صفحة الكاتب : حسين الخشيمي

حرب "أزهرية" بنكهة "سعودية"!!
حسين الخشيمي

لا يمكن وصف ما يعيشه "الأزهر" من تقلبات وتبدل في الأمزجة يظهر واضحاً في قراراته وبياناته الأخيرة بغير أنه يعيش حالة من "الهلع" ... نعم الهلع والخشية من سريان الفكر الشيعي داخل المجتمعات العربية، حتى داخل تلك التي كانت في يوم من الأيام ترفض بشدة سماع أي شيء عن التشيع. الأزهر بدأ باتهام مواطنين مصريين بأنهم "يثيرون البلبلة" لأنهم شيعة، ثم تحذير أساتذته ودعاة وأئمة وزارة الأوقاف المصرية من السفر نهائيًا إلى إيران، حتى أنتهى إلى إعلان حرب عقائدية من خلال مسابقة "البحث في مخاطر انتشار مذهب التشيع".

بقي الأزهر لعقود طويلة خارج الصراع الطائفي بين المذاهب، لكن الميل السياسي الجديد في المنطقة اشتهى أن يكون الازهر احد الادوات التي ينبغي أن تدخل بقوة لخلق بيئة طائفية مشحونة، لتشوه ما تبقى لدى المجتمعات الإسلامية من الاعتقاد بضرورة وحدتهم تحت مظلة الإسلام الوسطي، وقد أشرنا في مواضيع سابقة نشرناها على الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة إلى رفض المشروع السياسي لوجود "دولة" يقودها شيعة في العراق إلى جانب "إيران" وشعوب مجاورة بدأت تتعاطف -على الاقل- مع القضايا الشيعية التاريخية وحتى المعاصرة.. التاريخية التي تسطر "مظلوميتنا" والمعاصرة التي ترسم ملامحها اضطهادات متناثرة في العراق وسوريا ولبنان ومصر ونيجيريا ودول الخليج. هذا الرفض الذي بدأ يتبناه الأزهر مؤخراً بصورة غير مباشرة إنما هو جزء من الاستراتيجية العبثية التي تقودها السعودية لإنهاء الوجود الشيعي، وللمحافظة على ما تبقى من "متشبثين" بمعتقدات محمد بن عبد الوهاب و أقرانه.

في موسم أربعينية الإمام الحسين، عليه السلام، من العام الهجري الحالي، عمل الأزهر بكل ما يملك من نفوذ في مصر على محاربة إحياء هذه الشعيرة، فقد أقدمت وزارة الأوقاف المصرية على إغلاق العديد من المساجد والمقامات التي يحيي فيها شيعة مصر سنوياً هذه المراسيم. كل ذلك جاء أيضاً بإيعازات من مشايخ الأزهر الذين دخلوا لعبة "الحرب الطائفية" مؤخراً، بعد أن كانوا في يومٍ ما رمزاً للإسلام الوسطي المعتدل.

 واحدة من أدوات هذه الحرب .. المسابقة التي أعلنت عنها إدارة الأزهر في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي كان موضوعها "نشر التشيع في المجتمع السني: أسبابه ومخاطره وكيفية مواجهته" والتي رصدت للمشاركين فيها جوائز مالية، بالمقابل أبدى ديوان الوقف الشيعي في العراق استعداده لتوفير كتب ومصادر المذهب الجعفري لطلبة الأزهر مجاناً في الوقت الذي اعتبر فيه هذه المبادرة "أسلوباً استفزازياً"، غير أن مشيخة الأزهر قرروا إلغائها على لسان الشيخ أحمد الطيب، في لقائه مع سفير العراق في مصر، وبرر ذلك بما حدث من ضجة حول الموضوع، وأن على "الأزهر الشريف" أن يكون داعيا إلى الوحدة الإسلامية والالتئام بين جميع المسلمين. على حد وصفه.

هذا يؤكد أن الأزهر المعروف في العالم  كـ "صرح علمي إسلامي" أسسه "الفاطميون العلويون" لا يمكن له التحول بين ليلة وضحاها إلى راعٍ لجماعات إرهابية أسوة بعلماء دولة "آل سعود" التي تدعم اليوم بنفطها تنظيمات إرهابية في العراق وسوريا وباقي دول المنطقة، ومحاربة التشيّع فكرياً وعلمياً على الطريقة الأزهرية ربما لا تروق جداً لـ "الميل السياسي" الجديد الذي ترعاه أيضا السعودية، لأن الأخيرة تعمل بنمط جاهلي قبلي يعتمد سفك الدم، بينما يرى الأزهر أن وظيفته لا تتعدى غير "دحض" النظريات الشيعية وخوض حرب فكرية، لأن تاريخها يصدرها للعالم كمؤسسة علمية لا منظمة إرهابية أو جهة عسكرية، لكن  هذا لا يعني أن المواقف الأخيرة التي تبناها الأزهر لا تحمل "نكهة" سعودية، باعتبار الأخيرة الداعم البترولي الأول لكل الحركات والمؤسسات الإسلامية المتطرفة في المنطقة.

 

  

حسين الخشيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/28



كتابة تعليق لموضوع : حرب "أزهرية" بنكهة "سعودية"!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء كرم الله
صفحة الكاتب :
  علاء كرم الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طالما السفينةُ تطفو ...  : حيدر حسين سويري

 الوكيل الفني لوزارة يعلن عن اطلاق مبلغ الحل الدائم لمشروع ماء النهروان  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 أرضُ الشَّآمِ  : حاتم جوعيه

 انت واليتامى وطابور اللبن..  : عباس الامير

 قطع عدد من الشوارع الرئيسية الهامة وسط بغداد

 البصرة : احباط عملية تهريب الالاف من الحبوب المخدرة في منطقة الفاو الجنوبي  : وزارة الداخلية العراقية

 "النُخبة الفلسطينية" كتاب جديد للدكتورة نادية أبو زاهر

 الشهيد السيد مهدي الحكيم (رض) في ذكراه الخامسة والعشرين محطات في السيرة العطرة  : مركز دراسات جنوب العراق

 مدير شرطة النجف يعقد اجتماعا مع مدراء مكافحة الاجرام ويوجه بحماية المجتمع من الجرائم  : وزارة الداخلية العراقية

 عملية تصحيح السلس البولي ولأول مرة في العراق وبفريق عراقي بريطاني في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 المركز الوطني لعلوم القرآن ينظم اجتماعا خاصا بالجهات القرآنية في بغداد استعدادا للمسيرة القرآنية التي سينظمه المركز في مدينة الكاظمية بمناسبة شهر محرم الحرام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  نحن لا نريد أسقاط النظام ..نحن نريد أسقاط حكومة الحراميه  : عماد الكاصد

 د.نوفل ابو رغيف بؤكد تفاؤله بالاصلاحات العامة التي أطلقتها الحكومة العراقية وانعكاسها الايجابي على واقع الطفولة العراقية  : سعد الكعبي

  دفع اثمان الحبوب ضرورة لزيادة الانتاج والاقتصاد  : ماجد زيدان الربيعي

 مسيرات يوم القدس تدین “صفقة القرن” وتؤكد إن فلسطين رمز وحدة الأمة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net