صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي

تولي الجيش مهمة الامن مطلب شعبي
ماجد زيدان الربيعي
في الايام القليلة الماضية دبت الفوضى والانفلات الامني من اقصى الجنوب في البصرة الى وسط البلاد في ديالى، واستلزمت الجرائم التي ارتكبتها المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون والعشائر زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي الى كلتا المحافظتين، وان اقتصرت على مركزهما. واسفرت الزيارتان عن توكيل مهمة ضبط الامن الى الجيش والشرطة الاتحادية ، واذا كانت البصرة حظيت بدعم من قوات جلبت من خارج المحافظة للتخلص من الضغوطات المعروفة، فان بعض الاطراف في ديالى تتهم الشرطة المحلية بالتواطؤ وخذلان المواطنين وعدم نجدتهم في مواجهة الصراعات المسلحة والاعتداءات الاثمة على المساجد وتفجيرها وتهجير بعض الاهالي في مدينة المقدادية الى خارجها.
 
الواقع ان هذا الانفلات الامني اثار كل القوى السياسية الخيرة التي دانت الاعمال الوحشية بما فيها قتل الصحفيين واعتبر استهداف السنة جريمة لا تختلف عن الارهاب.
 
لم تعد بيانات الاستنكار وتصريحات الادانة كافية ولا تردع الخارج عن القانون او مجرم العمد الى ارتكاب جريمته. الناس سئموا من ذلك ويريدون فعلاً وتحملاً لمسؤولية حمايتهم من الدولة وليس من غيرها، بل ان بعض هذا الغير او من لبس لباسه وانتحل اسمه هو ايضاً يتحمل المسؤولية عما يجري لانه لم يحرك ساكناً ضد من ساء اليه.
 
رئيسا السلطتين التشريعية والتنفيذية يعلمان من يقترف هذه الجرائم ويدعيان ان لديهما اسماء معروفة في الانتساب والمكان والجهة الساندة، ولكنهما يحجمان عن تسميتهم. وهنا لب المشكلة حيث اخذ الاهالي يعتقدون ان السلطتين تخشيان ذلك لان سطوة هذه القوى اقوى مما لديهما من سلاح.
 
ولكن واقع الامر ان كلا الفريقين لا يمتلكان الارادة في المواجهة والتحدي، ويحاولان حل الامور (بتبويس) اللحى، في حين الان الظرف مناسب لتوجيه الضربة والخلاص من العابثين.
 
ومن الادلة على قوة الحكومة بانها اقوى الاطراف على الساحة ان الجيش الذي ذهب الى البصرة ساعة وصوله شعر المواطن بالامان ولمس التهدئة لانه جيش لايدين بالولاء لجهة ما غير الوطن ولا علم له سوى العلم العراقي، وفعلاً تمكن من ضبط الشارع وبعض المناطق، لاسيما انه تسلح بتصريحات تدعوه الى الضرب بيد من حديد للخارجين على القانون، وكذا الحال حصل في المقدادية عاد اليها الهدوء والامن منذ انسحاب القوى المسلحة من القضاء وحلول الجيش مكانها، وعادت بعض الطمأنينة لاهل المدينة، وقوبلت الخطوة بالترحاب.
 
وما حدث في ديالى دفع اصوات الى مطالبات جذرية بمعالجة اوضاع القوى المسلحة في المناطق المحررة وعدم تكليفها بمهمات امنية وحصر وجودها على الخطوط الامامية في مواجهة داعش الارهابي، بل ان بعضهم ذهب ابعد من ذلك الذي رأى ضرورة حل الحشد الشعبي.
 
ان هذا الحشد الذي قدم تضحيات جساماً في سبيل الوطن وبعض قادته حذروا من انتحال اسمه في صراعات مذهبية وفتن لا ناقة له بها ولا جمل. ان افضل الحلول هو الاسراع في دمج عناصره بالقوات المسلحة وضبط القسم الاخر وجعله عيناً ثاقبة على كل من يحاول الدس عليه. ان الجيش في احسن حالاته اليوم منذ سقوط الموصل ما دفعه الى تولي كل الامور الامنية ووضع كل التنظيمات العسكرية الاخرى بما فيها الحشد الشعبي والقوى العشائرية وغيرها تحت لوائه بات مطلباً شعبياً ملحاً لانه قوة منضبطة وتحت السيطرة

  

ماجد زيدان الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/20



كتابة تعليق لموضوع : تولي الجيش مهمة الامن مطلب شعبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي
صفحة الكاتب :
  عبد الرضا الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماهي السيناريوهات المطروحة لحل الازمة الحالية بعد الانعطاف الخطير لمجرى الاحداث و وقوع صدامات بين قوات الجيش والمتظاهرين ؟  : سيف جواد السلمان

 اهم تطورات الوضع اليمني خلال 24 ساعة

 مصر..مصر..مصر  : صفاء ابراهيم

 اللهم أهــــلك من ( خـــرج من حـــولك وقـــوتك ) و ( دخـــل في حـــوله وقـــوته ) ... وهم الارهابيون وحماتهم والفاسدون وحماتهم .  : د . فاتح شاكر الخفاجي

 جامعة واسط تقيم ندوة تثقيفية حول خطر المواد الملوثة على المواطن  : علي فضيله الشمري

 ما عادَ الهوى..!  : د . سمر مطير البستنجي

 طلاق سعودية لأن زوجها كشف وجهها  : بهلول السوري

 افواج طوارئ البصرة تضبط شاحنة محملة بادوية مهربة  : وزارة الداخلية العراقية

 تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟!

  الفساد حتى في الامن  : محمد الركابي

 ذكرى ولادة الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء البتول بضعة النبي وقرة عين الرسول الأعظم محمد  : محمد الكوفي

 من الاليزيه الى دافوس .. ابتسامات العبادي ودموع السنيورة وصرخة نهر الهاسي  : قحطان السعيدي

 قيادي بالحشد الشعبي: مستعدون لحماية المناطق المتنازع عليها ضد أي تجاوزات كردستانية

 حملة مناهضة لبناء مكب نفايات مشعة على أرض العراق  : سمير اسطيفو شبلا

 السجن لمسؤولة سابقة بوزارة الدفاع بتهمة هدر اكثر من مئتي مليون دينار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net