صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

الطفولة هي مرتهن البيت والمدرسة لصناعة انسان
د . رافد علاء الخزاعي

 ان المدرسة تلعب في حياتنا دور مؤثر في بناء الشخصية ففي كل حرف نتعلمه تنفتح افاق جديدة امام اعيننا وفي كل كلمة تحفر مرتكز في ذاكرتنا لتكون منهل تنطلق به السنتنا في كل يوم استعدادنا نهوضنا المبكر استعداد والدتي لتجهيز الفطور والشاي وكان من قيمر او بيض وصمون حار مع الشاي ولاتنسى الولادة اللفة(السندويج) او برتقالة او تفاح كان العراق يعج بالخير والبركة نعم البركة التي افتقدنها منذ زمن الحروب كانت ام القيمر هي من تجلب القيمر والحليب وابو الصمون ابوعلي السكران يوميا يدك الباب ويضع كيس الصمون الحار ببايسكله المحور وكانه ساعة موقته السادسة واربعون دقيقة صباحا وتستعجلنا الوالدة وخصوصا اخي محمد لانه اصغر مني بسنة فهو عمرة اربع سنوات ونصف ودخل المدرسة ونخرج لنمشي مطمئنين لامفخخات ولااختطاف ولاسرقة ولااغتيالات كانت حياة بركة ونحن نرى عمال النظافة بمكناستهم الرائعة وهم ينظفون الطريق ونخرج بدعوات والدتي وهي ترش ورائنا طاسة ماء معدة من قبل عمتي ونسير ونمشي مدة ربع ساعة محملين بحقيبة مثقلة بالكتب وكانت تتدلى الحقيبة من اخي لاضطر احمل نصفها معي او يحفنا احد الكناسين رافئتنا باخي ليحمل الحقيبة للمدرسة واسمه حجي مجذاب لايريد شكرا ولاهدية حيث حاول والدي اعطاه مبلغ من المال لموقفه فرفض كله عمي كلشي ما اريد بس لما يكبرون ويصيرون بمناصب لاينسون الناس الفقراء هكذا كانت طيبة الناس وفطرتهم ومدرستي على بساطتها ماحلاها لنصل في اصطفاف مرتب حسب الشعب ويقوم المدير بتفتيش شعرنا واصابعنا واظفارنا ونظافة ملابسنا ......وهنالك صف المتاخرين عن الاصطفاف ياوليهم من ضربات استاذ فاضل المدير.....بعدها يخرج الطلاب الذين يحصلوا على خمسة درجات فما دون ليلقوا التوبيخ والعقاب....بعدها يخرج المتفوقون ليصفقوا لهم...بعدها يصدح صوت استاذنا صدام فهد معلم العربية بابيات شعر لتبث الحماس وبعدها هرولة خفيفة مع تمارين سويدية لندخل الدرس الاول الثامنة والنصف صباحا طيلة ست سنوات نظام متكامل وياتي الخميس لنرفع العلم ونصدح بالنشيد الوطني وهو عاليا مرفرفا....
لقد كان معليمنا قدوة لنا كان استاذ صبري معلم صف الاول ابا حنونا وموسيقيا رائعا صوته رائعا وعازفا للعود كان يلحن كلمات الاناشيد لنحفظها بسهولة (وهو مسيحي) وكان استاذنا عبد الجبار كرديا من كلار مدرس الرياضيات ابو بيستون زميلنا في الصف معلما رائعا حبب لنا الحروف وكان معلم التاريخ الاستاذ محمود السامرائي حببنا للتاريخ كان يبحر بنا مع طارق بن زياد وموسى بن نصير وخالد بن الوليد والقعقاع وورموز عظيمة لقد حبب لنا التاريخ وكان مدرس العربية محمد الشويلي هو وصدام فهد كان لهما الفضل في تقوية لغتنا الخطابية ومفرداتنا وكان لي في الصفين الخامس والسادس معلم عربية اسمه الاستاذ عواد الدليمي ابو مثنى كان رائعا معي كنت متفوقا في مادة الانشاء بحيث كانت كتابتي وافكاري تختلف عن زملائي كان كل مايعجبه موضوع يهدني كتاب قيم وكان لي خلال سنتين ثلاثين كتاب كلها من اهدائته هي باكورة مكتبتي الخاصة التي عزلتها عن مكتبة ابي العامرة لقد حبب لي الكتاب لاعشقه عشقا ...وكان لنا في الانكليزية معلم اسمه صبيح كان صاحب نكته ولطيف يحبب لنا اللغة كان ياتي لنا بفاكهة واكلات مع الدرس ....برتقالة=اورنج....موز=بنانا.......ابل =تفاح.....وصور.....وكان عندنا طالب نهم اسمه صادق واثناء الشرح اكل التفاحة فضحك استاذ صبيح ثم قطب عليه لانه له حصة في الشعبة الثانية ..........فضحك صادق وقال له ابوي كلي استاذ اكل العلم اكلا..............واني ما اخالف وصيه ابوي ليضحك استاذنا صبيح ولياتي لنا في درسنا الثاني ....سكر=شكر.....سالت=ملح .....وليجعل ملحا في فم صادق ويغص ويقول له استاذنا هاي وصيه ابوك ونحن ننفذها اكل العلم ليعطينا درسا اننا مهما كنا لوتية (فهلوة) سيمسكنا الاستاذ.....ووراء هذه المدرسة كان مديرا ديكتاتورا عرفنا الديكتاتورية من اسمه الاستاذ فاضل عباس المالكي كان شديد النظام ....عاقب ابنه حسام وهو زميلانا ضعف عقوبة الطالب نالني من عقوبته مرتين مرة قص كذتلي(شعري) لاني لم احلق شعري ومرة ضربني بالعصا على ظهر كفي وقلت له استاذ ضلمتني ...وهو يضحك..ليش قلت له استاذ اني ماخذ تسعة من عشرة وانت عاقبتني مع الكسالى فقال لي مقطبا انت متفوق ودائما درجاتك لم تقل عن عشرة من عشرة لماذا تسعة هنالك رأيت في عينه علامات حب حب ابوي فنزلت من عيني دمعة متالقا رغم قسوة الضربة.......وفي اعلان نتائج السادس بكلوريا وحصولي على تسلسل الثالث على القطر طش وهلاية(ووزع حلوى على راسي) لاني رفعت اسم المدرسة عندها قال الازلت تعتقد اني ظالم لاني ضربتك قال انا اريدك مشروع تفوق وقد نجحت.....هنالك احتضنته وقبلته من راسه ليقبلني من يدي التي ضربني عليها ومن راسي الذي قصه واهداني قلم باندن لازلت احتفظ به.....
وفي سنة 1996 في خضم الحصار وتحطيم الانسان زانا طبيب طالب بورد(دكتوراة)في مستشفى ابن البيطار لجراحة القلب(مركزصدام) وكنت في الاستشارية وكان في هذه الموسسه العريقة كان ياتون بملفات المرضى قبل عرضهم على الطبيب ويتم توزيع عشرون ملف على كل طبيب كنظام اوربي وقع نظري على احدى الملفات اسم فاضل عباس المالكي.....معلم ...وقرأت اوراقه بامعان ........خرجت من غرفتي لانتظار المرضى وذهبت له وهو ينظر لي لايعرفني قلت اهلا استاذي تفضل انا في خدمتك ان مشروعك التفوقي قراء اسمي من الباج ناهضا قال الان اني طبت (شفيت) لاني رأيت زرعا مثمرا واكملت له مايستحق التقدير من فحوصات وتسهيلات علاجيه.....فقال نحن زرعناكم نخلا.......نخلا.....فجنانيك رطبا شافيا....
نعم معلمينا.....مدريسنا.....مربينا................يجب ان نبرهم كوالدينا............لانهم ساهموا في بنائنا وبانئكم في كلة ووصف نستحقه جعلوا منا أنسان

