صفحة الكاتب : سعد بطاح الزهيري

العراق بين عهدين طاغية وظالم!
سعد بطاح الزهيري

العراق وطني وحق لي العيش فيه، وطني لا كل الأوطان وطني الاغلى، وطن عاش فيه أجدادي وآبائي، عاش الاجداد ونقلوا لنا ارث الوطن، وها نحن اليوم الأحفاد نحصد الآهات والويلات التي عاناها وطني.

منذ تأسيس الدولة العراقية والى يومنا هذا لم نرى النور، نعم لن نرى النور الذي خططنا له في أفق العراق، توالت الحكومات والقيادات السياسية، التي حكمت وطني وقادت دفت الحكم، المواطن نفسه ونفس همومه ومعاناته، بقت على حالها ولم ترى النور .

الحكم الملكي والحكم الجمهوري، كلاهما اسسا أساس خاطئ بني على أكتاف الفقراء، نحن الأحفاد لم نعيش الحكم الملكي لكننا اطلعنا على ما بني عليه، لا حقوق والا إمتيازات إلا للعائلة الحاكمة والحواشي والاقطاعية ، لكن لم يلبث إلا وقد زال وتغيير العنوان ،حتى أصبح جمهوريا . 

تموز وثورته 1958 غيرت الوضع، من دكتاتورية الحكم الى تبادل و اختيار رئيس للجمهورية، وكذا باقي مفاصل الدولة، لكن ما بنوه كان واهيا أيضا كما بناه الملوك من قبلهم ،اعتمدوا نظام الحواشي والأقارب!. 

اعتمدت هذه السياسات مع تهميش للقادة ورجال الدين والموجهين، عل مر الأزمان التي توالت على كرسي البلاد ، ما فتحت عليه عيوننا هو النظام البائد ،الذي أقرح الجفون لا استطيع ان اصفه إلا بأنه ظالم، لكن هل اكتفي بهكذا كلمة؟ ،يقينا لا بل وألف لا.

غيبت رجال الفكر والقيادة ورجال العلم والحكمة، باقر الصدر وفلسفتنا، حكيم القوم وجهاده وتاريخه وارثه، هاتان الهامتان قد علا اسمهما في سماء العراق، قد خططا لتاريخ مشرق ومشرف، لكن نظام الظلم أعدم فلسفتنا وضاع اقتصادنا، بينما هاجر حكيمنا لكي يبني رجال الأمة ،وقد حقق ما رمى آلية قادتنا. 

نظام بني على دماء الأبرياء والعلماء ،بنى أسس خاطئة قد اوديت بالكثير الكثير .

(2003) عام وعهد جديد عليك يا وطني، وطن الاجداد والآباء ،ما أتى به هذا العهد هو شيء مختلف ،لم يمنحه لا الملكية ولا حتى النظام الجمهوري، إلا وهو ( الحرية والديمقراطية )!.

واسفاه علينا لم ندرك هذا المصطلح، لأنه جديد ولم تكن لدينا رؤيا ثاقبه لتدارك الحرية، فهموها من وصلوا إلى كرسي وطني، فهموها بأنها الفساد الأخلاقي لهم ولأبنائهم !!.فهموها بسرقة الأموال و بالبنوك والارصدة في خارج البلاد، فهموك بصفقات سلاح فاسدة، ليزيد رصيده المالي لكن على حسابكم أجدادي وآبائي. 

هكذا فهموك يا حرية وهكذا عبروا عنك ،وقد ظلموك وظلمونا بفهمك. 

عهد جديد لكن انهيار اقتصادي ومالي ،عهد جديد مع خلق ازمه سياسيه بين أطيافه، عهد جديد بالقتل والتهجير والتشريد، هكذا فهموك أ

وطني افتقد لكلمة قائد، والقائد موجود لكن متعطشي الحكم والجياع، لم يعطوا الحق لأهله، ننتظر بطونكم الخالية أن تشبع سحت، من أموال الأبرياء، سننتظر فجر جديد ونتطلع الى مرجعية العلم النجف الاشرف بتحديد مسارك أيها الوطن الغالي 

  

سعد بطاح الزهيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/23



كتابة تعليق لموضوع : العراق بين عهدين طاغية وظالم!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام طارق العذاري
صفحة الكاتب :
  سلام طارق العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خطوات نحو القرب المهدوي  : زينب صاحب

 ( كلام وجيه ) وجيه  : علي جابر الفتلاوي

 الجامعة المستنصرية تنظم محاضرة عن علاج الورم الدموي لدى الأطفال  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 إستجابة كبيرة لفعالية اللحظة الحاسمة وسقوط الشهيد السيد هاشم سيد سعيد سيد عيسى ، والعشرات من الجرحى حالة بعضهم خطيرة جدا  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 كميلة الموسوي وسوزان السعد افضل سبع البرلمانيات العراقيات حسب مؤسسة النور الجامعة والمنظمات العراقية من ضمن 83 برلمانية  : صبري الناصري

 سواحلنا البحرية وطريق الحرير الجديد..!!  : ا . د . حسن خليل حسن

 خمسة أيام عصيبة في سوريا  : حسين باجي الغزي

  رسالتان من يوم الغضب  : نزار حيدر

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يتفقد مراحل الاعمار في العتبة العسكرية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مهلكة ال سعود الوهابية وضماناتها وتهديداتها لداعش واخواتها!!!!!!!!؟  : حامد زامل عيسى

 كيف فاتنا ان نهنىء بهذه المناسبة العظيمة ؟  : هشام حيدر

 أعمال فنيه تاريخية وفلكلورية جديدة في الدار العراقية للأزياء  : اعلام وزارة الثقافة

 النهر بين الضيغم الحر...والكلاب والزعاطيط .  : ثائر الربيعي

 باكو و اكسبو 2025....شغف السبق الاسلامي المستحق  : الدكتور جيحون عثمانلي

 الى الغبي الذي كتب العروبة ماتت  : وفاء عبد الكريم الزاغة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net