صفحة الكاتب : عبد الحمزة سلمان النبهاني

سياسة دموع التماسيح !
عبد الحمزة سلمان النبهاني
   قطرات الماء التي على عيون التماسيح, ليست دموع, بل هي خداع وإستدراج الفريسة, لمجال السيطرة عليها, والتحكم بفنون الإفتراس, وعبارة دموع التماسيح.. لوصف الشخص الماكر الخطير, الذي يتباكى ليستعطف قلوب الناس, بهدف الحصول على مراده.
    إستخدم بعض الساسة هذا الإسلوب المخادع, لإستعطاف قلوب الناس, لتغطية إهمالهم في السنوات الماضية, ويعلقون خيبة أملهم على الآخرين, يعتقدون أن الشعب  يجهل حقيقتهم, لا يفهم لغة الحديث المنمق, بالمقطوعات الإنشائية, كلمات جوفاء, عارية من الحقيقة, وتفتقر للصدق, طرقت المسامع كثيرا. 
   قلوبهم إسودت, من كثرة السعي خلف المنصب,ينطبق المثل الذي يقول, كالقط الذي يجري ليمسك ذيله, وعندما أنهك شعبه وبلده, أدرك أن أمور كثيرة كان يجهلها, ذات أهمية كبيرة,الفشل القيادي دفع أبناء العراق ثمنه غاليَاً , في ملحمة سبايكر, والموصل السليبة, هل يستحق المنصب كل هذا الثمن,  بيع أرض البلد بأبخس الأثمان, وتضحية بأبنائها, وتسليمها لعصابات كافرة. 
   إستخدام الغطاء الديني, وتصدر الأحزاب الإسلامية, ستار لتمرير وإخفاء حقيقتهم, يمارسون الإرهاب بطرق فنية, تعيد سياسة الطغاة السابقين, الذين زلزل الباري بهم الأرض, وضاق الأفق بهم جعلهم , يحتمون بالحفر والجحور, في باطن الأرض, رفضتهم الأرض أن يكونوا في جوفها محتمين, لأعمالهم الإجرامية, فقبض عليهم أمثالهم من الأنجاس , دليل إن الباري يمهل ولا يهمل. 
     مرور أعوام أو أشهر, والصبر على الطغاة, ليس عفوا عما سلف, بل إمهال لا إهمال, ترقبوا غضب الباري عليكم, جراء أعمالكم, وغضب الشعب جراء ما أصابه من حيف, أثناء تعنتكم وتشبثكم, وغروركم إنكم الأوحد, ولازال هذا المرض يسري بعروقكم. 
    يقولون لسنا الفاعلين  .. أين ثروات البلد في السنين الماضية؟ وما هو الإنجاز المتحقق؟ من سبب العزلة الدولية للبلد ؟ مع من تم الإتفاق لتسليم أرض الوطن لعصابات الكفر؟ وأصدر أوامر سحب القوات من الموصل ؟ من المسؤول عن الحس الأمني للبلد ؟ أسئلة كثيرة تشير لإجابات كثيرة أختمها بالسؤال التالي .. هل الساسة والحكام ليس هم سبب هذا الحال ؟ أجيب على ذلك كلا, الجميع هو السبب, الصمت كذلك يحاسب, والطبقة المثقفة هي تتحمل الوزر الأكبر. 
    يتحمل الحال المتردي للبلد, والتخبط السياسي, الطبقة العليا بالمجتمع, من أساتذة ومثقفين ورجال دين, الإنسان العراقي ذو القلب الملتهب, عندما إستشعر أن الوطن بحالة الخطر, إستجاب لنداء المرجعية, وكان رد الفعل سريع, رغم العثرات, ووقوف المستفيدين حجر عثرة بالطريق, لإمتصاص ثورة الغضب .
      خير دليل.. على أن أصحاب الرأي لهم تأثير, في واقع المجتمع العراقي, صمتهم لسنوات سبب هلاك الشعب, وفقدان الغالي والنفيس, كان الشعب يترقب ولا زال, بروز القائد الذي توكل له المهام القيادية, لحسم الأمور , المصالح الخاصة, لبعض الساسة وأصحاب الرأي, جعلتهم يستطيعون, تسويف أمر المرجعية, للسيد رئيس الحكومة العراقية العبادي, ليضرب بيد من حديد, ويحسم الأمور . 
     أساتذة الجامعات وطلابهم, ورجال الدين, وحملة الشهادات العليا, والساسة الشرفاء, ومن يهجس حب البلد بقلوبهم, هم قادة الرأي العام والفكر, وثقة الشعب بهم, يتطلع عليكم العراقي البسيط ,  ليقتدي بكلامكم ومعرفتكم,  لماذا الصمت! والرعب من المستقبل المجهول,  بإستطاعتكم بناء العراق,  وتوثيق الأسس, وخلق جسور الحب والوحدة,  والتماسك بين الأطياف, الإستجابة في مؤتمر الوئام,  حيث جمع كل الأطياف العراقية,  حقق نشأت براعم وحدة الصف, لتتشابك وتثمر, لماذا يطوى في رفوف النسيان, ويذبل ثمره, والجميع متفرج . 
     نقف صف وننحني! لنقبل أيادي وسواعد أبناء البلد, وهم  يصارعون قسوة الطقس, من شدة الحرارة صيفا, وبرد الشتاء القارص, من أجل البقاء, بالإضافة للواجب الحقيقي, الدفاع عن شرف العراق وأهله, تنعمون بخيرات البلد تحت ضلهم, وتحجبون عنهم مستحقاتهم المالية والمعنوية,  وعن عوائلهم,  التي تعاني من صعوبة الظروف المادية, وغلاء المعيشة, وعدم توفر وسائل الراحة, كالكهرباء والماء وتردي الرعاية الصحية. 
     المعروف عن الشعب العراقي, واعي وحذر, لا يعثر في الحجر مرتين, حتى في حالة طلائه بالألوان البراقة, ووضع الحلي عليه, بكلماتكم المرصعة بالزمرد والياقوت, والهتافات المأجورة, تزيد من نتانة الحالة, وتهوي بكم لقعر الإناء,  سجلكم التاريخ العراقي, مع الحثالة في الصفحات السود, تدفعون الثمن ولو بعد حين. 

