صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

كيف تمكنت ايران من احراز السبق في الانتاج العلمي؟
ا . د . محمد الربيعي

حسب المعلومات المتوفرة من اهم مصدر لقياس معدلات الانتاج العلمي العالمي وهي قاعدة البيانات الببليوغرافية المدعوة بسكوبس، ان ايران تبوأت المرتبة الخامسة عشر بين الدول الرائدة في الانتاج العلمي في عام 2014 ، وهو ما يمثل قفزة كبيرة للبحث العلمي والابتكار في ايران، وفي فترة قصيرة نسبيا بحيث ساهم العلماء الايرانيون بنسبة اكثر من 6% من انتاج المنشورات العلمية في العالم متفوقين بذلك على اقرانهم في دول اوربية كالدنمارك وبلجيكا والبرتغال وفنلندة واليونان. 

 

وحسب احصائيات سكوبس انتج العلماء الايرانيون اكثر من 20 الف بحثا علميا منشورا منها 4 آلاف بحث في الكيمياء في عام 2012 وحده، واظهر عامل اتش h-Index (وهو مؤشر النوعية الذي يقيس كل من الإنتاجية ودرجة الاقتباس او الاشارة للأعمال المنشورة للعلماء) تصاعدا مضطردا بالرغم من انه لازال ضعيفا مقارنة بالبحوث الاسرائيلية والتركية. استطاعت جامعة طهران وحدها من انتاج اكثر من 12 الف منشور علمي في عام 2012 مقارنة بجامعة بغداد التي انتجت حوالي 2800 نشرة علمية في كل تاريخها. ولا يقتصر تصدر ايران على النشر العلمي بل ان طلابها يحرزون وباستمرار مراتب متقدمة في اولمبيادات العلوم العالمية. ومما يشهد لإيران في الاوساط العلمية العالمية هو تطوير طريقة للاستنساخ البيولوجي حيث تم زيادة سرعة العملية بحوالي مائة مرة، وتطوير طريقة جديدة لعلاج مرض باركنسون، وطريقة جديدة لعلاج الاطفال المصابين بنقص الانتباه وبفرط النشاط. 

 

ولكن ماذا يعني "الإنتاج العلمي" في الواقع؟ كنت قد كتبت حول الانتاج العلمي العراقي (الواصلة في اسفل المقالة)، واستعرضت اسباب ضعفه مقارنة بدول الشرق الاوسط في دراسة سابقة معتمدا على احصائيات قواعد البيانات الببليوغرافية والتي تقيس الانتاج العلمي بالاعتماد على عدد الاوراق العلمية المنشورة في مجلات وطنية ودولية معترف بها من قبل معهد المعلومات العلمية (ISI) وهو جزء من قسم الملكية الفكرية والنشر الاكاديمي لمؤسسة الاخبار العالمية طومسون رويترز. وتغطي قواعد البيانات هذه الالاف من المجلات الاكاديمية والعلمية ومجموعة واسعة من قواعد البيانات في التخصصات العلمية المختلفة وهي تهدف الى زيادة تأثير الاوراق العلمية المنشورة من خلال منحها مزيدا من الاعلام والوضوح، والذي بدوره يمكن ان يؤدي الى زيادة عدد الاستشهادات مما تشير الى اهمية البحث وتأثيره العلمي.  

 

