صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَلْيَمَنُ؛ لِتَجْريمِ (آل سَعود)
نزار حيدر

 كلُّ الدلائلِ تُشير الى انّ المجتمع الدولي بصددِ تجريم (آل سَعود) في اليمن واعتبارهِ مُجرم حرب ارتكبَ كلّ انواع الجرائم ضد الانسانيّة المصنّفة دوليّاً في التّشريعات والقوانين والقرارات التي صدرت لحدّ الان عن الهيئات والمنظّمات العالميّة وعلى رأسها هيئة الامم المتحدة.
   انّهُ يعدّ العدّة لتقديم ملفّه الى اكثر من جهةٍ حقوقيّةٍ دوليّة كمجرمِ حربٍ يسعى للقضاءِ نهائياً على كل أسباب الحياة في بلد كامل العضوية في الامم المتّحدة ومستقلٍ وذي سيادة.
   طبعا ليس لانّ المجتمع الدولي اكتشف الان فقط بانّ نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية مجرم دولي، او مجرم محترف على نطاق عالمي، ابداً.
   كذلك ليس لانّ المجتمع الدولي صحا ضميره الان فاستيقظ وتنبّه لجرائم هذا النّظام، فاشفق على الانسانيّة المنتهَكة في اليمن منذ (٩) أشهر، وعلى الطّفولة المذبوحة من الوريدِ الى الوريدِ وعلى المرافق الحياتيّة المدمّرة كالمدارس والمستشفيات ومعامل المياه والمزارع وغيرها والتي دُمرت عن بِكرةِ أبيها مع سِبق الإصرار وبتعمّدٍ واضحٍ، كما ذكرت ذلك مؤخّراً التّقارير الدّولية، أبداً.
   وانّما؛
   أولاً؛ بعد ان لم يعُد للبترودولار ذلك الدّور المعهود في السّياسة الدّولية، عندما كان (آل سَعود) يُنفقون الملايين لتضييع وثيقة والتستّر على دليلٍ وغير ذلك.
   ثانياً؛ بعد ان فشل نظام القبيلة في استدراج وضمّ حتى دولةٍ وَاحِدَةٍ لتشاركهُ فيما يسميّه بالتحالف العربي مرّة والإسلامي أخرى، اذ ثبُت بالدّليل القاطع ان الرّياض مُنيت بهزيمةٍ ساحقةٍ على هذا الصّعيد، كما انّها فشلت في شراءِ ايّة عاصمةٍ عربيةٍ او إسلاميّةٍ لضمّها الى حلفهِ، ما يعني انّها فشلت في صناعة رأي عام عربي او إسلامي لصالح عمليّاتها العسكريّة التدميريّة في اليمن، والتي سعى نظام القبيلة لشرعنتِها بالأحلاف .
   ثالثاً؛ بعد ان نجحت الجمهورية الاسلامية في ايران في التوصّل الى اتّفاق تاريخي مع المجتمع الدولي والذي سيحدّد، منطقيّاً، دور نظام القبيلة في المنطقة والعالم وينفّس انتفاخهُ بشكلٍ طبيعي، وبذلك تكون قد انتفت ضرورة الرّياض في اللّعبة الدّولية والإقليميّة والتي ظلت (خُرّاعة الخُضرة) التي وظّفتها عواصم عدة، وخاصة واشنطن ولندن، للتّهديد والتّهديد المضادّ فترة ماراثون المفاوضات النّوويّة.
   رابعاً؛ بعد ان دامت الحرب العبثيّة في اليمن لحدّ الان اكثر من (٩) أشهر من دون نتيجةٍ حاسمةٍ، حتى بدت وكأَنّ اليمن بمثابة (الكويت) عام ١٩٩١ والتي استُدرج لها نظام الطّاغية الذليل صدام حسين ليحتلّها فيتورط في وحلِها حتى كانت النتيجة كما هي معروفة! والتي رُسمت بداياتها لحظة احتلالهِ لها.
   خامساً؛ ولا ننسى هنا انّ لفشل سياسات (آل سَعود) في عددٍ من الملفّات في المنطقة وعلى رأسها العراق وسوريا ولبنان وغيرها والتي ورّطت معها المجتمع الدولي ليتذوق طعم الهزيمة والفشل في أكثر من ملفّ، ان لذلك دورٌ مهمٌّ في دفع المجتمع الدولي للتّفكير بصورةٍ جديّة لرفع يده عن نظام القبيلة الذي يُعتبر الان بمثابةِ الحِمل الثّقيل على كاهله ليس من ورائه تلك الفائدة المرجوّة بل انّ ضررهُ واثمهُ على المجتمع الدّولي والعواصم الحليفة، وخاصّة واشنطن ولندن، باتَ اكثر من نفعهِ!.
   سادساً؛ واخيراً، بعد ان طفح الكيل وارتكب (آل سَعود) من الجرائم البشعة، كمّاً وكيفاً، ما لا يمكن السّكوت او التّغاضي عَنْهُ او تأجيل البتّ فيه وإبداء الرّاي والموقف تجاههُ.
   انّ التقارير الدولية الموثّقة، السريّة منها والعلنيّة، والتي نشرتها في الفترة الاخيرة، الامم المتّحدة ومنظمة العفو الدّولية ومنظمة مراقبة حقوق الانسان وغيرها الكثير من المنظّمات الدولية المعنيّة بحقوق الانسان، الى جانب المواقف السياسيّة العلنيّة التي بدأت تصدر عن دول مهمّة في المجتمع الدولي مثل الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا والتي تلمّح الى إمكانية الذّهاب بعيداً في التّعامل مع التقارير الدّولية التي تتحدّث عن ارتكاب نظام القبيلة لجرائم ضد الانسانيّة في اليمن، ان كلّ تلك مؤشّرات مهمّة جداً على انّ المجتمع الدولي لم يعد قادرًا على غضّ النّظر عمّا يجري في اليمن من جرائم مروّعة ضد الشعب الابي الذي يُقاتل بأسنانهِ من اجل كرامتهِ وحريّتهِ واستقلالهِ وسيادتهِ، على الرّغم من بشاعة جرائم القوّات العسكريّة الغازية بحقّ الانسان والحيوان والجماد وبحقّ كلّ شيء.
   لم تَعُد اليمن بالجريمة المنسيّة لنظام القبيلة الفاسد ابداً.
   انّ تجريم (آل سَعود) في اليمن هو بداية لمشوارٍ طويلٍ جداً، فكلُّنا نعرف انّ جرائم نظام القبيلة لا تقتصِر على اليمن فحسب وانّما هو مسؤولٌ عن كلّ قطرة دمٍ أُريقت بسبب سياساتهِ الفاشلة في العديد من المناطق، كما انّهُ المسؤول عن كلّ قطرةِ دمٍ أُريقت بسبب الارهاب الذي ظلّ يضرب العالم منذ (١١) سبتمبر في نيويورك ولحدّ الان، والذي تغذى على الفكر الوهابي التّكفيري وفتاوى فقهاء بلاط (آل سَعود) كما أشار الى ذلك مؤخّراً إِمام الحرم المكّي الشّريف والذي اعترف بشكلٍ واضحٍ انّهم (آل سَعود والحزب الوهابي) منبع الارهاب في العالم، فعندهم عشعشَ الارْهابُ وبيّضَ وفقّسَ وفرّخَ ونما وترعرع وشبّ وتكاثر ومنهُ انتشر.
   انّها فرصةٌ تاريخيةٌ للكشف عن كلّ جرائم نظام القبيلة في العالم، بدءً من اليمن.
   ومن أجلِ إنجاز هذا العمل المهم والاستراتيجي والاستعجال بهِ ينبغي ما يلي؛
   ١/ ان يُنظِّم اليمنيّون في العالم مسيرات واعتصامات ووقفات احتجاجيّة تكشف عن جرائم (آل سَعود) بالتفاصيل الدّقيقة، وسيجدون انّ احرار العالم معهم، فضحايا (آل سَعود) متعدّدو الجنسيّات!.
   ٢/ توثيق كلّ الجرائم البشعة التي ارتكبوها في اليمن، بالصّوت والصّورة والوثيقة والفيلم ونشرها على أوسع نطاق في العالم، وانّ من الخطأ الفضيع التّقليل من أهميّة هذا العمل التوثيقي بحجّة انّ العالم يعرف كلّ شَيْءٍ فَلَو أراد لفعل، ابداً.
   ٣/ التحرّك الفوري والجدّي على مختلف المؤسّسات الحقوقيّة في العالم، وكذلك على البرلمانات واللّجان المختصّة فيها، لحثها على تجريم (آل سَعود).
   ٤/ إطلاق حملة اعلاميّة عالميّة من خلال التحرّك على مختلف وسائل الاعلام لتزويدها بالمادّة المسكوت عنها او التي يتمّ التغافل عنها.
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/30



