صفحة الكاتب : محمد الدراجي

جيش العراق البطل....وحشدنا المجاهد..لن ننساكم أبدآ
محمد الدراجي

السلام عليكم..

لايَختلف الجميع..بِرأيه..حينما نَتكلم أو نَكتب عن أمَجاد وصوُلات جيشنا البطل صاحب المآثر والمَلاحم البطوليه في كل صَفحات المعارك التي خاضها منذ تاريخ تأسيسه عام 1921 ..هذا الجيش الذي لم يُعرف في يومآ من الأيام أنتماؤه الطائفي والعِرقي لأية فئة من البشَر..جيشنا  الذي كُنى بجيش العراق..ولا..غير العراق عِنوانآ له..

وعلى مَر سَنوات العراق التي مَضت  الظروف السِياسية العَصيبة والمُتقلبة التي مر بها بلدنا...لم يَكن جيشنا المقدام  مُنحازآ لفِئة سياسية على حِساب ابناء شَعبه ..فقد كان سور يَحمي الوطن..من كل عدوان خارجي غاشم ويذود بالغالي والنفيس عن كل شبر من تراب عراقنا الأبي..

يَكفينا فخرآ...أن يكون تاجآ على رؤوسنا..يَكفينآ فخرآ..أن ننَطق بأسمه..ويَكفينا شرفآ ..أن يكون دِرعنا الحامي مَدى الدهر..ويكفينا ان لم تُلثم صفحات تاريخه الزاهي بلطَخة عار أو خيانة شرف..فأبناؤه الغيارى هم احفاد قحطان وعدنان..واحفاد علي ..والحسين ..فهم كالعائلة الواحدة...لايُفرقهم مذهب او دين..فيأبى ابن الجنوب..أن..يَستغيث به ابن الأنبار ولايُنجده...ويأبى أبن بغداد..أن يفارقه ابن البصرة...وطيبة قلبه..انهم فتية آمنوا بأن الله الواحد الأحد..بأن العراق ساكن في قلوبهم..وفي حدقات عيونهم ..وارض العراق ارتوت بدمائهم الزكية ..فلم تُفرقهم مدينه..ولاعشيرة...ولا..لعبة سياسية مقيته .

لقد حاول بعض ساسة ديمقراطية مابعد 2003 ..والتي تنأى نفسي عن وصَفها بأشع صورها ..أن تؤطر صفحات جيشنا الباسل بأطر سياسة طائفية..من خلال بَث روح الفرقة والطائفية بين صفوفه على اساس مذهبي وديني مَقيت..حيث نَجح البعض  في رفد هذه المؤسسة العسكرية العريقة بأشخاص يجهلون فنون العسكر ومبادئه السامية في الحفاظ على قيم وشرف حب الوطن وترابه الطاهر..ومن خلال استخدام الجيش كأداة لترهيب المواطنين ومنح صورة سيئة لهذا الصرح الشامخ العملاق..حيث استطاعوا لفترة من الزمن دَق اسفين الكراهية مابين فئات الشعب..وبين سوره الحامي له...ولكن تناسوا ان هذا الجيش..ولد من رَحِم هذا الشعب البطل...وارتوت دماء شهدائه الأبرار كل شبر من ارض الوطن..وما الأنتصارات المتلاحقة لجيشنا في بيجي وتكريت..وتكاتف قوات حشدنا البطل معه يدآ بيد..مُسطرين اروع ملاحم الزهو والنصر..بمؤازرة ابناء شعبنا من كافة أطيافه ومذاهبه..ليعاد لنا بريق وألق هذا الجيش العظيم الذي لم ينفك يومآ لشعبنا العراقي البطل بالدعاء له بالنصر المؤزر...

سادتي الكرام...

اليوم..علينا كمواطنين نعيش في ربوع هذا الوطن..أن نقدم الغالي والنفيس لدعم وتحسين صورة جيشنا العزيز..ودعمه معنويآ ..بكل مانستطيع لدحر الأرهاب ايآ ىكانت تَسميته...وموقعه ..فوالله لاتدنس ارضك الطاهرة ياوطني...كل من يحاول بث روح الأرهاب فيه..

بورك...لجيشنا انتصاراته البطله...وبورك...له..شموخه ..ورِفعته..وما أنتصاراتكم في سوح الأنبار ..وتكريت..وكل مدينة عراقية طاهرة..الا..عنوانآ...لرِفعتكم...وسموكم..

 

اللهّم.. بارك بوطني..العراق..وكل مدنه العزيزة..

اللهّم...بارك..بوطني العراق..وجيشنا البطل..

اللهّم...بارك...بوطني العراق...وحشدنا المجاهد..

اللهّم..بارك..لنا...بنصر جيشنا..وحشدنا..

سلامآ...عليك..ياعراق

سلامآ..لكل مدينة محررة...

ولنا..صولات نصر ..وبشائر نصر...لتحرير كل مدينه نغتصبه.

جيشنا..وحشدنا...كل ما نُسطره..لايفي..بقِطرة من دمائكم..روت ارض العراق

 

سلامآ.لكم..اينما كنتم...لن ننساكم أبدآ

  

محمد الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/18



كتابة تعليق لموضوع : جيش العراق البطل....وحشدنا المجاهد..لن ننساكم أبدآ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : افنان أمْجد الحدّاد
صفحة الكاتب :
  افنان أمْجد الحدّاد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثقافة الحرف ثقافة التعبير الجمالي  في الخط العربي حسين النصراوي انموذجا ً  : د . حازم عبودي

 الحشد الشعبي يخوض الحرب العالمية الثالثة  : صادق غانم الاسدي

 تفسير الآية السابعة عشر من سورة الحج  : مير ئاكره يي

 ردا على بعض المساكين ( 6 )  : ايليا امامي

 القبض على متهم بـ"الإرهاب" في سيطرة الـ77 شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 الدنبوس: دعوة الارهابي (البغدادي) لخلافة العراق لن تنجح وهي تستهدف العملية الديمقراطية

 مقارنات سجادية  : سامي جواد كاظم

 ندوة توعية صحية في دار الشؤون الثقافية العامة  : اعلام وزارة الثقافة

 العمل تبحث مع اعضاء ارتباط هيئة الطفولة في المحافظات سبل تقديم الدعم للنازحين في الانبار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الربيعي يطلق حملة للتغيير لانهاء الاثار السلبية التي رافقت بناء العراق الجديد

 مطار بغداد الدولي يستقبل اكثر من 1065 رحلة عربية وأجنبية خلال ايام العشر الأول لمحرم  : وزارة النقل

 أغلب القيادات تعتبر نفسها الشرعية ؟؟؟؟  : خضير العواد

 حصار دول الجوار  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الأمن أم النفط أولا؟  : سليم عثمان احمد

 توجيهات المرجعية العليا زادها الله عزاً لطلبة العلوم الدينية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net