السؤال الذي زادني حيرة هو كيف تمكنت ايران من بلوغ القمة بهذا الوقت القصير نسبيا بعد ان كانت في القرن الماضي لا تختلف كثيرا عن دول الشرق الاوسط وبضمنها العراق. يقولون ان (الدول المتقدّمة هي الدول التي تعتمد بشكل رئيسي وبشكل كامل على العلم والتكنولوجيا وانه عندما تترسخ دعائم العلم تتغيّر أوضاع البلاد من بلاد فقيرة الى بلاد غنيّة بالموارد البشريّة والماديّة.. وبأن العلم هو وقود التقدم وهو النور الذي يضئ طريق البشرية). فهل بدأت ايران تعي هذه العلاقة بين الثقافة العلمية ومستوى الحياة المعيشية بالرغم من الازمات والمشاكل التي يعاني منها نظام دولة ولاية الفقيه. فعلى مدى العقود الماضية وعلى الرغم من العديد من الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية لإيران ازدهرت معظم االفروع العلمية. في الواقع، والشواهد العلمية المتاحة تشير إلى نمو في الإنتاج العلمي. كيف استطاعت مجاراة العالم في الانتاج العلمي وهي التي خاضت مع العراق حربا طاحنة استهلكت كل مواردها في الثمانيات من القرن الماضي، وهي الدولة التي رزحت تحت وطأة عقوبات اقتصادية قاسية فرضتها الدول الغربية بحيث عرقلت هذه العقوبات برامج تطوير البنية التحتية الاساسية للبلاد. كيف استطاعت ان تخرج من كابوس الازمات لتصبح قوة عسكرية واقتصادية كبيرة؟

ولعلنا لا نجانب الحقيقة اذا انكرنا وجود علاقة وثيقة بين التطور العلمي والتكنولوجي وبين النظام السياسي الحاكم، والامثلة عديدة في دول كالصين وكوريا الشمالية وكوبا حيث تمكنت هذه الدول من النهوض بالقاعدة العلمية والتكنولوجية من دون الاهتمام كثيرا بتحسين ادائها بما يتعلق بحقوق الانسان والحريات المدنية والديمقراطية. 

 

بغض النظر عن موقفنا من النظام السياسي في ايران، نريد هنا ان نتعرف عن اسباب التطور العلمي السريع ليتسنى لنا مقارنته بما يحصل في العراق، وكذلك في دول الشرق الاوسط الاخرى كتركيا واسرائيل والسعودية والاردن. ليس غريبا ان تخرج دولة من كبوتها وتنهض لتبني مستقبلها فها هي اليابان استطاعت ان تبني اقتصادا من اقوى اقتصاديات العالم بعد ان هزتها قنبلتين نوويتين وحرب عالمية، والبرازيل استطاعت ان تبني اقتصادا متينا مبني على انتاج الطاقة من قصب السكر في غصون بضع سنوات، وكوبا بالرغم من الحصار الجائر الذي فرضته امريكا عليها استطاعت ان تمحو الامية وتبني نظاما صحيا وعلميا من احسن ما متوفر عالميا.  

 

من الواضح أنه عندما يتعلق الأمر بهذه الزيادة الهائلة في الإنتاجية العلمية والنشر في إيران، لا بد من الاقرار بان ذلك لما كان بالامكان حدوثه ما لم يتم تغيير في عقلية القيادات السياسية فالإطار التنظيمي والإداري للجامعات ومؤسسات البحث العلمي لم يتغير كثيرا. يعتقد شبنام خورباف ومحمد عبدالاهي من جامعة طهران للعلوم الطبية، أن النمو العلمي لإيران ارتبط أساسا بأفكار واضعي السياسات في إيلاء مزيد من الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا وتخصيص الموارد المالية الكافية لتنمية الموارد البشرية والبنية التحتية، والى زيادة عدد التدريسيين بدرجة استاذ مساعد واستاذ، ووضع شرط الترقية العلمية للتدريسي وإكمال دراسة طلاب الدراسات العليا بوجوب نشر الابحاث العلمية في مجلات عالمية رصينة أو انتاج براءات اختراع عالمية. 

 

ولتحقيق التقدم العلمي لابد من توفير الاموال والخطط الفعالة وهنا يبدو ان الحكومة الإيرانية قد التزمت فعلا بتحقيق استراتيجية شاملة للعلوم بما في ذلك زيادة الاستثمار في البحث والتطوير إلى 4 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي (GDP) بحلول عام 2030، مقارنة مع 0.59 في المئة فقط من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2006. وفي خلال العقدين الماضيين تم تدريب الكوادر العلمية وتوفير الفرص ليصبحوا علماء حقيقيين وكذلك توفير مختبرات وأجهزة مكلفة للغاية خاصة للبحوث في مجال التكنولوجيا العالية في الجامعات الإيرانية. 

