صفحة الكاتب : حميد الحريزي

حِكَمْ الحاج (( وجدان )) في ديوان ((مردان))...... ((ذيل الحصان ))(1)
حميد الحريزي

اقبل   الحاج  ((وجدان))كعادته  الى الديوان ، ليرتشف القهوة  في  مضيف  الحاج مردان ، وليتداول الحديث  مع ابناء قريته في شؤون الانسان ......

السلام عليكم .....
نهض  جميع  من في  الديوان  لاستقبال الحاج  ((وجدان)) مهللين مرحبين  بقدومه  الذي  يترقبونه كل  يوم بلهفة كبيرة ، اخذ مجلسه كعادته  بجانب الحاج مردان ......
صباح الخير  حجي 
صبحكم الله بالخير  والامان  جميعا   رحم الله والديكم .... اخذ فنجان القهوة  من يد  الكهوجي ، زاده بواحد اخر 
احسنت  خدمناك  عريس .....
ممنون حجي  والف عافيه ، هني ومري  انشاء الله 
اخرج حجي وجدان  مسبحته  من جيب سترته ، واخذ يدعك  حباتها  بين كفيه  وقد طاف ببصره مستعرضا وجوه الحاضرين  وكانه يحثهم على الطلب منه   بالحديث  منتظرين  جديده   كما هي عادته  في كل يوم 
-أي  حجي  وجدان   اشوف عندك  سالفه   تريد تسولفه   ، هاي  الزلم  كله مستنبطه  تريد  تسمع  ...
أي والله  حكيمنه بروح  والديك  انته  ابو الحكمه وعودتنه  على  حجاياتك  الحلوه  .... هكذا نطق  جميع  الجالسين  بصوت واحد  مؤيدين  قول  الحاج مردان 
تنحنح الحجي وقد أخذ نفس  قوي من جكَارته ....  وقال :-
اليوم اني عندي سؤال  واريد جوابه  ....
تفضل  حجي  النعرفه  نكَوله  وانته  ابو المفهوميه 
السؤال :-
ليش الحصان  يموت  من  يبترون ذيله ؟؟؟
سرت  الهمهمات  بين الحضور ، بين  مستغرب  وبين مستفهم ،  يرى ان  الحكيم  اليوم  مو عله بعضه !!!!
حجي وجدان احنه نعم نعرف كلنه   بتر ذيل الحصان تكتل الحصان سبحان الله لكن ليش ما ندري....
انبرى الحاج مردان  للإجابة  قائلا :-
حسب  معرفتي   ان  سنسول  الحصان  ممتد   الى  ذيله ، واذا  كطعنه الذيل انكطع  السنسول   يلي  ممتد  بيه  الحبل  الشوكي ، واذا انكطع  هذا  الحبل  يموت  الحيوان ...صح لو موصح ؟؟؟
نعم  حجي مردان  صح   ونص وخمسه ....هههه
ضحك الجميع  وقد كانوا مسرورين  لا جابة  حجي  مردان  وانقاذهم  من الاحراج ...
لكن  حكيمنه   شنو قصدك بهل  السؤال ، انته  ما تنشد هجي نشده اله  عندك  هدف ، خو ما جاي  تمتحنه …….
والله يابه انتم  اكبر من الامتحان  وكلكم  مفهوميه ، لكن هل التشوفون الوادم  تتظاهر  وتهوس  ضد  الحكام  الظلمه  وضد الارهابيين   ومن ضمنهم  الدواعش واطرافهم وحواشيهم ، وليش امريكا التندعي بالديمقراطية والسلام والحرية  والرفاه للشعوب  ما تسقط  هاي الحكومات الظالمة  وما تقضي عله داعش  وحواشيه ؟؟؟؟
عمي  تره  هاي امريكا  وربعه  مثل  الحصان ، وهذوله  الحكام  الظلمه  والدواعش  والارهابيين ذيله  ، واذا   انكطع ذيله   تموت ....
وامريكا  ما تريد  اتموت  بالتأكيد ... صح لو موصح 
والله  حجي  كلامك  صح  ونص  وخمسه .... يبين هاي  الوادم  تخوط  بصف  الاستكان 
رحم الله والديكم   .... بس  عمي  الوادم    قسم  ما تعرف  وما تريد  تتعلم  ،  وقسم   هذا  الحال خادمهم    من حيث  اهمه  شعرات    مجلبه بذيل الحصان .....
هكذا  حتم   ((وجدان)) حديثه    مادا يده  للكهوجي  قائلا :-
شو اطني  بويه  فنجان  كهوة  رحمه على والديك   والف نعله   عله ابو الحصان  وابو ذيله .

  

حميد الحريزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/17



كتابة تعليق لموضوع : حِكَمْ الحاج (( وجدان )) في ديوان ((مردان))...... ((ذيل الحصان ))(1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد منشد
صفحة الكاتب :
  اسعد منشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "فان كوخ" السامرائي!!  : د . صادق السامرائي

 الحرب على سورية بين مؤتمرات القاهرة وموسكو وجنيف فماذا بعد؟  : هشام الهبيشان

 غباء الفصائل الفلسطينية وفقدان البوصلة  : د . عادل رضا

 وطني . . باقة ورود للسلام والاستقرار  : د . ماجد اسد

 ملامح الحكومة الجديدة  : محمد رضا عباس

 معركة الموصل: مقتل 38 إرهابیا

 مقتل العشرات من الدواعش بالرمادی ودیالی وضبط مخزن أسلحة فی بغداد وتحرير 6 قرى ببعقوبة

 حبوب الهلوسه ما بين ثوار الناتو لاسقاط القذافي؟! وداعش لاحتلال العراق؟!  : سرمد عقراوي

 منزلة أبي الفضل العباس عند والده أمير المؤمنين سلام الله عليهما

 كارثة جوية عسكرية روسية في قاعدة حميميم بسوريا

 مقتل ما يسمى بوالي ولاية كركوك في جلولاء  : مركز الاعلام الوطني

 تقليعة الديمقراطية الجديدة  : رسول الحسون

 ملاكات توزيع الجنوب تنجز اعمال شطر مغذيات 11 ك.ف واستحداث مغذي جديد  : وزارة الكهرباء

 حرب الأفكار.. أمريكا وفوبيا الإسلام  : قاسم شعيب

 رحلة في كتاب ( الايقاع في الشعر الشعبي ) للاستاذ الكبير د. عبدالرضا علي  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net