صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

امراءة بثوب رجل ............هذا ما جناه ابي
د . رافد علاء الخزاعي
اليوم طالعتني احدى الصحف بتحقيق عن امراءة من ايران لتثير بي ذكرى طفولية كان معنا في المدرسة الابتدائية طالب اسمه نصر كاسم دلعي وهو اسمه انتصار كان بمنتهى الرقة والاناقة والصوت كان منذ صغره يدندن اغاني عبد الحليم حافظ ولكني كنت اشك انه ذكر رغم شجاعته وهو يتدرب على الالعاب الرجالية الخشنة ففي حركاته رقة كان متفوقا في لعبة الكراتيه والجودوا بقوة في احدى ايام العطل الصيفية وفي معسكرات الكشافة في شمالنا الحبيب ففزت ليلا لاستنشق بعض الهواء قبل دوريتي في الحراسة فوجئت بنصر يبكي ودموع رقراقة تنزل على خديه وكان يظن انه وحيدا فاجئته من الخلف وقلت له مايبكي الجميل هنالك انهار واعترف لي انه انثى ولكن ابيه وامه ارادوه ذكرا امام جده لانه البنت او الابن الوحيد وتحمل كذبة ابيه وامه ليلبسوه ملابس الذكور ويتعاملوا معه تعامل الذكورية ويكتبوا في جنسيته ذكر ويسجلوه في مدراس الذكور لتعيش كذكر وبقى سر نصر في قلبي وكان من اعز اصدقائي حتى في المتوسطة نتيجة انتقالنا الى منطقة اخرى ولكن بقىت على تواصل معه اتباع اخباره لحد الان وهو استاذا مرموقا في احدى الجامعات العربية وبطلا للالعاب القتالية وبقى ذكرا ذكرا.....
انها رغبات الاهل الذكورية نتيجة الاحتياج للذكورة في ارث خاطى فلذلك نرى البنت الكبرى في المجتمعات الفلاحية بها نوع من الشراسة الذكورية وحب السيطرة على العائلة ... وحتى الاباء الريفيين يستحون من التكني باسماء بناتهم رغم انهن الكبيرات ولذلك يتكنون باسماء الذكور حتى لو كان تسلسلهم الاخير في العائلة 
والان مع الخبر كما هوالذي قرائته ( لابد أن تسير مسافة 150 كيلومتر مبتعداً عن مدينة همدان الايرانية حتى تصل الى تلك القرية الصغيرة الوادعة التي تسمى "يارمجه باغ" باللغة التركية والتي تعني "نصف البستان" وربما تكون هذه هي الجنة الصغيرة التي يعيش اهلها بكل طمأنينة وحبور فهذا هو المكان الذي تقطن فيه السيدة" تامان كل" في منزلها الطيني.
الكل هناك يعرفونها ، ويكفي ان تسأل عن المرأة التي تعيش مثل الرجال حتى تجيبك آلاف الاصابع وهي تشير الى منزل تلك المرأة العجوز "فتامان كل" تعيش في بيت صغير أول ماتدلف اليه تغمرك رائحة الطين المخلوط بالتبن.
وتبعد هذه المنطقة 15 كيلومتر عن الشارع الرئيسي للبلدة بينما المنازل المبنية باللبان تقع بالقرب من المناطق الجبلية، ولما تطرق على تلك الباب الخشبية سترى امامك رجل بسترة وبنطال باليين ويضع قلنسوة من اللباد على رأسه، يرحب بنا باللغة التركية ويدعونا الى ضيافته ، فهذا المنزل يعود الى الى والد العجوز المكان الذي لعبت فيه الفتاة دور الولد بالنسبة الى الاسرة وارتدت طوال عمرها ملابس الرجال وتخلت عن كل حقوقها الانثوية حتى لايطئطئ الاب راسه لانه لم يحقق امنيته في الحصول على الولد الذكر وتبقى "تامان كل" وحتى آخر لحظة من حياته تحقق له امنيته الابدية.
ثياب رجالية كبيرة الحجم
" ابوها كان العمدة بل وصاحب القرية وكان ثرياً للغاية لكنه عندما توفي حدثت امورأ أدت الى افلاس الاسرة فلم يتبقى لها سوى هذا المنزل وهي الآن تعيش فيه مع حفيد وكنة احدى شقيقاتها نقل لنا هذا الكلام "مشهدي محمد" وهو جار لتامان كل فهو يعرفها منذ الطفولة ويقول عنها انها قليلة الكلام وسرعان مايصيبها الضجر من الثرثرة وكثرة السؤال ولهذا قال مشهدي محمد " طلب اليها والدها ان تكون مثل الرجال فقد كانت واحدة من بين سبع شقيقات وصبي واحد لم يتجاوز الربيع الاول من عمره حتى رحل عن عالم الدنيا والشقيقات الاخريات بلغن حد الزواج ورحلن مع ازواجهن الاسرة والفتاة الوحيدة التي بقيت لامها وابيها هي "تامان كل" ولما بلغت الخامسة عشرة من العمر امرها ابوها ان ترتدي ملابس الرجال.
ولكي تُرضي الفتاة رغبة والدها ارتدت البنطال العريض والكنزة الواسعة حتى لايظهر شعرها وكانت تخفيه تحت قلنسوتها اللبادية وعندما نصل الى هذا الجزء من الكلام تجر الفتاة حسرة من صدرها وتقول بلغة تركية غليضة " توفي والدي على أثر والدتي وكان يقول لي بشكل مستمر اتركي الباب مفتوحاً لاتجعلي الاهالي والضيوف يقطعون صلتهم بنا "
خطوبة الفتاة التي اصبحت رجلاً
في تلك الشهور الاولى كاد الخطاب ان يقلعوا عتبة الدار بسبب اصرارهم والحاحهم لطلب الزواج من "تامان كل" لكنهم كانوا على الدوام يسمعون جواباً واحداً هو : كلا " وبعد شهر او شهرين من تلك القضية ندم "والد تامان كل" على فعلته فطلب الى ابنته ان تذهب الى مدينة مشهد المقدسة وبعد عودتها من هناك ترتدي ثياب الفتيات حتى لايتسبب ذلك بتحطيم مستقبلها لكن هذه المرة "تامان كل" هي نفسها التي لم تعد ترضى بان تستعيد حياتها الانثوية وتريد ان تجرب الى الابد حياة الفتيان وتستمر في رعايتها لوالديها " قالت ذلك زوجة حفيد شقيقة تامان كل فهي ومنذ خمسة اعوام وهي تعيش برفقتها وهي سعيدة لانها تجد مكاناً لها بالقرب من "تامان كل" في الوقت الذي يذهب فيه زوجها الى المدينة من اجل العمل.
