صفحة الكاتب : نزار حيدر

فاسِدُونَ نَمّامُونَ (٢) والاخيرة
نزار حيدر

  السّؤال الثالث والأخير؛ لقد حمّل الخطاب المرجعي (أمس) الكتل السياسيّة كافة، ومنذ عام ٢٠٠٣ ولحد الان، مسؤولية الأزمات المتراكمة، الا انّنا لم نسمع لحدّ الان ايّة كتلة تعترف بالفشل ومن ايّ نوعٍ كان، كيف تفسّر ذلك؟!.
   الجواب؛ عَيْب، عَيْبٌ في العراق ان يعترفَ احدٌ بخطئهِ او فشلهِ، عَيْب، فالمكابرة والعَناد والتهرّب من المسؤوليّة ورمي الفشل، مهما عظُم، على الاخرين ونسبةُ النّجاح، مهما صغُر، للذات، ان كل هذه ثقافة مُعشعشة في عقولِنا واذهانِنا منذ الطّفولة، لازالت لم تتغيّر بعد، لأنّنا في الأساس لم نسعَ لتغييرِها لنكون كخلقِ الله تعالى في البلاد المتحضّرة التي يستقيل فيها المسؤول لأتفهِ الاسبابِ بعد ان يظهر في الاعلام ويتحمّل المسؤولية كانلةً ويعتذر للشّعب!.
   انّ (المسؤول) عندنا اسمٌ على غيرِ مُسمّى! لانّهُ لا يتصرّف مع الموقع بروح المسؤوليّة والحرص على مصالح النّاس، وانّما يتصرّف معه كمغنمٍ يملأ مِنْهُ جيوبهُ التي لا تمتلئ حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً!.
   انّهم أداروا البلاد خلال الفترة المنصرمة بسياسة صناعة الأزمات فكيف ننتظر منهم ان يتحمّلوا مسؤوليّتها؟!.
   كما انّ السّبب في ذلك هو مبدأ المحاصصة، ولذلك لا يبدي ايّ مسؤولٍ استعداداً ومن ايّ نوعٍ كان للاعتراف وتحمّل مسؤولية حتّى ملفٍّ واحد قبل ان يتأكد بانَّ الآخرين سيفعلون الشيء ذاته!.
   انّ من الأشياء الغريبة في هذا العالم هو ما نراه في العراق (الجديد) فمعَ كلّ هذه الأزمات المتراكمة والفشل الكبير وعلى مختلف الاصعدة الا انّنا لم نرَ حتى سياسيّاً واحداً او زعيماً واحداً يقف امام العراقيّين ليتحمل مسؤوليتهُ او يعترف بفشلهِ.
   نحن نسمع يومياً ونقرأ في الأخبار استقالة مسؤولين او اقالة آخرين لاتفهِ الاسبابِ في هذه الدّولة او تلك، امّا في العراق فلم نسمع او نقرأ مثل هذه الأخبار على الرّغم من ان الجميع ومن دون استثناء يتحدّثون عن الأزمات وعن الفشل المتراكِم وغير
ذلك، وبطريقةٍ توحي للمتلقّي وكأنّ مخلوقات فضائيّة هي التي فعلت كلّ هذا، ولذلك لم نعرف لحدّ الان مَن هو المسؤول؟ عن ماذا؟ ولماذا؟ وإذا حاول مواطنٌ ان يعرفَ فستنهالُ عليه التّهم والافتراءات من (عبدةِ العُجول) من كل حَدَبٍ وَصَوبٍ، فأنت ايّها المواطن مُتهمٌ اذا سألت عن مصير شُهداء سْبايْكَر او حاولت ان تعرف أسرار سقوط الموصل، وانت متآمر ومرتبط بجهاتٍ أجنبيّة تريدُ سوءً بالعراق وتحديداً بالقائد الضَرورة اذا سألت عن مليارات خزينة الدّولة التي نُهبت خلال الفترة الماضية، او حاولت ان تعرف المسؤول او المسؤولين عن صفقة العفو الخاصّ الذي صدر عام ٢٠١٣ عن (السّعوديّين) الارهابيّين المحكوم عليهم بالإعدام بالجرم المشهود والذين تمّ إطلاق سراحهم من السّجون وتسليمهم الى نظام (آل سَعود) بلا مقابل!.
   انت متَّهم ايّها المواطن، ومشكوكٌ في أمركَ ومطعونٌ في هويّتكَ وانتمائك وتوجّهاتكَ اذا سألت، فهذا ليس من حقّك ابداً، امّا واجبُك فتنتظر ليتحدَّث الزّعيم لتصفّق، فانّ مواطناً أُعدِمَ لانّهُ توقّفَ عن التّصفيق قبل الاخرين! ولذلك تكثر الابواق في بلادنا!.
   انّهم جميعهُم مستعدّون للحديثِ عن الفشل والازمات ليل نهار، شريطةَ ان يكونَ الحديثُ عامّاً بلا طعمٍ او لونٍ او رائحة ومن دون ذكر أسماء ومسمّيات ومن دونِ وضع النّقاط على الحروفِ، وإذا أراد أحدهم ان يتحدّث بالتّفاصيل فعن غيرهِ وليس عن نَفْسهِ، وكلّنا يُشاهد أو يقرأ يومياً العشرات ربّما من هذا النّوع من المُتحدّثين كلٌّ ضدّ الاخر، وانّما ليس عن نَفْسهِ وعن فشلهِ وعن الأزمة التي هو افتعلها شخصيّاً وكيفَ؟ ولماذا؟ والثّمن؟ والضّحيّة؟!.
   وبصراحةٍ أقول انّهم فاسدون نمّامون، تسمع أحدهم ينظّر للفشل ويُفلسف الأزمات ويؤدلِج الفساد ولكن ليس عن نَفْسهِ وانّما عن الآخرين.
   انّنا نريدُ كلّ واحدٍ منهم ان لا يتحدّث الا عن نَفْسهِ، فليحدّثُنا كلّ واحدٍ عن فسادهِ وعن فشلهِ وعن الأزمات التي خلقها هو شخصيا.
   وليبدأ بهذه الطّريقة من الحديث رئيس مجلس الوزراء السابق والقائد العام السابق للقوّات المسلّحة، فيحدّثنا عن فشلهِ وعن عددِ الأزمات التي افتعلها والملفّات التي احتفظ بها ولماذا؟ وعن الفساد المتوّرط به، وعن الفقاعة وكيف تمدّدت ولماذا؟ وما هو دوره في كلّ ذلك، وغير ذلك، ثم ليبدأ بقية المسؤولين من الرؤساء ونوّابهم والزراء ووكلاءهم والنواب ومستشاريهم وغيرهم في الحديث للرّاي العام بنفس الطّريقة! فعندها فقط سنضع قطار الحديثِ عن الفسادِ والفشل على السّكّة الصّحيحة!.
   كم اتمنّى ان يُقاطع العراقيّون حديث السّياسي والمسؤول عن الأزمات والفشل والفساد اذا كان عن غيرهِ، لنعلّمهم كيف يتحدّثون عن أنفسهِم فقط ، ولا عليهم بالآخرين.
   قُل كلٌّ يتحدّث عن نَفْسهِ، عن فسادهِ وفشلهِ، وليدع كلّ واحدٍ ان يتحدّث عن نَفْسهِ، فساده وفشله! فالحديث عن الاخرين سهلٌ يسيرٌ، امّا الحديث عن الذّات فصعبٌ مُستصعبٌ.
   يجب ان ينتبهَ العراقيّون الى حقيقةٍ في غاية الأهميّة وهي انّ من يتحدّث عن فساد غيرهِ فهذا يعني انّهُ يُحاول التهرّب من الحديث عن فسادهِ او التستّر عليهِ، وانّ من يتحدّث عن فشلِ الاخرين فهذا يعني انّهُ فاشلٌ يحاول الهرب من الحديثِ عن فشلهِ او التّبرير لهُ.
   ايّها الاعلاميّون؛ لا تستضيفوا مسؤولاً في قنواتكم او برامجكم يتحدث عن فسادِ غيرهِ، اشترِطوا على ضيوفكم الحديث فقط عن أنفسهِم، لنصل الى الحقائق، والا فنحنُ ندورُ في حَلَقَةٍ مُفْرَغَةٍ!.
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عَن بَلاء [كورُونا]  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّاني  (المقالات)

