صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

وزير الدفاع وجه يملئ الشاشة والمنصب دون صلاحيات (جريمة المقدادية نموذجا)
د . عبد القادر القيسي
جميعهم يرفع شعار الوطن، ويزايد باسم الوطنية؛ والوطن لوحة واحدة لكنها تحتوي كل الألوان وتستوعبها، ويتساوى فيها الناس كافة في الحقوق والواجبات، كما يتساوون في شرب الماء واستنشاق الهواء.
يقول المرجع الشيعي(الأمين) شعرا من تأليفه: بني قومي أفيقوا لا تناموا، فأهلُكم بهم فتك الخصام، وشبّت بينهم نيران حرب نتائجُها ضحايا وانقسام، أحاطت بالديار وساكنيها فإن لم تنطفئ، بقيَ الحطامُ فيا عجبا نراها في اشتعالٍ، ونصمتُ لا يحرّكنا اضطرام، نجادل بعضنا فيمن جناها، وفي تلك القرى استعر الحِمامُ، فهبّوا يا كرامًا أنقذوها، فبعدَ الموتِ لا يُجدي الكلامُ.
ديالى تحت الانتداب المليشياوي
ان ما فعلته المليشيات في ديالى ووقوف الجيش والأجهزة الأمنية موقف المتفرج وبطريقة تشير بالدليل الى التواطؤ البائن بكافة مناحيه، ما يجعلنا امام سيادة طاغية للمليشيات على المشهد الأمني والسياسي والعسكري، وقد لاحظنا ان كافة الجرائم الطائفية في ديالى، ابتداء من بهرز وأبو صيدا ومرورا بمسجد مصعب بن عمير ومسجد سارية وقرية الهارونية وخان بني سعد وانتهاءا بجرائم المقدادية وغيرها، تنبأ بأمر خطير وتشير الى ضعف بائن وتقاطع كبير في التصريحات بين السيد القائد العام للقوات المسلحة ووزير دفاعه وقادة الشرطة، الذين من المفترض ان يكونوا جسد واحد في هكذا أزمات؛ لا ان يكون السيد القائد العام للقوات المسلحة في وادي ووزير الدفاع يعزف في وادي اخر ويترك ديالى والمقدادية في وسط اتون حرب طائفية وتهاون كبير من بعض سرايا الجيش من قيادة عمليات دجلة والشرطة مع المليشيات ويترك تلك الفواجع ويذهب الى القاهرة، وقائد عمليات دجلة يصرح  بعيدا عن مجريات الوقائع الجرمية الحقيقية الشاخصة بالميدان، وقائد الشرطة يتهجم بطريقة تثير السخرية والحزن الشديد بعد حرق تسع مساجد وقتل الناس بالشوارع وحرق محلات وعدم قدرة الأجهزة الأمنية بالسيطرة على المشهد الأمني لقضاء المقدادية يخرج لنا قائد الشرطة وهو يملئ الشاشة الإعلامية، ويصف جرائم المقدادية بانها تم تهويلها إعلاميا، وتحدث تلك الجرائم في بلدان عديدة، ويتجاهل تصريحات رئيس مجلس النواب ونواب ديالى تماما ويغيبهم عن فرضية معرفتهم بشؤون محافظاتهم، والمؤسف ان يُكرم قائد شرطة ديالى رغم القتل والحرق والتهجير الذي تعرضت له المقدادية، ولم يتم تشكيل حتى لجنة تحقيقية لمعرفة من المسبب ومن المقصر، وبعدها ان تبين بان هناك جهد مبذول من قائد الشرطة في وقف نشاط المليشيات عن حرق المساجد والمحلات ونزع سلاحها، عندها يتم ترقيته، لكن والوضع كذلك فان الترقية فيها استهانة بمشاعر أهالي ديالى، وتجاهل لصيحات برلمانية من مجلس النواب وتحدى لمضامين تقارير دولية، وتلك الترقية وعدم الوقوف بجدية تجاه الجرائم المروعة وعدم نزع السلاح من المليشيات المتسيدة في قضاء المقدادية يجعل من القائد العام للقوات المسلحة متهاون في وئد تلك الجرائم، ويصبح عمل تلك المليشيات بعلم الدولة، وكما أكده رئيس مجلس النواب، والشعب والدول تصدق من؟ قائد شرطة ديالى ام وزير الدفاع ام القائد العام للقوات المسلحة؟ ام يُصدقون رئيس مجلس النواب ونواب وأهالي ديالى، لاسيما ان تصريحات قائد شرطة ديالى وقادة ومحافظ ديالى كانت عبارة عن اكاذيب وجرعة مسكنة ضد الحقائق لكنها لم تستمر، لأن الجرائم والوقائع الجنائية كانت طائفية بامتياز وعالم الصدق أوسع منطقاً من الكذب، وأسرع وصولاً الى قلوب الصادقين وعقول الشرفاء وتصورات العوام، والمؤسف ان جدول اعمال مجلس النواب خلا من مناقشة قضايا حرق المساجد والمحلات وعمليات القتل في شوارع قضاء المقدادية، ورفض مناقشة القضية، بل رفض ادلاء اتحاد القوى ببيان استنكار لجرائم المقدادية؛؛؛ لكنه يعمل بجد وحماسة منقطعة النظير في مناقشة قضايا لأفراد تعرضوا لإجراءات قانونية في دولهم(البحرين، مصر، السعودية) حيث تتوالى بيانات الشجب والاستنكار بل وصلت الى مواطنين في نيجيريا ونترك العراقيين أبناء الوطن الواحد المغدورين بلا اسناد او استنكار او عمل جدي لرفع الأذى عنهم؛ لانهم من مكون اخر،  ووزير الدفاع غائب عن تلك الجرائم ويمارس عمله بعيدا عن مسرح عمليات ديالى، بل غادرها الى القاهرة، ان وزير الدفاع قد اضاع بوصلته وتشوشت الرؤيا لديه ولم تبدو الصورة واضحة عنده في اسلوب معالجة هذه الجرائم، لأن وظيفته مجرد ديكور وجدت لاستحقاقات سياسية لا علاقة لها بمبدأ الجيش سور للوطن، وهذه الجرائم الطائفية التي اكدها تقرير مجلس حقوق الانسان في جنيف، عندما اكد ان ديالى والمقدادية بالذات تتعرض الى جريمة تطهير عرقي، والتقرير الصادر من هذا المركز الدولي القانوني المحايد؛ كان صريحا وواضحا وملزم للعالم؛ لأنه وصف الجريمة بانها جريمة تطهير عرقي تتخللها منطويات إجرامية، لا تخفي على منظمات الشرعية الدولية التي