صفحة الكاتب : نزار حيدر

الطّاغِيَةُ كانَ قائِداً لِسِيرْك (2)
نزار حيدر
    السّؤال الثاني؛ كيف قرأ العراقيّون تحديداً إطلاق (الطّاغية) صدام حسين لعدة صواريخ على (اسرائيل) إبّان حرب الخليج الثانية؟!.
   الجواب؛ لقد ظلّ الطّاغية الذليل صدام حسين على مدى 
(٣٥) عاماً من حكمهِ الشّمولي البوليسي يقودُ سيركاً على مسرحٍ عنوانُ عَرضهِ اليومي القضيّة الفلسطينيّة.
   لقد كان متاجراً بارعاً بالقضية ومضارِباً لا يُشقُّ له غبار في هذا المضمار، وللاسف الشديد فلقد خدع العرب بدرجة فضيعة، لدرجةٍ ان الكثير منهم يعتبرونهُ لحدّ الان قائداً عربياً وبطلاً قومياً واجه (اسرائيل) لوحده وانّهُ الوحيد الذي تجرّأ عليها من بين بقية القادة العرب في ان يضربها في العمق! على حدّ قولهم.
   حتى الفلسطينييّن فان الكثير منهم لازال يحتفي به، على الرّغم من انّ كل شيء قد اتّضح الان وانكشفت الأسرار.
   امّا العراقيّون فيعرفون بهلوانيّاته وعنتريّاته جيداً على الرّغم من كلّ التضليل والحرب النّفسيّة وغسيل الادمغة الذي كان يغذّي به المجتمع بالقسوة، مع كلّ ذلك الا انّ العراقييّن كانوا يعرفون وقتها ان إطلاقهُ للصواريخ على (اسرائيل) والتي سقطت جميعها في الصحراء! لم تكن الا محاولة من الطّاغية لاستدرار عواطف الشّعوب العربية والإسلامية لتقف خلفهُ في صراعهِ العبثي ضد المجتمع الدولي وليبرّر جريمتهُ الشّنعاء في احتلالهِ للجارة دولة الكويت.
   بمعنى آخر انّهُ حاول شرعنة حربه العبثيّة بزجّ القضيّة المقدّسة بالنسبة لكل العرب والمسلمين، فلسطين، بهذه الطريقة البهلوانية ولإحراج الاخرين اذا اتخذوا موقف المتفرج، وعلى رأسهم الجمهورية الاسلامية في ايران!.
   لقد وظّف الطّاغية القضيّة الفلسطينية ومعاداته الكاذبة لـ (اسرائيل) في تكريس سلطتهِ الشّمولية وإحكام قبضتهِ الحديديّة فكان يحكم بالإعدام بذريعة التخابر مع (اسرائيل) والتجسس لصالح (العدو الصهيوني) على كل مَن يختلف معه فيقرّر تصفيتهُ، اذ لا احد يجرؤ على ان ينبس ببنت شفة اذا كانت التّهمة بهذا الحجم [وهو الأسلوب الدنيئ نَفْسَهُ الذي يوظّفهُ اليوم (العجل الحنيذ) وعَبَدتهُ ضدّ من يفضحهُ ويكشف عن حجم المسؤولية التي يتحملها ازاء الفساد والدماء التي تُراق في العراق بسبب فشلهِ في ادارة الدّولة (٨) أعوام كاملة] والعراقيون يتذكرون قصص الاعدامات المتكرّرة التي كان يعرضها إعلام السّلطة منذ العام ١٩٦٨ عندما نزا الطّاغية وعصابتهِ على السّلطة في بغداد وحتى آخر لحظة قبل سقوطهِ المدوّي في التاسع من نيسان عام ٢٠٠٣.
   فكلّما أراد الطّاغية تصفية احد خصومهِ اتّهمهُ بالتجسّس لصالح (اسرائيل) ثمّ عرضهُ على الشّاشة ليدلي باعترافاتهِ المفبركة والمجبور عليها، وبعد يومين تُنصب له أعواد المشنقة في احدى السّاحات العامّة ليُصلب عليها ومن حوله عدد من الأطفال يرقصون والنسوة تهلّل فرحاً بكشف المؤامرة من قبل القائد الضّرورة وهم يردّدون الأهزوجة المعروفة (ماكو مؤامرة اتصير والبعث عينه ساهِرة) [وهو ما يفعلهُ اليوم العِجلُ وعَبَدتهُ في وسائل التّواصل الاجتماعي، فيتّهمون من يكشف عن دورهم في تدمير العراق الجديد بالتخابر مع الموساد الاسرائيلي والعمالة للصّهيونية العالميّة ثم يُصدِرون بحقّهِ الحكم المناسب لنسمع في اليوم التالي تصفيق ونعيق المُتغافلين، وهم يردّدون نفس الأهزوجة مع تغييرٍ طفيف! لأنّهم اكتشفوا أخطر مؤامرة ينفّذها أخطر جاسوس! على محور (المقاومة والممانعة)].