"تامان كل" والكنة تقومان كل صباح بحراثة الارض وتزرعان في ارضهما الخضار وتقومان بتوظيب الحظيرة وتقديم العلف للماشية وبعد الانتهاء من عمل الصباح تلجآن الى المدفأة التراثية المعروفة بـ الـ"الكرسي" " فجميع الاهالي يحبون "تامان كل" وعلى الرغم من انها ترتدي ثياب الرجال الا انها بسيطة ولاتسبب الأذى لأحد.
وعندما أكون مع العجوز بمفردنا أسألها عن ماضيها لكنها خجولة ولاتنطق بكلمة وكنت اقول لها تزوجي واخرجي من حالة العزلة التي انتي فيها لكنها تجيبني دائماً : لقد مضى زمني وتسألني: لمَ اطلب الزواج ؟ فهي تنزعج من هذه المزحات"
الكنة ليست لها ذكريات كثيرة مع العجوز لكن زوجها "أحمد آقا" لديه مايتذكرهالحاجة خانوم ام الحاج آقا؟
"تامان كل" كانت بعمر 38- 37 عندما توفي والدها وقبله كانت قد فقدت والدتها، وفي احد الايام تسقط امها على الارض بشدة وتنكسر لذلك يديها وقدميها ومنذ ذلك الوقت تصبح عاجزة عن المشي يعني مايقارب الخمسة اعوام كانت تامان كل تقوم بخدمة والدتها حتى وافاها الاجل.
وبعد والدتها كان كل املها بوالدها الذي تركها بعد مدة قصيرة ورحل الى العالم الآخر " والد تامان طلب اليها قبل وفاته ان لاترتدي ثياب الفتيان لكن الفتاة رفضت وبشكل سمج الاستجابة لرايه وقالت: انها لاتفعل ذلك وانها سترعى المنزل بعد غيابهم ولن تسمح ان تغلق بابهم امام الضيوف .
كان احمد صغيراً عندما قرر والده أن يرسله ليعيش بالجوار من "تامان كل" بعد ان اصبحت وحيدة وهو يقول" منذ الطفولة وأنا اعيش بجوار "تامان كل" وقضيت معها من عمري اكثر مما قضيته مع اسرتي، وفي احدى المرات التي مرضت فيه تامان كل مرضاً شديداً أخذتها الى المشفى في مدينة همدان فكانت الممرضات يعتقدن بان "تامان كل" هي رجل ولم يسمحوا لها بالحصول على سرير في قسم النساء وقد انزعجت لذلك لان الممرضات كن يضحكن ولايصدقن مااقوله ، وبعدما شرحت تفاصيل قصة حياة "تامان كل" لاحد الاطباء صدق كلامي ووافق على السماح لها بالحصول على سرير في قسم النساء.
ولم تكن هذه هي المشكلة الوحيدة للمرأة العجوز بل شهد "احمد آقا" مواقف كثيرة عندما تذهب الى المصرف ويطالبونها بالجنسية يرون انها في الجنسية مؤنثة وظاهرها يشبه الرجال فكانوا يصابون بالذهول " ولعدة مرات اتوا اصدقائي الى منزلنا وفي كل مرة يرون فيها خالتي ينادونها" حاج آقا" حتى في احدى المرات قلت لهم انها خالتي ذهلوا ولم يصدقوا ذلك لانهم كانوا ينظرون اليها بعين الرجل.
هيئة نسائية وثياب رجولية
حتى نهاية فترة الطفولة كان والد "تامان كل" هو الذي يشتري لها ثياب الصبيان لكنها بعدما بلغت مبلغ النساء كانت هي التي تشتري لنفسها الثياب قال أحمد آقا " لم تلمس قط أي نوع من الثياب النسائية وفي تلك الفترة التي لم يكن هناك حمامات في المنازل كانت النسوة يذهبن الى الحمام العمومي فلم يسمحوا الى "تامان كل" لدخول الحمام لانهن كانوا يعتبرونها رجلاً.
وفي البدايات - يعني قبل وفاة والدها كانت "تامان كل" تظفر شعرها وكانت تسقطه من تحت القلنسوة على كتفها، لكن والدها لم يسمح لها بان تفعل ذلك وأمرها بأن تقص شعرها والآن يمكن مشاهدة الشعر الابيض للمرأة العجوز وبوضوح من اطراف القلنسوة المصنوعة من الصوف وهي لاتملك سوى طقمين من الثياب البالية ، وقبل هذا الوقت كانت اوضاعها المالية ميسرة لكن حدثت امورا بعد وفاة والدها أدت الى افلاسها وهي الآن تشغل نفسها برعاية الخرفان الخمسة التي لديها.
وكانت في تلك الفترة من حياة والدها ذات وجاهة "لقد كان والدي عمدة البلد وكان اولاد البلدة يعملون لدى والدي، وكان والدي صارماً الى درجة انه لم يكن يجرء احدهم ان يمسني بكلمة سوء "
ولهذا السبب وبعد مضي عدد من السنين على وفاة والدها مازال رجال القرية يحترمونها ويقدرونها واذا شاهدوا انها تحمل على ظهرها متاعاً ثقيلاً يسارعون الى نجدتها لكن" تامان كل" لاتظهر هذه الايام كثيراً في القرية بسبب كبر سنها والآلام التي في ظهرها ، اما اذا سنحت لها الفرصة للخروج الى القرية فانها ستلتقي في المجالس الرجولية وتناقش معهم اوضاع البلدة ومسائل اخرى.
ومن النادر ان تشترك "تامان" بالمجالس النسوية وحتى اذا حصلت مناسبات عامة كمجالس العزاء والفرح فانها تشترك مع الرجال في مجالسهم على الرغم من ان ا
لعيش كرجل كان صعباً وصاحب ذلك مشاكل بالنسبة الى "تامان كل" لكنها غير نادمة على ذلك لانها ترى بان تقمصها لشخصية الرجل لايزعجها برغم من ان ذلك حرمها من الزواج.
كم كثير من الرجال ولكنهم اشباه النساء وكم من النساء اشباه الرجال هي جدلية الجندر
 
