صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

الأردن وتقرير الشفافية الدولية.. هل يكون التقرير بمثابة حبل النجاة للفاسدين !؟"
هشام الهبيشان

تحتفل اليوم بعض أقطاب الفساد في الأردن، بصدور التقرير السنوي الحادي و العشرون عن الشفافية العالمية لعام 2015 "ادراك الفساد  "Corruption Perception- ،والذي يتضمن تصنيف 168 دولة في العالم حسب درجة الفساد فيها في القطاع العام"ميزانية الدولة" و يعطي التقرير علامة من 100 لكل دولة، وتعني العلامة 100 انها نطيفة تماما و العلامة 0 انها فاسدة تماما، و تعني العلامة اقل من 50 وجود مشكلة فساد جدية،الاردن حصل بالنهاية على  المرتبة 45 بعلامة 53%،وهذه النسبة غير مطمئنة بشكل كبير ،مع أنّ هناك تحسن بموقع الأردن بسلم الترتيبات بالفترة الاخيرة .
 
الفاسدين الذين يحتفلوا اليوم بصدور هذا التقرير ،يعتقدون لا وبل يجزمون أنّ مثل هذه التقارير ستبعث بالطمأنينة لهم، وتعطيهم ضوء أخضر للافلات من يد العدالة ،والاستمرار بمسلسلات الفساد والافساد في الأردن ،اليوم ومع صدور مثل هذا التقارير ،يتسائل جميع المواطنين الأردنيين ،عن مصير ونهاية كل فاسد ومفسد في الأردن ،وهل ستكون هذه التقارير هي بمثابة حبل النجاة للفاسدين والمفسدين في الأردن، الأردنيين اليوم يتسائلون وبألم عن النتائج والتداعيات المستقبلية لمثل هذه التقارير ،فقضايا الفساد قتلت غالبية الأردنيين وهم أحياء.
 
الأردنييون اليوم وتزامنآ مع هذه التقارير الدولية ،يتسائلون بألمٍ عن مصير أبطال مسلسلات الفساد في الأردن ،والذين يتنعمون بأموال الأردنيين في نيويورك و بلندن و بباريس وبروما وبمنتجعات مضيق البسفور ؟،وو..ألخ ،هؤلاء الفاسدين الذين يمارسون طقوس شهواتهم القذرة على حساب مستقبل الأردنيين، فالأردنيون يتكلمون بألمٍ ويتسائلون عن مصير هؤلاء، يتسائلون عن ثرواتهم التي نُهِبت وبيعت، يتسائلون عن مستقبل ابنائهم وبناتهم الذين باتوا عالةً عليهم ، بعد أن جرّد الفاسدين والمفسدين الأردنيين من ثرواتهم ، ولم يعد الأردن قادراً على توفير أدنى متطلبات الحياة الفضلى للشعب الأردني .. "فقر – بطالة – تهميش – جوع – أقصاء"، تركةٌ ثقيلة، تركها الفاسدون للأردنيين.
 
ميراثٌ ثقيل من مديونية مرتفعة، يتحمل عبئها الآن مئات الآلاف من الشباب العاطلين عن العمل أو يعملون بأجورٍ زهيدة جدّاً، يتحملُ أعبائها شعبٌ يرزح ليل نهار تحت ظلم التوجيع الممنهج الذي فرضتهُ سياسة الإفساد والفساد بهذا البلد، وهنا لا أعرفُ إلى أي مدى ستبقى تتعامى التقارير الدولية ومعها النظام الأردني  عن رؤية حقيقة الأزمة التي يعيشها الشعب العربي الأردني بهذه المرحلة ؟!، فقر ،بطالة، فساد ،غياب لكل مفاهيم العدالة ، توريث مناصب ، تجويع وإفقار ممنهج و...ألخ ، فأزمات الأردن وشعبه اليوم، دخلت ببداية نفقٍ مظلم، ولا نعرف ما النهاية  المأساوية التي سيوصلنا لها هذا النفق، فاليوم لم تعد تُجدي سياسة تكميم الأفواه بالأردن، ولا ممارسة الترهيب والتخويف الأمني، ولا سياسة فزاعة الغرف المظلمة والتعذيب في أقبية السجون ،أو سياسة ارضاء "س " وحرمان "ص" هذه السياسات بمجموعها لم تعد تُجدي، فاليوم تراكم هذه الأزمات بدأ يمسُ هوية الوطن الأردني، وبدأ يمسُ بُنية المجتمع وهيكلية المفاهيم الوطنية الثابتة ، ولهذا فإن الصمت على كلّ هذه الممارسات في هذه المرحلة، هو خطيئةٌ وخطيئة كبرى بحقّ الأردن وشعبه القابض على جمر الفساد والجوع والفقر الذي يُفرض عليه.
 