  

عبد الحمزة سلمان النبهاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/02



كتابة تعليق لموضوع : سياسة دموع التماسيح !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض العبيدي
صفحة الكاتب :
  رياض العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تنجز 851 معاملة مكافأة نهاية الخدمة للعمال المضمونين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القبض على ارهابيين من تنظيم داعش في الكاطون

 دائرة التربية البدنية تطلق استمارة خاصة للرواد والرياضيين ضمن قائمة الـ 1700  : وزارة الشباب والرياضة

  نحن وأمريكا والربع ساعة الأخير  : محمد الحمّار

 بين (هولاند) وساسة العراق مسافة الف ميل !!  : صادق درباش الخميس

 في ذكرى سيد فاضل  : هادي جلو مرعي

 الأخطاء الشائعة في التحليل السياسي  : كيفي أمين

 فاطمة الزهراء(عليها السلام) دلالات ومؤشرات/ الجزء الثاني  : عبود مزهر الكرخي

 بمشاركة اكثر من 23 الف عنصر امني النجف تعلن بدء تنفيذ الخطة الخاصة بمناسبة وفاة الرسول الأعظم

 المرأة في صالون الاعلام  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 فلسطينيو لبنان أمام مرحلة جديدة  : علي بدوان

 جَهلا فورة!!  : د . صادق السامرائي

 الاسلام كان ولا يزال دولة مدنية  : رضوان ناصر العسكري

  [حُكُومَةُ الأَغلَبيَّة] أُكذُوبةٌ وَهذِهِ هِيَ الأَدِلَّةُ! وفِي مِصْرَ؛ الرَّئيسُ نافسَ ظِلَّهُ! ففازَ بالتَّزكيةِ!  : نزار حيدر

 المرجعية والحشد الشعبي والمنجز الاستيراتيجي  : سجاد العسكري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net