لا بد أن يكون خبراؤها القانونيون قد فهموا تماما ما عنوه، والتقرير ملزم لمجلس الامن والأمم المتحدة والحكومة العراقية، وهذا التوصيف القانوني(جريمة تطهير عرقي) ستكون اثاره القانونية مؤلمة وخطيرة فهذا الوصف سيجعل الجريمة ومسرحها والفعل والفاعلين تحت طائلة المحكمة الجنائية الدولية أي نظام روما 1998، وهذا يعطي الولاية القضائية الدولية ويحمل الحكومة المسؤولية في حالة سكوتها وعدم تجاوبها وتعد شريك وفاعل، وتدويل قضية ديالى امر لا مفر منه بعد ان صدر تقرير مركز جنيف الدولي الملزم للمحكمة الجنائية الدولية وللمجتمع الدولي؛ كونه كشف جرائم ابادة بشرية وتطهيرا عرقي تحدث في ديالى، وهناك ضرورة في حالة عجز الحكومة عن اجراء التحقيقات ان تكون هناك لجنة دولية للتحقيق في تلك الجرائم خصوصا انها مستمرة منذ سنوات والجرائم وفق المعطيات المبسوطة على الأرض والوقائع تؤكد استمراريتها وعدم توقفها والجهات التي ترتكبها هي واحدة لم تتغير.
أن داعش دخلت من باب المظالم السنية والمليشيات أيضا تسيدت مفاصل الدولة العراقية تحت عنوان مظلومية الشيعة والاثنان يسعيان لتبني قصر الموت الجماعي للعراقيين، وولدتا من الدم إلى الدم ومن فوق التخلف إلى قعره ومن حضيض الكتب والفتاوى المتطرفة.  
واثباتا لما تقدم؛ لم نرى  يوما وزير الدفاع في الصفوف الامامية لقتال المجاميع إرهابية، ووزير الدفاع يصر دائما على ان يخرج للإعلام بقيافة عسكرية جذابة، وببدلة الطيارين، ولم يكن وزير الدفاع النرجسي المحب للتنسيق كعادته حاضرا في مسرح الجرائم الطائفية المرتكبة، رغم ان الجرائم حدثت في قاطع يقع تحت مسؤولية قيادة عمليات دجلة وهناك قائد للعمليات مسؤول عنه وزير الدفاع، لكن وزير الدفاع ووزير الداخلية ومعه القائد العام للقوات المسلحة سلموا الملف الأمني لمحافظة ديالى منذ سنوات لمليشيات، وهي مسؤولة مسؤولية مباشرة عن ذلك، ولا يحق لوزير الدفاع ان يتدخل، فقط عليه ان يكون وجه يملئ الشاشة، وبعض الأحيان نرجسيته تكون عالية عندما يصطحب معه اعلاميات، وهو حسبما شاهدناه مرات عديدة، جاهز ليرسم صورة مغايرة لأي مجزرة او مجموعة جرائم تحدث وترتكبها عناصر ميلشياتيه معروفة، فيقوم بعد ان يأتيه الايعاز بالظهور إعلاميا ووصف الجرائم بانها مخالفات بسيطة فردية ويقوم بدحض أي ادعاءات حول وجود انتهاكات وجرائم ومجازر وحرق وتفجير، ويرسم صورة للمشهد الأمني والإنساني بانها نرجسية جدا جدا وينعم بالأمن ويرفل بالهدوء، والوزير جاهز لأي مهمة من مهمات تحسين وجه الحكومة، فهو بدل ان يكون مسئولا عن أعمال وزارته والوحدات والفرق والقطعات التي تنطوي تحت مسئوليته ويحمي المواطن، اصبح كما أكده السيد أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية المقال مؤخرا، عندما قال: ان وزير الدفاع لا يمتلك أي صلاحيات لوجستية او ميدانية في تحريك القطعات العسكرية وتلك طامة كبرى، قائد عمليات وقائد فرقة او لواء له صلاحية تحريك قطعاته ووزير دفاع ليس له أي صلاحية؛؛؛؛علما يمارس الوزير أعمال منصبه من خلال صفته وزيرا في الحكومة وتكون صلاحياته مستمدة من أحكام الدستور فهو يحدد الإجراءات اللازمة لتيسير وتسيير العمل في وزارته بموجب قانون الخدمة والتقاعد العسكري رقم (3) لسنة 2010 المعدل، ويشارك مع الوزراء الآخرين في الحكومة في رسم وتنفيذ السياسة العامة للحكومة، فوزير الدفاع بات واضحا لدى جميع العراقيين، أسم دون اي فعل، مجرد منصب رسي عليه بالمزايدة العلنية السياسية، ويراد منه ان يكون وجها يملئ المنصب لا المكان، ودون ان يمتلك اي صلاحيات على ارض الواقع، وهو اشبه وزير دولة بلا حقيبة إدارية ومكانته ومهامه بروتوكولية.
اننا نتفاءل خيرا بزيارة القائد العام للمقدادية وتعهده ببسط الامن ونزع السلاح، الأمر الذي يكاد يكون وافداً على أدبيات مؤسسات الدولة العراقية، فهذه الأخرى تحسب له، فيما إذا كانت النيات معقودة لتحقيق ذلك.
سيادة دولة الرئيس العبادي، نرجوك بعجالة، القضاء على سطوة المليشيات، بسيف القادة الذي يضعون فيه النقاط فوق الحروف، فالسيف أصدق أنباءا من الكتب، وأن تحاسب القتلة والمجرمين، وتبعد المتواطئين والمتخاذلين والضعفاء المترددين، وتضع الرجل المناسب في المكان المناسب، ان كان وزيرا او قائدا عسكريا أو حتى قائدا شعبيا، لكي لا تكون حرب استنزاف، الأقدام والشجاعة والعزم والحسم في اتخاذ القرار وفي حساب الفاعل والمقصر، فالمرحلة خطيرة ومستقبل وتاريخ وحاضر أمة عظيمة ووطن كبير مثل العراق بيدك أنت لا غيرك، فلا تتردد ولا تخاف من التناحر السياسي وتقاسم المصالح الموجود في قاموس السياسيين، وعكس ذلك فإننا حتما وخلال أيام سنقرأ على عراقنا السلام .
وهل هناك من يعتب على الشاعر معروف الرصافي حين قال:
لا خير في وطن يكون السيف عند جبانـه والمـال عنـد بخيلـهِ
والرأي عند طريده والعلـم عـند غريبه والحكـــم عنـد دخيلـهِ
وقـد استبـدّ قليـلـه بكثـيره ظلـمـــــــــاً وذَلّ كثـيــــرُه لقليـلـهِ

