهاتٍ معادية للإسلام غايتها وهدفها تشويه صورته وسمعته، وانطلاقاً من الأحاديث الشريفة المباركة للنبيّ وأهل بيته(صلوات الله عليهم أجمعين) بخصوص قدسيّة وشرفيّة أرض كربلاء وما للمرقدَيْن الشريفين للإمام الحسين وأخيه العباس(عليهما السلام) من منزلةٍ خاصّة في قلوب الموالين والمحبّين لأهل البيت(سلام الله عليهم)، فهناك العديد من الروايات التي تحثّ على المحافظة على قدسيّة المدينة المشرَّفة”.

وأضاف: “من المعلوم أنّ هناك أدبيّات للزيارة ينبغي على الزائر المؤمن التحلّي بها ولعلّ أهمّها هو الالتزام بالملبس والهيأة الشرعية اللائقة بالزائر، فهناك ملابس لا تنسجم مع قدسيّة الزيارة فضلاً عن عدم انسجامها مع معاني الرجولة والذوق العام، لذلك أوّلاً لابُدّ للزائرين أن يعرفوا أنّ هذا المكان يختلف عن باقي الأماكن فهو مكانٌ مقدّس ومخصّص للزيارة، لذلك على من يأتي الى الزيارة لابُدّ أن يكون سلوكه وهندامه وأخلاقه تتناسب مع قدسية المكان الشريف، وقد لاحظنا بعض الشباب يتصرّف تصرّفاتٍ بعيدة كلّ البعد عن الذوق العام كارتداء الملابس الضيّقة والمجسّمة والقلادة الذهبيّة والبعض يضع مساحيق التجميل على وجهه، حتى وصل الأمر بالبعض منهم الى عمل بعض تسريحات الشعر المقزّزة والمنفّرة، وهذه الأعمال قسمٌ كبير منها هي أعمال محرَّمة، لأنّها تؤدّي الى ترويج الباطل والأخلاق السيّئة وفيها توهينٌ لسُمعة الدين والمذهب، والبعض الآخر منها لا ينسجم مع حرمة وقدسيّة المكان، فإنّ هتكَ حرمةِ مقامِ المعصومِ حرام”.

وتابع الموسوي: “انطلاقاً من مبدأ مراعاة قدسيّة المكان شُكّلت لجنةٌ مشتَرَكةٌ من العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعباسيّة وقسم بين الحرمين الشريفين رُشّح من خلالها عددٌ من المنتسبين الذين أُدخلوا دوراتٍ خاصّة وخضعوا لمحاضراتٍ دوريّة أسبوعية في كيفية التعامل مع الزائر وحسب كلّ حالة، فهناك النصح والإرشاد والتعليم وهناك أسلوب آخر يصل الى منعه من الدخول الى المدينة المقدّسة”.

مبيّناً: “شُكِّلَت اللجنةُ وزُوِّدَ أفرادُها بملابس خاصّة ووُزِّعوا على النقاط الرئيسيّة التي وصل عددها الى (30) نقطةً تقريباً، كذلك تمّت طباعة فولدرات وفلكسات تعريفية نُشِرَت على محاور ومداخل المدينة تُوضّح هذه الحالة السلبية وتنصح بالابتعاد عنها وتحذّر من عدم الالتزام بالضوابط والتعليمات المنصوص عليها”.

وفي الختام دعا الموسويّ الزائرين الكرام من الشباب خاصّةً الى الالتزام بالضوابط الشرعية والأخلاقية ومراعاة حرمة هذا المكان الطاهر والالتزام بالتعليمات الصادرة من اللجنة المشار اليها.

وفاءً لدمائهم الزكيّة: معهدُ القرآن الكريم يُهدي ختمةً قرآنيّة ترحّماً على أرواح شهداء الحشد الشعبيّ والقوّات الأمنية..