كتابة تعليق لموضوع : أَلْيَمَنُ؛ لِتَجْريمِ (آل سَعود)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس محمدعمارة
صفحة الكاتب :
  عباس محمدعمارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زاغنية جدل الحياة والموت  : علي الزاغيني

 منع الصحفي من تغطية الأحداث !  : هادي جلو مرعي

  صنيديج  : علي حسين الخباز

 اسمك وطني  : عمار الحر

 العبادي: تدقيق رواتب كردستان سيستمر، ووجدنا نظاماً يختلف عن النظام الاتحادي

 ثنائي نفط ميسان يلتحق بمعسكر المنتخب الأولمبي

 فريق الرصد الميداني يتفقد جرحى تفجير ساحة الطيران  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مكافحة الاجرام تلقي القبض على عدد من المطلوبين في بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 قافلة الحشد حشدك ياعلي ع الشعبية تسير دعم لوجستي لقواتنا المرابطة في محافظة صلاح الدين

 معصومة قم . دراسة نفسية في أحوال المرأة الدينية .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 مافيا الصحافة تخترق اجواء الصحف والمواقع الالكترونية العراقية  : ايفان علي عثمان الزيباري

 الرمادي وشائعات ما بعد الإنتصار  : واثق الجابري

 متاهات حب  : علي الزاغيني

 العتبة العباسية المقدسة تُعلن عن مسابقتها لأفضل بحثٍ علمي بحقّ الإمام الحسن(عليه السلام)  : موقع الكفيل

 الحشد يحفر خنادق لانقاذ الانبار من سيول سوريا والاردن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net