صفحة الكاتب : عقيل هاشم الزبيدي

كان الشمس لن تشرق أبدا
عقيل هاشم الزبيدي

 

/ تحملني الريح عاليا –تلقي بي قرب الجسر- اسأل الساحرة- ما كانت تلك البلاد—تقول- بلادي وبلاد من وهبتهم كتاب الملك وأنت فيه ميت ومن تشبهه ميت ومن غاب ومن يظهر--/
إلى روح الشاعر كمال سبتي
(1)                                    
في الخارج جو معتم كان الشمس لن تشرق أبدا موجات الضباب المحاصرة ثابتة ثبات الأطلال – الخراب القابع في الفضاء اللانهائي محاصر أيضا بلهب الغربة –على الجدار الطيني صور كالحة الألوان –خيط العنكبوت المرسوم في الركن يغلف صورة شخصية لصاحب المنزل بداخلها صوت مكتوم كان ضغط أنفاس لاتريد أن تفارق الغرفة والتي تكاد  تتفجر جوانبها كلم تهدل نصف بابها القديم –صريرا لايهدا—من خلال النوافذ المعتمة تنفذ خيالات الزقاق بشكل مقلوب فاضح –وفي الزقاق حين يمر المارقين تسقط صورهم على بلورات النافذة تفضح غاياتهم –الفجر يحط على بابه كالعصفور كمال يتفرس في ملامح وجهه أمام المرأة وهو فاقد القدرة تماما عن الحديث عن ترحال ذاته الدائم –كانت نظراته تخترق خيالات عالم السحر حين تهبط من قرارة نفسه –يبصر وجوده أكثر وحدته –الدخان المتخلف –قصائده المهملة –حقيبة سفره---مازال كل شيء ساكن سكون قطعة الثلج حين رمى بها أخر مرة في خاصرة كأسه الساكن فانتزعت كل الصمت المقيت وتشظى زبدا كأنه ضياء ---تسلل خيط رفيع منه ظل يتأمله بشغف وحنين ---
 
(2)                                        
 
دوامات الغيوم الخريفية تتشكل خلسة كأنها أعمدة من الرخام في الق كاسح –أنفاسها الخفية تنذر بعاصفة هوجاء –تلغي كل الزمن الضارب في عمق الذاكرة كأنه حجر مسبحة يضرب الأخر----المدن الحزينة خلف السور فقدت رونقها –المزارات القديمة أسرار صبا ظل كمال يعشقها كلما ضاق صدره عشق امرأة يراها بعينين مكحلتين بالسواد—وخطوط هلامية لجسد ممشوق يخفي هيئته في انسدال ثوبها الفضفاض---وفي صدرها الحنون كانت راحته وأمنه –أمس توعدها تحت شجرة السرو الظليلة كانت تخطوا نحوه ببطء حاملة عشق البيادر وأشعة الشمس تمسد رأسيهما ---كان كمال مشغول يقرا قصائد الغربة لها ولفافة التبغ الملتهبة يغزل دخانها صور العدم القادم – كمال لازال رابضا على العشب يتأمل غياب قرص الشمس –ظل قرص الشمس ينفذ بطيئا من خلال قدميه المتشابكة مع أقدامها كأنهما أسياخا حارة مدسوسة في لهيب الجمر---العرق المتصبب من جبينه يخفي ملامحه الصخرية بكل ضراوة –ظل يتأمل الدروب الهاربة إلى السماء يحصيها لكن دون فائدة هتف مستجيرا بها لكن دائرة التوحد تحاصره جسده المفضوح –--الثديان نافران متمردان والخصر هضيم تنسدل عليه ضفيرتين معقودتين ---لازال كمال يتأمل ذات المنظر وبرأسه تطوف ذات الصور بينما ظل وجهه نفس الوجه ---
 
(3)                                    
 