اليوم ،ومع صدور هذه التقارير الدولية التي يعتقد  بعض الفاسدين في الأردن أنها ستعطيهم ضوء أخضر لتبرئتهم  من قضايا الفساد التي قتلت معظم أركان الدولة الأردنية ،فاليوم وتزامنآ مع صدور هذه التقارير، يتساءل الكثيرُ من الأردنيين عن القادم من الأيام عن مستقبلهم وهم يستشرفون بألم طبيعة هذا المستقبل ، ويتسائلون : ياترى هل سيتحسن الوضع الأقتصادي والمعيشي ؟ وهل سيجد مئات الآلاف من الشباب الأردني الذين هرموا مبكراً فرص عمل، بعدما نهب الفاسدون ومن يحميهم ومن بصفّهم أموال ومُقدّرات الأردنيين؟ ، الأردنيون اليوم يتسائلون وبألمٍ عن مصير أبطال مسلسلات الفساد بالأردن .. والذين يتنعمون اليوم  بأموال الأردنيين بنيويورك ولندن وروما وباريس، وبمنتجعات مضيق البسفور، ويمارسون طقوس شهواتهم القذرة على حِساب دِماء ومستقبل الأردنيين.
 
اليوم أزمات الأردن تتراكمُ أزمةً فوق أزمة ، وللأسف مازال النظام بكلّ أركانه يتعامى عن رؤية هذه الأزمات وهي تتراكم ، ومازال عاجزاً عن وضع رؤى للحلول، ومازال غارقاً بأزمات المنطقة التي حمّلت الأردن أكثر مما يحتمل، فداخلياً ما زال النظام يناورُ بسياسة وإكذوبة الأمن والأمان التي بناها  الشعب، ومازال يحافظُ عليها ، ويسعى النظام لتجييرها لصالحه ، أمّا لِسان حال حكومة النظام، فيقول : إنّها الحكومة  " الشريفة ، النزيهة ،الطاهرة ،العذراء،البكر التي لم ينكحها الفاسدون حسبما تدّعي"، ولا أعرفُ الى أي مدى سيبقى يناورُ النظام بهذه الحكومة "الفاشلة بكل المقاييس "، والتي صدّعت رؤوسنا وهي تكررُ هذه المقولات بالأعلى وترددُ نفس الأسطوانة المشروخة التي ترددها منذُ أكثر من ثلاث سنوات ، ولم نرى لهذه الحكومة أي منجز قابل للتطبيق على أرض الواقع، بل على العكس، فهذه الحكومة أثبتت الأيام أنها غير قادرةً على إدارة المرحلة.

