صفحة الكاتب : منتظر الصخي

ثلاثية العشق في حب ربيع الأنام
منتظر الصخي
الحب هو هبة الله للبشر، صفة من صفاته (جل جلاله) أوجداها في قلوب الناس، ليكونوا علاقات حميمية صادقة تساعد على بناء مجتمع متماسك، فحينما يعشق الإنسان إنساناً آخر، فإن العشق فيما بينهما، يستمر بمدى قوة العلاقة التي تربطهما معاً، فكلما أزداد العاشق معرفة بالمعشوق، وأطلع عليه عن قرب وفهمه بوضوح، أزداد تعلقا وإرتباطاً به أكثر، ليكون حينها العاشق جديا بإسعاد معشوقه، الذي يتمنى وبكل شغف أن يرضيه دائماً، فتراه لطالما يسعى بقوة أن يجعله مبتهجا . 
العاشق الحقيقي؛ هو ذلك الذي أجنه العشق، وجعله يعيش عالما خاصا لا يوجد فيه أحد إلا هو وحبيبه، يعتبره عالم السعادة والطمأنينة، التي كافح من أجل إيجادها وسيبذل كل شيء في سبيل بقائها حتى وإن كلفه المستحيل، دون أن يكترث لما قد سيؤول إليه هذا العشق . 
لكن قد يتسائل أحدهم سؤالا منطقيا، ليتفهم عن حقيقة هذا النوع من الحب، ألا وهو: من يستحق كل هذا العشق الجنوني، الذي يجعل من المرء مستعداً لفني وجوده في سبيله، ويفدي من أجله كل شيء، دون أن يطلب أي مقابل منه، كبر الطلب أو صغر، قصة عشق لم نرى لها مثيل إلا في القرآن الكريم، حيث قصة يوسف النبي ؟، وللإجابة بصدق على هذا التساؤل، لابد أن من البحث في العالم الواسع وبين المليارات من البشر عم من يستحق كل هذه التضحيات، وبعد  البحث لا مفر إلا من معرفة هذا المعشوق يا ترى من هو ؟، لمَ هو لا غير ؟، ولأي سبب ؟، وأي أكسير أمتلكه هذا الذي جعل من العاشق بعشقه مجنونا متيما وبحبه مغرما ؟.
أي صفات تميز وأنفرد بها عن باقي البشر، جعلته يستهوي القلوب ليملكها فيبسط كل سيطرته عليها ؟، أيها السائل لا تتحير كثيرا، ولا تذهب بك المذاهب حيث إن الحيرة قد أخذت منك كل مأخذ، تعال أيها السائل؛ فجالس العاشق وحدثه ليجيبك فترتاح من همك الذي صار كل شغلك، إن المعشوق هذا هو عين الحياة وشمسها التي لا تغيب، تهب رياحه بعصف على الغيوم حينما تتجمع حتى تبقى أشعة شمسه تمدنا بنورها لنحيا ، أنيس كل نفس حيث لا سعادة لها إلا عنده، في كل نفس ينبض القلب فعشقه حياة .
 كثيراً ما أبتعدنا عنه، لكنه ظل واقفا رُغم آلامه وأحزانه ينتظر دون أن يفقد الأمل بعودتنا إليه، بصدق إنني أكلمك فلا تستغرب !، ولطالما أخطأنا بحقه فكان ولا يزال يُسامحنا، يجتهد من أجل أن لا يسوؤنا شيء فعمل بجد من أجل سعادتنا، قبل أن نبادله العشق بادلنا إياه حينما كنّا في الغفلة مشغولون عنه، معنا دائما في السراء والضراء فيذلل الصعوبات إن وجدت، يسهر على راحتنا، يداوينا حينما نجرح في الجبهات أو حتى إن أصابنا المرض،  يطعمنا حتى لا نجوع، يتوسل إلى الله بتضرع إن أذنبا حتى لا يسخط علينا فيعذبنا بما فعلناه، وألف كلمة وكلمة لا تكفي لعد فضله علينا نحن البوؤساء .
آهٌ وكم نحن سذج ؟، أف وآخ منك يا دنيا، سحرك هذا كم أشغلنا عن ربيع الأنام ؟، آهٌ هل ينفع الندم تُرى ؟، هل يقبل العُذر إن إمتلكناه أصلاً ؟، لو فعلنا أي شيء هل سنعوض كل ما قدمه لأجلنا ؟، كم نحن بعيدون عنه ؟، ورغم هذا هو كان ولا يزال قريبا، أجل؛ إنه إبن الزهراء فاطمة (صلوات الله عليها) يوسفها الذي تتلهف لقدومه بشوق، أبنها وفلذة كبدها الذي سيحقق العدل الإلهي في ربوع الأرض فيقسطها التي أمتلأت من الظلم والجور ما لا يحتمل، فيقتص ممن ظلمها ليعاقبهم بعذاب لم تشهد له الأرض مثيل، فيشفى غليل قلبها المستعر منذ عصرة الباب، وعن من ظلم الحسين (صلوات الله عليه) جده، سيقيم محكمة الجزاء، لعذابهم قد أفتى الإمام، لا علم لأحد به إلا الله (جل جلاله) يعلم كيف سيكون عذابهم .
 هو صاحب الزمان وولي العصر (عجل الله فرجه) إن كنت تجهله، للقياه شد المنتظرين رحالهم، فسلكوا من أجله طريق الإنتظار طلباً لرضاه فصار غايتهم، الذي أنساهم الدنيا وما فيها من زخرف وزبرج، ولغيبته شأن وشأن، فمنها كان كجده الحسين (سلام الله عليه) يطلب الناصر فلا ناصر يستمع لصرخاته فيلبي النداء، إلا المنتظرين فلكن ويال الأسف، قليلون لا زالوا وإن كثر المحبين، فحقيقة المنتظِر للمنتظَر في طريق الإنتظار هو من لبّى النداء بالقول والفعل، فالقلب صرخ ملبيا قبل تلبية اللسان .
ثلاثية عشق، مُنتظِر في إنتظار المُنتظَر، لابد من التعامل بجدية وحذر، فمن أراد المنتظَر عليه أن يسلك الطريق الذي رسمه أهل البيت (صلوات الله عليهم) لا غيرهم، وبمعنى أدق أن يعيش المنتظِر حالة الإنتظار في كل لحظة، على العكس مما يفعله الآخرون،وعليه أن يتهيئ للقاء الله والسلام .