الباحة الفسيحة ينبثق النخيل من باطنها بكثافة مواظبا على بسط ظلاله بأبدية  على بساط الأرض المؤدي إلى الزقاق –كمال يدخل الباحة بخفة وبقدمين متعثرتين قلقتين بين الأشياء المركونة على الأرض من دون أن ينظر وسط الظلام إلى الأجساد الخشبية متحاشيا هبوط الضوء عليه –جلس في زاوية قصية ودفن وجهه في أعماق سحيقة من الروح حيث الدهاليز التي تتقاطر فيها وجوه أليفة وأخرى تحيله إلى كتلة خائرة –على السطح يتكور الدجاج مستسلما لنعاس قلق – السراج الزيتي يرسل ضوءا مريضا مرتعشا –صور ثابتة ثبوت الصمت –البيت القديم يحتضن الفرن الرمادي في باحته – رائحة الفحم المحترق يثير شجنه –كمال كعادته يتأبط أوراق ديوانه القديم –يقراه على أسماعه وعلى سطح الفرن اللاهب تستسلم كلماته الأبدية السنة النار محاصرة بالجدران المشتعلة  كانت تتوهج بخفة  -ابيض احمر اصفر----صورة خجلة تعكس كل سرمديات العدم –لمناوئة جحافل الوجل المستديم –كأنها ثريات تتأرجح وسط المراكب المنسية  --كمال يستدرك دواوين صباه وصوت الطفولة ووجع أمه وغربة أبيه وأصدقاء الأمس –النار تكفلت بترتيب تلك الفوضى وأعلنت راحت الأشياء وتركت روحها قاصدة بؤرة النور الذي استوطن السماء كله --
(4)                                         
 
بعينين مذبوحتين ووجه يسعفه الرعب جاب كمال الأزقة تلاحقه صرخات أطفال وطرق أبواب البيوت الصغيرة المتلاصقة –عرج على سكن العائلة بين الأنقاض والخرائب انهارت قواه –ذكريات الصبا –لعبه –أصدقائه –وقد آوت نشيجها بقايا الجدران المرتعشة بزفرات الموت – يوم توفى أبوه ظلوا ينتظرون وصوله –أخروا تحرك الجنازة إلى أن يصل –اكتشفوا أن أحدا منهم لا يعرف عنوانه –كمال بكى مثلما لم يبكي في حياته –احدهم--/كان من الواجب يا أستاذ  أن تترك لنا عنوانك/ -أجاب –السفر أبدا لم يكن يهمني بقدر ما يجعلني حرا أهيم مع أسراب الطيور –أدمعت عيناه -/سعود / ولدي الوحيد –يوما ما سأموت وأنت بطبعك لاتتحمل نتيجة ما سيقال لو ---سأموت ياابني قبل آن اهرى لك وجه حتى –كانت العائلة ملمومة في فناء الدار وكان صخبها يعلو ويعلو في تلك الأمسية---توسد كمال على اللوح عاريا جوار أبيه –الكل ينظر أليه يتقدمهم سعود ليلقي عليه النظرة الخيرة ويغلق عينية  حال لونه وكأنه ممسوخ من زمن الرواية الأولى –اندفعت أنفاسه بشدة كأنها زبدا قد لفظه البحر في هياجه المفاجئ –
 
                                             
 
(5)                                        
 
عندما يلح صهيل الذكرى وينتفض في شعاب القلب والعقل –نتحرك في الزمان والمكان ونقطع مسافات طويلة كانت قد فرقت بيننا وبين من نحب –التقيته مصادفة مددت له يدي لأصافحه واحتضنه قرب زهرة النارنج عند المساء –أوقدنا الشموع وكأننا في ضريح ولي صالح نتبرك ببركته—حاولت جاهدا أن اذكره بي وأنقذ الموقف وبلباقة ذكرته بأيام الدراسة –ابتسم وهو يداري غفلته –أستاذي أنا هو تلميذك إبراهيم –أطبق صامتا –يحرك رأسه وعادته يقلب كتاب شعرا في يده وقد أفلتت صفحاته بسرعة –دس بصره بين دفتي كتابه   وترك لي دخان سيكاره يجري وراء موجات الغيم الغاربة –قال لي لاعليك سأتذكرك –وتركته يقرا لي خاتمة ديوانه الجديد ---قاطعته –ها –ها-الم تذكرني –أجاب  -وكيف لي أتذكرك أيها الصبي المشاكس الصغير المأخوذ بدهشة الكون المتخفي في أعماقي السحيقة –كيف لي أن استعيد تلك الذاكرة –كانت كل دواخلي قد بدأت تنتفض من جديد كما لو أن دماء الشمس قد سرت في عروقي بدبيب حارق ---تقدم نحوي وجهه الشاحب لايزال يفترسني أرخى رأسه فوق كتفي ثم خطى يخبط الأرض بقدميه العاريتين فتح عينيه بسعة سحب نفسا عميقا جدا ودون أن يلتفت إلى الوراء أدرك هروب حبر السحب الرمادية ولكن نظراته ظلت تغوص في –ساد صمت طويل نهض واقفا مثل قافلة كبيرة من جمال مذعورة تهرول بعجل -----                                          
 
