صفحة الكاتب : صالح الطائي

السيد السيستاني ليس الأول ولا الأوحد
صالح الطائي

 منذ أن تولى السيد السيستاني مهمة مراقبة حراك الحكومة ومصلحة الأمة من خلال محاولاته الكثيرة لتصحيح المسارات، والهجمة الظالمة عليه شخصا وفكرا وعقيدة تستمر وتتوسع وكأن القائمين عليها والمتولين أمرها، نسوا كل تلك التنبيهات والإرشادات والنصائح التي تقدم بها، والتي وجد بعضها فرصة للتطبيق على أرض الواقع، فأعطى نتائج تعجز عن تحقيقها السياسة والسياسيين، وغيرها وهي كثيرة  لا تحصى، مثل تأكيده على إجراء الانتخابات، وإصراره على كتابة الدستور بأيد عراقية، ولجم غرائز الطائفية من خلال شعار (أنفسنا)؛ الذي لم ولن يكون له شبيها عند غيره من علماء المذاهب، ولاسيما في مثل ذلك الموقف الذي صدر به، يوم كان الخراب والدمار والحرب الطائفية تتهدد العراق بالفناء، وأخيرا وليس آخرا فتوى الجهاد الكفائي التي أوقفت تمدد داعش الإجرامية، ثم أسهمت بشكل مباشر وفاعل بطردها من كثير من الأراضي التي احتلتها ودنستها بفعلها الحقير.
إن من أساليب المعترضين الشاذة، ادعاؤهم أن رجل الدين يجب أن لا يتدخل في الشأن السياسي، وأن تدخل السيد يعني أنه بدأ يعمل بولاية الفقيه، وغيرها من التهم التي لا تمت إلى الواقع بأي صلة، ولاسيما وأن السيد لم يتدخل أملا بالحصول على منصب أو مكسب وإنما أراد الحفاظ على لحمة العراقيين ووحدة العراق.
إن ما أريد تبيانه في هذا المقال المختصر هو أن علماء مدرسة أهل البيت كانوا ولا زالوا ينأون بأنفسهم عن السياسة ومكرها وخداعها وفسادها وألاعيبها، ولكنهم يعتبرون أنفسهم صمام الأمان؛ الذي ينفس الأزمات حينما تشتد وتهدد بالانفجار، أو يتحول أحدهم إلى معادل موضوعي لمساواة كفتي الميزان؛ إذا مالت إحداهما بشكل خطير حفظا للأمن العام وسلامة الوطن والمواطن، وهناك في تاريخ علماء هذه المدرسة الفقهية عشرات المواقف المشابهة لموقف السيد السيستاني، لا زال المنصفون يتذكرونها ويحسبون مكاسبها لهم، على خلاف المناوئين والمعادين الذين يحسبونها عليهم.
ومن الأمثلة المشابهة؛ وهي كثيرة لا تحصى، ما قام به المرحوم الشيخ الجليل محمد حسين آل كاشف الغطاء(1877ـ 1954) في الأمس القريب، فهو عندما قام الانكليز باحتلال العراق، وصدرت الفتاوى من الفقهاء بوجوب التصدي للمحتل ومجاهدته، ذهب معية السيد محمد نجل السيد كاظم اليزدي وجمع من العلماء عام 1916 للجهاد ضد المحتل الانكليزي في الكوت.
وحينما حصلت فتنة (الحصّان) عام 1933 بسبب نشر المدعو "عبد الرزاق الحصّان" كتابه الموسوم (العروبة في الميزان)، الذي طعن فيه على العلويين وشيعتهم، ومدح الأمويين دون وجه حق، وقعت اضطرابات عامة في بغداد والنجف وكربلاء والكاظمية وسامراء، وعندما وجد الحكومة عاجزة أو غير جادة في السيطرة على الموقف، قام بتهدئة الناس، وأخمد فتنة خطيرة كانت تتهدد نسيج الشعب العراقي.
وبعد تشكيل حكومة ياسين الهاشمي، وعمل الأخير على تهميش الشيعة وحرمانهم من الوظائف العامة، وفرض الضرائب على الفلاحين دون وجه حق، اجتمع عند الشيخ آل كاشف الغطاء عدد من زعماء وشيوخ العشائر من الديوانية والرميثة والناصرية وسوق الشيوخ، وأصدروا ميثاقا يطالب الحكومة بتخفيض الضرائب عن الفلاحين، وإصلاح الأوضاع الاجتماعية، والعناية بعمران البلاد، ونبذ الطائفية، وحينما رفضت حكومة الهاشمي هذه المطالب المشروعة، أعلنت العشائر الثورة على الحكومة، لكن الشيخ حينما رأى توسع رقعة الثورة بما يهدد بتسببها بخسائر جسيمة في الأموال والأرواح والممتلكات العامة، طلب من الناس الخلود إلى السكينة وحفظ الأمن فامتثلوا له، ومرت المشكلة بسلام.
وعندما وقعت الحكومة العراقية معاهدة (بورتسموث) مع الانكليز عام 1948، ثار الشعب منددا، ومطالبا باستقالة الحكومة، والانسحاب من المعاهدة فورا. فحصلت مواجهات عنيفة بين الجماهير ورجال الأمن، وحينما أدرك الشيخ خطورة الموقف أبرق من وقته إلى رئيس الوزراء "صالح جبر" برقية في منتهى التلخيص والخطورة، قال فيها: "أقيلوا وزارتكم، واحقنوا دماء المسلمين". فأدركت الحكومة خطورة رفض هذه الدعوة، ولذا استقالت في اليوم نفسه.
 وبعد أن تم تشكيل حكومة "نور الدين محمود" في عام 1952 وإعلانها الأحكام العرفية في البلاد، وإغلاقها الصحف، وحظرها الأحزاب، خرجت مظاهرات ضخمة، واشتبكت مع الجيش، وحصلت أعمال شغب، امتدت من بغداد إلى المحافظات والمدن الجنوبية، فبادرت الحكومة إلى إرسال قوة من الجيش إلى تلك المحافظات ومنها مدينة النجف الاشرف، فقام أفراد الجيش بنصب رشاشاتهم على أبواب مرقد الإمام علي(عليه السلام)، فازداد هياج الناس، وحملوا الأسلحة، وتهيئوا لمقاتلة الجيش وطرده، ولكن الشيخ كاشف الغطاء، قدر خطورة الموقف، فاصدر فتوى بتحريم محاربة الجيش العراقي، وبسبب هذه الفتوى تم إخماد نار الفتنة.
إن هذه المواقف وما سجله التاريخ من المواقف المشرفة لعلمائنا الكرام يجب أن تكتب بحروف من ذهب وتُدرَّس في المدارس والجامعات لتفيد منها الأمة بدل أن ينبري بعض من في قلوبهم مرض وزيغ لتشويهها والتقليل من أهميتها، ولذا أنا على يقين أن كل من يعترض على ما يقوم به السيد المرجع السيستاني اليوم إنما هو إما جاهل بالتاريخ، أو مغرض مدفوع، أو عميل يقبض ثمن أفعاله التخريبية، أو طائفي أفشلت مواقف السيد ما كان يروم العمل به من تخريب وتدمير، أو تافه لا يهمه أن يحترق العراق وأهله لمجرد أن يلهو أو يشير إليه الآخرون بأنه متحرر من قيود التبعية لرجال الدين وجريء لدرجة أنه يهاجمهم، وتلك وربي مواقف الأخسرين.
 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/04



