صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

لا خوف على راتب الموظف العراقي في حال !!
حمزه الجناحي
من الواضح والجلي أن دول الاقتصاد الريعي او الدول ذات الاقتصاد الاحادي وخاصة النفطية تمر بأزمة مالية غير متوقعة وغير محسوبة وأيضا جاءت بسرعة لم تمهل تلك الدول التحضير لها الا  اللهم بعض من تلك الدول التي تحتفظ في بنوكها بفائض من الاموال لمثل هذه الايام السوداء وهي الاخرى ايضا نتيجة تخبطاتها السياسية لم تنأى بعيدا عن هذه الازمة لكن بصورة أخف واهون من غيرها لانها لم تألف مثلها ولم تتوقعها فسارت في تخبطها الى اليوم كنتيجة لبعض الافعال التي ارادت ان تسير بها او لتصدير ايديلوجياتها خارج بلدانها فوجدت نفسها تخوض في برك ورمال متحركة لا تستطيع الخروج منها .. 
العراق ليس استثناء من كل هذا الذي يجري ولو أن الاستثناء الوحيد في العراق هو اكتساح المجتمع والسياسة العراقية ظواهر ليست مستوردة بل عراقية وبامتياز منها ظاهرة السرقة وظاهرة الفساد وظاهرة التلاعب بالمال العام دون علم ودون تخطيط وبالتالي ادت هذه الافعال الى زيادة التأزم الاقتصادي في العراق كنتيجة حتمية لهبوط الاسعار الذي اودت بالأحلام العراقية وأدت ايضا  الى خوف المواطن العراقي من العودة الى سنين الجوع والقحط ..
كل الموازنات العراقية التي شهدها العراق منذ سني الانتعاش الاقتصادي بدت واضحة أن المليارات التي ترصد لها هي مليارات زائلة ولا تأتي للعراق بشيء للسنين القادمة فهي اما تشغيلية وأخرى استثمارية والتشغيلية التي تعنى برواتب الموظف العراقي التي اثقل كاهل الدولة والتي لم تشهدها اكبر الدول العالمية سكانا بأعداد موظفين يتجاوز الثلث من السكان مع المتقاعدين حيث بلغ عدد الموظفين العراقيين مايقارب الاربع ملايين ومئتي الف موظف والمتقاعدين يصل الى المليونين والنصف وهذا يعني ان هؤلاء الموظفين الذين يتقاضون رواتب تعتبر الاعلى قياسا للدول النفطية هم منتجين ومساهمين في رفد الاقتصاد العراقي لكن الحقيقة ان معدل عمل الموظف العراقي في دائرته لا يتجاوز العشر دقائق يوميا وبالتأكيد هذا يعني ان الترهل الوظيفي والبطالة الوظيفية هي في اوجها مع صرف كل هذه المليارات لهؤلاء العاطلين عن العمل العاملين برواتب .
اما الجزء الاستثماري من تلك الموازنات فهي حدث ولا حرج حيث ان الروتين المزعج والفساد والسرقات ادت الى وئد هذا الجزء من الرصيد للموازنة العراقية فلا مشاريع يعتد بها ولا شركات قادمة تقدم الجديد الى العراق ولا مشاريع استثمارية كمصانع او معامل او حقول تعين الخزينة العراقية وترفد الاقتصاد العراقي ولا يوجد لدينا قانون ملزم يساعد في استيفاء الضريبة ويحاسب المسؤول في حالات التجاوزات على المنافذ الحدودية او الضريبة الداخلية او حتى الضريبة الخدمية بل حتى وصل الحالى الى فشل استيفاء الاجور التي تقدمها الدولة الى المواطن من كهرباء وماء وتنظيفات وبالتالي فأن الوضع الاقتصادي اصبح مخيفا في العراق الى درجة الانهيار ناهيك عن ان تلك الموازنات المئوية ترصد مبالغ انفجارية للمسئول ولم تحدد او تقشف من تلك التخصيصات التي يتقاضاها من حمايات وعجلات ووقود وايفادات فهي مفتوحة بشكل غريب دون رقابة او محاسبة من قبل المؤسسات المختصة بالإضافة الى كل ذالك فأن التواطئ السياسي مع الجهات الخارجية الدولية وخاصة الجارة منها يجعل هؤلاء السياسيين لا يسمحون للمواطن المصنع والتاجر والمقاول ان يعمل ويساعد في تصنيع وأنتاج بعض المواد الغذائية والمعاملية في البلد وبالتالي فان هؤلاء لا يريدون الا ان يصبح العراق ملعب للسلع الرديئة من تلك الدول التي يعتبرون انفسهم وكلاء عنها وهم يحصلون على الملايين بسبب العقود المشبوهة والرشى وإغراق السوق بسلع رخيصة ورديئة لايستطيع المعمل العراقي ن ينتجها بنفس الاسعار مما ادى الى ايقاف تلك المعامل وهجرة الخبير العراقي بأمواله الى خارج العراق للعمل هناك وترك مجالا رحبا للابداع ومحاربته من قبل المتنفذين من قادة الدولة العراقية ونادرا ما تجد منتج محلي في السوق العراقية غير محارب بالإضافة الى ان المستورد العراقي يعمل بلا ضوابط تذكر فهو مسموح له مع دفع الرشوة الى استيراد بضائع لاتصلح حتى للحيوان ويملأ السوق بها ويقتل كل ماهو رصين ونظيف ..
قد يصل برميل النفط في الايام القادمة الى 20 $ وهذا الرقم ربما لايسد دفع الرواتب للموظفين في حال استمر التعامل مع المال العراقي بهذه الشاكلة الفاسدة والقذرة لكن اذا نظفت الايدي واصبحت الدولة تهتم بالحفاظ على المال العام فأن العشرين دولار وبطاقة تصديرية اربع ملايين دولار يوميا مع بعض الايرادات الضريبة للمنافذ والسياحة والتجارة والتحرك الضريبي وسن قوانين محاسبية مجتهدة فلا خوف على الراتب ولا خوف على الموظف من عدم استلام راتبه وهي ايضا ربما تجربة لها محاسن اكثر من مساوئها تجعل من المواطن العراقي المبذر يصبح حريصا على امواله من الشراءات العشوائية والغير مجدية ورمي بنقوده في جيوب التجار الفاسدين ايضا ..
وقفة شريفة مع الاستعانة بالخبرات والاختصاص من العراقيين التكنوقراط والاجانب حتى لو كانوا من جنسيات غير عراقية كما معمول به من قبل بعض الدول التي هي ايضا نفطية لكنها استعانت واستوردت اشخاص لهم باع طويل في رسم الخريطة الاقتصادية للدول برواتب لاتساوي شيئا قياسا لما يقدموه  ولو تطلب الامر وابعاد الحزبية والانتمائية والمذهبية عن هؤلاء المستشارين لجعلهم يعملون بحرية وبدون قيود وبدون سيطرة على افكارهم وأحتكار الخبرة وجعلهم يقدمون المشورة المجردة العراقية الخالصة مع ابعاد الوزراء الفاسدين اللذي يتحكمون بمشاعر الناس بتصريحاتهم وغاياتهم المقصودة يكون كل شيء ربما في حال افضل نعم ممكن اعطاء بعض الخسائر البسيطة كديون ومنح لكن تلك الخسائر ليست قاتلة تجعل من الدولة العراقية دولة مفلسة وهذا ما لم يذكره التاريخ الا في فترات قحط وحروب مرت وتجاوزها العراق وخرج منها قويا .
حمزه—الجناحي
العراق –بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/08



