صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

الثورة الشعبية و(ثقافة السحل) !
زهير الفتلاوي
لم تمر حقبة في تاريخ العراق السياسي ومنذ تأسيس الدولة العراقية الا وفاجأت السلطة الحاكمة  بنوع من التغيير القسري لا ان يكون التغيير بطريقة ديمقراطية اوانقلاب عسكري بل بطريقة (السحل في الشوارع) ، واهانة السياسيين الفاسدين والمرتشين ولكن مشيئة الباري اخرت بقاء السلطة البعثية المستبدة وتلقوا محاكمة عادلة على ما ارتكبوه من جرائم وحشية يندى لها جبين الإنسانية وقد تفرقت تلك الاسماء والألقاب التي جاءت من القرية وحكمت البلاد بالحديد والنار  وبددت الثروات .
بعد التغيير جاء حكم الشعب هذه المرة بعد غياب لعدة حقب سنوية ولعبت المرجعية الدينية لكل الأطياف دورا كبيرا في دعم التغيير وإقرار الدستور على ان يقام الحكم الرشيد ويعم الاعمار والبناء وتزدهر التنمية وتحترم حقوق الانسان وان تتحقق العدالة الاجتماعية وتحفظ سيادة البلاد بحكم فدرالي اتحادي لا دكتاتوري ولا استبدادي  حسب مانص في الدستور وصوت عليه الشعب وجرت الانتخابات الدورية . 
  ان تشكيل  حكومة شراكة وطنية كم  طالب  بها بعض السياسيين لتكون ضعيفة وتأتي لإرضاء هذه الكتلة السياسية او تلك وليس لحل المشاكل بشكل حقيقي لاسيما مع تأزم الامور الحالية بين مختلف الكتل السياسية، حيث هناك  استغلال الحكومات في ترسيخ سلطة المال والجاه والاستعانة بالجنرالات العسكرية من الفاشلين واغرائهم بالمتميزات حتى باعوا البلاد،وتسويق الوعود والأكاذيب ونهبوا البلاد والعباد وخلقوا الازمات وتبددت الثروات على مدى سنوات حكمهم العجاف ، اعطوا امتيازات مالية وعقارية  كبيرة للسلطة في البرلمان وللوزراء والرئاسة ، وأهملوا بقية الفئات وانعدمت الخدمات وسرقت الثروارت بمشاريع وهمية توزعت بين الاحزاب والتجار ورجال الاعمال ولم تنعكس تلك الإيرادات الكبيرة على واقع حال المواطن العراقي ، وكلما تشكل وزارة يتم تغيير كل شئ فيها حتى تأتي اقارب الوزراء وأحزابهم وتنهب الميزانية باستثناء القلة من الشرفاء الذين يعملون بالذمة والضمير ، ويترك الشعب يتفرج دون وضع الإصلاحات الجذرية ، الى ان سلموا مدن وثروات البلاد الى دواعش الإرهاب بحجة الخيانة وحياكة المؤامرات وهذه تبريرات لغرض البقاء في السلطة والتحكم بإيرادات وثروات الشعب ، لم تستغل تلك الثروات اسوة بما عملت عليه العديد من الدول التي كانت مشابه للتجربة العراقية واليوم تعيش تخمة في الاعمار والبناء واستغلال الثروات المادية والبشرية  ، بينما  رجع العراق  الى الوراء وقد ازدادت الديون وقل الأنفاق وتعطلت مشاريع الأعمار والتنمية في كل المحافظات.  وتكمن مطالب الشعب اليوم بعدة إجراءات منها التحقيق جدياً في قضايا الأموال المهربة خارج البلاد ومجزرة سبايكر وسقوط الموصل واجهزة كشف المتفجرات المزيفة وصفقات الاسلحة والحسابات الختامية للموازنات الماضية وفتح ملفات الفساد المالي والاداري في المؤسسات الحكومية واطلاق يد هيئة النزاهة للكشف عن سراق المال العام والاستعانة بخبرات  "حكومة التكنوقراط " الإدارية والمالية فضلا عن تفعيل حكم القضاء واستقلاله ودمج الوزارات .    
المواطن بدوره تفاجاء بهدر تلك الثروات واستبداد العمل بالثروة النفطية فقط  وترك كل مفاصل الاقتصاد واهمال المنتوج الوطني وفتح الحدود للسلع الرديئة وتهريب الاموال بمساعدة البنك المركزي العراقي والمصارف الاهلية ،واليوم تواجه البلاد أزمة مالية خانقة تهدد حياة الشعب بشتى المجلات وحتى رفع النفايات ، باستثناء الحيتان وناهبي المال العام ويامكثرهم في بلادي وهم يتمتعون بكافة الامتيازات ولو كان عندهم ذرة من الشرف والحمية لقدموا استقالتهم ورحلوا. لقد  ورثنا من حقبة الحزب الحاكم تركة ثقلية من الفساد لا تحل من خلال عصا سحرية، إنما تحتاج إلى جهد كبير وتعاون وتكاتف من أبناء الوطن وهناك قمة التناقض والانتهازية السياسية التى لم يعرفها التاريخ تمارس من بعض الكتل السياسية .. تتبرأ من العنف في الصباح  وترعى وتنظم الإرهاب الذي  ينفذ منها في الغرف المظلمة . لذلك نراهم  يتمادون فى تشوية الاصلاح والتغيير و تدليس صورة "التكنوقراط " لأن هذا هو أقصى ما يعرفوه فى الصراع السياسى الطائفي  !، و قد فعلوا نفس الطريقة مع كل خصومهم و حلفائهم و أخرهم حكومة ألعبادي   فضلا عن اشاعة  مسلسل التخوين و المؤمرات الخارجية وتقسيم البلاد  !! أما عن خيبتهم فى القيادة السياسة فلا يعترفون بأخطائهم بل و يتمادون فى الخيبة ! و شعب العراق  يدفع الثمن .ان رسالة الشعب والمرجعية قد دقت ناقوس الخطر وقد حان الوقت لتشكيل حكومة إنقاذ وطني تشمل العناصر الكفوءة والنزيهة والمستقلة ، لقد فشل قادة العراق حل مشاكل البلاد على الصعيد السياسي والأمني ويجب تعديل الدستور ومسار العملية السياسية، ما عادوا قادرين على اداء المهمة بالشكل الصحيح خاصة بعد اقرار المرجعية الدينية وإيران وحتى الولايات المتحدة وبقية الدول الصديقة والشقيقة بضرورة التغيير، الشعب ينتظر تلك التغيرات بفارغ الصبر ويتمنى ان تحدث بدون عمليات "السحل والقتل" وبالثورة الشعبية والسلمية وبالطرق الديمقراطية. نحن نترقب تلك الإحداث ونرجو منهم ان يسمحوا بهذه الثورة وعدم قمعها. 
  zwheerpress@gmail.com