 

وبالنظر إلى معدل النمو العلمي، فإنه لن يكون من المستغرب أن نرى إيران وقد اصبحت واحدة من أقوى الدول في مجال العلوم في العالم. ولا يسعني الا مقارنة هذا الوضع بما يجري في العراق فقد تم صياغة استراتيجية للتربية والتعليم العالي والبحث العلمي للاعوام 2011 الى 2020 وبالرغم من الجهد الكبير الذي بذل في صياغتها واقرارها لم تلتزم الحكومة بتنفيذها وبقيت ليومنا هذا مهملة في ادراج المكاتب. 

 

نعم، من المهم التأكيد على اهمية الابتكار وزيادة الإنتاج العلمي لكن الأكاديميين والمجتمع العلمي الأوسع يجب أن لا يعتمد فقط على كمية الأوراق العلمية. هذه الأرقام لا تعطي انعكاسا دقيقا لتحسين حالة البلاد والتنمية. وعلاوة على ذلك، يمكن أن تفسر ممارسة الضغط على الأكاديميين بانها دعوة لالتماس وسائل غير قانونية للنشر السريع وانتاج سوق تجاري لـ"تحقيق" نجاح علمي، وكمثال على ذلك بدأت تجارة كتابة الاوراق العلمية بالرواج في طهران حيث تجد الكثير من اساتذة الجامعات والطلاب على استعداد لدفع مبالغ كبيرة لقاء الخدمات التي تقدمها هذه الجهات المزيفة. 

 

من المتفق عليه ان هذه التكتيكات لتحقيق النجاح لا تؤدي إلى بيئة أكاديمية صحية، وفي نهاية المطاف لن تؤدي إلى انتاج علمي من شأنه أن يعود بالنفع على البلاد. الا ان هذا ما يحصل فعلا فبالرغم من الزيادة الهائلة في كمية الانتاج العلمي لم يزد عدد الاشارات العالمية للبحوث الايرانية بصورة ملحوظة وهذا يعني ان نوعية البحوث لازالت ضعيفة. في الاونة الاخيرة اثار الرئيس الايراني حسن روحاني المخاوف حول اسلوب النشر العلمي هذا، ففي اجتماع مع رؤساء الجامعات الإيرانية أكد على اهمية ان توجه ابحاث الأكاديميين الى "حل المشاكل الداخلية"، مضيفا أن "المدرسين في الجامعات لا ينبغي لهم مجرد التفكير في نشر بحوثهم في المجلات العالمية الرصينة والحصول على المكافآت المخصصة لهم".

 

في العراق ادت سياسة مماثلة لربط منح الشهادات بالنشر العلمي الى زيادة في انتاج البحوث الهزيلة ودفعت هذه السياسة طلبة الدراسات العليا الى التسرع في محاولاتهم للنشر العالمي مما اوقعهم في مصيدة المجلات المزيفة، ولان هذا النوع من النشر لا يحظى باعتراف اكاديمي فان هذه البحوث لا تعتبر منشورة فعلا الا بالنسبة للمؤلف ومن يريد قبول هذا الواقع المزيف. 

 

خلاصة القول في تفوق ايران في معدلات نمو الانتاج العلمي ان توفر القناعات لدى الدولة باهمية البحث العلمي والابتكار يؤدي الى تبني سياسات تشجع وتثمن نتائج البحث العلمي يجنى ثمارها على صعيد التميز العالمي. لكن هذا الانتاج العلمي ان لم يكن مقرونا بواجب حل المشاكل الاقتصادية والتنموية، ومن دون توفير بيئة علمية واخلاقية متينة، فأنه سيكون انتاجا كميا فقط، يولد ثقافة علمية استهلاكية هدفها الحصول السريع على مكتسبات ذاتية وتزيد من عزلة الاكاديمي عن مجتمعه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

* محمد الربيعي (2015) حقيقة الواقع العلمي العراقي. http://www.akhbaar.org/home/2015/2/185089.html

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/17



كتابة تعليق لموضوع : كيف تمكنت ايران من احراز السبق في الانتاج العلمي؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم
صفحة الكاتب :
  سامي جواد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net