اليوم هنالك مطلبٌ جماعي من كلّ أفراد الشعب العربي الأردني وبغض النظر عن التقارير الدولية، يتمثلُ بمحاكمة الفاسدين والمفسدين والمتورطين بقضايا عطاء المطار وأراضي معان وسكن كريم وشركات البوتاس والإتصالات وأمنية والفوسفات والكهرباء والأسمنت وميناء العقبة و أمانة عمّان والبلديات والملكية الأردنية، وبيع مبنى مديرية التنمية الاجتماعية، وصفقات دبي كابيتال، وعطاء مصفاة البترول، وشركة توليد الكهرباء وكهرباء اربد، وفضائح الأستثمار واراضي الديسي والجفر، وحصص الحكومة من الأسهم في كل من بنك الأسكان وبنك القاهرة - عمان ، وبنك الصادرات والتمويل، وبنك الإنماء الصناعي واراضي الاغوار، ومصنع رب البندورة في الأغوار، والألبان الأردنية والبتراء للنقل، والأجواخ الأردنية، والدباغة الأردنية والخزف الأردنية، والعربية الدولية للفنادق، والأردنية لتجهيز الدواجن ومصانع الورق والكرتون، والمؤسسة الصحفية الأردنية، والكازينو ومؤسسة سكة حديد العقبة ، وقضايا المخدرات، والرشى، والعطاءات الحكومية، والفساد الإدراي، والتنفيع، واستغلال الوظيفة العامّة، و ... ألخ.
 
 
فملفات الفساد أعلاه وغيرها الكثير هي من حطّمت مستقبل الشباب الأردني.. فقد بات الشبابُ الأردني اليوم يعيشُ حالة من الاغتراب في مجتمعه ووطنه الأم، وذلك نتيجةً لارتباطه بمتغيرات وإفرازات المجتمع الذي ينشأ فيه، وكل ذلك بسبب سياسات الإفساد والفساد ، وما تزال أزمة البطالة تلاحقهُ في كل مكان وهو عاجز عن توفير لقمة العيش والمسكن كي يتزوج أو على الأقلّ أن يؤمّن قوت يومه، وهذا على الأقلّ سببٌ كاف لزيادة الشعور بالاغتراب داخل الوطن وفي البيئة المجتمعية الحاضنة لهؤلاء الشباب.. في ظل عدم حدوث أي تغيير حقيقي في ظروفهم الاقتصادية وأحوالهم المعيشية، واتساع المسافة بينهم وبين خطط المسؤوليين الفاسدين.
 
لقد أفرزت قضايا الفساد والإفساد ظواهراً خطيرة في صفوف فئات عدّة من المجتمع الأردني، وهنا تبرز ظاهرة الإحباط والقبول به لدى الشباب، وهي أخطر ما يمكن أن يواجههُ المجتمع، نتيجة إفرازات الواقع المعاش وتراكم الكبت الذي أصبح مركباً ومعقداً للغاية في ظل انخفاض العامل الديني الذي يعملُ على تحصين المجتمع، ويحوّله إلى قوّة ممانعة ترفض الفشل ، فقد انتشرت بين الكثير من الشباب الأردني، حالة الاحباط جرّاء البطالة والفقر وعدم الاستقرار النفسي، فلا يجدُ بعضهُ وسيلة للخلاص إلّا بإلقاء نفسه في النار، ويسهم في ذلك الفراغ الروحي، فاليوم نرى حالة غير طبيعية، بانتشار أفكار التطرف وانتشار آفة المخدرات بين الشباب، ولنقس على هذه الظاهره باقي الظواهر " عنف مجتمعي – عنف جامعي -ازدياد حالات الانتحار - الأزمات الأخلاقية و... ألخ، التي أصبحت تنخر بالجسد المجتمعي للمجتمع الأردني، وأخصّ فئة الشباب منه ، والفضل بكلّ ذلك يعود إلى سياسة الفاسدين والمفسدين الذين قتلوا وحطّموا مستقبل الشباب الأردني.
 
