شيخ الازهر المصري وشرط (لن التقي السستاني..الا اذا زارني شخصيا بمقر اقامتي ببغداد)ـ
تقي جاسم صادق

 بسم الله الرحمن الرحيم

شيخ الازهر المصري وشرط (لن التقي السستاني..الا اذا زارني شخصيا بمقر اقامتي ببغداد)ـ
يطرح الشارع العراقي.. قضية خطيرة اليوم.. فبعد اشتراط شيخ الازهر المصري "السني" على الوقفين الشيعي والسني العراقيان لاذلالهما.. بتقديم دعوة مشتركة له لزيارة العراق.. وفعلا قام كلا الوقفين   بتقديم هذه الدعوة .. والتي هي (شرك وفخ) وقع فيه الوقفين الشيعي والسني.. والتي جعلت شيخ الازهر يصرح خلال لقاءه كلا الوقفين (بانه سوف يزور العراق كمرجع للسنة والشيعة وللمسلمين جميعا) أي سحب البساط من مرجعيات الشيعة والسنة العراقيين.. وكذلك رسالة بانه (لا يعترف بالمرجعية السنية في السعودية)..
 واليوم يطرح تساؤل (هل شيخ الازهر سوف يشترط على مراجع الشيعة بالنجف.. زيارته شخصيا بمقر اقامته ببغداد).. لان (المهزلة) شيخ الازهر المريض نفسيا (يعتقد انه مرجعا للشيعة وللسنة وللمسلمين جميعا)؟؟  ولا نعلم هل يضن نفسه كذلك (مرجعا للعالم اجمع او امبراطورا للكون)؟؟ ام هل سوف يشترط شيخ الازهر المصري.. (منطقة حياد).. للقاء السستاني ؟؟؟ ضمن مسلسل اثارة الازمات التي يتسبب بها المصريين بالعراق منذ عقود ولحد يومنا هذا..
 ام سوف يذهب راكعا ذليلا كحقيقته الى النجف الاشرف لزيارة مراجع الشيعة العظام فيها وعلى راسهم السيد السستاني (دام الله عزه).. ليعلم هذه النكرة المصري بانه مهما زرع من شراك وفخاخ فان شيعة العراق سوف لن تنطلي عليهم الاعيبه.. الرخيصه.. التي ورثها من الذين علموه المكر والخداع ..  كعمرو بن العاص ومعاوية وغيرهم من الدهاقنة ..
  ونقول للوقف الشيعي ولصالح الحيدري (ابو موسى الاشعري).. بان الاشعري وافق بكل سذاجة على الصعود قبل عمرو بن العاص.. ليخلع عليا عليه السلام.. وبعدها صعد ابن العاص ليقول (لن اخلع معاوية).. واليوم اشترط شيخ الازهر المصري "السني" ا ن ياتي كلا الوقفين الشيعي والسني لتقديم دعوة للازهر المصري "السني" مما جعل الازهر بعد ذلك يخلع مرجعيتكم بقوله (انا مرجع للشيعة والسنة معا ولمرجع للمسلمين جميعا).. أي لا اعتراف بمرجعية الشيعة ولا أي مرجعية عراقية ؟؟
 مما يؤكد بان زيارة المصري شيخ الازهر.. تهدف لاحداث الفتن بين العراقيين وفي العراق... وضد شيعة العراق خاصة..
..........
     من ما سبق يتأكد لشيعة العراقيين ضرورة تبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق   (قضية شيعة العراق).... وهي  بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي 
 
 http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474 
 
..........
 
 
 
تقي جاسم صادق
 

  

تقي جاسم صادق

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/29



كتابة تعليق لموضوع : شيخ الازهر المصري وشرط (لن التقي السستاني..الا اذا زارني شخصيا بمقر اقامتي ببغداد)ـ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : الاردبيلي من : اهواز ، بعنوان : ادراك في 2010/11/13 .

الان فهمت قول محمد بن علي الباقر
لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة ارباعهم لنا شكاكا والربع الاخر احمق
رجال الكشي



• (2) - كتب : ابو الحسن من : العراق ، بعنوان : شيخ الازهر يشترط في 2010/10/03 .

الامثال تضرب ولا تقاس يقولون لو ما الكلب حيز الواوي ما يفرخ بالتبن ممكن نلقي عذر للوقف السني لما ايصير ذليل لشيخ الازهر لاكن ما الذي يجبر الوقف الشيعي للخضوع والذل لشيخ الازهر الابداعي المصالحه الوطنيه ثم ماذا سنجني من هذا الحثاله النكره اذا زار العراق وشيء الاخر اكيد راح نبكي ونلطم على الخدود اذا رفض هذا النكره زياره سيدي المفدى ايه الله العظمى السيد اليستاني لانه بعدم زيارته ستسقط المرجعيه الشيعيه فانا لله وانا اليه راجعون






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شيماء سامي
صفحة الكاتب :
  شيماء سامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أثر الخطاب الطائفي على المجاميع التطوعية الشبابية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 اختر الموقف الصحيح قبل الظهور  : سامي جواد كاظم

 ضوء مؤشر البنزين  : د . ابراهيم الفقي

 السعد: تحذر من وجود اجندات صهيونية تحاول تمزيق العراق وتعيد تنفيذ مشروع بايدن لتقسيم العراق  : صبري الناصري

 الرئيس بن علي يقرأ كتاب لاتحزن  : سليم عثمان احمد

 عُباد الوجاهة  : عادل القرين

 لماذا خسر الدعوة في الأنتخابات ؟؟  : واثق الجابري

 كرسي المسؤول وبسمة رقية  : رائدة جرجيس

 مشاهد تسمو فوق مشاهد  : رجاء الهلالي

 الإنسان الموجود فينا!!  : د . صادق السامرائي

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (44) الهوس الأمني والبلاغات الكاذبة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 رسالة الى السيد المسيح  : محمد شفيق

 الكذب والزور بضاعة الفاسد في الأنتخابات  : حيدر محمد الوائلي

 نطالب بتدويل معضلة الكهرباء ..  : راسم قاسم

 شعراء يتقمصون دور المعصومين  : علي فاهم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net