كتابة تعليق لموضوع : لا خوف على راتب الموظف العراقي في حال !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحمزة سلمان النبهاني
صفحة الكاتب :
  عبد الحمزة سلمان النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يراهنون على عدم المشاركة في الانتخابات  : خميس البدر

 تدعي CNNزواج المسيح !  : ياس خضير العلي

 في عام 2005 … هل كنتُ أحمقاً ؟!   : ايليا امامي

 حوارات على سرير السلطة  : رضوان ناصر العسكري

 الجامعة العربية تعقد اجتماعا طارئا لبحث الملف العراقي

 ظلَّ الجسد, في بغدادي  : دلال محمود

 حملة تنظيف مدن العراق ... خطوة سامية ومباركة من السيد مقتدى الصدر  : ابو فاطمة العذاري

 قتيلان و 13 جريحا في هجوم مسلح في كندا

 الوطنية تختبر عند سواتر الجهاد  : علي دجن

 أتفاقية لوزان / هلوسة وهذيان عند السلطان !!!  : عبد الجبار نوري

 العبادة من دون الولاية عصيان وعدوان  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 التغيير تنوي تشكيل تحالف وطني لإسقاط حكومة البارزاني وتشكيل أخرى

 الزوادة المؤمنة

 تأملات في القران الكريم ح408 سورة الصف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 العمل في الدوائر في استفتاءات السيد السيستاني دام ظله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net