  

منتظر الصخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/08



كتابة تعليق لموضوع : ثلاثية العشق في حب ربيع الأنام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسام
صفحة الكاتب :
  علي حسام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نفي  : اعلام محافظة البصرة

 نقيب الصحفيين يزور الصحفي منذر آل جعفر للاطمئنان على سلامته

 التأهيل قبل التطبيق  : محمد احمد عزوز

 بغداد تحتضن فعاليات الدورة 44 لمعرض بغداد الدولي بمشاركة 18 دولة و400 شركة  : اعلام وزارة التجارة

 النائب الحكيم يحضر مجلس الفاتحة المقام على روح الشهيد الدكتور حسن شحاته في الحسينية الفاطمية بالنجف الاشرف  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 إطلالةٌ على ذكرى رمضانيّة: غزوة بدر الكبرى ومناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) الثلاث آلاف...

 العراق يلوح بأستقبال امير قطر المخلوع على غرار استقبال المطلوب طارق الهاشمي للقضاء  : وكالة انباء النخيل

 أبو موسى الأشعري  : محمد زكي ابراهيم

 محافظ بغداد يبحث مع شركة صينية حكومية مشاريع النهوض بواقع العاصمة  : اعلام محافظة بغداد

 بالصور.. قاتل مصطفى العذاري يتجول في تركيا

 دعاة على أبواب جهنم قراءه في فقرات كتاب جوله في دهاليز مظلمه لمؤلفــه حسن الكشميري  : ابواحمد الكعبي

 مستقبل الحكومة العراقية القادمة في ظل التحديات الراهنة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الوطن يبنى من خلال مشاركة الجميع  : عبد الكاظم حسن الجابري

 بَدْرٌ مِنْ بَغْدَاد  : سامر جعفر أمين

 ثمة حشد إقتصادي أيضاً..!  : قيس المهندس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net