 
(6)                                      
  
كانت الفكرة غريبة نوعا ما – غير أن ذلك كان ضروريا لاستكمال قصائده مهملة تخلصا من ذلك الإلحاح النفسي الغريب لدى انتهائه من وضع اللمسات الأخيرة لديوان العائلة – في دروب الغربة ينسلخ الحلم في تباينات مختلفة –تباينات هائلة المساحة براقة الشكل لكنها فاقدة الحقيقة –ناقوس المحطة الأخيرة يعلن الوصول يهبط كمال متثاقلا الشتاء بانتظاره –خال الوفاض لقد باع كل شيء في المزاد –في الميدان العام كانت حركة ليالي الشتاء مخمورة بمريدها ---أصدقاء يفترشون البسطات –جنود مرتزقة –مواصلات المترو ترتفع وتهبط بالتعاقب ---كان على كمال أن ينتظر وان يبحث عن منقذ يجمع أشلاءه المزروعة على ضفتي دجلة ليلة رأس السنة –كان مصرا أن يلاقيه ---ربما فقد بطاقته الشخصية –ربما تزوجته العزلة –في الحلم قابل أمه ترقد بسلام قبلها وظل ينثر القرنفل فوقها ----المنقذ يبحث عنه   --وقد أضاع الكثير من الوقت  من اجله ---وما أن رآه يفتح الباب حتى عانقه بترحاب جم كأنه لم يقابله من قبل –من يدري ربما كان يعاني وحشة خانقة وهو يتوق لمحادثته –وللوهلة الأولى شمم منه رائحة الشراب الرخيص الذي اعتاد تناوله وهي تفوح من أنفاسه القريبة من وجهه---
 
(7)                                        
 
في المساء أخذت ظلمة الليل تطفئ جذوة المغيب بعد قليل سوف تخلو الدروب من المارة –اصفق الباب خلفه في يأس مفجع—بعد أن تناهى إلى مسمعه صرير السرير تأكد مرة أخرى من إيصاد الباب سار كالمخدر نحو غرفة النوم والسراج يكاد أن يتهاوى من يده ---طابور طويل من الذكريات المبعثرة في النسيان ظلت تلامس ذاكرته ألخدره –كان لحركة أصابعه المرتعشة ووجهه المصفر قراءة لمغامرة عاطفية ألمت به –ازرقاق شفتيه وتعرق جبينه –دليلا كافيا لفضح حبه المقهور –ومن دون أن يفكر بالتمرد على ذهوله المشوب بالفرح –داهمته نوبة إحساس عاصف بالوحدة تطاير على أثرها محتوى دواخله من الطمأنينة وقد عاوده رعب الرحيل ---ضجت من حوله نداءات القلب المؤجلة –كان قد فكر بلا جدوى ---بإيهام نفسه بان الدروب القصيرة والملتوية للدرابين تضطجع نساء على مسالخ الذاكرة---نساء ملفوفات بالسواد الكالح لعباءات مضى عليها زمن طويل---في ذلك المساء كانت لديه رغبة حد الثمالة –تهويمات مواتيه متجذرة لمعاشرة ملكات الأندلس وهو يندلق على فروج النساء صريع الغواية –يهيم في الأزقة---يتساقط وجهه في الطرقات فيما يحاول لملمة أخر الأشياء ----  
 
(8)                                  
 
