صفحة الكاتب : عباس البغدادي

مجزرة الأحساء.. إرهاب سعودي بتنفيذ داعشي
عباس البغدادي

 مجزرة مروعة أخرى بحق المصلين الآمنين ينفذها اليوم الارهاب الهمجي الداعشي، مسرحها بيت من بيوت الله، في مسجد "الإمام الرضا عليه السلام" ببلدة "محاسن" في الأحساء بالمنطقة الشرقية في السعودية. وقد ذهب ضحيتها في حصيلة أولية (حتى كتابة هذه السطور) 5 شهداء، إضافة الى 15 مصاباً حسب تلك الحصيلة، وتناقلت وكالات الأنباء العالمية كـ"رويترز" و"الفرنسية" نبأ المجزرة، وكذلك نقل نشطاء على مواقع التواصل (ومنهم شهود عيان) تفاصيل عنها، حيتُ نُقل بأن الهجوم الإرهابي نفذه عدة إرهابيين، استهلوه بتفجير قنبلة عند مدخل المسجد الذي كان يضم مصلين حضروا لأداء صلاة الجمعة، ثم شرع أحد الارهابيين بسلاحه الرشاش بإطلاق النار عشوائياً على المصلين. ونقل شهود عيان بأن الحاضرين قد عالجوا بسرعة الإرهابي الذي كان يحاول تفجير نفسه بحزام ناسف يرتديه، واستطاعوا عرقلته وأوثقوه، ثم سلّموه لعناصر الأمن السعودي الذين حضروا الى موقع المجزرة. وأظهر مقطع فيديو بأن الإرهابي بالحزام الناسف كان حيّاً لحظة تسليمه. وفي مقطع فيديو آخر يروي أحد الشهود العيان وهو في حالة صدمة بعد الحادث، بأن سيارات الإسعاف قد وصلت الى مسرح الجريمة متأخرة كالعادة، بعدما تم إخلاء المصابين بواسطة سيارات الأهالي الذين حضروا عقب المجزرة المروعة..! ونقلت "رويترز" بأن قوات الأمن قد تبادلت إطلاق النار مع إرهابيين. وعلى ذمة "الجزيرة" فان من قاموا بالهجوم 5 إرهابيين، ولم تؤكد ذلك مصادر أخرى! وانتشر مقطع فيديو يُظهر قوات الأمن وهي تطلق عيارات نارية كثيفة في الهواء لتفريق حشود المواطنين المتجمهرين لرؤية الإرهابي (بالحزام الناسف) الذي تحاول تلك القوات إخلاءه من الموقع، وسط هتافات وصراخ الحاضرين من الناجين الغاضبين وذويهم!
كما أظهرت صور ومقاطع فيديو ذات صلة الشهداء والجرحى وهم مضرجين بدمائهم، في منظر يفصح بشدة عن وحشية المجزرة الارهابية التي شهدها المسجد اليوم!
مرة أخرى ينشب الارهاب الهمجي الوهابي مخالبه في لحوم الأبرياء من المصلين الآمنين في بيوت الله في المنطقة الشرقية، وتُذكّر المشاهد التي انتشرت اليوم بمجزرة مسجد "الإمام علي عليه السلام" في بلدة القديح بالقطيف في أواخر أيار المنصرم، وقبلها حوادث مشابهة في الدمّام والأحساء. ومرة أخرى تثبت السلطات السعودية انها أبعد ما تكون عن ادعاءاتها الجوفاء في "حفظ الأمن" و"ردع الارهاب" التي تتبجح بها بُعيد كل مجزرة كالتي حصلت اليوم، والتي تكررت مثيلاتها سابقاً في المنطقة الشرقية، التي يشكل الشيعة الغالبية العظمى من أهاليها. ففي كل مجزرة مماثلة تطلق تلك السلطات وعودها المجانية بـ"ضرب الارهاب بيدٍ من حديد"! ولكن ما ينتج على الأرض هو ان الارهابيين ينفّذون لاحقاً مجازرهم الدموية (كما جرى اليوم) بسلاسة لا تتوفر لهم في أية منطقة أخرى من العالم، ونقل لي أحد الناشطين من أهالي الأحساء بأن السلطات الأمنية لا تسمح بتركيب كاميرات المراقبة المتطورة في المساجد والحسينيات هناك، بما يساعد في رصد أي تحركات إرهابية مشبوهة وتوثيق أي هجوم محتمل! بينما تفرض طبيعة التهديدات القائمة والمجازر المتكررة أن تلجأ السلطات الأمنية الى اتخاذ أبسط الإجراءات الاحترازية، لتجنيب المواطنين تكرار ذات المجازر في مناطق يستهدفها الارهاب بشدة! لكن ما يحدث هو العكس؛ أي تجاهل تلك السلطات (بما يثير الشبهات) لتلك التهديدات القائمة، وعدم تخصيص أي نوع من الحراسة او الحماية الأمنية كما يُفترض في مثل هذه الحالات! وكأن السلطات تعتبر المواطنين هناك "فائضاً بشرياً" يُقدَّم كلقمة سائغة للإرهاب الوحشي الذي تغذيه حواضن الشحن الطائفي والتكفيري في عموم السعودية والخليج!
لن تحيد مجزرة اليوم عمّا مرسوم لها من تلك الحواضن التكفيرية، التي ما فتئت تؤلب ضد الشيعة ومن يناوئ الوهابية في السعودية أو خارجها، ولا تميز بن مسجد للشيعة في الأحساء، أو آخر في بغداد، أو حسينية في البصرة وأخرى في باكستان، ومسجد شيعي في اليمن أو أفغانستان! كما أحرقت المنطقة بنيران الحقد الطائفي التكفيري، الذي نكّل بعباد الله وحوّل بلدان المنطقة الى مرجل يغلي بالأحقاد والتوترات والاضطرابات، وأحالها الى خرائب وأنقاض تضطرم بالنيران المستعرة!
لا مراء بأن السلطات السعودية تتحمل كامل المسؤولية عن مجزرة اليوم والمجازر المماثلة؛ بل وتشارك الارهاب الوهابي التكفيري في كل ما يقترفه، لأن الوقائع والقرائن والأدلة والتسريبات، وكذلك الممارسات السعودية لم تنفك يوماً تكرّس حقيقة انها سادرة في رفد ذلك الارهاب، فكراً وتنظيراً، دعماً واحتضاناً، ويدعو "إمام الحرم المكي" جهاراً الى نصرة "المجاهدين" في العراق وسوريا، يُريد بهم داعش ونظائره، ويدعو ايضاً بالويل والثبور والإبادة ضد مناوئيهم، وعلى رأسهم الشيعة.. هكذا قولاً فصلاً! كما ان سلطات آل سعود أبعد ما تكون عن زعم "توفير الأمن" للمكونات غير الوهابية في السعودية، وبالذات شيعة المنطقة الشرقية، وما يحدث يكشف نقيض ذلك الزعم، فالمشهود هو التضييق على الشيعة والتنكيل بهم بقسوة، وتسليط الارهاب الداعشي ليهددهم وجودياً، كما تمضي تلك السلطات في قمع أي حراك شعبي سلمي، وما جريمة إعدام الشيخ الشهيد "نمر النمر" مؤخراً سوى إعطاء الضوء الأخضر لقوى "إدارة التوحش" الداعشية في ممارسة دورها ومهامها جنباً الى جنب خطط الارهاب الرسمي السعودي في المنطقة الشرقية.
بالطبع ستزعم السلطات السعودية مجدداً بأنها ماضية في "بسط الأمن في أرجاء المملكة"! وهذا بدوره سيتحول الى جرعة تخدير أخرى تعزز التجاهل الرسمي الكامل لكل المخاطر والتهديدات الارهابية التي تحيق بأبناء المنطقة الشرقية، حتى في دور العبادة (كمجزرة اليوم)، التي لم تعد آمنة في مملكة آل سعود، لا في الأحساء ولا في الحرم المكي (مثال ذلك واقعة سقوط رافعة عملاقة أودت بحياة مئات الحجاج في موسم الحج الأخير)!
تجدر الإشارة أيضا الى ان الإرهابي الذي ألقى المصلون اليوم القبض عليه قبل أن يفجر نفسه بحزامه الناسف، كان حيّاً يُرزق كما ظهر في مقطع فيديو انتشر بسرعة، وقد تسلمت قوات الأمن هذا الإرهابي (كما سلف)، فهل ستدّعي انه "مات متأثراً بجراحه" لتطوي صفحته وتنهي أية مسؤوليات تترتب على توقعات بمحاكمته والمطالبة بكشف التفاصيل والملابسات التي ربما تدين الأمن السعودي ذاته، أم ستتحفظ عليه وتغمره بكرم ضيافتها كما كشفت تسريبات جادة في حالات مشابهة سابقة؟! فلم نسمع يوماً ان إرهابياً ممن اشترك في عمل إرهابي ضد الشيعة قد حُكم عليه بأشد الأحكام كما هو متوقع في الأحكام الجنائية، المعروف بتشددها في أبسط الحالات!  
بات واضحاً بأن آل سعود ماضون في استرخاص الدم الشيعي، في المنطقة الشرقية أو خارج الجزيرة العربية، بل واسترخصوا دماء كل من يناوئ الوهابية، ولن تكون المجزرة التي وقعت اليوم في مسجد الإمام الرضا (عليه السلام) هي الأخيرة، التي تكشف عمق التخادم بين آل سعود والتنظيمات الارهابية، كتنظيم داعش وتوائمه.
 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/29



