صفحة الكاتب : سعد بطاح الزهيري

كيف تتحقق معطيات أمتنا الشيعية؟
سعد بطاح الزهيري
إن منهج وفكر أهل البيت (عليهم السلام) منهج الحق المبين، ترسخت جذور مدرسة أهل البيت بالتسامح والمنهج القويم، أنجبت الرجال تلو الرجال، حققت هذه المدرسة نجاحات باهرة على مستوى العالم، حيث أصبحنا نمتلك مقومات الأمة. 
من المعروف والمعلوم لدى العامة والخاصة، أن منهج وثورة الأمام الحسين عليه السلام، اتسم بالاعتدال والتسامح ونصرة المظلوم والانتصار له.
كان أول أولويات الأمام الحسين (عليه السلام)، قبل الثوره (مثلي لا يبايع مثله )، من هنا بدأت المدرسة ومن هنا انطلقت الثوره ثم شعار(هيهات منا الذلة )، أرعبتهم وهزت عروشهم الخاويه.
أنجبت هذه المدرسه معطيات الأمه ومقوماتها، كيف تتحقق الأمه وكيف تنمو؟ لدينا المقومات ولدينا المؤهلات التي من خلالها نحقق معنى الأمه ، الأمه الشيعيه التي تمتد من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق حتى الغرب، لدينا الأرض والجغرافية لدينا التأريخ ومقوماته، لدينا القاده الذين بهم نستنير.
نحن أمه تجاوزت ال (450) مليون نسمه، الأمة الشيعيه تعدت القوميه فذاك عربي وذاك فارسي وذاك تركي وذاك أفغاني وباكستاني وذاك اجنبي وووو ،والكثير الكثير من ذلك . 
لدينا المصلحين والموجهين ليس فقط لهذه الأمه بل للجميع، نحن من ينادي بالعدل نحن من ينادي بالمساواة، نحن من يمتلك الرؤيا والتمهيد لدولة العدل الإلهي، تحت راية المنقذ (عجل الله فرجه)، هذه الأمة تمتلك رجال أثروا بالساحة العالمية، صنعوا الرأي وانطلق الحرف بعد أن كانت الأفواه مغلقة، والأبواب موصده. 
الشواهد كثيره لكننا سنؤخذ اعلام من أعلام أمتنا، السيد الإمام محسن الحكيم الذي عبر الأزمان وسبق الأحداث وأصبح زعيم الطائفة الشيعيه، لم يسبقه أحد بذلك بأن يتزعم مذهب من المذاهب، إذن كانت الأمه موجوده في نظر قادتنا وهدفهم الأول، محسن الحكيم عبر الطائفية وثبت بأن مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام) هي التسامح ونبذ الطائفية والاعتدال، وفتواه التاريخية بحرمة الدم الكردي، ماهي الا نتاج لتلك المدرسة والدعوى الى الأمة.
الإمام الخميني (رضوانه تعالى عليه) وثورته التي حققت الكثير الكثير، وأعطت الدروس حتى تأثرت بها جميع المذاهب، وأصبحوا يهتدون بل ويقتدون بتلك المدرسة. 
محمد باقر الصدر الذي أصبح شعلة من النور في العلم قبل الجهاد والكفاح، أراد أن يضع للامة العلم ورسم مدرسة الاقتصاد والفلسفه، ووضع أسس رصينه ومن خلال معطياته تحقق معنى الأمه.
أما اليوم نحن نعيش في زمان خال من تلك الهامات، التي رسمت لنا طريق الخلاص ورسمت انا طريق النجاة، بأن نقف ونقول للظالم انت ظالم، والفساد انت فاسد، أصبحت لدينا القدره على التصدي وأصبح هدفنا هو كيف لنا أن ننهض بالأمه، لدينا قادة موجهين و مصلحين، الاعتدال هدفهم وغايتهم والأمه مسعاهم والتمهيد لدولة العدل الإلهي الهدف الأسمى.
نمتلك مرجعية أثرت بالنفوس وانقادت لها الأرواح، ( لا تقولوا إخواننا بل قولوا أنفسنا ) هذه العباره خطت حروفها من ذهب، خرجت من أفواه مرجع الأمة السيد الأمام السيستاني دام ظله الوارف، بهكذا علماء وهكذا رجال نستطيع تحقيق أهداف الأمة الشيعية

  

سعد بطاح الزهيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/24



كتابة تعليق لموضوع : كيف تتحقق معطيات أمتنا الشيعية؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ماجد الكعبي
صفحة الكاتب :
  محمد ماجد الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الصناعة والمعادن تواصل حملاتها التطوعية لتوزيع المساعدات الانسانية والعينية دعما لأبطال القوات الامنية والحشد الشعبي  : وزارة الصناعة والمعادن

 المناسب ابو كلل في المكان المناسب  : صباح الرسام

 أصدقاء جمعتني بهم أصبوحة  : صالح الطائي

 وحي العشق في الديوان الشعري ( بعيداً عني .. قريباً منكِ ) للشاعر الكبير يحيى السماوي  : جمعة عبد الله

 ورشة للتعريف بلائحة السلوك الوظيفي  : اعلام وزارة الثقافة

 شقيق يعشق شقيقته والسبب ...!!!!   : وليد كريم الناصري

 حكمة الجمل  : محمد صالح يا سين الجبوري

 العمل تشكل (3) فرق دعم للإسراع في حسم وانجاز معاملات المستفيدين من الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قسم الإعلام في مسجد الكوفة يقيم دورة الصحافة الاستقصائية بالتعاون مع الاكاديمية الألماني للتطوير الإعلامي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الشيخ د.همام حمودي يؤكد انفتاح العراق على المعارضة السورية  : مكتب د . همام حمودي

 فتوى السيد السيستاني أنقذت مسيحيي العراق وانتقمت ممن شردهم  : ملاك المغربي

 وزارة التربية تشكر العتبة العباسية لاحتضانها طلبتنا الأعزاء ومساعدتهم خلال أيام الامتحانات 

 فسحة امل  : محمود خليل ابراهيم

 صحة الكرخ / تصدر ارشادات للمواطنين للوقاية من ارتفاع درجات الحرارة  : اعلام صحة الكرخ

 الخلاف داخل القيادة العليا للجيش الحر يكبر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net