    • لماذا تجاهلت [الفصائل المُسلَّحة] كلامُ المُعتمَدَيْنِ؟!  (المقالات)

    • في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : فاسِدُونَ نَمّامُونَ (٢) والاخيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : افنان أمْجد الحدّاد
صفحة الكاتب :
  افنان أمْجد الحدّاد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوكيل الفني يلتقي وفد السفارة الايرانية لبحث آفاق التعاون المشترك بين البلدين في المجال الزراعي  : وزارة الزراعة

 منهجية الفكر السلطوي تطيح بالاقتصاد العراقي  : باسم العجري

 عندما تغيب الديمقراطية يغيب العقل و تسود العشوائية !  : د . ماجد اسد

 رسالة الى السيد حيدر العبادي  : عصام العبيدي

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 دلالات زيارة الأربعين . الوسيلة.   : مصطفى الهادي

 العراق بمنظار مؤشر الموازنة المفتوحة 2017  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 فيلم من انتاج الحشد ينتزع ذهبية الأمم المتحدة من بين 900 منافس

 أبن القبيحة!!  : علاء البغدادي

 فتح المقطع الثاني من محمد القاسم غداً مساءً   : امانة بغداد

  جواد العطار يلتقي وجهاء وشيوخ عشائر منطقة المعامل في بغداد  : المجلس السياسي للعمل العراقي

  منشورات لاحرار السعدية تدعو "داعش" الارهابي للانسحاب من منطقة السعدية بديالى خلال 48 ساعة

 أهل الفن العراقي المنسيون في زمن الحرية في اكبر اكذوبة للديمقراطية  : صادق الموسوي

 هيأة النزاهة وديوان الرقابة المالية يؤلفان لجنة لمراقبة وتدقيق المشاريع المتأتية من المنح الدولية في مؤتمر الكويت لإعمار العراق  : هيأة النزاهة

 مدينة الامامين الكاظمين (ع) الطبيةتحتفل بحصولها على اعتمادية المختبرات وفق المواصفات الدولية القياسية(ISO15189)

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net