 
الدكتور الاستشاري

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/22



كتابة تعليق لموضوع : امراءة بثوب رجل ............هذا ما جناه ابي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال طاهر
صفحة الكاتب :
  جمال طاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لاجدوى من استذكار الأخيار  : علي علي

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى الفرقة المدرعة التاسعة تواصل تنسيقها مع مجالس البلديات  : وزارة الدفاع العراقية

 مثقفو صلاح الدين يحتفلون بالذكرى الرابعة لتأسيس دار الإبداع للنشر  : اعلام وزارة الثقافة

 مؤشر التضخم ينخفض في شهرايار الماضي بنسبة (0.3.%) والسنوي يرتفع بنسبة (2.5%)  : اعلام وزارة التخطيط

 الكهرباء: تضمين الموازنة فقرة تثبيت جميع منتسبي الوزارة من العاملين العقود  : وزارة الكهرباء

 الاسلحة المُخبَأة , لماذا ؟!  : سعد السعيد

 الفكر السياسي السليم  : وليد كريم الناصري

 رجلٌ من بقايا اجنحة الرحيل  : محمد الشذر

 استعدادات مكثفة من القوات الامنية لطرد عناصر داعش من عامرية الفلوجة

 تجهيز ناحية الرشاد التابعة لقضاء الحويجة بالمفردات التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 خطيب جمعة سامراء ومشكلته مع ديمقراطية الاغلبية  : وليد سليم

 مزاجات سياسية خطيرة  : عباس العزاوي

 غسيل المواقف--!!  : عقيل هاشم الزبيدي

 أردن لك من القلب نبض وقصيدة  : ميمي أحمد قدري

 الاعلام وشراكة الاغلبية والمعارضة  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net