برلمانيون اكراد يعتصمون امام مقر الحكومة بعد تخفيض رواتبهم الى 2400 مليون !!!

من المتوقع أن يتم تخفيض رواتب البرلمانيين من ثمانية ملايين دينار إلى مليونين و400 ألف، وفقا لمشروع اصلاحي، وألا يتم التلاعب برواتب الموظفين التي تقل عن 500 ألف دينار، وأن تعطي حكومة اقليم كوردستان تفاصيل عائدات النفط لشركة دولية، لكيلا تكون بيد وزارة الثروات الطبيعية.

وكثفت حكومة اقليم كوردستان جهودها لتتجاوز الازمة المالية، وقال نيجيرفان البارزاني خلال اجتماعه الاخير مع شخصيات اكاديمية وخبراء إن "جهودنا رامية لمنع تردي الاوضاع من سيء إلى اسوأ"، وتعد هذه الخطوة الاولى للحكومة لتأمين رواتب الموظفين.

وقال سكرتير مجلس الوزراء، آمانج رحيم، لشبكة رووداو إن "الذي تفعله الحكومة، خاصة في ما يتعلق بالرواتب، ليس تخفيضا، بل يتم جمعها كقروض لدى الحكومة تمنح لهم لاحقا".

ويعتمد اقليم كوردستان في 95% من عائداته على النفط، وقد اثيرت تساؤلات كثيرة حول شفافية تلك العائدات، لكن انخفاض اسعار النفط في الاسواق العالمية أدى إلى انخفاض اهميته لدى المواطنين.

وفي هذا الصدد، قال رحيم إن "شركة دولية ستشارك في (تدقيق) تفاصيل عائدات النفط، لكي تتكون لدى الناس ثقة بالعائدات"، مستطردا "سيتم تشكيل بورد (فريق) ليعمل بدلا من اعضاء صندوق عائدات النفط والغاز، وسيضم ممثلين عن وزارتي الثروات الطبيعية، والمالية، والرقابة المالية، ومجلس الوزراء".

يذكر أن قانون تأسيس صندوق عائدات النفط اقر من قبل برلمان كوردستان، لكن المشاكل السياسية حالت دون اختيار اعضائه، لذا سيعمل الفريق المذكور حتى حين تأسيسه، لمعرفة تفاصيل عائدات النفط.

ويصدر اقليم كوردستان 600 ألف برميل من النفط يوميا، وتبلغ عائداته الشهرية 500 مليار دينار، ويقول رحيم إنه "سيتم حساب عائدات النفط، وتصديره عبر كم انبوب وكم صهريج، وإلى كم مصفى".

ويواجه اقليم كوردستان مشكلة مالية لثلاثة اسباب، الاول: عدم ارسال الحكومة العراقية حصة كوردستان من الموازنة المالية منذ شباط 2014، والثاني: الحرب ضد داعش، والثالث: انخفاض اسعار النفط من 110 دولارات إلى 30 دولارا للبرميل الواحد.

وكان وزير الثروات الطبيعية آشتي هورامي تعهد للحكومة، وقال عضو لجنة المالية والاقتصاد في برلمان كوردستان دلشاد شعبان الذي كان حاضرا لذلك الاجتماع إن "هورامي قال حتى لو انخفضت اسعار النفط أكثر، فسيكون بإمكاننا حتى اربعة أشهر تأمين 500 مليار دينار شهريا، لكن بعد الاربعة اشهر لن نستطيع ذلك إذا استمرت اسعار النفط في الانخفاض".

وأعلنت حكومة اقليم كوردستان أنها تستطيع توفير الرواتب من خلال عائدات النفط فقط، لكنها تبلغ حاليا 500 مليار دينار حاليا بسبب انخفاض اسعار النفط، في حين تحتاج إلى أكثر من 850 مليارا لتأمين الرواتب، أي أن الحكومة لديها عجز يقدر بـ350 مليار دينار.

ووفقا لاحصائيات وزارة المالية والاقتصاد في حكومة اقليم كوردستان، فإن المخصصات أكثر من الرواتب الاسمية، إذ أن الراتب يبلغ 49% أما الـ51% المتبقية فهي مخصصات.

وكان النائب دلشاد شعبان تقدم بمشروع اصلاحي للحكومة، وقال إن "48% من موازنة اقليم كوردستان مخصصة للجانب العسكري، اي البيشمركة والآسايش، و52% مخصصة للجانب المدني".

