صفحة الكاتب : فؤاد المازني

عقوباتكم لا تتناسب مع جريمتنا
فؤاد المازني
منذ تشكيل الدولة العراقية في العصر الحديث ولحد الآن لم يشهد العراق حالة من الإستقرار الطبيعي يمكن أن يعتد بها فلا يكاد يخرج من أزمة حتى يدخل في أتون أزمة أخرى وأغلب تلك الأزمات هي بفعل القوى والأحزاب السياسية ونتائج لصراعاتها وتكالبها على السلطة في البلاد والهيمنة على مقدراتة البشرية والطبيعية ، والتي غالبآ ماتعصف بنتائجها السلبية على الشعب العراقي في مختلف مجالات ونواحي الحياة وحتى في الحالات التي تشهد هدوءآ نسبيآ وبشائر للإستقرار هي في الحقيقة لا تنم عن إستقرار طبيعي بل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة إذ تدار في تلك المرحلة ومن خلف الكواليس خطط ومؤامرات وتعاهدات معينة تهدف من ورائها كيفية الإنقضاض على سدة الحكم فيتزعزع الوضع مرة أخرى وتبدأ مرحلة جديدة من الصراعات ويبقى أغلب الشعب هو الأداة التي تدفع الثمن ولا يكسب منها شيئآ فليس له فيها لا ناقة ولا جمل بل يكون حصاده منها الرجوع الى الوراء ومزيدآ من المعاناة والتخلف وضياع الحقوق وإرتفاع معدلات الحاجة ، وأحيانآ كثيرة يكون حصاد الشعب منها دماء تستباح وأرواح تزهق وثروات تهدر وطوابير من الأرامل والأيتام نتيجة عنجهية وسادية ونزعات تسلطية وملئ رغبات الغرور والإستعلاء تارة بفعل الحروب التي يقررها الحاكم وتارة أخرى بفعل دكتاتوريته ويصبح الشعب بأجياله المتلاحقة وقود لرغبات ونزعات حكامه . 
ومع بداية الألفية الجديدة سلطت الأضواء العالمية على حكومة الإستبداد في العراق لأجل إسقاطها وتخليص الشعب منها ليبدأ مرحلة جديدة مغايرة للعهود السابقة تتجه به كما قيل حينها نحو أفاق الحرية والنظم الديمقراطية ويكون الشعب هو مصدر السلطات وتصبح الخدمات والتوزيع العادل للثروات في مقدمة أهدافه . أناس يحملون جنسية عراقية قدموا مع ركب (المحررين) وكل منهم يحمل في جعبته سيرة ذاتية متخمة بنضالاته ومقارعته للنظام السابق
(وهو معظم حياته قضاها خارج حدود الوطن) وبما أن الشعب كان قد وصل الى نقطة اليأس وكما يقول المثل
( الغرگان يلزم بعود القش ) لذا وضع مقدرات البلاد بيد هؤلاء القادمين معتقدآ أنهم يختلفون عن كل السابقين الذين جثموا على صدره طوال عقود من الزمن وأذاقوه الويلات تلو الويلات ، إضافة الى ما أشيع في الأوساط المجتمعية أن القادمين من وراء الحدود قد طلقوا الدنيا من سنين ويتباكون ليلآ ونهارآ على بلدهم الأم وشعبهم وهم يمتلكون الخبرة والقيادة ويتمتعون بالنبل والإيثار ويتخلقون بالإخلاص والأمانة في إدارة البلد وأغلبهم متحصنين بالدين الحنيف ومتمسكين بتعاليمه الغراء (فسلم الشعب لهم الجمل بما حمل ) وبقي ينتظر وينتظر وينتظر عسى أن يتلمس إنجاز معين أو يتحسس وجود لأي مشروع يذكر أو تنفيذ خدمة معينة أو أي مقدار يرفع عن كاهل المواطن معاناته ، إلا أن الصدمة كانت بالغة والمفاجأة لم تكن بالحسبان فكل شيء أصبح يسير الى الوراء فلا خدمات ولا إنجازات ولا حقوق ولا أمن ولا أمان في قبال ميزانيات إنفجارية تقدر بمئات المليارات من الدولارات تدون فقط في الأوراق وتحسب فقط في اللسان ويصرح عنها فقط في الإعلام ، وهكذا دواليك إنقضت 12 عامآ والشعب في واد وهؤلاء القادة الجدد في واد وأصبح يندب حظه من جديد فما عاشه بالأمس أحسن من يومه واليوم أفضل من غده ويبقى المستقبل مجهول وما زاد الطين بلة وحصل في البلد مالم يحصل طيلة 100 عام إذ وقع إحتلال لنصف البلد من قبل عصابات إجرامية وتنظيمات إرهابية رافقها وصول البلد الى حالة الإفلاس ووقوفه على الأبواب فسارع القادة ليضعوا الشعب في الواجهة ويتكفل من جانب محاربة المحتلين الجدد مهما كانت خسائره البشرية فقد إعتاد شباب هذا الوطن على الموت قبل أوانه ومن جانب أخر يتحمل  الإفلاس في خزينة الدولة وليتهيأ للتقشف وإضافة لكل هذا عليه أن يساعد الحكومة من قوت يومه الذي لم يكن بالأصل يسد جوعه ويروي عطشه . ولربما سائل يسأل لماذا لم يطالب الشعب بحقوقه مادام يعيش في ظل حكم ديمقراطي فالجواب هو كثيرآ ماطالب الشعب بحقوقه وتظاهر من أجلها وسالت دماء أبناءه في العديد من التظاهرات وأعتقل من أعتقل وجرح من جرح وهرب من هرب ولم يبالي بهم أحد والسبب في ذلك أن القادة الجدد ومن جاء معهم ومن يلوذ بهم ومن يطبل لهم يعتبرون الشعب العراقي الذي بقي داخل الوطن ولم يهاجر مثلهم وليس لديه جنسية مزدوجة يعتبرونهم من الدرجة الثانية بل أحيانآ تتعدى هذا التوصيف الى الإدانة الأعمق حيث يصفونهم بأنهم من أتباع النظام السابق ماداموا رضخوا للبقاء في العراق وإعتبروها جرمآ وعارآ ولا يحق لهم أن يتمتعوا بحياة كريمة ، ولربما على ضوء هذه الجريمة يعاقبون الشعب العراقي هذه العقوبة اللاأخلاقية بالمرة ويستباح فيه كل شيء من سلب لثرواته وتحطيم لنسيجه الإجتماعي وتدمير لبنيته التحتية وتشريد لأبناءه ولربما يصل الأمر الى تقسيم أرضه وسماءه .. هل إقترفنا جريمة لحبنا لوطننا وتمسكنا به والبقاء فيه ؟ أعتقد هذه الجريمة لا تستوجب كل هذه العقوبات ..