   مع كلّ هذا، وأكثر، الا انّ العراقيّين كانوا يعرفون جيداً ان الطّاغية ونظامهُ البوليسي هو من اكثر الأنظمة العربية التي خانت القضيّة الفلسطينيّة وخدمت الكيان الصّهيوني.
   اوليس هو الذي شكّل فصيلاً فلسطينياً ارهابياً ودعمهُ بالسّلاح والمال ليصفّي العديد من قادة منظّمة التّحرير الفلسطينية وقتها، منهم الدكتور الشهيد عز الدّين قلق ممثّل منظمة التحرير في باريس وذلك عام (١٩٧٨) وغيره؟!
   انّ العودة الى كرّاس (انعزاليّو بغداد..الحوار نعم، اللاحوار نعم أيضاً) الصادر عن الدائرة الإعلامية لمنظمة التّحرير الفلسطينية في سبعينيّات القرن الماضي، يكشف حجم الخيانة التي ارتكبها الطّاغية للقضيّة الفلسطينيّة والخدمة العظيمة التي قدّمها للعدو الصّهيوني.
   لو كان الطّاغية جادّاً وصادقاً في تبنّيه للقضية الفلسطينية لم يكن ليبدّد طاقات العراق البشريّة وغيرها ويدمّرها في حروبٍ عبثيّةٍ متتاليةٍ استمرت لعشرين عاماً، بدأت بحروبهِ الدّاخلية ضدّ الشّعب العراقي لتنتهي في حربهِ الاخيرة التي انتهت بإسقاطهِ ولكن بثمنٍ غالٍ جداً تمثّل بغزو العراق واحتلالهِ والقضاء على سيادتهِ مدّةٍ طويلةٍ.
   هو مثالٌ بارزٌ للاتّجار بالقضيّة الذي ورد على لسان الشّاعر؛
   همُّهُ فلسُها وَلَيْسَ الطّينُ، ويقصد فلسطين!.
   ولو كان جاداً في الامر لما ظلّ يصفّي العلماء والفقهاء والمراجع والمفكرين والمثقفين ومختلف شرائح المجتمع العراقي من اجل نزواته العابرة ولإحكام سلطتهِ البوليسية، فبماذا يُرِيدُ ان يحرّر لنا فلسطين اذا قتل راس مال البلد ومصدر قوّتهِ؟!.
   خاصة حربهُ ضد العلماء والفقهاء الذين ظلوا يتبنّون القضيّة الفلسطينية بفتاواهم التي كان يجيزون فيها صرف الحقوق الشّرعية عليها، فلمصلحة مَن اعدمهم وصفّاهم وأضعف سلطتهم ودمَّر مؤسّساتهم؟ كما فعل ذلك مع الشّهيدين الصدر الاول والصدر الثاني وكذلك مع نجل مرجع الطائفة وزعيم الحوزة العلمية والرمز الديني الاول في العالم آنذاك الامام الحكيم، فاتّهم الشهيد السيد مهدي الحكيم بالتجسّس لصالح (اسرائيل) في محاولةٍ مِنْهُ لتصفية المرجعيّة العليا والحوزة العلميّة في النّجف الأشرف!.
   واخيراً؛ فَلَو كان الطّاغية جادّاً قيد انمُلة في تبنّيه للقضيّة الفلسطينيّة لما نصب العداء المحكم للثّورة الاسلامية المنتصرة في ايران وللجمهورية الفتيّة التي قادها وأسسها الامام الخميني الراحل (والذي تُصادف ذكراها هذه الأيام) هذا العداء (السّياسي) الأعمى الذي لم يدم طويلاً حتى شن ضدّها الحرب الضّروس التي دامت (٨) سنوات دمّرت البلدَين وشلّت طاقة ثورية خلّاقة كان يمكن لها ان تتحمّل دورها التاريخي في الانتصار للقضية الفلسطينيّة، لو لم يُشغلها الطّاغية بحربٍ عبثيّة!.
   أولم يكن اوّل قرار تتّخذهُ قيادة الثّورة المنتصرة هو طرد سفير (اسرائيل) وتسليم السّفارة الى ممثّل منظمة التّحرير الفلسطينيّة؟ فلمصلحة مَن، إذن، شنّ الطّاغية حربهُ الضّروس والمدمّرة عليها بالنّيابةِ عن (اسرائيل) وحليفاتها في العالم والمنطقة؟!.
   خلاصة القول؛ انّ الطّاغية كان تاجراً ولم يكن صادقاً.     
   *التابع لعرب (١٩٤٨)
   يتبع
   ٧ شباط ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/07