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/20



كتابة تعليق لموضوع : الطفولة هي مرتهن البيت والمدرسة لصناعة انسان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري
صفحة الكاتب :
  عبد الجبار نوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجل الملك عبدالله يتنحى خلال ساعات ( فديو لقاء مقرن باوباما )

 افتتاح دار الكفيل للطباعة والنشر كأفضل مشروع من نوعه في الشرق الأوسط بكربلاء  : فراس الكرباسي

  رواتب القادة إبادة لخزينة الدولة  : حمزة علي البدري

 الوجود الشيعي.. ثبات للدين الإسلامي  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 دراسة في جامعة بابل تبحث تقييم تأثير العوامل المسببة لأحتشاء العضلة القلبية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 النمو الاقتصادي في المنظور الاسلامي   : مصطفى هادي ابو المعالي

 ديمقراطية الإخوة الأعداء  : كاظم فنجان الحمامي

 محبوا السلام اجتمعوا في ماراثون اربيل الدولي  : دلير ابراهيم

 لماذا تواجه صعوبة في خسارة الوزن؟ الإجابة هنا!

 شرارة أخمدها الاسياد .....  : حميد الموسوي

 هدايا إسلامية عروبية الى الشعب العراقي في شهر رمضان المبارك  : صالح المحنه

 برحاب الإمام علي(ع)وبمشاركة أربعة قارات انطلاق مهرجان الغدير العالمي الأول في النجف  : نجف نيوز

 شراكة هشه  : صبيح الكعبي

 تردد شائعات رفع اسعار الوقود (البانزين ) في العراق  : مجاهد منعثر منشد

 ذكرى (دكة عاكف) المؤتمر التأسيسي المئوي الأول في الحلة  : علي جابر الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net