عبارات العزاء التي لم تفلح في مواراة التساؤل المزروع على الجدران – ما زالت تتوهج رغم قدم تلك الحروب ورغم انطفاء الأعوام –انسحب كمال محفوف بالألم في محاولة للتناسي –وجوه الحرب مشرعة تراقب بحذر – والسماء تنذر بهلاك مجهول---الكل يتطلع إلى المجهول –أفواه تصرخ المغفرة –المغفرة –اللغط يقطع أصال الصمت  --كمال يتجاوز شوارع الضجيج إلى المطار حيث الأنوار الزرق وعلى جانبي الطريق تنفذ روائح نتنه –أنفاس الليل الساخنة تنثر رذاذ البارود على رؤوس الشوارع ما بعد منتصف الليل –المنازل الملفوفة بالسكون قد أعيتها أغنيات الفجر –كمال يمضي بلا ملجأ رغم غموض الحرب ودوي المدافع وأصوات الانفجارات وتناثر الشظايا والجثث---المنية رياح تطوي الزغاريد وطلقات الرصاص تغلق مسامع طبقات الظلام الحالكة –كان هذا كافيا لانتهاك خلوة الشعراء—وافتضاح أسرارهم  وفي الفضاء المقابل أشلاء قصادهم تهرب في فزع جنوني مخيف ---كمال يضيع في رهبة الليل –وعند أخر كاس لايعرف كم مضى منذ على وقوفه في هذا المكان المندرس –أرقام حسابية لايمكن التكهن بها –لاكنها مقضيه –من يدري ربما لو مد البصر عبر دجلة سيلقى طفولته   --صباه – نساءه تسال عبه ليس معقولا إن ما انقضى ضاع تماما لابد من وجود شاعر أخر في مكان ما –
 
9                                       
ركن قصي بعيد عن الآخرين – كمال يجلس القرفصاء يتأبط جذاذات ورق صفراء—تاركا رأسه هابطا باتجاه الأرض متشاغلا بإعقاب السكائر والأوراق المبعثرة –لحظة وينقل ببصره إلى سقف يتداعى إلى مسمعه صوت سجانه—نفذ ببصره إلى كوة خاوية حلق عاليا بين أسراب الطيور التي تملكت السماء من دون عائق ---تمتد إليه مخالب مقززة تلتف حول عنقه وتهبط به الأرض –خر ساقطا-امتلأت سراديب ضياعه بالوحدة –تقطر في جوفه غربة أخرى –فتغادره أغلاله السورة –المركبات الرمادية تحيط بالمكان تغلق الطرق –الجنود يعتمرون خوذهم المكسوة بشباك التمويه ---في المقهى هبط درويش يقرا الطالع –كمال يستبد به الفضول يبسط كفه أمام الدرويش  غير متوجس واثقا من قدميه الداميتين وعينيه الجاحظتين –ذاك كان رعب ممزوج بكآبة لذيذة ---الدرويش يبتسم ويطبق صامتا –يدس كفه في فتحة داخل كلابيته السمراء ليخرج فص فيروزي  ويعلقه في رقبته بهدوء –ويربت على كتفه-- الأزقة المؤدية إلى السراديب تقتلع نفسها من جذورها وتحدودب مهرولة بعيدا عن الأفق نحو النهايات على منصة التحريق سيخلد ثانية –ربما طبع اثر قدميه على الطين –وربما يدرك المغول تحتل بغداد وتجتاح الشام في زمن لايسمع وقع سنابك الجيل أو قرع القنا ---
 
10                                          
علي إذن أن أتخلص من ذكريات الماضي في اسبانيا, وان ابحث لنفسي عن مصاحبات جديدة ,لااريد المزيد من اللعانات كفاني غربة لنفسي وعن أمي , كلما اشتقت إلى وطني عاودت قراءة قصائدي ورفقة صبايا اسبانيا الجميلات ..... الحنين إلى قريته ونفض الغبار عن لافتة مدرسته القديمة يعود به إلى أيام الصبا ... آه ما أقسى استرجاع الطفولة , يفرح كمال لمجيء يوم الجمعة ... على السطوح هدى تسقى عطش أصص الورد وتلاعب أعشاش البلابل –ضحكتها لاستطيع أي قوة في الكون محو أثرها من ذاكرته لذا كان إحساسه يختلط بالمرارة وخيبة الأمل لكونه لم يكن وفيا للوعد الذي قطعه إليها  --لماذا لم يخبرها  --انه يحب الأطفال منها –لايهم –بنتا كانت آم صبي ---ابتسم تلمس في الحلم طفله الوحيد غير انه لم يشعر بذلك العبق الطفو لي الذي اعتاد أن بتشممه في عنقه امسك بكتفيه وراح يمازحه ويسائله عن سبب تركه حضن أمه الساعة –تلمس جسد الطفل فلم يعثر على حياة ونبضات قلبه ---ابتعد كمال فزعا فلم يبق من ضوء المكان سوى نضح يتبدد --- 
 

