صفحة الكاتب : سعد بطاح الزهيري

بُح صوت المرجعية. حلول ومعالجات تحت اليد.
سعد بطاح الزهيري

الارتباط الروحي ما بين العبد وربه ،لن يأتي إلا عن رواية ودراية، وكذا العمل في مفاصل الحياه ،كل جانب من جوانب الحياه يجب أن يتمنهج و ينسجم وفق سياقات يراها طريقاً الى النجاح ،وطريق النجاح له مقومات ومن هذه المقومات القيادة الناجحة.

قيادتنا هي خلاص الأمة للنجاح ، وهذه القيادة هي التي تمتلك كلمة الفصل ، و حق علينا أن نتبعها .

قيادتنا هي من دعت ومهدت للجماعة الصالحة، ومشروع الجماعة الصالحة يحتاج رجال ،والرجال يجب أن تكون لديهم القدرة على تحمل الصعاب الشداد. 

الجماعة الصالحة مشروع بناء الإنسان ، ومشروع التمهيد للخلاص من الأزمات التي نعاني منها ،مهد لهذا المشروع رجل نشأ وتربى بحجر الحوزة العلمية ،إلى أن أصبح مرجعا قائدا خاض غمار التغيير ،هاجر و جاهد وتحمل الآهات والويلات لكي يوصل إلينا منهج الجماعة الصالحة ، له الفضل الكبير في مفهوم الحرية ،كان يتمنى الشهادة وناله الله مراده، في رحاب الشهادة ومحراب الولاية، كان عنواناً واضحاً في منهجه ورؤيته دافع عن الجميع ، أسس مدرسه كبيره عنوانها الحكيم .

الحكيم مدرسة منهجها منهج آل البيت عليهم السلام، منهج التسامح والأعتدال والدعوة للحوار ، منهجهم الوحدة و توحيد الرؤى والأفكار ،التي تؤمن بوطنية الوطن الواحد. 

كل ما طرحه الحكيم نرى به عين الصواب، أن كنا نبدأ بالطاولة المستديرة وما هي مقوماتها، لكانت حل لنا منذ 2010 ولكن ؟ . 

أنبارنا الصامدة و هنا علينا أن نضع كثير من الاستفهامات، لماذا جوبهت بالرفض ؟ ومن رفض ؟ ولماذا؟ ،ماذا قالوا؟ وماذا أولوا؟، كل هذه الاستفهامات وهناك أكثر وأكثر ،عند نهاية المطاف وبعد سيل الدماء وإنجرار البلاد الى الدمار ،فهموا أنبارنا وعضوا اصابع الندم .

بزغ نور الحكيم بمبادرة جديدة، عنوانها السلم الأهلي ،وضع البنود وطرح الأسس برسم وطني ، أرسلها الى الجميع و مطلعها مرجعيتنا وقيادتنا السديدة، السلم الأهلي هو الخلاص لنجاة العراق .

منبر الجمعة المبارك في خطبتها الأخيرة، قالت بحت أصواتنا من ندائنا بمبادرة السلم الأهلي.

الحكيم منهج متكامل ورؤية واضحة، مشروع الأمه وخلاصها مناط برجال حملوا هم الأمه ،وخرجوا من صلب المعاناة وتحملوا الآهات والويلات ،ودفعوا الضرائب والدماء التي سالت على أرض الوطن ،ماهي ألا نتاج مدرسة الجماعة الصالحة والقيادة الناجحة

  

سعد بطاح الزهيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/26



كتابة تعليق لموضوع : بُح صوت المرجعية. حلول ومعالجات تحت اليد.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل علي
صفحة الكاتب :
  نبيل علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ابتسامة جدي  : حوا بطواش

 ذكرى شهادة وليد الكعبة في الكوفة  : مجاهد منعثر منشد

 الإمام الكاظم "ع" مضى مظلوماً مسموماً  : عباس الكتبي

 احبه  : صالح العجمي

 هل من عقلاء بهذا الوطن؟  : مدحت قلادة

 الإعجاز الطبي في القرآن: دراسة نقدية تحليلية  : د . حميد حسون بجية

  العدس...مصنع الابطال!!  : وجيه عباس

 التعرية والتورية!!  : د . صادق السامرائي

 أمريكا والإعتراف بالحشد الشعبي  : عمار جبر

 1000$ لكل مواطن عراقي ..!!..قريبا  : اثير الشرع

 ندوة في الجامعة التقنية الوسطى عن امراض المفاصل وهشاشة العظام  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الأديب والعبادي صراع على منصب المالكي  : واثق الجابري

 تجمع أطباء للإصلاح والتغيير يعقد ندوة حول قانون حماية الأطباء  : صادق الموسوي

 شرطة ميسان تعلن عن ضبط كميات كبيرة من المشروبات الكحولية  : وزارة الداخلية العراقية

 ذي قار : أمن الافراد في البصرة يسلم شرطة ذي قار متهم بارتكاب جريمة قتل شخصين بسوق الشيوخ عام 2004  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net