كتابة تعليق لموضوع : مجزرة الأحساء.. إرهاب سعودي بتنفيذ داعشي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد سعيد الأمجد
صفحة الكاتب :
  د . محمد سعيد الأمجد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  من يصرخ على الفلوجة ولماذا  : مهدي المولى

 المراقد والمزارات المعروفة في مدينة الكوفة العلوية المقدسة .. 2

 كان لي وطن!!  : د . صادق السامرائي

 مواقف 5  : د . حميد حسون بجية

 التجارة ...تعلن عن مناقصتين لتجهيزها بكمية (30) الف طن من الرز و(50) الف طن من الحنطة  : اعلام وزارة التجارة

 مفارز الاستخبارات العسكرية تقوم بعملية بحث وتفتيش عن ملاذات ومضافات عصابات داعش الإرهابية  : وزارة الدفاع العراقية

 إصدارات جديدة: العدد الحادي عشر من صحيفة المختار  : شبكة النبا المعلوماتية

 من يطرق الباب اولا المواطن ام المسوؤل ؟؟!!  : نور الحربي

 إنريكي يعيد ألبا للمنتخب الإسباني

 السعودية ..نحو الإفلاس  : د . عبد الحسين العنبكي

 ولادة ووجود الامام المهدي (عجل) في الواقع.  : مجاهد منعثر منشد

  يتيمة تستذكر أيامها مع أبيها الشهيد في رسمة !  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

  نعم للحسين عليه السلام ... 2  : ابو محمد العطار

 الحكمة .. الوعي .. الاستجابة  : عبد الرضا الساعدي

 محاولات إيقاف الزمن هل لها من نصيب ؟!

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net