  

عقيل هاشم الزبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/01



كتابة تعليق لموضوع : كان الشمس لن تشرق أبدا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق نبيل الكرخي ، على أخطاء محاضرة "الأخ رشيد" عن الإله – ( 5 7 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم استدراك: لفظ (جهنم) في الكتاب المقدس "وادي ابن هنّوم" ولفظه في العبرية " جِي-بِن-هِنُّوم " ويقع قرب القدس الشريف، تحوّل بين ليلةٍ وضحاها الى "جهنّم" يزعمون انها المقصودة بالإشارة الى العذاب الأخروي بعد القيامة من الموت! إنَّ لفظ "جهنّم" هو من مختصات اللغة العربية، واختلف علماء اللغة العربية عل هو معرَّب أم هو لفظ عربي أصيل. ومهما يكن حاله فقد خلا الكتاب المقدس من ذكره. وهذا الأسم "وادي ابن هنّوم" ورد في العهد القديم ، واما في العهد الجديد المكتوبة مخطوطاته باللغة اليونانية فقد ورد منسوباً للمسيح (عليه السلام) انه نطق بلفظ (جيهينّا Gehenna) في اشارة الى جهنم، ويقولون انها لفظة غير يونانية، مما يعني انها آرامية لأنها اللغة التي كان المسيح يتكلمها والتي كانت سائدة بين اليهود في فلسطين آنذاك. وقد احتار علماء المسيحية عن مصدر لفظ (جيهينّا Gehenna) اللغوي، ولذلك عمدوا الى تغيير وتحريف أسم (وادي ابن هنوّم) الذي يلفظ بالعبرية (جي بن هنّوم) فقالوا ان (جيهينّا) الواردة في العهد الجديد هي مأخوذة من كلمة (جي هنّوم) الواردة في العهد القديم! وشطبوا على كلمة (بن) وضيّعوها لتمرير شبهة ان الاسلام أخذ معارفه من اليهودية! وأن (جهنم) الاسلامية مأخوذة من (جي هنّوم) العبرية! وسنفرد مقال خاص إنْ شاء الله عن لفظ (جهنم) في الكتاب المقدس.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الأضرحة والقبور والكيل بمكيالين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام نعمة وبركة عليكم اخي الطيب حسين حياك الرب. اشكركم على تعليقكم واسأل الرب لكم التوفيق. الحقيقة جميلة وتستقر في النفوس بكل سلاسة وسهولة وتتسلل إلى الأرواح بيسر وهي تنتزع الاعجاب والاعتراف حتى من القلوب المتحجرة (جحدوا بها واستيقنتها انفسهم). والحقيقة اختيار حرّ لا غصب بها / فهي ليست مثل الكذب والغش الذي يُكره الإنسان نفسه عليهما مخالفا فطرته السليمة ولذلك قال يسوع المسيح قولا له دلالات في القلوب المؤمنة اللينة : (بالحقيقة تكونوا أحرارا). وقد وصف الرب افضل كتبه بأنه الحق فقال : (إنّ هذا لهوَ القصصُ الحق).وقد تعلمنا أن الله هو الحق وأن الحق هو الله (فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنّى تُصرفون). تحياتي

 
علّق Hussein ، على الأضرحة والقبور والكيل بمكيالين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد تابعت اغلب مقالاتك طيلة الخمسة عشر سنة الماضية ولم اجد فيها اي كذب او دجل او تقصير او مداهنة او تملق او طائفية او مذهبية او عرقية او نزوة او عدوانية او كراهية او الحاد او شرك او كفر بل وجدت الحق والحقيقة في كل ما كتبتيه ، والكلمة الطيبة صدقة .. مع تحياتي وتقديري ...

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : شكرا لكم أستاذنا الكريم محمد جعفر الكيشوان الموسوي على كلامكم القيّم وعلى شهادتكم القيّمة بالمقال

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء تكليف العوادي
صفحة الكاتب :
  علاء تكليف العوادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net