صفحة الكاتب : محمد تقي الذاكري

قطع المياه، تكرار التاريخ
محمد تقي الذاكري
 في حادثة هي الاولى في العصور المتأخرة ان قواة عسكرية ، تدعي الدقة في عملياتها، تقصف خزانات المياه، وليست الخزانات الخاصة والتي قد تعتبر خطاءً، انما الخزانات العامة التي يستفيد منها اكثر من ٣٠ الف نسمة.
 
ففي الامس القريب استهدفت مقاتلات "عاصفة الحزم" خزان المياه في منطقة النهدين بمديرية السبعين بامانة العاصمة صنعاء، ودمرته بشكل كامل.
وبهذه المناسبة المؤلمة صرح مدير عام الاعلام بالمؤسسة العامة للمياه بالعاصمة عبد الجليل الكميم لوكالة "سبوتنيك" الروسية ان طيران التحالف دمر خزان المياه في النهدين بالكامل، الذي تبلغ تكلفة انشائه اربعة ملايين دولار، ويستفيد منه 30 الف نسمة.
وهذا العمل لايمكن ان نسميه هدفا عسكريا الا اذا تم تغيير الاسامي، فمثلا نسمي التحالف بمعسكر معاوية  في صفين، و خزانات المياه العامة باصحاب علي عليه السلام، فعندها نفهم لماذا هذا الاصرار من المملكة العربيك السعودية على قتل أفقر شعب في الدول العربية، اليمن!
مع ان الحوثيين، ليسوا شيعة، انما هم على مذهب زيد الشهيد، على الأغلب، او اسماعيليون في العقيدة ، نعم على اية حال ليسوا من أصحاب معاوية!
لايشك أحد أحد ان الطائرات التي شاركت في قتل هذا الشعب الفقير تمتلك اجهزة حديثة لرصد الأهداف، ولايشك احد بان الخزانات ليست أهداف عسكرية، فلماذا هذا الاصرار على استهدافها؟
هذا العمل غير الانساني الذي صدر مكررا من طيران التحالف ( بعد استهدافهم مزارع للابقار والمواشي والدواجن) لايستهدف الا لقتل الابرياء عطاشا، فهل توافق دولة مثل الكويت التي اشتهرت بالمواقف الانسانية وحصلت على تقدير من مختلف المجالات كالامم المتحدة وغيرها، هل توافق ان يسجل التاريخ اسمها في لائحة من شارك في قتل الابرياء وباتعس اسلوب في التاريخ (العطش)؟
وكذلك الامر بالنسبة الى بقية الدول التي ساهمت بشكل من الاشكال في عاصفة الحزم.
 
 هذه شهادت التاريخ: "الاندنبدنت" البريطانية في تقرير لها من مدينة صعدة نشرته قبل اسبوعين تقريبا انها شاهدت هذه الطائرات نفسها تقصف مستشفى شهارة الذي تديره منظمة اطباء بلا حدود قرب الحدود اليمنية السعودية في العاشر من شهر كانون الثاني (يناير) الماضي، مما ادى الى مقتل ستة اشخاص من بينهم ثلاثة من العاملين فيه، وقالت تريسا سانكر رئيس الطوارىء في منظمة اطباء بلا حدود التي تدير المستشفى ان الاصابات كانت من جراء قصف صاروخي وحشي من الجو.
المنظمة نفسها اي اطباء بلا حدود، قالت ان 130 هجوما استهدف مؤسسات طبية منذ بدء "عاصفة الحزم" في اذار (مارس) الماضي، وفي احدى الهجمات جرى قصف سيارة اسعاف ومقتل سائقها.
 
ومن المفارقة  التي ذكرها بعض الزملاء من اصحاب التخصص من ان قصف خزان المياه في منطقة النهدين جاء بعد اعلان قوات التحالف عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في استهداف مناطق سكنية او اهداف غير عسكرية او انها استهدفت الابرياء و... والمفارقة الاكبر ان العميد ركن احمد عسيري نفى في مؤتمر صحافي عقده قبل اسبوع ان يكون طيران التحالف قصف اهدافا محظورة في اليمن مثل المنشآت المدنية، وادعى ان كل الطلعات الجوية مسجلة يمكن الرجوع اليها بعد كل طلعة تنفذها اي طائرة، وانه تم النظر في ادعاءات قصف مستشفى اطباء بلا حدود، وتم الكشف ان طائرة قصفت هدفا متحركا بالقرب من المستشفى، الامر الذي تسبب بهدم جزء منه.
لم يوضح العميد عسيري هذا الهدف المتحرك، هل هو غواصة نووية، ام حاملة طائرات، ام مصنع صواريخ عابرة للقارات، ولكنه مارس التضليل والانكار والمكابرة بأبشع انواعها، في بلد لا توجد فيه اهداف عسكرية، وحتى لو وجدت فقد جرى تدميرها على مدى احدى عشر شهرا من القصف المتواصل، بحيث لم تبق الا خزانات المياه والمستشفيات ومزارع البقر والدواجن، و التحالف استهدفها بشكل مباشر.
نعم، انها جرائم حرب بكل ما تعنيه هذه الكلمة، والتاريخ يتكرر و هذا العمل يذكرنا بمنع معاوية الماء على معسكر الامام الاول عند الشيعة والخليفة الرابع عندهم، في حرب صفين.

  

محمد تقي الذاكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/11



كتابة تعليق لموضوع : قطع المياه، تكرار التاريخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فوزي صادق
صفحة الكاتب :
  فوزي صادق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الله رب "النهضة" وربنا جميعا  : محمد الحمّار

 الحشد الشعبي يعلن صد تعرض لـ"داعش" في جبال مكحول

 السید السيستاني.. مرجعية التسديد الإلهي  : عباس عبد الرزاق الصباغ

 اخوان مرسي وسوات المالكي.. آه عرب  : غفار عفراوي

 تحرير منطقة الميدان بالموصل القديمة والوصول الى حافة نهر دجلة

 القوات الامنية تقترب من مركز مدينة بيجي بعد تحرير الحي العسكري من عصابات "داعش"

 الحديثي: قانون التأمينات الاجتماعية سيقلص الفجوة بين القطاعين وسيُساعد المرأة

 صدق الوهابية ( الشيعة اخطر من اليهود )  : صباح الرسام

 عاشوراء التضحيه والفداء ..وسحب الفتن الطائفيه السوداء  : د . يوسف السعيدي

 الجمعية العراقية للتصوير فرع واسط تقيم مؤتمرا انتخابيا  : غانم سرحان صاحي

 تخفيض الأجور الدراسية للطلبة من ذوي الشهداء في الجامعات والكليات الأهلية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وما نيل الاصلاح بالتمني  : حسن الهاشمي

 العمل تشارك في اجتماع لجنة الامر الديواني 25 الخاص بدراسة مؤشرات التنافس العالمي لمنتدى دافوس  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  لماذا؟!!  : د . صادق السامرائي

 رسالة الى السيد المالكي  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net