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/21



كتابة تعليق لموضوع : وزير الدفاع وجه يملئ الشاشة والمنصب دون صلاحيات (جريمة المقدادية نموذجا)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياس خضير العلي
صفحة الكاتب :
  ياس خضير العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فيما يخص الجزائر  : معمر حبار

 والله اليوم محتاجك  : حيدر حسين سويري

 ممثل المرجعية السيد الكشميري : رسالة الحقوق للإمام السجاد ( ع ) دستور متكامل لعلاج حقوق المحرومين

 الحكم بالسجن على مديرة الحسابات السابقة في قسم الإسعاف الفوري لاختلاسها أكثر من نصف مليار دينارٍ  : هيأة النزاهة

 التسوية السيستانية .  : نجاح بيعي

 قضايا الوطن في حوارات الربيعي  : صلاح الحاوي

 خَلُدَ الكفين  : مجاهد منعثر منشد

 بطاقة حب للوطن  : شاكر فريد حسن

 الظَّامِي إِلَيْكَا  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

  الحوراء زينب عظمة الصبر وجهادية القيادة وفاعلية الاعلام  : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي

 النجيفي يرفض مشاركة الحشد بتحریر الموصل، والهاشمي يدعو السعودية للتدخل بالمقدادية

 إسقاط طائرة مسيرة تابعة لداعش في منطقة عكاشات  : وزارة الدفاع العراقية

 لا طاب ليلك يا وزير الكهرباء...إشارة سابقة  : د . يوسف السعيدي

 صورتان لتشوه عقلي واحد  : حميد آل جويبر

  خواطر: العراق بحاجة الى رئيس وزراء تجاري ؟!  : سرمد عقراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net