ختاماً ، إنّ على بعض أقطاب النظام الأردني أن يعوا  جيّداً ، إنّ أي حديث يتم اليوم هدفهُ المستقبلي هو السماح بعودة وتبرئة فاسدين وعودتهم للصف الأول بناء على تقارير دولية "لا نعلم مامدى صحتها ومصداقيتها "، هو حديثٌ مرفوض من غالبية الشعب العربي الأردني ، فالفاسد مكانه الوحيد أقبية السجون وأعواد المشانق، وعلى بعض أقطاب النظام الأردني أن يدركوا بشكلٍ كامل ، إن الدولة الأردنية، تعيشُ اليوم بكلّ مكوناتها بوضعٍ خطير جدّاً وبظواهر لايمكن أن يُسكت عنها، لأن السكوت عنها بهذه المرحلة، خطيئةٌ وجريمةٌ كبرى لاتغتفر بحقّ الأردن وشبابه ومجتمعه وأرضه ومستقبله ، وعلى بعض أقطاب النظام الأردني أن يعلموا إن هذا الشعب العربي الأردني الطامح لمستقبلٍ أفضل، الطامح إلى حقوقٍ تضمنُ له كرامته في وطنه، وتجعلهُ يشعر بالأمان المعيشي الدائم، الطامح حين يعبّر عن رأيه، سواء كان مع أو ضدّ بأن يحترم رأيهُ، وحين يطالبُ بحقٍ من حقوقه المسلوبة، أن يُعطى حقوقه، فهو لايطلب الكثير ومايريده هو فقط أن يتم احتواء مشاكله و أفكاره، ومساعدته على تنمية قراراته، وتلبية مطالبه،لا تعنيه بالمطلق كل هذه التقارير الدولية ،لأنه يعيش بأرض الحدث ويعرف كل مايجري بالأردن سواء أكان فوق الطاولة أو تحت الطاولة ،ورغم كل هذا مازال الشعب العربي الأردني بمجموعه بخندق الدولة ونظامها ، ولكن للأسف نرى أن بعض دوائر صنع القرار للنظام الأردني، بدأت تسعى  لتوسيع الهوّة والفجوة بينه وبين طيفٍ واسع من أبناء الشعب العربي الأردني ،وهذه ظاهرةٌ ومشكلة خطيرة، تستدعي وقفة تأمل مرحلية ومستقبلية من قبل النظام الأردني ،لأن الوقت ليس بصالح أحد ، ولكل بداية نهاية ؟؟ فاتعظوا يا أولي الألباب

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/28



كتابة تعليق لموضوع : الأردن وتقرير الشفافية الدولية.. هل يكون التقرير بمثابة حبل النجاة للفاسدين !؟"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  زهير الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سطور وما بين السطور في تصريحات المرجعية  : د . علاء الدين صبحي ال كبون

 القضاء العراقي العادل للارهاب  : حمزه الحلو البيضاني

 الشَّعْبُ صَانِعُ الوُحْدَةِ وَالإنْتِصَار !!  : احمد محمد نعمان مرشد

 العمل ترد على اكثر من ألفي استفسار وشكوى تلقتها خلال آب الماضي    : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل: شمول 2012 مشروعا بقانون الضمان الاجتماعي خلال النصف الاول من عام 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حقائق الظهور المبارك/ الحلقة الاولى حقيقة ظهور المسيح آخر الزمان  : د . محمد تقي جون

 المرجع المدرسي: القوى الداعمة للتكفيريين تخوض معارك "خاسرة" وعلى العالم أن ينهي هذه "التراجيديا المؤلمة"  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 لجنة النزاهة البرلمانية و تفعيل عملها  : صبيح الكعبي

 جدلية المنظور والمستور في جماليات عبد الرحمن سالت  : د . حازم السعيدي

  سنقف على الجسر ولن نمل الانتظار  : خميس البدر

 السید السيستاني.. سيرة مواطَنة  : مجاهد ابو الهيل

 النجيفي للوقف السني: نحتاج لفتاوى واضحة ضد منهج الإرهاب وقاعدته الفكرية

 العراق المشطور في رواية ( المشطور ) للكاتب ضياء جبيلي  : جمعة عبد الله

 وزير الخارجية يلقي محاضرة في المعهد الدبلوماسي لوزارة الخارجية القطرية  : وزارة الخارجية

 زوبعة الوهابية الاعلامية في سب عائشة  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net