وأوضح أن المقترح الافضل لحل مشكلة الرواتب هو "عدم تقليل رواتب البيشمركة والشرطة والآسايش، فقط ما يتعلق منها بذوي المناصب، وعدم التلاعب برواتب الموظفين التي تقل عن 500 ألف دينار، على أن يتم حفظ 20 – 70% من ملحقات الذين تزيد رواتبهم عن 500 ألف دينار كقرض لدى الحكومة، أي أن راتب البرلماني البالغ ثمانية ملايين دينار يصبح مليونين و400 ألف دينار، وبهذه الخطوة تستطيع الحكومة ارجاع 250 مليارا شهريا".

ولدى الحكومة برنامج جديد لحل مشكلة الفضائيين ومتقاضي اكثر من راتب، وقال سكرتير مجلس الوزراء "قد يوضع برنامج الكتروني ليصبح استلام الرواتب ببصمة الاصبع، حينها سيتم الكشف عن الفضائيين ومتقاضي أكثر من راتب والذين هم في الخارج والمتقاعدين بشكل غير قانوني".

وتعتمد الحكومة على عائدات اخرى غير النفط، وهي الكمارك والضرائب، وهي عائدات داخلية تبلغ شهريا 150 مليار دينار، لكن وزارة المالية تقول إنها لا تحصل على جميعها نقديا، فـ60% منها هي صكوك لدى المواطنين، ويتم صرفها كصرفيات الحكومة اليومية، وعلى الرغم من هذا فإن لدى الحكومة عجزا شهريا يقدر بـ70 مليارا.

وساهم القطاع الكهربائي في زيادة الحمل الملقى على كاهل الحكومة، فهي متعاقدة مع أحمد اسماعيل لتأمين أربعة آلاف ميجاواط، إلا أن رحيم قال إن "الحكومة قادرة على نقل الفي ميجاواط فقط، لكنها تعطي أموال الأربعة آلاف ميجاواط، وهذه كارثة، يجب اعادة النظر في العقد".

وأضاف رحيم أن "المشروع يكلف الحكومة سنويا ثلاثة مليارات و400 مليون دولار، بينما تبلغ عائداته السنوية 250 مليونا فقط، وتعطي الحكومة 850 مليون دينار نقدا لصاحب المشروع، وتزوده بالكازاويل بقيمة مليارين و550 مليون دولار".

وأشار رحيم إلى تخفيض مصروفات محطات الطاقة الكهربائية، قائلا إن "آشتي هورامي قال إنهم سيؤمنون الكاز للمحطات بدءا من شهر اذار مارس المقبل، وحينها سينخفض الملياران و550 مليون دولار إلى النصف".

وتسعى حكومة اقليم كوردستان إلى البحث عن حلول جذرية حول آلية توزيع الطاقة الكهربائية وكيفية استلام عائداتها، وقال وكيل وزارة الكهرباء، هوكر شالي، إن الطاقة الكهربائية ستصبح كبطاقة لجميع المشتركين خلال مدة عام أو عام ونصف العام.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/25



كتابة تعليق لموضوع : برلمانيون اكراد يعتصمون امام مقر الحكومة بعد تخفيض رواتبهم الى 2400 مليون !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : القاضي وائل عبد اللطيف
صفحة الكاتب :
  القاضي وائل عبد اللطيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طقوس دينية ومجالس عزاء تقيمها النساء النجفيات في عاشوراء  : صبا صادق شكر

 على نهج عاشوراء ... خطت دماء الشهداء

 مجلس محافظة بغداد والموقف المطلوب  : صبيح الكعبي

 إستعراضٌ لقصّةِ الوسادة العجيبة للأطفال للشاعرة والأديبة حنان جبيلي عابد  : حاتم جوعيه

  هرج ومرج في القاعات ألأمتحانية  : خالد محمد الجنابي

 العراق يعاني أزمة رجال ..؟!  : سعد البصري

 الغزي يناقش مع وزيرة الصحة مستوى الخدمات الطبية ، وزيادة رواتب الاجراء اليوميين والمتعاقدين، وعلاج جرحى الحشد الشعبي خارج العراق  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 الرئيس مرسي وسياسة كسر العظم  : جمعة عبد الله

 شيعة رايتس ووتش تحذر من تنامي الكراهية ضد الشيعة في السودان  : شيعة رايتش ووتش

 رؤية حول زيارة ألعبادي لواشنطن  : اسعد عبدالله عبدعلي

 نوافذ الألم والأمل في أبيات الآل والأهل  : د . نضير الخزرجي

 حوار مع وكيل وزارة الهجرة والمهجرين ... محمد جبار  : زهير الفتلاوي

 قيمة الحرية تتجسد في أثرها على الواقع وحين تغير فيه  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 لجنة الإرشاد والتعبئة تنقل توصیات المرجعية الدينية وتكرم نخبة من الطيارين وقادة الوحدات

 دروس في تفسير القرآن الكريم يلقيها الدكتور علي رمضان الأوسي في المركز الاسلامي في انجلترا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net