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/14



كتابة تعليق لموضوع : الثورة الشعبية و(ثقافة السحل) !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الجناحي
صفحة الكاتب :
  حمزه الجناحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما هي مخارج العملية الانتخابية المرتقبة؟  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

 النائب خالد الأسدي يؤكد أن الإجراءات والمواقف التي يتخذها محافظ كركوك ومجلس المحافظة فيها تزيد من تعقيدات المشاكل بين بغداد وأربيل  : اعلام النائب خالد الاسدي

 الموقف السياسي في تاريخ الشيعة  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 وصل علاوي الى البرلمان افتحوا له الابواب  : وليد سليم

 وزارة الدفاع تسرق رواتب منتسبيها  : عبد الحكيم القريشي

 تاملات في القران الكريم ح33 سورة آل عمران  : حيدر الحد راوي

 إحتباسات إنفعالية ...!  : حبيب محمد تقي

 صحة الكرخ / استقبال (196) طفل في ردهة الخدج في مستشفى الطفل المركزي خلال شهر

 قطعة ارض سكنيه لكل مواطن عراقي !!  : عماد الاخرس

 نحن نعلم قبل ويكليكس  : سامي جواد كاظم

 مشروع المرجعية_العليا الإصلاحي لبناء دولة عادلة  : كرار الجابري

 منفى  : نور صباح

 زراعة كربلاء تقيم ندوة علمية حول تأثير المبيدات الزراعية على صحة الإنسان  : علي فضيله الشمري

 نهضة الإمام الحسين عليه السلام في وجدان الإنسانية  : عدنان عبد النبي البلداوي

 الانتخابات القادمة العراقية ومستقبل العملية السياسية  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net