أقام معهدُ القرآن الكريم / فرع مدينة الشعب في محافظة بغداد ضمن نشاطاته المعنوية الداعمة لقوّاتنا الأمنية والحشد الشعبيّ المقدّس ختمةً قرآنيةً مرتّلة على شرف النبيّ الخاتم محمد(صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الأطهار(سلام الله عليهم)، وأهدى ثوابها تكريماً وترحّماً على أرواح شهدائنا الأبرار في الحشد الشعبيّ المقدّس وقوّاتنا الأمنية كجزءٍ من الوفاء لدمائهم الزواكي التي سالت على هذه الأرض الطاهرة، وتخليداً لما يقدّمونه من أجل الوطن في الدفاع عن الأرض والعِرض والمقدّسات، وقد عُقِدَت هذه الختمةُ المباركة في منزل أحد المؤمنين من أبناء المنطقة وتُعَدُّ جزءً من ختماتٍ عديدة أخرى سيقوم بها فرعُ المعهد في منزل بعض الإخوة المؤمنين.

وقد شارك في هذه الختمة القرآنية عددٌ من المؤمنين والمؤمنات، نهلوا فيها من نور القرآن الكريم ومن عطر القداسة والشهادة أروع المواقف والبطولات، وتأتي هذه الختماتُ المباركة تكريماً لأرواح شهدائنا الأبطال في الحشد الشعبيّ والقوّات الأمنية الذين بذلوا دماءهم الزكية من أجل تراب هذا البلد العزيز، وإجلالاً لمواقفهم وتضحياتهم البطولية التي لولاها لما عمّ اليوم الأمن والأمان، وهي أقلّ ما يُمكن تقديمه وفاءً لأرواحهم الطاهرة وتقديراً لدمائهم الزكية.

وبحسب القائمين على هذا العمل المبارك فإنّ هذه الختمة القرآنية هي أقلّ شيءٍ يُقدّم وفاءً لشهدائنا، فهنيئاً لشهدائنا من الحشد الشعبيّ والقوّات الأمنية.. وهنيئاً لشهداء العراق.. وهنيئاً لمَنْ سارع للالتحاق بالتطوّع تحت ظلّ فتوى الجهاد الكفائي لنُصرة العراق وشعب العراق. وجنّات الخلد لشهدائنا الأبرار.

يُذكر أنّ هذه الختمات تأتي ضمن النشاط القرآني لمعهد القرآن الكريم في العتبة العباسيّة المقدّسة لردّ الجميل للشهداء الأبرار تثميناً لدمائهم الطاهرة ولنشر الثقافة القرآنية في المجتمع.

عوائل شهداء الحشد الشعبيّ من محافظة بغداد تحضى بتكريم العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعباسيّة..

كرّمت العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعباسيّة ضمن منهاجهما الخاصّ بتكريم عوائل وذوي شهداء الحشد الشعبيّ المقدّس (150) عائلة من محافظة بغداد، وأقيم لهم حفل التكريم على قاعة نصب الشهيد في محافظة بغداد تثميناً لدماء أبنائهم الذين ضحّوا بأرواحهم وأنفسهم ممتثلين لفتوى المرجعيّة الدينية العُليا لمقارعة قوى الشرّ دفاعاً عن العراق وشعبه ومقدّساته.

استُهِلَّ الحفل الذي شهد حضوراً واسعاً لشخصيّات دينيّة وسياسيّة وممثّلين عن فصائل المقاومة في الحشد الشعبيّ والمؤسّسات الحكومية ومنظّمات المجتمع المدنيّ بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، استمع الحاضرون بعدها الى النشيد الوطنيّ وأنشودتي العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعباسيّة (نداء العقيدة ولحن الإباء)، لتأتي بعدها كلمةُ العتبتين المقدّستين التي ألقاها فضيلة الشيخ صلاح الكربلائي، حيث بيّن فيها:

“أيّها الإخوة الحضور: تعلمون بالآهات والآلام التي مرّت علينا منذ عشرات السنين، والعدوّ مهما اختلفت أشكاله هو عدوّ واحد يستهدف العراق من أقصاه الى أقصاه، الى أن وصلت الأمور الى حدٍّ أَذِنَ الله تبارك وتعالى على لسان عبدٍ من عبيده أن أطلَقَ تلك الفتوى المقدّسة العظيمة التي غيّرت مجرى تاريخ العراق، وبسبب تلك الفتوى من جهةٍ وبسبب مَنْ يمتثل للفتوى، فلا قيمة للفتوى إذا لم يكنْ لها رجالٌ يتلقّونها ويسمعونها، وإذا لم يكن هناك شعبٌ أصيل قد تربّى على مفاهيم النبيّ الأكرم(صلى الله عليه وآله) وأهل البيت(عليهم السلام) ليتفاعل مع تلك الفتوى المقدّسة، فبهذين العنصرين العظيمين نقول: انتصرنا -إن شاء الله- وأوّل من أَذِنَ بذلك النصر هي دماءُ الشهداء”.