  

فؤاد المازني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/05



كتابة تعليق لموضوع : عقوباتكم لا تتناسب مع جريمتنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جابر حبيب جابر
صفحة الكاتب :
  جابر حبيب جابر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في ذكرى محمد باقر الصدر تشرأب الاعناق لجعفر الصدر  : د . صلاح مهدي الفضلي

 انخفاض الحرارة في العراق الخميس المقبل إيذاناً بحلول فصل الخريف

 قطر والزعامة العربية  : علي وحيد العبودي

 الاتجار بالدين في العراق  : د . ميثم مرتضى الكناني

 لجوء العشرات من الصحفيين العراقيين الى بلدان أخرى يشكل خطرا على مستقبل الصحافة في البلاد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 عَنْ مَشارِيعِ التَّقْسيمِ المَزْعُومَةِ! (٥)  : نزار حيدر

 وقفة مع أذهاب السيئات من خلال الحسنات  : ابو فاطمة العذاري

 الصناعة تعلن عن قرب افتتاح مصنع للزيوت النباتية في ميسان   : وزارة الصناعة والمعادن

 قائد عمليات البصرة يكرم العداء حسين سعد كاظم والمدرب حيدر جواد كاظم  : وزارة الدفاع العراقية

 محافظة بغداد : مديريات التربية تعلن نتائج المقبولين للتعيين للوظائف التربوية والإدارية  : اعلام محافظة بغداد

  من سوسيولوجيا إمبريالية إلى سوسيولوجيا مقاومة؟  : ادريس هاني

 ابطال قيادة عمليات الانبار يباشرون بالصفحة الثانية من المرحلة الرابعة من عملية ارادة النصر  : وزارة الدفاع العراقية

 الطائفية كعقيدة سياسية  : د . خالد عليوي العرداوي

 هدرالوقت العام ...كهدرالمال العام  : عامر العبادي

 قادِمُون يا جَهَنم  : زيدون النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net