كتابة تعليق لموضوع : السيد السيستاني ليس الأول ولا الأوحد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد الفكيكي
صفحة الكاتب :
  سعد الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة المرجعية !!!!  : سامي جواد كاظم

 صواريخ العبيدي  : جعفر العلوجي

 قراءة نقدية - تاريخية لكتاب (عمر والتشيع) للاستاذ حسن العلوي (5)  : احمد كاظم الاكوش

 إخراج النفر الضال قبل الاحتلال  : عبد الغفار العتبي

 يقظة  : فاطمة الحبيب

 ارتفاع حاد في اسعار النفط بعد تعرض ناقلتي نفط لانفجارين كبيرين في مياه بحر عُمان.

 براءة ذمة  : د . رافد علاء الخزاعي

 ممثل المرجعية السيد الكشميري : ضرورة الالفة ووحدة الصف والاستفادة من روحانية شهر رمضان

 ملاكات توزيع الجنوب تواصل حملاتها لرفع التجاوزات الحاصلة على الشبكة ضمن الرقعتها الجغرافية  : وزارة الكهرباء

 سطر الشارع في شارع المتنبي  : علي الزاغيني

 تأملات في القران الكريم ح345 سورة الزمر الشريفة  : حيدر الحد راوي

 متظاهرو الانبار يضرمون النار بعجلة عسكرية ثانية من نوع "همر"

 رئيس الوزراء العراقي: سنرفع صادرات نفط كركوك إلى 100 ألف برميل

 السيده وزيرة الصحة والبيئة الدكتوره عديله حمود توجه بعلاج المريضين نور الزهراء وعلي في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 متى نصون الايام الدراسية لطلبتنا؟  : سلمان داود الحافظي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net