كتابة تعليق لموضوع : الطّاغِيَةُ كانَ قائِداً لِسِيرْك (2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام وزارة التخطيط
صفحة الكاتب :
  اعلام وزارة التخطيط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما هي افضل العبادات ؟  : د . علاء الدين صبحي ال كبون

 العبادي لأردوغان: الحشد الشعبي جزء من المؤسسة الامنية للدولة وفق قانون اقره البرلمان

 7 - ابن زيدون : يَجْرَحُ الدَّهْرُ وَيَأسُو الحلقة السابعة  : كريم مرزة الاسدي

 فريق من دائرة التفتيش في وزارة الصحة يتابع ميدانيا الخدمات الصحية المقدمة بمستشفى الكاظمية  : وزارة الصحة

 خلية الاعلام تعلن مقتل العشرات من داعش بقصف جوي شمال الفلوجة

 صدى الروضتين العدد ( 21 )  : صدى الروضتين

 وفد من الوزارة يتفقد الحالة الصحية للفنان سعدون العبيدي  : اعلام وزارة الثقافة

 وكيل الداخلية الاقدم يوجه دوائر الوكالة الادارية بالتركيز على الجوانب الأمنية والاستخبارية بالإضافة الى العمل الاداري والتنظيمي  : وزارة الداخلية العراقية

 التعليم العالي تخفض اجور الدراسات على قناة النفقة الخاصة

 قصص قصيرة جدا/95  : يوسف فضل

 فضل زيارة الإمام موسى الكاظم (صلوات الله عليه ) للمرجع الكبير الشيخ محمد إسحاق الفياض ( دامت ظلاله الوارفة)  : رابطة فذكر الثقافية

 عملية نوعية تطيح بشقيقين متاجرين بالمواد المخدرة وتضبط كمية منها في الناصرية  : وزارة الداخلية العراقية

 افتتاح الف مدرسة في الموصل مدير التربية: لن نعترف بدراسة داعش

 هيئة الحج تجري الامتحان التنافسي لمرشدي محافظات بغداد والوسط والجنوب

 تحت شعار من اجل مواصلة الدراسة للنازحين  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net