صفحة الكاتب : نزار حيدر

مباشر لقناتَي (الاتّحاد) و (بلادي) عِبر خدمة (سكايب): تَحالُفات (آل سَعود) سِياسِيّة لحِمايَة الارْهابِيّيِن!
نزار حيدر
  بذريعةِ المشاركة في الحرب على الارهاب، يسعى نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية لحشرِ نَفْسِهِ في أيّ تحالفٍ دوليٍّ لتحقيق غايتهِ الحقيقيّة من ذلك الا وهي حماية الارهابيّين، والحيلولة دون انهيار جبهتهم بعد ان بدأ العالم يلمس الانتصارات الباهرة التي بدأت تحقّقها القوات المسلّحة الباسلة في العراق مدعومة بقوات الحشد الشّعبي الأبطال وقوّات البيشمرگة الشّجعان وقوات العشائر الغيورة الأبطال.
 
   هذا في العراق، أَما في سوريا فقد اثارت الانتصارات السّاحقة للجيش العربي السوري الباسل على فلول الارهابيّين وبمختلف أسمائهم ومسمّياتهم، وإزاحتهم عن مساحات شاسعة من الاراضي السّورية التي ظل الارهابيّون يغتصبونها طوال الفترة الزّمنية السّابقة وبدعمٍ مباشرٍ وشاملٍ من نظام (آل سَعود) وما حققهُ الشعب السوري في حربهِ على الارهاب، انّ كلّ ذلك أثار خوف ورعب نظام القبيلة الفاسد الذي لم يستطِع ان يقف متفرّجاً ومكتوف الايدي أزاء هذه الانهيارات في المعنويّات والتمزّق في صفوف الارهابيّين، وهو يرى انهيار مشروعهُ التّدميري الذي عوّل عليهِ لتصدير (الديمقراطيّة) الى بلاد الشّام! فتفتّق ذكاءهُ الحادّ بالدّعوة الى تنفيذ خطّة للتدخّل في سوريا من خلال الزّج بقواتٍ (عربيّةٍ) يكون هو جزء منها وبقيادة واشنطن، لمحاربة الارهابيّين على الارض وجهاً لوجه على حدِّ زعمهِ، امّا جوهر الحقيقة فمِن أَجل صناعة غطاء سياسي شرعي لحماية الارهابيّين.
 
   انَّ تحالفات نظام القبيلة الفاسد هي مشاريع سياسيّة لحماية الارهابيّين ليس الّا.
 
   انّها فكرة لا تصبُّ في صالح (العرب) ابداً ولا علاقة لها بالأمن القومي العربي ابداً، انّها مشروع لحماية مصالح نظام القبيلة في المنطقة الذي يتخندق بسواتر الارهابيّين، ولذلك ينبغي التصدّي للفكرة قبل ان تورّط الرياض المنطقة بحربٍ شعواء جديدة والتي تضطرّ الرياض لخوضها بنفسها هذه المرّة على الرّغم من كل المخاطر التي تحدق بها جرّاء مثل هذا القرار السّفيه والأحمق، بعد ان غاب نظام الطّاغية الذّليل صدّام حسين عن المسرح والذي كان بمثابة اليد الضّاربة بالنّسبة لنظام القبيلة الفاسد عندما اجتمعت نزواتهُ وسياساتهُ ونزعاتهُ العدوانيّة مع اجندات الرّياض التي تعتمد منهجيّة الدّم والهدم في التّعامل مع الخصوم!.  
 
   وتبقى تحالفاتهُ مشاريع تدميريّة بالضّد من مصالح الشّعوب العربيّة على الرّغم من انّهُ يسعى لطبخها في مطابخ (جامعة الدّول العربيّة) وتقديمها للمواطن العربي بصحونِها وعلى مائدتها، الا ان الشّارع العربي يعرف جيداً بانّ البترودولار هو الذي بات يتحكّم بشكل مباشر في اتجاهاتها العامّة بعد ان صادر البترودولار ارادة الأعضاء فلم يعد احدٌ منهم يدلي برأيٍ مستقلّ الّا ما ندر!.
 
   لقد بدأ البعض يتحدّث عن (طائف) سوري كحلٍّ للازمة في بلاد الشام، وهو حَديثٌ يروّج له ويسوّقه نظام القبيلة على لسان وفي أقلام ايتامهِ من الذين يقبضون مِنْهُ بترودولاراً يحدد مسارات ألسنتهم واقلامهم، من سياسيّين وإعلاميين و (محلّلين استراتيجييّن) وهو حَديثٌ يُخفي في جوهرهِ اعترافاً صريحاً ومباشراً بكلّ اسماء ومسمّيات الارهابيّين وقُطاع الطّرق وعصابات الجريمة المنظّمة، بعد ان أحسّت الرّياض انّ دمشق تحقّق نصراً سياسيّاً وديبلوماسياً في مؤتمر جنيف الدولي الخاص بالازمة السّورية. 
 
