صفحة الكاتب : فؤاد المازني

قاف بدأت الرحلة .. الوطن يدعوك للإلتحاق بها والتعاون معها
فؤاد المازني

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

قاف (قف أمام الفساد) مشروع وطني بحت يكاد يكون الأول من نوعه في هذا المضمار أهدافه واضحة جدآ كوضوح الشمس في رابعة النهار ومدونة في الموقع الذي خصص له لمن لم يطلع عليه حتى الآن ، كما دونت الحيثيات والأسباب الموجبة لتبني هذا المشروع ويستند على ثوابت أساسية غير قابلة للتغيير أكد ويؤكد عليها ، ويستظل بخيمة الوطن التي تجمع كل فئات وشرائح الشعب العراقي بعيدة عن النفس الإثني والعرقي والقومي والديني والمذهبي والطائفي والمناطقي إضافة الى البعد السياسي ، وأبوابه مشرعة لكل من يحمل هم الوطن ويستشعر آلام ومعاناة المستضعفين والمظلومية التي مست الشعب المسكين .                            

- إذا كانت التنظيمات الإرهابية وداعش إنتهكت أرض العراق وإحتلت بعض مدنه وقصباته ودمرت كل شيء فيها وزهقت الأرواح وهتكت الاعراض وعاثت فسادآ في الحرث والنسل وأصبح وجودها خطر محدق بكل من يقع تحت طائلتها ، فإن سرقة ثروة العراق وهدر المال العام وإنهاك إقتصاد البلد  أشد خطرآ على حاضر العراق وشعبه ومستقبل أجياله . 

- إذا كانت البعرة تدل على البعير والأثر يدل على المسير فإن ميزانية العراق منذ 2003 ولغاية 2016  بلغت إجمالآ أكثر من ( 800) مليار دولار عدا المبالغ المستحصلة من المساعدات الدولية والدول المانحة والمنظمات الإنسانية العالمية ، وكل هذه الأموال إختفت وتسربت وبعثرت بدون أي منجز حقيقي ملموس ومحسوس على أرض الواقع  لا من البنية التحية ولا من المشاريع الستراتيجية ولا من التقدم الحضاري في كل المجالات ولا من الخدمات ولا من رفاهية الشعب ولا امن أو أمان ، معنى ذلك دلالة واضحة بأن هذه الاموال والميزانيات سرقت بكافة الوسائل والأساليب والطرق من إستحقاقات الشعب العراقي المظلوم .

- إذا كان خطر داعش وخطر الفساد المالي خطان متوازيان يهدفان لتدمير العراق فمواجهة ومحاربة داعش والقضاء عليه من جانب ( كما هو حاصل اليوم من قبل الجيش العراقي بكافة صنوفه والقوات الأمنية بكافة تشكيلاتها والحشد الشعبي بكافة فصائله والعشائر العراقية الغيورة بكافة مسمياتها وباقي شرائح المجتمع العراقي بدعمها المالي والمعنوي ) يقتضي الحال ضرورة ووجوب مواجهة ومحاربة الفساد المالي والقضاء عليه وعلى المسببين له وهذا لايتأتى من شخص او يقع على عاتق مجموعة أشخاص أو شريحة معينة بل لابد من تكاتف وتعاضد وتعاون جميع المخلصين الوطنيين العراقيين داخل البلد وخارجه بل يتخطى العراقيون وحدهم ويتلمس العون والسند من أحرار العالم والمدافعين عن حضارة الإنسان وحقوقه قدر الممكن ومساهمتهم الفاعلة جمعآ في البحث والكشف عن أوكار الفساد ومافيات السرقة وتبييض الأموال والرؤوس الراعية لهدر المال العام من أجل وقف عجلة الفساد ومن أجل إسترجاع الأموال المسروقة من الدولة العراقية الى خزينتها لينعم العراقيين بحقوقهم وكذلك من أجل محاسبة المفسدين لهدرهم المال العام أوسرقته او المشاركة في سرقتة او التغاضي عن السرقات والتهاون عن ملاحقة السارقين .           

- قاف يدعوا اليد البيضاء والنفس الأبية والفكر النير والروح الوطنية لجمع وتقديم ماأمكن من وثائق ومستندات وملفات وعقود ومعلومات دقيقة فهذا العمل لا يقل جهادآ في سبيل نصرة الحق وإرجاع الحقوق الى الشعب ...

لمن يرغب بالإطلاع على تفاصيل المشروع الدخول على صفحة التواصل الاجتماعي الفيسبوك ( اعلان قاف قف امام الفساد ).


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


فؤاد المازني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/26



كتابة تعليق لموضوع : قاف بدأت الرحلة .. الوطن يدعوك للإلتحاق بها والتعاون معها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :


مقالات متنوعة :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net