وأضاف: “الكلمة ليست لنا وإنّما للعوائل الكريمة، لآباء وأمّهات الشهداء وتلك البيوت الطاهرة التي أنجبت مثل هؤلاء الشباب بتلك الروح الفدائية والإقدام والمروءة والغيرة، الذين بذلوا ما أوزعهم الله تبارك وتعالى بحفظه وصيانته في سبيل الله، منذ سنة يتجوّل إخوانكم خَدَمَة الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام) في كلّ مدن العراق، ولكن لا يستطيعون أن يستوعبوا ويصلوا الى بيت كلّ عائلة شهيد، ولو أنّه يحصل ذلك فالشهداء وعوائلهم هم أصحاب الفضل، وهذه الهديّة المتواضعة ماديّاً والكبيرة معنويّاً تأتيكم من جنّة كربلاء من حرم سيّد الشهداء وقمر العشيرة(عليهما السلام)، والحمد لله تواصلنا حتى الآن مع (90%) تقريباً من عوائل الشهداء في كافة أنحاء العراق”.

بعدها تمّ عرضُ فلمٍ وثائقيّ وإلقاء أبياتٍ شعرية جسّدا بطولات أبناء القوّات الأمنية والحشد الشعبيّ في المعارك التي يخوضونها مع قوى الشرّ والضلال، قام بعد ذلك الشيخ ماجد السلطاني من قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسيّة المقدّسة ببيان وتوضيح آلية توزيع الهدايا من قبل العتبتين المقدّستين لعوائل الشهداء، ليُختَتَم الحفلُ بقصيدةٍ حماسيّة لشاعر الحشد الشعبيّ علي الفرطوسي وتوزيع الهدايا العينيّة والتبرّكية على العوائل الكريمة.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/15



كتابة تعليق لموضوع : العتبة العباسیة تنهي زخرفة الشباك الجديد وتکرم عوائل شهداء الحشد الشعبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : تصحيح.. السهو؛ ان الذي تفضل واتصل هو غير السيد الحدراوي الصحيح : ان الذي تفضل واتصل هو السيد الحدراوي لا غيره أرجو المعذرة على هذا الخطأ غير المقصود ولكم منا كلدالتقدير نشكر الإدارة الموقرة كما نعتذر على مزاحماتنا وأجركم ان شاء الله على قدر المشقة دمتم بخير وعافية خادمكم جعفر

 
علّق منبر حجازي ، على إلى من هتفوا "وين وين الملايين؟" - للكاتب عبد الكاظم حسن الجابري : بينما كان الذين رفعوا شعار "وين وين وين الملايين كلها جذب تلطم عل حسين" يحكمون العراق ويستخدمون اقذر الاساليب في قتل الناس وتعذيبهم ويشنون الحروب العبثية التي راح ضحيتها الملايين كان اللاطمون على الحسين عليه السلام يتصدون لهم ويُحاولون بشتى الوسائل ان ينقذوا الناس من شرهم ، فكانت الاهوار مسرحا لعمليات بطولية ارعبت البعث ومن يحكم معه من طائفيين قذرين. بينما كان علماء هذه الفئة الطائفية الكارهين للحسين عليه السلام يقتلون الشعب العراقي والكردي وعلمائهم يُصدرون الفتاوى بقتل الاخوة الكرد ، كان علماء الشيعة يُصدرون فتاوى تُحرّم قتال الاخوة الاكراد لانهم مسلمون. دع العواهر تطلق الشعارات من وراء الاقنعة ، فإن سفينة نوح تبقى تسير وهي تحمل الفئة المؤمنة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام محمد جعاز العامري
صفحة الكاتب :
  سلام محمد جعاز العامري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net