صفحة الكاتب : الصباح الجديد

رداً على صحيفة "المدى".. حين تصبح وظيفة الاعلام التهريج والاساءة
الصباح الجديد

يلقي الاعلام باللوم عادة على السياسيين لولعهم في التحريض على بعضهم البعض وتأجيج المواقف وخلق الأجواء المتشنجة لأغراض معروفة سلفا. لكن هذا الاعلام نفسه يحذو أحيانا حذو السياسيين راكبا موجة الإثارة واستعداء الآخر وشخصنة الأحداث ولا نعرف في الواقع ما إذا كان الهدف من ذلك هو ذاته هدف السياسيين الذين ينتقدهم هذا الاعلام؟
لا نريد أن نعطي الدروس حول أهمية التزام الاعلام بالمعايير المهنية والاخلاقية في التعامل مع الظواهر ومع الناس بوصفه حامل رسالة حضارية وتنويرية هي على مسافة تكاد أن تكون شاسعة مع نهج ومطامح واطماع السياسيين وانشغالاتهم لكننا صرنا مضطرين الى التنبيه الى هذا المآل الذي تسلكه بعض وسائل الاعلام تارة باسم الدفاع عن الاصلاح والمطالبين به وأخرى باسم الذود عن الدستور وثالثة لمصالح تبدو واضحة في غاياتها وأهدافها.
ليس من وظيفة الاعلام على الاطلاق أن يلبس لبوس التهريج ليكون ثوريا ولا أن يرتدي بدلة المحامي ليكون قاضيا ولا أن يستخدم الاكاذيب ليحصل على السبق الصحفي. الاعلام أكثر مهنية  من هذا وذاك فهو وعاء الحقيقة إينما كانت. أما الاعلام الأصفر الذي تتقاذفه الأهواء والأمزجة الشخصية فهو اعلام غير قادر على النهوض بمهماته الوطنية مهما كان لونه الثوب الثوري الذي يرتديه، لأنه بالنتيجة يصبح إعلاما مهرجا يستعرض ألوانه المزركشة في ساحة التحرير ليس إلا.
لقد خرجت صحيفة المدى بعددها الصادر امس 19 حزيران بعنوان مثير يقول " بإجازة اسماعيل زاير لجمعة القصاص قمع الناشطون بالمشارط" .. هذا الربط يصل الى حد الفجور السياسي والأخلاقي والإعلامي .. ولكننا لم نتفاجأ من " المدى " التي تحولت الى صحيفة فضائحية بإمتياز منذ بداية العام الحالي .. ان الحمقى والأغبياء والسذج فقط من يصدق ان اسماعيل زاير يمكن أن يسمح ولو بخدش احد من ابنائه الشباب . بل اننا نعتقد ان سلوك مؤسسة المدى ورغبتها المتسلطة على النشاط الشبابي سوف تهدم مكاسب هؤلاء الأعزاء الابرياء الذين هم دمنا ولحمنا وهواؤنا .
ونحن اذ نؤكد اننا طلبنا اجازة تظاهرة للتصدي للإرهاب بسبب الفجور المتمادي لمرتكبي مجزرة عرس الدجيل والتهديدات التي يلحقها بجسم العراق، بلدنا العزيز، وللتأكيد على ان تظاهرة مليونية عراقية ( كما تمنينا ) كفيلة بإيقاظ المسؤولين عن واجب التصديق على احكام الإعدام بحق المجرمين المدانين والذين بدأوا يتسربون من زنازينهم الى الخارج بفعل تأخير التصديق على الأحكام . هذا هو الهدف الذي سعينا من أجله في تظاهرة " جمعة القصاص " .
ومن الواضح والجلي ان مؤسسة المدى لا ترغب في اي شئ حتى بمثل هذا النبل ان يشوش على موالها . ومن المؤكد اننا لن نشارك في الردح على انغامه ونعتبر من يقوم بذلك مبتذلاً يفتقر الى الحصافة والعقل .
اننا لن ننثني او نروع بأكاذيب " المدى " ولن ترتعد فرائصنا امامها . ويعرف السيد رئيس المؤسسة من هو الذي قارع صدام ومن هزم أجهزته الأمنية في بيروت . وندعو اخوتنا الكرام في الإسرة الديمقراطية والليبرالية ان يرفعوا أصواتهم للتنديد بهذا الإنحطاط في السلوك . إننا نستنكر اشد الإستنكار الربط بين فعلنا الوطني والمخلص والنزيه وما حصل على الأرض من توترات وتجاذبات في ساحة التحرير وصفتها وزارة حقوق الإنسان بتقرير شامل واضح يفند المبالغات الرخيصة التي خرج بها مؤتمر صحفي عقدته المدى ومجلس السلم والتضامن وما رافقها من اخبار مبثوثة هنا وهناك وتصريحات تتحدث عن حصول " مذبحة " في ساحة التحرير . كما شنت مجموعات مرتبطة بالمدى على "الفيس بوك" حملات تنشر وساخات وقاذورات يندى لها جبين المناضلين الشرفاء .
حسناً لنصدق الحماسة الفائقة لمؤسسة المدى لتظاهرات الشباب في ساحة التحرير ونعتبر انها منطلقة من التزام وطني ومبدئي . اذا كان الأمر كذلك فكيف غطت تظاهرات شباب اقليم كردستان ؟ وهل اقامت لهم ( وهم شباب اولاً واكراد كما هو رئيس تحرير "المدى" ثانياً ) مؤتمرات في السلم والتضامن . ام هو سلم وتضامن مع العرب العراقيين وحدهم ؟
هل قالت المدى كلمة واحدة في جريمة اغتيال الصحافي الكردي الشاب سردشت عثمان؟
لقد تحولت " المدى " الى وحش تنهش مخالبه اي جسم يواجهه منذ سنوات ولا سيما بعد حملة " بغداد لن تكون قندهار " . وهكذا فقد عرضت علينا الصحيفة مسرحيات سخيفة عن مواجهات مصطنعة مع اعلاميين وسياسيين وقيادات مختلفة في العراق كما جعلت من الإساءة والسخرية والتجريح اليومي للقادة السياسيين والهيئات والصحف والمفوضيات والنقابات زاداً تتغذى عليه من دون أن يكون هناك في كثير من الأحيان ما يستوجب مثل هذه اللغة الفجة وغير المهنية في التعامل مع الشخصيات الاعتبارية.
ووزعت عبر بريد الكتروني وهمي رائل ووثائق مزورة وملفقة عن مسؤولين تعارضهم بنية الحط من قيمتهم وامعاناً في اهانتهم واسقاطهم .
لقد تصرفت المدى وكأنها تمتلك الحقيقة السرمدية عن كل شيء .. وفهمت صبرنا وهدوء مواقفنا بوصفه ضعفاً او امتثالا وتبعية للمدى ومؤسسها . وقد عملنا طيلة الأشهر الماضية على التأكيد على اننا لن نساهم في اية حملة تهيمن عليها المدى حتى لو كنا نؤمن بمبادئها . ومع ان العاملين فيها وعدونا بالتعاون والتنسيق الا ان ذلك لم يحصل .
لقد قابلت " مؤسسة المدى " تضامننا معها في ازماتها المتكررة بجحود ونكران وعجرفة فارغة .. وفي هذه الإثناء لم تلتفت الى مبدأ المقابلة بالمثل في السلوك والتعاون عندما تعرضت المؤسسات الأخرى الى مثل تلك الأزمات.
واليوم وصلت علاقتنا بمؤسسة المدى الى نقطة حرجة بعد ان عبرنا عن اختلافنا في تقييم مجموعات المتظاهرين الشباب بسبب الخلل الكبير في التوجهات والمخاوف المحتملة من عزل تيار الشباب واضعافه ومن ثم افشاله واحباطه . ولمسنا خلال الأسابيع الماضية ان مؤسسة المدى انما تقوم بتضخيم الأمور وتلفيق الأحداث والأخبار واستغلال عدم خبرة الشباب بالعملية الإعلامية واغراقهم في لجة الاضواء الباهرة التي جعلتهم زاداً للقنوات الفضائية والمؤسسات الاعلامية المغرضة. ان لهذه اللعبة اضرارها البالغة على مصائر التيار الليبرالي والديمقراطي لانها تستهلك طاقة الشباب، الذين هم المحرك الجوهري لأي عملية تغيير جادة، في الإتجاهات الخاطئة وغير المثمرة . وتحول طاقتهم نحو اشعال الحرائق لمصلحة صاحب المدى ، كما انها تشيع روح الإمتثال وانعدام المبادرة وتضيق دائرة التفاعل بين الشرائح السياسية الشعبية المستفيدة من اي عملية اصلاح .
ولكن التطورات اللاحقة اثبتت ان هذه المؤسسة لن ترتدع عن هدفها في اسكات واخراس الاصوات المعارضة والناصحة حتى ضمن التيار الديمقراطي فذهبت الى قيادة حملات التضليل المخجل للوقائع ومنها اننا كنا جزءاً من جهود حكومية مزعومة تتظاهر لأسقاط ما يمكن اعتباره " ثورة شباب شباط