   لقد اعتمد الارهابيّون ليس سياسة الارض المحروقة فحسب، وانّما سياسة حرق كلّ شيء، الارض والعِرض والتّاريخ والمدنيّة والثقافة والتّراث والتعدّدية والتّنوّع في مكوّنات المجتمع والتّعايش والطّفولة، وكلّ شيء، وهذا ما رأيناه ورآه العالم بامّ عينَيه في الموصل مثلاً عندما دمّر الآثار ودور العبادة، ومن خلال أفلام الفيديو التي يصوّر فيها الأطفال وهم يطلقون النَّار على ضحايا الارهابيّين! فبينما كان يجب ان يحثّونهم على التعلّم والدراسة وطلب العلم، اذا كان الارهابيّون يدّعون (الخلافة) نراهم يعلّمونهم القتل والذّبح!. 
 
   امّا بشأن إِعلان (المعارضة السّوريّة) عن مشاركتها في اجتماعات جنيف نهاية هذا الشهر، فالمشكلة ليست في المشاركة من عدمِها، وانّما في هويّة هذه المعارضة، من جانب، وقرارها، من جانب آخر، فاذا كانت الحكومة السّوريّة تحضر المؤتمر بقرارها الوطني، فانّ هذه (المعارضة) تحضر من دون قرار، لانّها في كلّ مرّة تنتظر القرار من الرّياض او الدّوحة وهي في قاعة الاجتماعات! ولذلك فمِن السّابق لأوانهِ الحكم على نجاح او فشل هذه الاجتماعات، وان كنّا نتمنّى هذه المرّة ان تتلقّى أوامر سليمة من واشنطن والرياض والدوحة لتسير في الاتّجاه الصّحيح بهذه الاجتماعات، فلقد طال أمد الأزمة في سوريا واتّسعت معاناة السورييّن وجرت الدّماء انهاراً وقد دمّر الارهابيّون كلّ شيء، فلا ينبغي تجاهل كل ذلك مدّة إضافية.
 
   عن اتّفاقات وقف إطلاق النار لايصال المساعدات الى الأهالي في بعض المناطق، اعتقد انّ من الضروري جداً ان يتم التّنسيق بشكلٍ كبيرٍ جداً بين دمشق والامم المتّحدة ليتمّ التأكّد من ان الارهابيّين لا يوظّفون مثل هذه القرارات للتمّدد مرّةً أُخرى او للإغارة على المساعدات، فبدلاً من ان تصل الى الأهالي تصل الى الارهابيّين، فالخطأ اليوم بمثل هذه الحالات غير مقبول ابداً بعد كلّ هذه الانتصارات التي حقّقها الجيش العربي السوري في جبهات عدّة من بلاد الشّام.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/11



كتابة تعليق لموضوع : مباشر لقناتَي (الاتّحاد) و (بلادي) عِبر خدمة (سكايب): تَحالُفات (آل سَعود) سِياسِيّة لحِمايَة الارْهابِيّيِن!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نزار حيدر
صفحة الكاتب :
  نزار حيدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النجف تحت تهديد تنظيم داعش  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الاحتمالات السبعة للانسحاب الروسي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 استهداف الحشد الشعبي لعبة سياسية واعلامية مدفوعة الثمن  : علي حسين الدهلكي

 كلام ليس في محله  : واثق الجابري

 هذا ولائي  : د . سعد الحداد

 الى رئيس الوزراء نوري المالكي:إمشِ وراء مبكيكَ  : القاضي منير حداد

 هلوسات وشطحات  : د . رافد علاء الخزاعي

 مدير جهاز الامن الوطني في النجف الاشرف يقوم بزيارة للجنة دعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 أبعاد وتداعيات المغامرة السعودية باليمن؟؟"  : هشام الهبيشان

 الحل الوحيد لنجاح السيد عادل ..  : ذوالفقار علي

 اجتماع قطري تركي إيراني في طهران لبحث تعزيز العلاقات

 كيف أصبح اليهود أبناء الله ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 أناقة الموت في شعب الياسمين بين كاتب تونسي وردٍّ عراقي   : عبد الرزاق عوده الغالبي

 لم هذا التفكك العائلي والاجتماعي ..!!؟  : ماجد الكعبي

 الرمزية الاسلامية للهاشمي تتجاوز رمزية الخلفاء الراشدين !!!  : ذو الفقارك يا علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net