 

  

الصباح الجديد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/03



كتابة تعليق لموضوع : رداً على صحيفة "المدى".. حين تصبح وظيفة الاعلام التهريج والاساءة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عراقي حد النخاع من : العراق ، بعنوان : رد جميل في 2011/07/12 .

حقيقة توضيح وافي وكلام متين ومقنع قراته كاملا واتمنى منكم التوضيح في اغلب مايرد من هكذا مواضيع لاننا نحتاج ان نفهم بعض الخصوصيات الصحفية والاعلاميه فشكرا لكم على ذلك




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين علي الشامي
صفحة الكاتب :
  حسين علي الشامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 شكرا لقيادة القوات المسلحة المصرية لجراتها وحرصها على مصلحة الوطن وحياة ابنائة الشرفاء

  ضرسي والمركز التخصصي لطب الأسنان  : علي جبار العتابي

 نشرة اخبار من موقع  : صحيفة البوابة الالكترونية

 قسم الإعلام في مسجد الكوفة يقيم دورة الصحافة الاستقصائية بالتعاون مع الاكاديمية الألماني للتطوير الإعلامي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 سوريا...الحرب الوهابية- الشيعية الجديدة !  : مهند حبيب السماوي

 قرار المحكمة الاتحادية, بين التخريب والبناء !  : د . محمد ابو النواعير

 من شهداء العراق : تلاميذ المرجع الديني السيد محسن الحكيم قدس  : د . صاحب جواد الحكيم

 مفارز من قسم مكافحة المتفجرات تفكك عبوتين في ناحيتي العبارة وقره تبة بديالى  : وزارة الداخلية العراقية

 حول النور  : غني العمار

  الجواهري في عواصم ومدن الدنيا : قصيدة ... وثلاث زيارات لبولندا  : رواء الجصاني

 ألق الشهادة  : حسين صادق

 ما بين كبة الموصل ولبن اربيل حكاية وطن  : رضوان ناصر العسكري

 ورحلت فاطمة : قصة قصيرة  : ستار عبد الحسين الفتلاوي

 الجميع يحيون ذكرى استشهاد موسى الكاظم ع لماذا الانتقاد

 عن العزل...والاعتزال!!  : وجيه عباس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net